عرض 401–416 من أصل 440 نتيجة
ثلاث قصص من القاهرة للكاتبة الأمريكية المقيمة في القاهرة جرتشن ماكوله، من ترجمة الشاعر المصري محمد متولي، واشتركت المؤلفة معه في الترجمة، وتولى تصميم الغلاف والرسوم الداخلية الفنان والممثل المسرحي الإسكتلندي لورانس روديك. ومن خلال ثلاثة عوالم مختلفة تطرحها القصص، يكتشف القارئ قدرة الكاتبة على النفاذ بوعي داخل شخصياتها التي تتنوع جنسياتها وثقافاتها، تحاول الكاتبة أيضا من خلال القصص أن تقدم رؤيتها للمجتمع القاهري من منظور كاتبة مغتربة، أقامت ما يزيد عن عشر سنوات في القاهرة
هذا الكتاب دراسة رصينة، حاولت من خلالها المؤلفة وبشجاعة تحمد لها الإجابة عن التساؤلات التي تدور حول ما يعنيه أن تكون امرأة في مجتمع مليء بالتحيز والازدراء والغضب والتعدي تجاه الأنثى من جميع الأعمار، وفي شتى الأشكال، بدءًا من الطريقة التي يتم بها التعامل مع الطفلة الصغيرة وصولًا إلى الوقائع العنيفة والصادمة التي وقعت في الشارع المصري، خصوصًا في السنوات الخمس الأخيرة.
حديثٌ بين الجنرال وتمثاله. أبو القاسم الشابي شبح في عتمة السجن. شعب يحمل نعشه. زجاجة عطر نسائي تتنقل خفيةً بين العنابر. موظف ملول يحاول تصنيف طبقات الروائح في مفكرته الصغيرة، لكنه يعجز أمام رائحة ثنائية رائحة الموت والحياة. وجوهٌ تمضي في العتمة، وذكريات تبحث عن شهودها. بِمَ ننجو: بالمعرفة أم بالغريزة؟ وماذا قالت ورقة الكاتب البيضاء إلى قلمه؟! في “قهقهة الظلال”، يقدم لنا محمد حبيب 14 لقطة سردية، تتأمل الأوجاع العميقة لعالمنا المعاصر، الغارق في الحروب والدمار وفقدان المعنى. هنا، لن يصعب على القارئ تمييز ظلال وجوه ووقائع وأحداث قريبة، لعله قرأ عنها في الصحف اليومية وطالعها في نشرات الأخبار، أو عايشها بنفسه، بينما يضغط على كتفه ثقلُ نعشٍ لا يعرف صاحبه، في جنازة تسير تحت القصف. يحكي حبيب عمَّا وراء الجغرافيا، عن القتلة والضحايا والناجين، وعن الذين صاروا ظلالًا، والذين يواصلون الحياة في مساحات يتجول فيها الألم متربصًا. مجموعة قصصية تتألق بلغتها الشعرية الموحية وتنوعها الأسلوبي، وبهدوء نبرتها رغم تفجُّر أفكارها وصخبها.
“الليالي البيضاء” هي رواية قصيرة شهيرة، للكاتب الروسي الكبير والشهير فيودور دوستويفسكي، نُشرت للمرة الأولى في عام 1848. رواية من أربعة فصول قصيرة، وقسم أخير موجز. تدور في مدينة بطرسبرج خلال أربع ليالٍ متتالية. بطل الرواية شاب حالم يعيش في عزلة، ويقابل فتاة شابة، وتنشأ بينهما علاقة وجدانية عميقة خلال تلك الليالي. العمل يُعبِّر عن الوحدة والخيال والرغبة في الحب، ويعكس ميل دوستويفسكي المبكر إلى تحليل النفس الإنسانية. والرواية من ترجمة المترجم الكبير الدكتور إبراهيم إستنبولي، وهو مترجم وكاتب وطبيب سوري، درس وتخرج في جامعة روسية مرموقة، وهي الجامعة الروسية لصداقة الشعوب، في موسكو عام 1987، وقد ترجم أعمالًا علمية وأدبية عديدة من الروسية والعربية.
