عرض 17–32 من أصل 440 نتيجة
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
يستمر أدب الرسائل كلون أدبي مميز وفريد يجذب القراء في كل عصر، وحين يتعلق الأمر بإرنست هيمنجواي سيكون الانجذاب أكبر وأكبر. وفي هذه الرسائل يقترب القارئ من إرنست هيمنجواي الحفيد، الابن والأخ، الزوج والأب. هيمنجواي الصحفي، سائق عربة الإسعاف في الصليب الأحمر الأمريكي في نهاية الحرب العالمية الأولى في إيطاليا، الكاتب المبتدئ، المولع بصيد الأسماك والطيور والحيوانات، المولع بالملاكمة ومصارعة الثيران وعاشق القطط. هيمنجواي دائم التنقل، والصديق الذي يتنوع أصدقاؤه بقدر تنوع اهتماماته وتنوع أماكن ترحاله. الجندي المحارب الذي لا يهاب الموت، والباريسي المرفه أحد ممثلي الجيل الضائع. والكاتب الكبير الذي ذاق طعم الشهرة والنجاح الباهر وواصل الطريق حتى جائزة نوبل للأدب. كل هذه الوجوه وأكثر لهيمنجواي، تظهر واضحة من خلال رسائله.
رواية “الأبله” واحدة من روايات دوستويفسكي التي لاقت شهرة واسعة، كما لاقت إقبالًا لا يزال مستمرًا بحيث تتكرر طبعاتها بكل لغات العالم. وكمعظم أعمال دوستويفسكي، تغوص هذه الرواية في النفس البشرية وصراعتها الداخلية، حيث نرى ذلك التكثيف للمشاعر والرغبات، وقد اختار دوستويفسكي شخصياتها من نماذج هي عبارة عن كتلة من النزعات والمعاناة، فالأمير ميشكين مصاب بنوع من الصرع، وفي الوقت نفسه يتميز بطيبة قلب واستعداد للتضحية وإبداء التسامح برضى حتى أطلق عليه لقب “الأبله” تبدأ الرواية في تقديم صورة عن حياة الأميرة، وهي صورة عن المجتمع الروسي، وذلك قبل أن يذهب لزيارة قريبته في بطرسبرغ ويتعرف على بناتها ويعيش دوامة من العواطف التي تؤثر على حياته. في هذه الرواية، كما في معظم رواياته، يصب دوستويفسكي شيئًا من نفسه ومن أفكاره ومن حياته، ينعكس ذلك في شخصيات الرواية، وخاصة شخصية الأمير الذي يعيش الصراع بين حبّه لآجلايا، وهي حبّه الحقيقة مع أنها تسخر منه دائمًا ولكنها تحبه، وحبه لأناستاسيا المرغوبة من الجميع، والتي يحبها بروح التعاطف مع أنه يصفها بالمُعتلَّة والمريضة. إن ترجمة سامي الدروبي، ليست مجرد نقل نص إلى العربية، بل هي إبداع مترجم عشق أعمال دوستويفسكي، فنقل لنا ترجمة مبدعة أقرّ القراء دوستويفسكي بالعربية بأنها لا تُضاهى.
في هذا الكتاب الآسر، يصحبنا نايل توبريدي في رحلة إنسانية وعلمية مدهشة، ينسج خلالها حكايات حقيقية من غرف المستشفيات وعيادات الأعصاب. ومن خلال قصص مرضى التصلّب، والشلل الدماغي والرعَّاش، والصداع النصفي، وفقدان الذاكرة، يضعنا توبريدي أمام لحظات حاسمة يتقاطع فيها الطب بالإنسانية، والعلم بالمشاعر. بأسلوبه البسيط والعميق، بل والفكاهي أحيانًا، يفتح لنا نافذة على العلاقة الدقيقة بين الطبيب ومريضه، حيث تصبح كل كلمة أمل أو خوف ذات أثر حاسم. هذا الكتاب لا يخاطب الأطباء وحدهم، بل كل قارئ يتأمل معنى المرض، والشفاء، والحياة ذاتها. يذكّرنا توبريدي بأن وراء كل تشخيص قصة إنسانية. ليست مجرد مذكرات طبية، بل يمكن اعتبارها مقدمة ممتعة عن علم الأعصاب، وسردًا قصصيًا نابضًا عن هشاشة الجسد البشري، وتعقيدات الدماغ، وما يرافقها من أسئلة لا تنتهي. كتاب حكيم، ومدهش، ومثير للتأمل، يمنح قارئه مزيجًا من المعرفة الطبية والمتعة الأدبية، وعمق تجربة الحياة والمرض والانتصار على الموت.
