عرض 13 من كل النتائج
“أسرار النفس” كتاب من تأليف عالم راحل رائد في الفلسفة وعلم النفس هو الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، يمثل خلاصة تجربته الشخصية. وحين تكون فصول الكتاب ثمرة التجربة الشخصية، فإنها تمتاز بالصدق، حيث الإحساس الصادق أساس كل دراسة نفسية أصيلة عند الأهواني، لأنه يكشف عن الحق في نظر صاحبه ويصل إلى القلب، ويمكننا بعد ذلك الاتفاق أو الاختلاف معه. ومما يناقشه الأهواني في كتابه: الاتصال بين البشر عبر الحواس، أهمية اللهو في حياتنا، مصدر الثقة في حياة كل فرد، الفارق بين اللائق والواجب، التربية الصحيحة، انتقال الفكر أو التخاطر، الاتصال الروحي بين الأشخاص، الأحلام والرؤيا، أثر الكلمة بين الناس، أهمية القراءة، تقييم الأدب، التحليل النفسي، مفهوم كل من الظاهر والباطن في النفس البشرية، نسيان الألم وعلاج الهموم، الوصول لانشراح القلب، والطموح والغرور والحسد. يقسم الأهواني في كتابه الناس إلى أصناف حسب الأمراض النفسية، كما يذهب إلى ذلك غيره من العلماء، فيكون التقسيم هو: المسالمون، المعتدون، والواهمون الحالمون.
إيساغوجي هو عنوان الكتاب الذي ألفه فرفريوس الصوري ليكون مدخلا للمنطق. وفرفريوس الصوري فيلسوف من مواليد مدينة صور ويعتبر أحد أبرز ممثلي الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، وهي التسمية التي أطلقت على مدرسة صوفية فلسفية مبنية على تعاليم الفيلسوف اليوناني الكبير أفلاطون، ومن أهم مساهميها الأوائل الفيلسوف اليوناني أفلوطين. وتتلمذ فرفريوس الصوري على يد أفلوطين، وجميع المعلومات التي وصلتنا عن أفلوطين كانت عبر كتابات فرفريوس نفسه، وكتاب إيساغوجي هو أهم ما ألف فرفريوس وهو عبارة عن مقدمة لمقولات أرسطو في المنطق. نقل الكتاب من اليونانية إلى السريانية في القرن السادس الميلادي، بعدها نقل من السريانية إلى العربية على يد أبي عثمان الدمشقي.
المسلمون لم يتخلفوا عن غيرهم في ميدان التربية والتعليم، فقد كتب في التعليم أئمتهم ومفكروهم منذ القرون الأولى. وكانت لهم أنظار طريفة لم يُخلق تطاول الزمن جيدتها. على أن كثيرًا من مؤلفات القدامى ضاع فيما ضاع من آثار السلف الصالح، وكثيرًا من مؤلفات القدامى ظل متواريًا عن الأنظار في زوايا دور الكتب، بين أكداس المخطوطات، لا يهتدي إلى مكانه إلا المولعون بالبحث والتنقيب. وهذا أثر من تلك الآثار القيمة هو كتاب تفصيل أحوال المعلمين والمتعلمين، لأبي الحسن علي بن محمد القابسي المتوفى 403 هجرية، 1012 ميلادية، ينهض لنشره الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، وينشر معه بحثًا في “التعليم في رأي القابسي من علماء القرن الرابع”. ومن البحث والنص المخطوط يتألف هذا الكتاب.. أما كتاب القابسي فهو كتاب جليل الفائدة للباحثين في التعليم وتاريخه عند المسلمين، وهو يصور حالة التعليم في عصره. وقد عني د.الأهواني في كتابه ، بأن يترجم للقابسي ثم يعرض موضوعات كتابه عرضًا جديدًا، فراعى فيه تنظيمها وتوضيحها، وردها إلى أصولها، وربطها بمذاهب الفقهاء، ومقالات المتكلمين. وعني أيضًا بأن يبرز ما في آراء المؤلف من طرافة، وما هو منها عرضة للنقد، وأن يوازن بين مذهب القابسي وبين المذاهب الحديثة في التربية والتعليم.