في هذا الكتاب يحاول شوقي جلال أن يكشف المسكوت عنه في تحول نهج راديكالي جدلي إلى نص عقائدي جامد. نهاية الماركسية، هذا تساؤل عن معنى الفكر نشأة وصيرورة حياة، وعن منهجنا نحن العرب في تناول الفكر. إن الماركسية هي الرافد الراديكالي للتنوير، وهي فلسفة مواجهة وتمثل إنجازًا حضاريًا رهن زمان ومكان. آفة تطبيقها فقط كانت أن نهض به أصحاب ثقافة نصية، حرفية، تؤمن بالمطلقات.
يحاول هذا الكتاب أن يلقي الضوء على عالم يقع فيما وراء العالم الذي تستطيع الفيزياء وصفه. ينطلق إدنجتون من مقدمات علمية كعادته متسائلا عما إذا كانت مناهج العلم قادرة على تفسير ذلك العالم غير المرئي أو على الأقل التدشين لمنهج قادر على كشف أسرار ذلك العالم الغيبي، لكنه يبدأ كعادته من معارفه الفيزيائية ويحاول مُستعينا بها وبمنهجه العلمي سبر أغوار ذلك الخفاء. إدنجتون الفلكي والرياضي والفيزيائي الشهير، أول من أثبت النظرية العامة لأينشتاين، أول من كتب عنها في الإنجليزية، أشاد به أينشتين نفسه حين قال إن ما كتبه هو أدق ما كُتب عن النسبية في أي لغة. أسهم في تطوير الهندسة اللاإقليدية التي ساعدت كثيرا في تقديم هندسة صالحة لفهم العالم في ضوء النظرية النسبية نفسها. لم يتوقف به الأمر عند ذلك بل كانت له دراساته الخاصة العديدة عن نشأة النجوم وتطورها وحركتها وتركيبها، كما كان من أوائل المتحمسين لنظرية الكم.
يَبوح الشاعر في هذا الديوان بشجونه المثقَلة بالفَقد والهزيمة والخَواء بعد أن فقَد أمَّه وأباه في عامٍ واحد، فيجد نفسَه طفلًا صغيرًا فقَد بوصلةَ الحياة التي كانت تنضبط على إيقاعِ دقَّات قلب أمِّه، تائهًا في العَراء يتحسَّس سواعدَ أبيه التي كانت تمنحه اتِّزانه، معلِنًا هزيمته في النِّزال أمام الأيام، وعازفًا عن كتابة القصائد إلى حبيبته؛ إذ لا يجد للكلمات معنًى أمام سلسلة الهزائم اليومية وانتصارات الموت المتكررة. وعندما يستيقظ من نومه، في تلك الليلة التي قضاها برُفقة أمِّه بعد رحيلها بستة أشهر، يتذكَّر حين كان يومًا ما شابًّا عشرينيًّا يتأبَّط حُزمة من دواوين الشعر، يتململ بين مدرَّجات كلية الطب حامِلًا في صدره حُزمة من الأحلام.
هل يمكن أن نروي حكاية بعينها وسط فوضى التفاصيل؟ هل يمكننا تحديد بقعة زمنية ومكانية ونقول إن في هذا المجال سنجد ضالتنا؛ سنجد حكاية واحدة مفهومة؟ إنها مهمة مستحيلة، ورغم ذلك نُقدِم عليها؛ فخلاصنا في الحكاية. سنراقب حركة تلك الموجات المحيطة بعزبة أبو دقة، ونتتبع أصوات تخبرنا عن حياتها، وبهذا التلصص المشروع يمكننا أن نفهم شيئًا. هذه رواية الأسئلة، والمصائر المتقاطعة بشكل مدهش. شبكة من الحكايات والشخصيات تتلاقى في نقاط الذروة بإحكام، وحيث الواقع هو اللامتوقع. لا يوجد مكان للملل في قراءة هذه الرواية، بل سيلهث القارئ وراء الأحداث ليلحق بها.
