عرض 1–16 من أصل 440 نتيجة
تعتبر “1984” من روايات (أدب المدينة الفاسدة) أو (الديستوبيا). والديستوبيا عكس اليوتوبيا أي عكس المدينة الفاضلة المثالية وغير الموجودة واقعيًّا. وتصور الديستوبيا عالم خيالي فاسد غير مرغوب فيه. تصور الرواية دولة شمولية عظمى تلاحق الفردية والفكر الحر أينما كان في أنحائها. ويجسد (الأخ الأكبر) طغيان النظام الجبار. الشعب جميعه في حزب واحد هو حزب السلطة المطلقة. الجميع مراقب. الجميع ملاحق. التعذيب وغسيل الأدمغة يصبغ هواء الدولة الفاسدة. قدم لنا الروائي الشهير جورج أورويل في روايته العلامة (1984) كل ما سبق ذكره بأسلوب عجيب أخاذ لا يجعل القارئ يترك الرواية إلا وقد أنهاها. تلاحق الأحداث يتوازى مع تلاحق أنفاس القارئ.
هي المرة الأولى التي تترجم فيها آثار رامبو كاملة إلى العربية، والمرة الأولى أيضاً يحظى فيها رامبو عربيًا باهتمام وشغف كبيرين تمثلا في المتابعة الدؤوب لصنيعه الشعري ترجمة وشرحًا. ومن يقرأ الآثار العشرية قد لا يحتاج للعودة إلى أي مرجع لاستيضاح إشكال ما أو أمر أو اسم تاريخ. فالمترجم صاغ الكثير من الشواهد والإيضاحات التي تسهل قراءة هذا الشاعر. وتصدى المترجم للقصائد بدأب وصبر واضحين، متيقظًا لأسرارها وخفاياها ورموزها، ومصيغاً إلى نبراتها الصاخبة حيناً والهامس حينًا، ومستسلمًا إلى الاغراءات التي تثيرها في وجدانه كشاعر وليس كمترجم فقط. الشاعر الذي شغل الأوساط الأدبية في فرنسا والعالم بات من الممكن الآن قراءته في العربية بلذة وثقة تامة. وبادرة كاظم جهاد هذه سوف تسجل له في تاريخ الترجمة العربية.
لطالما كان الزَّمن معضلةً تطلَّع الإنسانُ كثيرًا إلى فهمها. ما هذا الذي يجري ولا نستطيع أن نمسكه أو أن نوقفه ولو قليلًا؟ كيف تتلاشى اللحظات السَّابقة ولا تعود؟ وأين تتسرَّب هذه اللحظة الحالية؟ كيف لا نستطيع أن نقفز ولو للحظةٍ واحدةٍ في المستقبل؟! الزَّمن وهو الضَّلع الرَّابع في الوجود يحدُّ كل شيء… وماذا لو استطاع الإنسان التحرُّك والسَّفر عبر الزَّمن؟! في هذه الرواية الفذة للأديب الكبير هربرت جورج ويلز، يقدم لنا ويلز، عبر حبكة مثيرة، إجاباته المحتملة نحو المستقبل.
عندما تكون فرصة النصر مساوية لفرصة الهزيمة يؤدي التفاؤل إلى المبالغة في تقدير فرصة النصر، ويعد هذا من وجهة نظر من بقوا على قيد الحياة حسن طالع، أما وجهة نظر المهزوم فإنها تنسى. يقول برتراند راسل: “إن أمرًا من الأمور المؤلمة التي يتسم بها وقتنا أن أولئك الذين يحسون اليقين أغبياء، وأولئك الذين عندهم شيء من الخيال والإدراك يملؤهم الشك والتردد، ولست أعتقد أن هذا ضروري، بل أعتقد أن هناك وجهة نظر في الإنسان ومصيره في المشاكل الحالية تستطيع أن تكفل يقينًا وأملًا معًا، إلى جانب فهم أكمل للحالات المزاجية وألوان اليأس والشكوك التي تدفع إلى الجنون مما يحيط بالناس في وقتنا الحاضر. وأملي أن أعرض في الصفحات التالية مثل وجهة النظر هذه بطريقة مقنعة ومشجعة تمامًا، بطريقة تجعل في وسع الناس من ذوي النية الحسنة أن يعملوا بنفس تلك الهمة التي صارت مؤخرًا احتكارًا للمتعصبين القساة، وأن ننزع من عقليتنا الغريبة ما ترمي به من أنه ليس لدينا ما نقدمه…”.
