عرض 13 من كل النتائج
لطالما زعم كثيرون من مؤرخي الأدب ومعلمي الكتابة الإبداعية أن المراحل العمرية الأولى للإنسان هى مصدر إلهامه، وأننا لو فتشنا في طفولة وشباب كل كاتبٍ، لوجدنا منابعه. إلى أيِّ مدى تحسب أنك قرأت تولستوي جيدًا أيها القارئ؟ هل فكرت يومًا من أين استلهم مؤلف الرائعة البديعة “الحرب والسلم” كل هذه الشخصيات التي تُقدِّر بالمئات؟ هل تريد أن ترى كيف يمكن للسيرة الذاتية أن تصير رواية؟ وكيف يمكن للرواية أن تصير قصةً حقيقيةً؟ هذا والكثير غير هذه الأسئلة ما ستجد جوابه الذى حرره الروائي العظيم ليف تولستوي في هذا الكتاب البديع، الذي يخطف قارئهُ من أول سطرٍ، فلا ينتبه إلا وهو يتمنَّى أن يكون للكتاب جزء ثان.
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
في العام الأخير من حياة تولستوي يظهر إلى النور كتاب “طريق الحياة” الذي يحدثنا فيه عن كافة الموضوعات الروحية والدينية والفلسفية التي شغلته طوال حياته في فقرات قصيرة منفصلة من كلماته ومن كلمات مختلف الحكماء والفلاسفة في جميع العصور. يحدثنا تولستوي عن الروح والإيمان والموت والحب والعنف والعقاب والاتضاع والخطايا والإغواءات، وقد حلم تولستوي أن يصبح هذا الكتاب الضخم مقروءًا من ملايين القراء في العالم كله، بعد أن كان شاهدًا على حياة متقلبة وفترة عصيبة من التاريخ الروسي والعالمي. إنه النتاج الأخير لتعاليم تولستوي الممزوجة بنوع من التصوف العقلي مكتوبة بحس يمزج بين الموت والحياة، وقد تبقت له بضعة أيام قبل الموت، فيخرج لنا هذا المنتج الإنساني الشديد العمق والبساطة في الآن ذاته. إنها شهادة تولستوي الأخيرة.
لطالما سمعنا أن الكُتَّاب الكبار هم مفكرون وفلاسفة من طراز رفيع جدًّا. وليس هذا بغريب، مادمنا نرى الأدب وجهًا كاملًا للحياة بصورها المختلفة والمتنوعة. في هذا الكتاب- الذي اختار المُترجِم مقالاته وخطاباته بعنايةٍ فائقةٍ- نرى تولستوي مفكرًا وفيلسوفًا ومُحللًا اجتماعيًّا، يتتبَّع الحقائق، مستندًا على التَّاريخ، ومنطلقًا برؤًىمُحلقة، مبتدئًا من بديهياتٍ راسخةٍ، ومنتهيًا إلى قناعاتٍ مخيفةٍ أحيانًا. هذا الكتاب بالنسبة لعُشَّاق روايات تولستوي سيكون إطلالةً مغايرةً على عالم هذا الرَّجُل العظيم، الذي شغل- ولا يزال- يشغل بال الكثيرين، ويحتفظ لنفْسه بمكانةٍ عاليةٍ في المكتبة العالمية.
ينظر الكثيرون بعين الريبة إلى الأفكار السياسية المؤسسة على مبادئ دينية، وسرعان ما يتم ربطها بالدوجما والتعصب، ولكن ماذا إن كانت هذه الأفكار في الأساس تدعو إلى أخوة البشر ونبذ العنف؟ وكيف يمكن ترجمة فكر ديني ينبذ العنف إلى حركة سياسية منظمة؟ يمثل الاطلاع على فكر تولستوي السياسي مراجعة لأهم الأفكار الشائعة والمقبولة، وكعادة تولستوي يغوص بنا في مجموعة مختارة من مقالاته ورسائله إلى أعماق جديدة ليناقش مفاهيم الوطنية والعصيان، كما تمتد بنا المختارات للاطلاع على وجهة نظره فيما يخص العلم الحديث والتكنولوجيا المادية، وهي أفكار ربما تكون صالحة الآن لإعادة النظر في عصر تمثل فيه الآلة تهديدًا حقيقيًّا على مستقبل الجنس البشري. إنها باقة مختارة من المقالات والرسائل تكشف لنا عن منهج تولستوي الأخلاقي وعلاقته بالفكر السياسي والعلمي في صورة سلسة وممتعة.
بين سطور هذا الكتاب يشتعل صوت ليف تولستوي في لحظة من أكثر لحظاته صفاءً وتمردًا. هنا لا يتحدث الروائي العظيم عن شخصياته الخالدة في «الحرب والسِّلم» أو «آنا كارنينا»، بل عن صراع الإنسان مع ذاته ومع العالم، بين قانون العنف الذي يحكم التاريخ، وقانون المحبة الذي وحده يمنح الحياة معناها. هذه الصفحات ليست مقالات فلسفية فحسب، بل صرخات قلبٍ مؤمنٍ بإنسانية الإنسان، يكتبها تولستوي وهو على حافة القبر، يواجه السلطة والكنيسة والمجتمع بالشجاعة نفسها التي واجه بها ملوك أوروبا وجيوشهم. يرى أن خلاص البشر لا يأتي من الثورات ولا من الطغاة، بل من إيمان بسيط بالحب بوصفه قوة مقاومة لكل ظلم. كتابٌ يذكِّرنا بأن صوت الضمير، مهما بدا خافتًا أمام ضجيج المدافع، هو وحده القادر على إنقاذ العالم.
في “ملكوت الله في داخلكم”، يقدم لنا عملاق الفكر والأدب الروسي ليف تولستوي بيانًا فلسفيًا متعمقًا وجريئًا، عن جوهر التعاليم الإنسانية والروحية للدين. كتبه تولستوي بين عامي 1890 و1893، ومنعت السلطة الروسية نشره آنذاك بسبب أفكاره التقدمية التي اعتبرتها خطرًا على سلطتها. رغم ذلك، ظل القراء والمثقفون الروس يتداولونه في مخطوطات ومنسوخات داخل روسيا، وفي نسخ مترجمة خارج البلاد. ولم يُنشَر سوى في ألمانيا عام 1894. أرسى تولستوي بكتابه أول نظرية متكاملة في السلم ونبذ العنف، مستشهدًا بفلسفة الدين وبأفكار علم الأخلاق والتاريخ والفلسفة، وألهم بكتابه عظماء الحرية في العالم؛ استند إليها المهاتما غاندي كأساس لفلسفته “ساتياغراها”، التي حررت الهند من الاستعمار البريطاني، لدرجة أنه أسمى المزرعة التي أنشأها وبدأ منها نضاله “مزرعة تولستوي”. كما أثر الكتاب على فكر مارتن لوثر كينج وحركات المساواة في الولايات المتحدة الأمريكية. لا يكتفي تولستوي بالدعوة إلى نبذ العنف، بل يشرح لنا كيف يمكن أن يكون وسيلة فعالة للتغيير الاجتماعي والإنساني. كتاب مؤسس لكل من يؤمن بأن السلام يمكن له أن ينتصر على العصبية والعنف، وبأن القوة الحقيقية للبشر تكمن في “ملكوت في داخلكم”.
آفاق للنشر والتوزيع