من أجواء الديوان: “نحن أبناء اليأس الغض/ هل رأيت رُضَّع أموات مِن قبل؟/ نحن مؤشرات واستطلاعات/ هدهد سليمان لا شمس سبأ/ كُحل عين لا أظافر صناعية/ ونبيتُ معلّقين آمالنا العريضة/ على ظهور الله في الأحلام/ نَعُدُّ أصابعنا ونُطمئِن أمهات العالم/ ما زال الحزن عاجزًا عن القتل/ كل شيء بخير/ حد الثمالة”.
هذا الكتاب ألفه أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي الذي برع في الفلسفة والفلك والكيمياء والفيزياء والطب والرياضيات وغيرهم من المجالات. قال عنه ابن النديم في الفهرست: فاضل دهره وواحد عصره في معرفة العلوم القديمة بأسرها، ويسمى فيلسوف العرب. ضمت كتبه مختلف العلوم كالمنطق والفلسفة والهندسة والحساب والفلك وغيرها، فهو متصل بالفلاسفة الطبيعيين لشهرته في مجال العلوم. كما اعتبره باحث عصر النهضة الأوروبية الإيطالي جيرولامو كاردانو واحدا من أعظم العقول الاثني عشر في العصور الوسطى. حقق هذا الكتاب رائد راحل في الفلسفة وعلم النفس وهو الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، الذي ألف عن الكندي كتابا كاملا. ومما قاله الأهواني عن الكندي: “العلوم المختلفة هي الأساس الذي تقوم عليه الحضارات والفلسفة هي التاج الذي يجمع أطراف هذه الحضارة، والدين هو الروح الذي ينفخ فيها الحياة، وقد استطاع الكندي أن ينطق بلسان العروبة من جهة دينها وهو الإسلام، ومن جهة العلوم الحضارية التي ترفع من شأن الأمم، فألم بهذه العلوم وأحسن تلخيصها، وكتبها بلغة عربية سليمة، ووضع لها مصطلحات قريبة المأخذ جارية في الاستعمال مقبولة عند الذوق. وهكذا أثبتت اللغة العربية بألفاظها وتراكيبها أنها لغة حضارة”.
إيساغوجي هو عنوان الكتاب الذي ألفه فرفريوس الصوري ليكون مدخلا للمنطق. وفرفريوس الصوري فيلسوف من مواليد مدينة صور ويعتبر أحد أبرز ممثلي الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، وهي التسمية التي أطلقت على مدرسة صوفية فلسفية مبنية على تعاليم الفيلسوف اليوناني الكبير أفلاطون، ومن أهم مساهميها الأوائل الفيلسوف اليوناني أفلوطين. وتتلمذ فرفريوس الصوري على يد أفلوطين، وجميع المعلومات التي وصلتنا عن أفلوطين كانت عبر كتابات فرفريوس نفسه، وكتاب إيساغوجي هو أهم ما ألف فرفريوس وهو عبارة عن مقدمة لمقولات أرسطو في المنطق. نقل الكتاب من اليونانية إلى السريانية في القرن السادس الميلادي، بعدها نقل من السريانية إلى العربية على يد أبي عثمان الدمشقي.