هل يُمكن للحب أن يُحرِّك الضمائر؛ فيُبدي رأيًا، أو يُعلِن فرحًا، أو يُنسي ألمًا؟ وهل يُمكِن للكراهية أن تَصوغ قانون النفس الخاص؛ فتُعلِن حربًا، أو تعتدي على جماعة، أو تقتل نفسًا؟ إنه كتابٌ يبحث في أعماق النفس البشرية عن أصل الحب والكراهية وبواعثهما، وتأثيراتهما على حياة الإنسان، ويأخذنا في رحلةٍ متسلسلة عبر عِلم النفس، ومراحل نمو المشاعر من الطفولة إلى الشباب والكهولة، وعِلم الحياة الذي يُعنَى بحفظ الفرد والنوع منذ انقسام الخلية والتناسُل، وعلاقةِ الحب بالرغبة الجنسية والأمومة والحمل والرضاعة، ودوافعِ الغَيرة والدلال عند المرأة، لنسأل أنفُسَنا عن السِّر الأعظم في تحريك البشر، أهو الحب أم الكراهية؟
هل تعرف عزيزي القارئ مصدر خوفك؟ متى تخاف؟ ولماذا تخاف؟ هل تعرف أن الخوف مصدر من مصادر حمايتك؟ وهل تعرف أن الخوف نقطة ضعفك؟ عالم الفلسفة وعلم النفس الرائد الراحل أحمد فؤاد الأهواني يحدثنا في هذا الكتاب الفريد عن الخوف، هذا الخوف الذي يحمينا كبشرمن الأخطار المحيطة بنا منذ بداية الخليقة وحتى يومنا هذا، لكنه يتحول مع كثير من الناس إلى الخطر ذاته. الأستاذ الدكتور الأهواني العالم في خبايا النفس البشرية يضع حدودا واضحة فاصلة بين خوف وآخر. يرشدنا إلى كيفية التمييز بين الخوف ومرض الخوف، أي مرض القلق الذي أصبح مرض العصر. على سبيل المثال وليس الحصر نتعرف في هذا الكتاب على الخوف الطبيعي ومصادره وأعراضه، الخوف والأمراض العصبية وعلاجها، أنواع الخوف عند الأفراد والشعوب، والمخاوف الشهيرة على مر تاريخ البشرية.
ما هي الفلسفة؟ وهل يوجد فلسفة إسلامية؟ وماذا كانت أهم موضوعاتها ولماذا اضمحلت بعد ذلك؟ ولماذا أُطلِق على أرسطو “المعلم الأول للبشرية”؟ ومن هو المعلم الثاني؟ ومن هم أهم أعلام الفلسفة الاسلامية؟ كل هذه الأسئلة وأكثر منها يجيب عليها الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، أحد أهم عملاقة التأليف الفلسفي العربي، في كتابه صغير الحجم عظيم القيمة “الفلسفة الإسلامية”. تقدمه لكم آفاق في طبعة حديثة مُرَاجَعة ودقيقة، ضمن مشروعها الأكبر لنشر أعمال وكتابات الدكتور الأهواني.