رواية “آمال عظيمة” واحدة من أكثر روايات تشارلز ديكنز انتشارًا، حيث قرأها ملايين الطلاب حول العالم كنموذج رائع يمثل الأدب الإنجليزي. تمثل رواية “آمال عظيمة” رحلة الإنسان المكافح في سبيل القيمة والنبل في المجتمع من ناحية، وفي سبيل الحب والسعادة الشخصية من ناحية أخرى، وخلال هذه الرحلة يقابل الإنسان مواقف مصيرية تقتضي منه انتقاء أحد الخيارات المتاحة، حيث يؤدي كل خيار إلى نتيجة مختلفة تماما عن الآخر، فقد يقود اختيار إلى تحقيق آمال كبرى ويقود آخر إلى حياة من الشقاء. وها هي عزيزي القارئ ترجمة جديدة سلسة متقنة للمترجمة المتميزة نيفين بشير، لواحدة من كبريات روايات ديكنز مكانة بين قرائه ومحبيه.
لا يخلو فيلسوف من كلام في النفس الإنسانية، لأنها أقرب الأشياء إلينا، وهي إلى ذلك القرب شديدة الغموض. وكلما خيل إلى المفكرين أنهم ازدادوا بها علمًا وبلغوا حقيقة أمرها، وكشفوا سرها، وعرفوا جوهرها، إذا بهم يجدون ذلك العلم سرابًا والجوهر مظهرًا خلابًا. ولا نزال إلى اليوم حيث كان سقراط وأفلاطون وأرسطو، بل أشد عن الحقيقة بعدًا. ولذلك ضرب العلم الحديث صفحًا عن طلبها، واكتفى بتحليل الظواهر النفسية، وترك للفلاسفة ميدان الجوهر يسلكون إليه السبيل عسى أن يصلوا يومًا إلى حقيقة النفس. وقد طلب ابن سينا معرفة النفس منذ صدر شبابه، لأن “من عرف نفسه فقد عرف ربه”. كان لابن سينا ونظريته في النفس تأثير كبير في العصر الوسيط الأوروبي، فقد نقل إلى اللاتينية وانتشر انتشارًا كبيرًا بين فلاسفة أوروبا، وخضع الفكر الأوروبي لأثره منذ القرن الثاني عشر حتى القرن السابع عشر، حين ظهر ديكارت، وأخذ عن ابن سينا برهانه في إثبات وجود النفس. أما أثر علم النفس السينوي في الفلاسفة الإسلاميين فلا يحتاج إلى دليل، فقد أقر له المتأخرون بالرئاسة وسموه الشيخ الرئيس، واحتذوا مثاله في معظم أبواب علم النفس.
هذا الكتاب الفريد من نوعه عن ارتكاب الأخطاء وعن عواقبها، حيث يرتكب ملايين الأشخاص أخطاء يتحمل عاقبتها أشخاص غيرهم، وترتكب الأمم خطايا فادحة يتحمل عاقبتها أمم أخرى. من مجرد شخص يتلف فراش السرير في فندق غريب بحبر قلمه السائل، إلى غزو أمريكا للعراق والمآسي التي ترتبت عليه، وبينهما الآلاف من الأمثلة حول أخطاء يرتكبها كل من: الإدارات، المؤسسات، السلطات، البشر العاديون، الرؤساء، وجهاء المجتمع، وغيرهم يوميا، ويدفع ثمنها آخرون لا علاقة لهم بالأمر من قريب أو بعيد. بصفتنا بشرا غير معصومين من الخطأ فإننا نتشارك جميعا في النزوع لتبرير أنفسنا وتجنب تحمل المسؤولية عن الأفعال التي يتبين أنها ضارة أو غير أخلاقية أو غبية، ولن يكون معظمنا أبدا في وضع يسمح له باتخاذ قرارات تؤثر على حياة وموت ملايين الأشخاص، ولكن سواء كانت عواقب أخطائنا تافهة أو مأساوية، على نطاق صغير أو على امتداد الوطن، فإن معظمنا يجد صعوبة، إن لم يكن استحالة، في أن يقول: “كنت مخطئا، ولقد ارتكبت خطأ فادحا”، وكلما زادت المخاطر العاطفية أو المالية أو الأخلاقية، زادت الصعوبة. لماذا، وكيف، وما هو السبيل لتصحيح مسار الأخطاء وتجنب الهاوية؟ هذا ما نعرفه من خلال هذا الكتاب.