يعرف الأرق بأنه مواجهة شبح المخاوف والأوهام، بينما سلطان النوم هو ما يسعى البشر للوصول إليه لراحة الجسد والنفس، أما كثرة النوم قبل اختبارات الحياة فهو عرض يصيب الكثير منا، ونجد أصحاب الهمة والنشاط يغالبون النوم، فيوقظون أنفسهم يوميا، لينجزوا ما عندهم من عمل. نقضي في النوم ومحاولات الوصول إليه الكثير من الوقت في حياتنا فكان لابد أن يتوقف أمامه رائد في علم النفس والفلسفة مثل الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد الأهواني. يناقش الرائد الراحل الأهواني في هذا الكتاب نوم الإنسان والحيوان، وأهم الدراسات التي تمت حول نومهما ونتائجها، مرورا بأهم قصص النوم عند المفكرين، ثم ينتقل إلى تبيان كيفية الوصول إلى النوم المريح للإنسان بدءا من: مكان النوم، ساعة النوم، طرق الرقاد ودلالاتها على نفسية النائم، السبات المريح،أحوال جسد النائم فسيولوجيا، أسباب اضطراب النائم، حتى بعث النشاط في الجسد فور الاستيقاظ. وللتنويم المغناطيسي مكانه في هذا الكتاب بالشرح والتبيين، وكذلك الجولان النومي أو المشي خلال النوم. ولا يمكن للأهواني دراسة النوم دون الأحلام، فيتوقف أمام تفسير فرويد للأحلام، قبل أن ينتقل إلى الأرق: أسبابه، أعراضه، مشكلاته، وعلاجه
هل تعرف عزيزي القارئ مصدر خوفك؟ متى تخاف؟ ولماذا تخاف؟ هل تعرف أن الخوف مصدر من مصادر حمايتك؟ وهل تعرف أن الخوف نقطة ضعفك؟ عالم الفلسفة وعلم النفس الرائد الراحل أحمد فؤاد الأهواني يحدثنا في هذا الكتاب الفريد عن الخوف، هذا الخوف الذي يحمينا كبشرمن الأخطار المحيطة بنا منذ بداية الخليقة وحتى يومنا هذا، لكنه يتحول مع كثير من الناس إلى الخطر ذاته. الأستاذ الدكتور الأهواني العالم في خبايا النفس البشرية يضع حدودا واضحة فاصلة بين خوف وآخر. يرشدنا إلى كيفية التمييز بين الخوف ومرض الخوف، أي مرض القلق الذي أصبح مرض العصر. على سبيل المثال وليس الحصر نتعرف في هذا الكتاب على الخوف الطبيعي ومصادره وأعراضه، الخوف والأمراض العصبية وعلاجها، أنواع الخوف عند الأفراد والشعوب، والمخاوف الشهيرة على مر تاريخ البشرية.
يضم “بيت الرمان” أربع قصص رمزية، مكتوبة بأسلوب شعري راقٍ ومشحونة بالرموز الأخلاقية والدينية والسردية. تتناول كل قصة صراعًا من صراعات الإنسان مع الجمال، والحب، التضحية، والخلاص. وتجسِّد رؤية وايلد الجمالية والأخلاقية معًا. كتبها أوسكار وايلد هذه المجموعة ونشرها في 1891، كمجموعة ثالية لكتاب “الأمير السعيد وقصص أخرى” (1888)، والقصص المدرجة فى هذه المجموعة هي كما يلي: (“الملك الشاب”، “عيد ميلاد الأميرة”، “صياد السمك وروحه”، و”ابن النجوم”).
في عام 1931، بدأ هرمان هسه يخطط لما سيصبح آخر أعماله الكبرى، روايته “لعبة الكريات الزجاجية” وفي عام 1932، أصدر روايته القصيرة المثيرة “الرحلة إلى الشرق” وهي الرواية الثانية عشر من تأليفه وسبقت آخر رواياته وتلت واحدة من أنجح رواياته. نشرت رواية “لعبة الكريات الزجاجية” عام 1943، ثم حصل هرمان هسه على جائزة نوبل في الآداب في عام 1946، بعد أن أصبح أحد أعظم أدباء الأدب الألماني. مترجمة هذه الرواية سيدة أثرت في أجيال عدة في مصر والعالم العربي حين كانت مذيعة لامعة في الإذاعة والتليفزيون المصري، خصوصًا في البرامج الثقافية التي كانت مسؤولة عنها كأحد مناصبها، وهي سميرة الكيلاني التي تفرغت في عقد السبعينيات للنشر الحر. وها هي ترجمتها المتميزة لرواية هسه في طبعتها الجديدة من آفاق للنشر والتوزيع بين يديك أيها القارئ.
آفاق للنشر والتوزيع