عرض 305–320 من أصل 440 نتيجة
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
لعلّ شخصية ما من شخصيات معلمي الكنيسة العربية لم تثر من الإعجاب الذي لا حدّ له، والنقد الذي لا حدّ له أيضًا، كما أثارت شخصية أوغسطين ومذهبه. فقد كان أوغسطينلاهوتيًّا منقطع النظير، ومدفعًا عنيدًا عن العقيدة المسيحية، وفيلسوفًا وأخلاقيًّا، وفوق هذا كله، يبدو معاصرًا لكل الأجيال وحيًّا في كل العصور التي تلته. وكان مذهبه يقوم على التوفيق بين المسيحية والأفلاطونية، ويبرهن على وجود الله، ويقول بالإشراق الذي يكشف الحجب، وبالاتحاد الذي يربط العبد بربه، ويرى في الحب، حب الله والإنسان، أحسن دافع إلى الخير وحياة الفضيلة، ويقابل بين مدينة الله التي تسوسها الكنيسة والمدينة الأرضية التي يحكمها الملوك والأباطرة. ولهذا المذهب شأن كبير في الفكر المدرسي وفلسفة العصور الوسطى، لم يُعرف له مثيل إلا عندما ظهر “توما الأكويني” بخلاصته اللاهوتية. فقد كانت مؤلفات أوغسطين بمثابة الينبوع الذي فاضت عنه تيارات متنوعة في الفكر المسيحي.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
شرودنجر أحد أشهر علماء الفيزياء النظرية وفيزياء الكم على وجه الخصوص، نال جائزة نوبل عام 1933 لإنجازه واحدة من أهم معادلات نظرية الكم (المعادلة الموجبة لشرودنجر) حيث نظر إلى الجسيمات متناهية الصغر مثل الإلكترونات باعتبارها موجات تحكمها دالة موجية، أما معادلته تلك فهي معادلة تفاضلية جزئية تصف تغير الحالة الكمية لنظام (دالته الموجية باعتبار أن هذا النظام ما هو إلا موجة) مع تغير الزمن. وهنا، يحاول شرودنجر في هذا الكتاب مطاردة المستحيل، تفسير ظاهرة لطالما حيرت الفلاسفة والعلماء، ما العقل؟ كيف يمكن لكل هذه الآليات المادية التي تحكم العالم أن تأتي به؟ أم لعله هو الذي جاء بها؟ يسعى شرودنجر فيه إلى الإجابة عن أسئلة على قدر كبير من الحيوية كذلك، وهو لا يدعي وصوله إلى إجابات نهائية خاتمة لكنه يفجر طاقات الأسئلة ويسعى إلى طرح منظور في غاية الثراء والإمتاع، منظور يبدأ من العلم لكنه يقصد إلى الماوراء. يحاول شرودنجر أن يستنتج من أين جاء العقل؟ وما هي علاقته بالمادة والكون والمكان والزمن؟ كيف كانت البداية؟ وهل هناك نهاية؟ هل يخضع العقل لقوانين العالم؟ أم لعله هو من يفرض القانون؟ هل ما نعيشه هو الحقيقة المطلقة الوحيد؟ أما أن هناك تجليات أخرى للحقيقة؟ وهو يناقش هذه الأسئلة متسلحا بعلم العلماء وجدل الفلاسفة وأناة المعلمين وإشراق المتصوفة.
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف “طرزان”، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدة من أجمل ما كتب بوروز، إنها ثلاثية برسوم: أميرة المريخ – آلهة المريخ- أمير الحرب المريخي. ولقد حققت هذه السلسلة شهرة كبيرة لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، بيع من كتبه ملايين النسخ، وترجمت أعماله لأكثر من 40 لغة. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامرات تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسة في تلاحق الأحداث. هذه السلسلة جديرة بالاقتناء والقراءة.