افترق الحكماء عن غيرهم بأمور ثلاثة: التميز بالمعرفة، واحتكارها، وصياغتها. والمعرفة النظرية طريقها وعر، مع إدامة التأمل واستخلاص الفكر، واستنتاج القواعد العامة من المشاهدات والتجارب، ثم تطبيق القاعدة لمعرفة صحتها، وتصحيحها إذا تبين فيها خطأ. مما يحتاج إلى زمن طويل قد لا يقاس بعمر الفرد، بل بعمر أجيال وأجيال. إن ما بلغته البشرية اليوم من علم ومعرفة إنما هو ثمرة الإنسانية كلها منذ انبثاق فجر الحضارة، إنه تاريخ الفكر البشري، مر-ولايزال- بمرحلتين، مرحلة احتكار ومرحلة إباحة. إن قيام المدارس الفلسفية إنما نشأ في عصر متأخر نسبيا في تاريخ الحضارة البشرية، يمكن أن يحدد على وجه التقريب بالقرن السادس قبل الميلاد من جهة الزمان، وفي بلاد اليونان من جهة المكان. لم تقف المدارس الفلسفية عند تحليل النظم الاجتماعية ومحاولة فهمها إلا لكي تعمل على رسم خطوط جديدة لمجتمع أفضل بابتداع أنظمة جديدة تعمل على تطوير المجتمع وترقيته. في هذا الكتاب، يتسع المقام للحديث عن بعض المدارس الفلسفية، وبخاصة الكبرى منها، وما كان ذا صلة وثيقة بالحضارة العربية، مع العناية بذكر المدارس الفلسفية العربية التي تعد جزءا من تراثنا.
كيف تحافظ على ذاكرتك ونحن نعيش عصرا مضطربا نتأرجح فيه بين آلاف المعلومات يوميا؟ تأتينا المعلومات من كل حدب وصوب عبر الإنترنت، ولن يكون آخرها مواقع التواصل الاجتماعي. نعيش عصرا انتشرت فيه أمراض الذاكرة وأخطرها الزهايمر. وفي هذا الكتاب، للعلَّامة الراحل الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، نتعرف على خط النسيان بين النسيان الطبيعي وأمراض الذاكرة. النسيان في الحياة اليومية وكيف نتعامل معه. الفارق بين فقدان الذاكرة النفسي والعضوي. هنا، يضع الأهواني قواعد لتدريب الذاكرة تصلح لكل إنسان، وخصوصًا للطلاب في المراحل الدراسية المختلفة. الذاكرة هي أعز ما نملك، والنسيان به الكثير من النعمة وبعض من النقمة. فكيف نتجنب مشكلات النسيان؟ الإجابة في هذا الكتاب.
يعرف الأرق بأنه مواجهة شبح المخاوف والأوهام، بينما سلطان النوم هو ما يسعى البشر للوصول إليه لراحة الجسد والنفس، أما كثرة النوم قبل اختبارات الحياة فهو عرض يصيب الكثير منا، ونجد أصحاب الهمة والنشاط يغالبون النوم، فيوقظون أنفسهم يوميا، لينجزوا ما عندهم من عمل. نقضي في النوم ومحاولات الوصول إليه الكثير من الوقت في حياتنا فكان لابد أن يتوقف أمامه رائد في علم النفس والفلسفة مثل الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد الأهواني. يناقش الرائد الراحل الأهواني في هذا الكتاب نوم الإنسان والحيوان، وأهم الدراسات التي تمت حول نومهما ونتائجها، مرورا بأهم قصص النوم عند المفكرين، ثم ينتقل إلى تبيان كيفية الوصول إلى النوم المريح للإنسان بدءا من: مكان النوم، ساعة النوم، طرق الرقاد ودلالاتها على نفسية النائم، السبات المريح،أحوال جسد النائم فسيولوجيا، أسباب اضطراب النائم، حتى بعث النشاط في الجسد فور الاستيقاظ. وللتنويم المغناطيسي مكانه في هذا الكتاب بالشرح والتبيين، وكذلك الجولان النومي أو المشي خلال النوم. ولا يمكن للأهواني دراسة النوم دون الأحلام، فيتوقف أمام تفسير فرويد للأحلام، قبل أن ينتقل إلى الأرق: أسبابه، أعراضه، مشكلاته، وعلاجه
ليس أحب إلى الإنسان وأولى باهتمامه من دراسته لنفسه، ومن هنا نشأت الأهمية والحاجة الماسة لتعلُّم ودراسة علم النفس، العلم الذي يبحث في الحياة النفسية للإنسان، ولهذا نجد له علاقة بكل ما يفعله الإنسان. ولما كان علم النفس هو العلم الذي يبحث في نفسك ويعلِّمك من أنت، فإنك ولا شك قد تعجب كيف تجهل نفسك التي هي أشبه الأشياء اتصالًا، ويزداد بك العجب كيف يمهد لك سبيل هذه المعرفة شخص آخر، وأنت أدرى الناس بنفسك؟ وفي هذا الكتاب الإجابة الشافية، فقد أخذ الكتاب بالنظريات والدراسات دون التعرض لما بين العلماء من خلاف؛ لأنه يمثل خلاصة للمعلومات والمدارس في علم النفس.