هذا الكتاب يمثل عملية رصد لحقبة سياسية متقلبة في حياة الدولة العباسية، من خلال ملازمة أبي حيان لاثنين من أشهر الوزراء والساسة في زمانه، ومن خلال هذه الملازمة والمعايشة صاغ تجربته في كتابه “أخلاق الوزيرين” الذي رصد فيه ما اتصف به هذان الوزيران من الكبر والغرور والفساد وقسوة اللسان والقلم. وزاد هذه التجربة ثراء وإبداع في التصوير الأدبي أن أبا حيان أديب واسع الثقافة، أكسبته صلته بالناس على اختلاف طبقاتهم ومشاركته لهم في حياتهم تجربة واسعة، فهو ناقد مر، ذو حس مرهف ينفعل لأخف المؤثرات، ويسجل أسرع الحركات وأخفاها، يصحب كل ذلك قدرة لغوية فائقة تسعفه على نقل أحاسيسه نحو الناس -مهما دقت- في غاية الوضوح والصفاء. وبهذه المواهب جميعا حضر مجلس الصاحب، وعايش ما فعله ابن العميد. فرأى وسمع ولقى منهما ما ملأ عليه حواسه فسجل ما شعرت به نفسه من الألم في كتابه هذا، وأخرجه صورا صورا معبرة رائعة ناطقة، أظهر فيها أبو حيان بحق أنه فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة.
يقول بيير بورديو في مقدمه كتابه المهم الذي بين أيدينا “أسباب عملية: إعادة النظر في الفلسفة”: “في البداية إن فلسفة العلوم التي نسميها علائقية، بما أنها تعطي الأولوية للعلاقات، هي فلسفة كل العلوم الحديثة، على الرغم من أخذنا آراء مؤلفين شديدي الاختلاف مثل كاسيريه أو باشلار. فهذه الفلسفة نادرًا ما وضعت موضع التطبيق في العلوم الاجتماعية، وذلك لأنها دون شك تتعارض بشكل مباشر مع التفكير العادي الرتيب (نصف العالم) في العالم الاجتماعي. هذا العالم الذي يُعنى إراديًّا “بالحقائق” الجوهرية و الأفراد والجماعات…إلخ، أكثر من عنايته بالعلاقات الموضوعية التي لا يمكن أن نبرهنها أو أن نلمسها بإصبعنا وإنما يتطلب إقتحامها وبناءها وإثبات صلاحيتها عبر العمل العلمي”. أحدث فكر بيير بورديو تأثيرًا بالغًا في العلوم الإنسانية والاجتماعية منذ منتصف الستينيات في القرن العشرين، وكان أحد الفاعلين الأساسيين في الحياة الثقافية والفكرية الفرنسية. وبدأ نجم بورديو يبزغ مع كتب: الورثة، إعادة الإنتاج، وكتاب التمييز.
يعتبر كتاب “أسرار التوحيد” أول كتاب مفصل ألف باللغة الفارسية في شرح حال واحد من شيوخ الصوفية الكبار، وهو كذلك أقدم مؤلف من هذا النوع أبقت عليه الأيام فوصل إلينا، وبالتالي يعد هذاالكتاب من الآثار الخالدة في اللغة الفارسية، مؤلفه محمد بن المنور، حفيد الشيخ أبي سعيد، سجل فيه أحوال جده وأخباره وكذلك الكرامات المنسوبة إليه. واحد من الكتب المكتوبة بالنثر البسيط السلس الخالي من كل نوع من التكلف اللفظي من ناحية، والجامع لشروط البلاغة والفصاحة من ناحية أخرى، مما يدل على حسن ذوق المؤلف ومهارته الكاملة في فنون الأدب، وقد أدرك أن الوضوح والصدق واستقامة المعنى من أكبر شروط البلاغة فالتزم بهم، وأصبح الكتاب بموضوعه وأسلوبه لا غنى عنه في المكتبة الصوفية.
“أسرار النفس” كتاب من تأليف عالم راحل رائد في الفلسفة وعلم النفس هو الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، يمثل خلاصة تجربته الشخصية. وحين تكون فصول الكتاب ثمرة التجربة الشخصية، فإنها تمتاز بالصدق، حيث الإحساس الصادق أساس كل دراسة نفسية أصيلة عند الأهواني، لأنه يكشف عن الحق في نظر صاحبه ويصل إلى القلب، ويمكننا بعد ذلك الاتفاق أو الاختلاف معه. ومما يناقشه الأهواني في كتابه: الاتصال بين البشر عبر الحواس، أهمية اللهو في حياتنا، مصدر الثقة في حياة كل فرد، الفارق بين اللائق والواجب، التربية الصحيحة، انتقال الفكر أو التخاطر، الاتصال الروحي بين الأشخاص، الأحلام والرؤيا، أثر الكلمة بين الناس، أهمية القراءة، تقييم الأدب، التحليل النفسي، مفهوم كل من الظاهر والباطن في النفس البشرية، نسيان الألم وعلاج الهموم، الوصول لانشراح القلب، والطموح والغرور والحسد. يقسم الأهواني في كتابه الناس إلى أصناف حسب الأمراض النفسية، كما يذهب إلى ذلك غيره من العلماء، فيكون التقسيم هو: المسالمون، المعتدون، والواهمون الحالمون.
