عرض 433–440 من أصل 440 نتيجة
فرح أنطون من أعلام النهضة العربية. مثقف اجتماعي وسياسي بارز من رواد التنوير، صحافي وروائي ومسرحي. ولدعام 1874م في طرابلس لبنان حيث تعلم قبل أن يهاجر إلى القاهرة عام 1897م. تأثر فرح أنطون بمفكرين أوروبيين مثل روسو وفولتير ومونتيسكو ورينان، كما تأثر بفلاسفة مسلمين كابن رشد وابن طفيل. انحاز فرح أنطون للإنسان بغض النظر عن دينه ولونه وعرقه، وكان انحيازه حقيقيًّا وليس مجرد شعارات. من أبرز أعمال فرح أنطون هذا الكتاب الذي بين أيدينا “فلسفة ابن رشد”، وابن رشد أشهر فلاسفة الإسلام، العظيم في الشرق والغرب، وهو الفيلسوف والطبيب والفقيه والقاضي والفلكي والفيزيائي وهو شارح أرسطو. ومما يجمع بين ابن رشد وفرح أنطون اتهام كل منهما بالكفر والإلحاد في حياتهما على غير بينة وفهم.
“ما هو التصوف؟” مدخل رفيع إلى جوهر التجربة الصوفية، بعيدًا عن الصور النمطية، يقدّم التصوف كتجربة إنسانية وروحية خالدة. مارتن لينجز كاتب ومفكر بريطاني بارز، عُرف بدراساته العميقة عن الإسلام والتصوف. جمع في كتاباته بين الدقة الأكاديمية والنَفَس الروحي العميق، فصار من أبرز الأصوات المدافعة عن مركزية البُعد الروحي في الحياة.
في مؤلفه، يبحث “الفارابي” أصناف الألفاظ الدالة وتعديد هذه الأصناف، كما يبحث في الحروف فيقول إنها أصناف كثيرة: “غير أن العادة لم تجرِ من أصحاب علم النحو العربي إلى زماننا هذا بأن يفرد لكل صنفٍ منها اسم يخصه، فينبغي أن نستعمل في تعديد أًصنافها الأسامي التي تأدت إلينا عن أهل العلم بالنحو من أهل اللسان اليوناني، فإنهم أفردوا كل صنفٍ منها باسمٍ خاص”. ينقسم الكتاب إلى “الألفاظ المفردة”، وتحتوي “الفعل والحروف والأسماء” ويفصل الحديث عمّا يستعمله الجممهور من الألفاظ وما يستعمله أصحاب العلوم، وغير ذلك. الكتاب لم تذكره فهارس الكتب القديمة، وذلك لأنه ليس مؤلفًا كاملاً وإنما هو الجزء الثاني من كتابٍ جامع للفارابي اسمه “الأوسط الكبير”، والجزء الأول منه بعنوان “التنبيه” والثالث هو كتاب “المقولات”. وأبو نصر الفارابي هو أبو نصر محمد بن محمد بن أوزلغ بن طرخان الفارابي، ولد عام 260هـ/874م في فاراب في إقليم تركستان وتوفى عام 339 هـ/950م، وهو فيلسوف مسلم اشتهر بإتقان العلوم الحكمية وكانت له قوة في صناعة الطب.
كيف تحافظ على ذاكرتك ونحن نعيش عصرا مضطربا نتأرجح فيه بين آلاف المعلومات يوميا؟ تأتينا المعلومات من كل حدب وصوب عبر الإنترنت، ولن يكون آخرها مواقع التواصل الاجتماعي. نعيش عصرا انتشرت فيه أمراض الذاكرة وأخطرها الزهايمر. وفي هذا الكتاب، للعلَّامة الراحل الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، نتعرف على خط النسيان بين النسيان الطبيعي وأمراض الذاكرة. النسيان في الحياة اليومية وكيف نتعامل معه. الفارق بين فقدان الذاكرة النفسي والعضوي. هنا، يضع الأهواني قواعد لتدريب الذاكرة تصلح لكل إنسان، وخصوصًا للطلاب في المراحل الدراسية المختلفة. الذاكرة هي أعز ما نملك، والنسيان به الكثير من النعمة وبعض من النقمة. فكيف نتجنب مشكلات النسيان؟ الإجابة في هذا الكتاب.