يعد هذا الكتاب دراسة معمقة حول بدايات الفلسفة اليونانية وأفكار الفلاسفة الأوائل الذين سبقوا سقراط. يقدم الكتاب تحليلًا تاريخيًا وفكريًا حول التحول من الفكر الأسطوري إلى الفلسفة العقلية، وكيف شكلت أفكار فلاسفة مثل طاليس، هيراقليطس، وبارمنيدس أساسيات التفكير الفلسفي. إذا كنت مهتمًا بفهم بداية الفلسفة اليونانية واكتشاف تأثيرها العميق على الفكر الإنساني، فإن هذا الكتاب هو الخيار المثالي لك.
في ثلاثة أجزاء، يتناول الدكتور الأهواني ثلاثة من عوالم الفلسفة، حيث يتناول الجزء الأول عالم الفلسفة اليونانية، وفيه يتحدث عن الفلسفة عند كل من “أورفيوس، أرستوفان، أفلاطون، طيماوس، وأرسطو”، والجزء الثاني بعنوان “عالم الفلسفة الإسلامية”، ويتحدث عن أهم قضايا الفلسفة الإسلامية مثل الفكر الإسلامى والفلسفي، الكفر والإيمان، القدرية، التشيع، التشبيه والتجسيم، نظرية المعرفة عند الفلاسفة المسلمين، السببية بين الغزالي وابن رشد، ثم يتحدث عن الفلسفة عند الفارابي والغزالي وابن سينا”. أما الفصل الثالث فيتناول فيه “عالم الفلسفة الحديثة” ويتناول فيه “سيرة دافيد هيوم ومذهب السببية في فلسفته، نظرية ما بعد النفس، نظرية تقدير الجمال فى الفلسفة الحديثة”.
كتب الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد الأهواني منذ أكثر من سبعين عامًا التالي: “رأيت الناس في مصر والشرق العربي مقبلين إقبالا منقطع النظير على قراءة كتب الفلسفة والاطلاع على أفكار أصحابها ولم يكن ذلك هو المألوف منذ عهد قريب، بل كانت الفلسفة عنوانًا على الإغراب والتعقيد والغموض (…) وإقبال الناس على الفلسفة يحمل الدليل على يقظة هذا الشعب، ونفض غبار الكسل والجمود عن العقول. فقد صحبت الفلسفة الحضارة الإسلامية في أوجها، حتى لقد وصفها أبو يعقوب الكندي، فيلسوف العرب، في رسالته إلى الخليفة المعتصم بالله في الفلسفة الأولى فقال: إن أعلى الصناعات الإنسانية منزلة، وأشرفها مرتبة، صناعة الفلسفة (…) مهما يكن من شيء فإن اتجاه الشعوب الشرقية اليوم إلى الفلسفة، كما يتجهون إلى العلم. فرأيت من الخير أن أمهد لطلاب المعرفة والحكمة بهذا الكتاب أفتح لهم أبواب هذه الصناعة، حتى يستقيم الطريق، وترفع منه الأشواك التي كانت تضفي على الفلسفة ما يكتنفها من غموض وإبهام. وإني لأستلهم في هذا المؤلف روح أستاذنا المغفور له الأستاذ الأكبر شيخ الجامع الأزهر مصطفى عبد الرازق. عنه أخذت الوضوح في الفكر، والدقة في التعبير، والسعي وراء الحق، وهي خلال جعلت منه الفيلسوف الحق”.
آفاق للنشر والتوزيع