إن مناظر كثيرة من الكتب المقدسة مصورة في لوحات الفنانين العالميين، وعلى جدران الكاتدرائيات، وبالزجاج المعشق في نوافذها، مثل مناظر ميلاد الطفل يسوع في حظيرة للبقرة والأغنام، في مدينة بيت لحم حيث لم يكن لهم أن يضعوا رؤوسهم في فندق لضيق ذات اليد، مناظر الطفل بين أبيه القديس يوسف النجار وأمه مريم العذراء، ومجموعة من رعاة الأغنام، و مناظر أخرى من حياة يسوع المسيح، مثل معموديته في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، والموعظة على الجبل، وبعض معجزاته مثل معجزة الخمس خبزات والسمكتين، ومعجزة إقامة إليعازر من الموت، ثم مناظر من العلامات الهامة في حياته، مثل التجلي مع موسى وإيليا، ومناظر الصلب والقيامة والعُنْصُرة. هذه المناظر كانت سببًا في مناقشات دارت بين العديد من الأوروبيين، كانت تؤدي إلى الاحتداد، بسبب إصرار أغلبهم على اعتبار أن تلك المناظر هي من خرافات المسيحيين، إذ لم يعد هناك في أوروبا الكثير من المؤمنين، كما أن أغلب الكنائس لا تمتلئ بالزوار إلا خلال المواسم السياحية الصيفية. كان الكتاب الذي تجدون ترجمته العربية بين أيديكم الآن، هو أحد الطرق التي سلكها المؤلف إلى معرفة الحقيقة.
عن الشاعر كتبت د. سيزا قاسم: “ترك جرجس شكري الطرق المألوفة، وخاض تجربة كتابة تثير الاندهاش والحيرة”.
برنارد لويس مؤلف هذا الكتاب هو أحد أهم علماء الشرق الأوسط الغربيين تخصصًا في تاريخ الإسلام. تخرج لويس عام 1936 من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية في جامعة لندن وحصل على الدكتوراه من نفس الكلية بعد 3 سنوات من تخرجه متخصصًا في التاريخ الإسلامي. أصبح لويس باحثًا رائدًا في تاريخ الإسلام وفي التاريخ الاجتماعي والاقتصادي للشرق الأوسط، كما عُرِف ببحوثه الشاملة ومعرفته الموسوعية بالأرشيف العثماني.
كثيرون هم من يريدون دراسة الفلسفة والخوض في مؤلفاتها، التي تبدو للمبتدئ كغابات متشابكة كثيفة وكطرق ضبابية لا سبيل للوصول فيها. ولعل هذا الكتاب الذي بين يديك عزيزي القارئ يصلح أن يكون بداية للمبتدئ المقبل على الفلسفة، وخصوصًا الفلسفة العلمية والفلسفة الأخلاقية، فهو يتعرض لكل منهما، ويعرض ما تشتمل عليه كل فلسفة منهما، ببساطة وسلاسة وسهولة دون تقعر وخوض في مسائل فرعية قد لا تفيد في بداية الدراسة.
يبرع الكاتب الفرنسي الشهير آلان مابانكو في مزج الواقع بالأساطير، فهو المولود في بوانت نوار في الكونجو، يحمل في قلبه أساطير إفريقيا وحضارة أوروبا. وهو الروائي والشاعر، يكتب الرواية بروح الشعر فيسحرك بأسلوبه. يعيش مابانكو منذ عام 2002 في أمريكا، حيث بدأ بتدريس الأدب الفرانكفوني في جامعة ميتشجان، ثم انتقل إلى كاليفورنيا عام 2006 حيث يعمل أستاذًا في القسم الفرنسي بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، ويعيش حاليًا في سانتا مونيكا، كاليفورنيا. صدرت أضواء الرأس الأسود بالفرنسية عام 2013 وصدرت ترجمتها الإنجليزية عام 2016 وها هي ترجمتها العربية تصدر للمرة الأولى من آفاق.
آفاق للنشر والتوزيع