هل يُمكن للحب أن يُحرِّك الضمائر؛ فيُبدي رأيًا، أو يُعلِن فرحًا، أو يُنسي ألمًا؟ وهل يُمكِن للكراهية أن تَصوغ قانون النفس الخاص؛ فتُعلِن حربًا، أو تعتدي على جماعة، أو تقتل نفسًا؟ إنه كتابٌ يبحث في أعماق النفس البشرية عن أصل الحب والكراهية وبواعثهما، وتأثيراتهما على حياة الإنسان، ويأخذنا في رحلةٍ متسلسلة عبر عِلم النفس، ومراحل نمو المشاعر من الطفولة إلى الشباب والكهولة، وعِلم الحياة الذي يُعنَى بحفظ الفرد والنوع منذ انقسام الخلية والتناسُل، وعلاقةِ الحب بالرغبة الجنسية والأمومة والحمل والرضاعة، ودوافعِ الغَيرة والدلال عند المرأة، لنسأل أنفُسَنا عن السِّر الأعظم في تحريك البشر، أهو الحب أم الكراهية؟
وُلد جون شتاينبك، مؤلف هذه الرواية الفذة، عام 1902 في ساليناس، كاليفورنيا. درس في جامعة ستانفورد، لكنه لم يُكملْ دراسته؛ ليبدأ بعدها مشوارًا عصيبًا مع الكتابة منذ عام 1929، تكلَّل بنيله جائزة نوبل عام 1962، وأصبح الأمريكي السادس الذي يفوز بالجائزة. وممَّا جاء في شهادة الأكاديمية السويدية عن شتاينبك: “لم يكنْ ليمانع أن يكون مُسبِّبًا للقلق والإزعاج دون أن يشعر بالذنب، في الوقت الذي كانت الموضوعات التي اختارها لمعالجتها روائيًّا جادَّةً وقويَّةً”.
“العجوز والبحر” هي واحدة من أكثر أعمال الأديب الأمريكي الكبير إرنست هيمنجواي رسوخًا. وقد كتبها هيمنجواي بلغة مفعمة بالحيوية والبساطة في الوقت نفسه. هو العمل الذي حصل على جائزة بوليتزر الأمريكية الشهيرة وكان سببًا رئيسيًّا في حصول هيمنجواي على جائزة نوبل عام 1954. إنها قصة صياد كوبي عجوز يمر بأسوأ لحظات حظه، وأقصى أوقات محنته، حين يتوغل بعيدًا في مياه المحيط ليدخل معركة صيد مؤلمة ودون هوادة مع سمكة مارلين لم ير أحد مثلها من قبل. وفي خضم ذلك، يعيد هيمنجواي تناول الموضوع الكلاسيكي الأثير حول الشجاعة ومواجهة الهزيمة بأسلوبه المعاصر اللافت، والذي تميز به عن كل أدباء القرن العشرين.
عن الشاعر، كتب الدكتور صلاح فضل: “يمتزج شعر جرجس شكري بعرق فلسفي ضارب في أصلابه، يتوق لمطارحة الوجود المطلق والرؤى الكلية الميتافيزيقية، لكنه في الآن ذاته يمسك بعناصر الحياة اليومية، مجتهدًا في ترميزها وتكثيف معناها، ليصل على عكس ما تعوَّد عليه الشعراء، من التجسيد إلي التجريد”. وكتب بول شاؤول: “إنه شاعر المشهدية، أو اللقطة المكبرة، أو البانورامية، الثابتة أو الدينامية، الجامدة أو المتحولة. بل كأنه أحيانًا يجعل من إيقاع لقطاته ما يشبه “الصور المتحركة”، أو الاسترجاعات الضبابية، أو الصور المدافعة، القوية، المحفزة، وراء سديم واسع من الريبة والاهتزاز، والتراجع، والتقدم، والوقوف أمام كاميرا تطلع من الوجه، واليدين، والجلد، والرأس، والملابس؛ كأنها كاميرا تلعب بالنرد، أو تتروض بالسيرك والحبال المعلقة على الأعناق”.
آفاق للنشر والتوزيع