ولد هرمان هسه في 2 يوليو من عام 1877 بمدينة كالف الألمانية، وبدأ حياته بائعًا للكتب بإحدى المكتبات في توبينجن وبازل. وفي سن الحادية والعشرين بدأ في الكتابة ونشر قصائده. وبعد سنوات خمس فاز بنجاحه الرئيسي الأول برواياته عن الشباب وعن المشكلات الترببوية والتعليمية، فقد توالت رواياته التي لاقت نجاحًا كبيرًا بداية من “بيتر كامنتسيند” ثم “الطفل الموهوب”، وأردفهما بروايات مثل “جرترود” و”روسهالده” و”دميان” و”سيدهارتا” وغيرها. ولم يلبث أن أقام إقامة دائمة في سويسرا احتجاجًا على النزعة الألمانية العسكرية في الحرب العالمية الأولى، وكانت أنظار العالم تجهة إليه حينذاك بوصفه شخصية كبرى من الشخصيات الأدبية ذات النزعة الإنسانية، والباحثة عن الحكمة كما يتجلى ذلك في الروايات التي أعقبت مجموعته الأولى من أمثال: “ذئب البراري” و”نرجس وفم الذهب”، كما كسبت له اشعاره ومقالات النقدية مكان الصدارة بين المفكرين المعاصرين. وكرم العالم كله هرمان هسه حين منح جائزة نوبل في الآداب لعام 1946، تلك الجائزة التي استحقها عن جدارة بعد أن كتب رائعته “لعبة الكريات الزجاجية”. توفي هرمان هسه عام 1962، بعد أن أتم الخامسة والثمانين.
يسعى هذا الكتاب لأن يبين أن الفلسفة العربية كما تجلت في الفترة من القرن الثامن إلى القرن الخامس عشر هي جزء لا يتجزأ من التاريخ الفكري للإنسانية. ويشهد على نجاح انتقال الفلسفة العربية إلى العالم الأوروبي هذا التجهيل نفسه: نحن نستخدم اليوم حججًا من فلسفة العصر الوسيط العربية دون أن نعرف أنه تمت صياغتها من حوالي عشرة قرون مضت في عالم يمتد من قرطبة إلى بغداد. ويمكن أن نأخذ على سبيل المثال التمييز بين الجوهر والوجود الذي يسري في الفلسفة الكلاسيكية في القرنين السابع عشر والثامن عشر والذي صاغه فيلسوف القرن العاشر، ابن سينا، حينما كان يقرأ ميتافيزيقا أرسطو.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
لا يمكن لهذه الدراسة أن تتخلص من غموضها الكلي ما لم نحدد على الفور مرماها الغيبي الماورائي، فهي تطرح نفسها كمدخل إلى فلسفة الراحة. لكن فلسفة الراحة كما سنرى منذ الصفحات الأولى ليست فلسفة راحة فليس بمستطاع الفلسفة أن تسعى وراء الطمأنينة بكل هدوء. إنها تحتاج إلى براهين ما ورائية لكي تسلم بالراحة بوصفها حقا من حقوق الفكر ويلزمها عدة تجارب طويلة حتى تتقبل الراحة بوصفها أحد عناصر الصيرورة. هذا الكتاب يكثر من استعمال النصائح والأمثلة المألوفة، لكي يمضي مباشرة إلى الاقتناع بأن الراحة مكتوبة في قلب الكائن، وأنه ينبغي علينا أن نشعر بها في صميم كياننا بالذات، وحتى فى مستوى الواقع الزماني الذي يستند إليه وعينا وشخصنا.
إذا كنتِ تحاولين الحمل، أو إذا كنتِ حاملًا، أو إذا كنتِ تريدين الحمل مرة أخرى، أو إذا كنتِ قد وضعتِ طفلًا، أو فقط ينتابكِ الفضول عن كيف يتكوَّن الجنين داخل رحم الأم، هذا الكتاب لكِ. هنا، نتعرف على المعجزة المذهلة التي تحدث داخل رحم الأم، طيلة فترة الحمل. نكتشف كيف تتناسق سلسلة من الوقائع بدقة متناهية مثل قطع البازل، حيث تمثل صحة الأم وسلامتها أهمية بالغة للجنين. أسبوعًا بعد أسبوع، نتابع كيف يتشكل إنسانٌ جديد، من لحظة اندماج البويضة شديدة الصغر مع الحيوان المنوي متناهي الصغر، الذي سبح عكس التيار، قاطعًا مسافة أطول من طوله بآلاف المرات، في بيئة غير مضيافة، كي يصل إليها، وحتى يولَد المرء إنسانًا فريدًا، يتألف من آلاف المليارات من الخلايا. “ينمو داخل الأم” كتاب ممتع وعظيم الفائدة، عن تلك الرحلة المذهلة في حياة كل إنسان، تلك التي مررنا بها جميعًا قبل خروجنا إلى نور الحياة.
في هذا الكتاب يتحدى عالِم النفس الشهير فيكتور فرانكل الفرضية القائلة بفصل الإيمان الديني عن الصحة النفسية، بالعكس من ذلك، يجادل بأن الإيمان يكمن عند المثوى الأخير للإنسان الباحث عن معنى الحياة. وليس الدين هنا بمعناه المذهبي الذي يخبرك بأن كل ما عليك هو أن تؤمن لكي يصير كل شيء على ما يرام، بل الإيمان والدين بمعناهما الأوسع. فكما تطفئ العاصفة حريقًا صغيرًا فإنها تؤجج الحريق الكبير، وبالمثل يضعف الإيمان الضعيف بسبب المآزق والكوارث بينما يتعزز بها الإيمان القوي.
نعلم جميعا على الأغلب الفيزيائي والكيميائي الشهير وأحد رواد هذين العلمين الإنجليزي مايكل فاراداي، نعلم إنجازاته الكبيرة في الحقلين وخاصة فيما يتعلق بالكهرباء. إلا أن الكثيرين ربما لا يعلمون أن فاراداي كان كذلك معلما من طراز فريد وأنه من أوائل العلماء الذين حاولوا تيسير العلوم وأنه من أولئك الذين راهنوا على الأمل والمستقبل فاهتموا بالنشء على نحو خاص. في عام ١٨٢٥ أسس فاراداي لما سُمِّيَ محاضرات عيد الميلاد للناشئة، وهو أمر لو تعلمون عظيم خاصة في ذلك الوقت المبكر، عالم جليل يقتحم عوالم الصبية والفتيات في جرأة وحب واستشراف. وما هذا الكتاب إلا نص واحدة من تلك المحاضرات، نستحضر فيه شرح فاراداي لبعض أهم مفاهيم العلم متوجها للنشء. وابتداء من أمر بسيط للغاية وهو احتراق الشمعة، يطوف بنا فاراداي في رحلة إلى أهم مفاهيم العلم الحاكمة للعالم وأبسطها. وهو أمر شديد السحر، ابتداء من احتراق الشمعة نعرف عن فيزياء الشعلة وكيمياء الاحتراق ومكونات الغلاف الجوي وخواص هذه المكونات والطاقة الكيميائية بل حتى مفهوم تمثيل الغذاء في الكائنات الحية وغيرها. مايكل فاراداي (١٧٩١ – ١٨٦٧)، أحد أهم علماء القرن التاسع عشر، مكتشف العديد من المركبات الكيميائية ومنها البنزين. أسهمت تجاربه العديدة في فهم الكهرومغناطيسية، كما كان أول من استطاع توليد الكهرباء من مجال مغناطيسي، واخترع أول موتور وأول دينامو.
هذا كتاب الحياة والحب، الذي كتبه الكاتب الألماني السويسري الكبير إميل لودفيغ (1881-1948) والذي هاجر لأمريكا عام 1940، وترجمه مترجم رائد هو عادل زعيتر (1895-1957). واشتهر المؤلف بكتاباته في السير الذاتية للعظماء وأشهرهم عالميا كتابه عن نابليون، إلى جانب كتبه عن بسمارك، كليوباترا، جوته، لينكولن وغيرهم، ونعرفه في العربية بترجمة كتابه الشهير، النيل: حياة نهر. تعلم إميل لودفيغ الكثير عن الحياة والحب من دراساته لسير العظماء وكتابته عنهم، وكانت حياته في حد ذاتها رحلة شيقة من ألمانيا إلى سويسرا وحتى أمريكا ثم بالعكس، في وقت تاريخي حاسم ضم حربين عالميتين. يقدم لودفيغ نفسه في هذا الكتاب كتلميذ للفيلسوف أبيقور، وكرجل فردي ثابت جاد في التقدم من دراسة القلب البشري إلى دراسة الطبيعة التي هي عالم خال من كل فاجعة خلوا قاطعا. وهذه الأفكار والمشاعر خاصة بأوروبي ينشد السعادة الفردية، وفي المثل العليا التي يدور حولها كيانه، وهي الحب والسعادة والعظمة، يبحث بحثا جهد الاستطاعة، ليقدم وصفته لكل قارئ.
رب العوالم، آلة الزمن، جزيرة الدكتور مورو وغيرهم من الروايات، درر في سماء أدب الخيال العلمي العالمي وعلى رأس أشهر روايات هذا المجال الذي يقرأه الملايين بشغف. لكن مما يميز أعمال الأب الروحي للخيال العلمي هربرت جورج ويلز أن رواياته يقبل عليها الجميع وليس عشاق الخيال العلمي فحسب، فرواياته كذلك روايات مغامرات مشوقة ترتفع بالخيال إلى آفاق جديدة لم يعرفها الأدب من قبله. تقدم آفاق للنشر والتوزيع ترجماتها الجديدة لروايات هربرت جورج ويلز على يد المترجمة المخضرمة الدكتورة شهرت محمود أمين العالم، هدية لقراء العربية، حيث نؤمن في آفاق أن هربرت جورج ويلز لم يقدم من قبل كما يجب تقديمه، ولم تترجم رواياته بدقة وفن كما تستحق. هربرت جورج ويلز كاتب إنجليزي مواليد 1866 درس علم الأحياء، واجتذبته الحلقات العلمية بالتزامن مع اهتمامه بالإصلاحات الاجتماعية، قرر الكتابة منذ البداية في الخيال العلمي، بدأ برواية آلة الزمن التي لاقت نجاحا كبيرا، ثم توالت رواياته. كان ويلز غزير الإنتاج، توفى عام 1946. تنبأ ويلز في رواياته بمكتشفات علمية تحققت بعدها بسنوات. زاد وتعاظم نجاح رواياته خلال السنوات وتحولت أعماله إلى العديد من الأعمال السينمائية التي لاقت نجاحا منقطع النظير. قدمت رواية “جزيرة الدكتور مورو” عدة مرات في السينما، وأشهرها المرة التي لعب فيها الممثل العالمي الكبير مارلون براندو دور الدكتور مورو.
يهدف التدريس الحقيقي الممتع لعلم الفيزياء إلى فهم الظواهر والعمليات الفيزيائية والتوصل إلى الروابط بينها، كما يثير وينشط التفكير المنطقي لتفسير هذه الظواهر والعمليات، ويحث المتلقي على ارتياد طرق مبتكرة للمساهمة في التطور الإنساني العلمي والتكنولوجي. إن ارتفاع مستوى الاهتمام بالفيزياء – والعلوم الأساسية عموما- يرتبط بعمق بارتفاع آخر، هو ارتفاع مستوى البحث العلمي والتقدم التكنولوجي والصناعي والاقتصادي لأي بلد من بلدان العالم. تعني فيزياء الجسيمات الأولية، موضوع هذا الكتاب، هو فرع مهم من فروع الفيزياء الحديثة، يرتبط بشكل مشوق بدراسة أصغر مكونات الذرة ونواتها، وأضخم تجمعات النجوم والمجرات في الكون مع دراسة نشأته. عزيزي القارئ، نقدم لك كتابا ممتعا في علم الفيزياء لم تقرأ مثله من قبل.
يعد اللاعنف وفقاً لغاندي “أعظم قوة في متناول البشرية”، فهي مقاومة روحية وأخلاقية تتجاوز أسلحة الدمار وتعتمد على “ساتياغراها” (قوة الحقيقة والمحبة) لنزع سلاح العنف. يمثل هذا النهج سلاح الأقوياء الذي يربط بين الوسيلة والغاية، ويسعى لتحويل الخصم بدلاً من تدميره
آفاق للنشر والتوزيع