يحتـل هـذا الكتـاب مكانة مرموقـة بـيـن أهـم كـتـب الفيزياء الفلكيـة -إن لـم يكن أهمها على الإطلاق- وبخاصة تلك التي تهتم بالثقوب السوداء. ازدادت أهميـة هـذا الكتـاب في السنوات الأخيرة بسـبب عـدد مـن الأحـداث العلميـة المهمـة، فقـد صـدقـت معظـم نبوءاتـه فيمـا يخـص علـوم الفلـك، وبخاصة في مسألة الثقوب السوداء. تمكـن كـيـب ثـورن بالإضافة إلى شركائـه البحثيـين مـن رصـد موجـات الجاذبيـة للمـرة الأولى في التاريـخ العلمـي، وهـو الأمـر الـذي اعتبر سبقا علميا عظيما. ثـم لاحـقـا في عـام 2019 تمكـن العلمـاء عـن طـريـق تقنيـة هندسية متقدمة من التقاط صورة أفق ثقب أسود للمرة الأولى في التاريخ. وهـكـذا توجـت هـذه الأحـداث ومـا صاحبهـا جـهـدا كبيرا لعلمـاء الفيزيـاء الفلكيـة في فهـم ودراسـة النسبية العامـة وتنبؤاتهـا، مثـل مـوجـات الجاذبيـة والثقوب السوداء.
فريدريش فون هايك، هو فيلسوف واقتصادي نمساوي بريطاني (1992-1899). عمل أستاذًا للاقتصاد بجامعة شيكاغو وجامعة لندن. حصل على جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1974. حصل على وسام رفقاء الشرف عام 1894. حصل على وسام الحرية عام 1991، كما نال العديد من الجوائز الأخرى. وفي عام 2011، اختيرت مقالته “استخدام المعرفة في المجتمع” كواحدة من أفضل عشرين مقالة نُشرت في المجلة الاقتصادية الأمريكية في أول مئة عامٍ لها. وفي هذا الكتاب، يتناول هايك ذلك المفهوم البرّاق الذي لطالما تغنى به الخطباء والشعراء عبر التاريخ. ذلك المفهوم الذي لا يعتبره هايك أساس الحضارة و قيمة أخلاقية لا غنى عنها فحسب، بل أساس كل القيم الأخلاقية الأخرى. ذلك المفهوم الذي بدونه تنطفىء جذوة الحضارة ويتعرقل تقدمها ونفقد كل ما تتيحه لنا من فرصٍ وآفاق. ذلك المفهوم الذي تعرض لسوء فهم كبير لدرجة جعلت البعض يعتبره مفهومًا بلا محتوى على الإطلاق؛ والبعض الآخر يتخذه وسيلة لتحقيق غاياته الخبيثة. يأخذنا هايك في رحلة شيقة تتشابك فيها الفلسفة والقانون والاقتصاد يتناول فيها أولًا مفهوم الحرية والمعاني المختلفة التي اكتسبها ومدى أهميته ونطاقه وحدوده. ثم ينتقل في الجزء الثاني ليرسم الإطار القانوني الذي يتوافق مع نظام الحرية ويحافظ عليه، ويطبق أخيرًا رؤيته على بعض المشكلات الهامة في المجتمع، ليكون قد وضع بذلك “دستور الحرية”.
على مدى خمس سنوات درس مؤلفا كتاب “شبه حرب: تسليح وسائل التواصل الاجتماعي”، الأميركيان بي دبليو سينغر وإيمرسون تي بروكينغ، ما تفعله وسائل التواصل الاجتماعي في السياسة والأخبار والحروب في جميع أنحاء العالم. تتبع المؤلفان عشرات الصراعات في كل ركن من أركان العالم التي حدثت على أرض الواقع وكذلك على شبكة الإنترنت، وقدما رؤى مختلفة تشمل المُسوِّقين والفيروسيين والمتصيدين ومروجي الدعاية الإرهابية والمراسلين الصحافيين، وزارا مكاتب وقواعد دوائر الدفاع والدبلوماسية والاستخبارات الأميركية، وسافرا إلى الخارج للقاء عملاء حكوميين، وجلسا في مكاتب شركات التواصل الاجتماعي المعروفة وفي مختبراتها السرية المظلمة، حيث تصنع معارك المستقبل.
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
هذا أفضل كتاب عن الهُراء، وهو كتاب عن كيفية غمرنا به، وكيف يمكننا أن نتعلم كيف نرى من خلاله، وعن كيف يمكننا أن نقاومه ونفنده ونهزمه. سنفهم من خلال الكتاب أولًا ما هو الهُراء؟ ومن أين يأتي؟ ولماذا يتم إنتاج الكثير منه؟ إن اكتشاف الهراء ليس بالأمر السهل، وخاصة مع الهجوم اليومي للمعلومات المضلِّلة، ويتطلَّب الأمر ممارسة وجهدًا قصديًّا. وعليك أن تتذكر عزيزي القارئ أن كشف الهُراء هو أكثر من مجرد ادعاء، فهو فعل قوي ويمكن إساءة استخدامه بسهولة، ولكن إذا بذلت جهدًا لتكون واضحًا ومحقًّا وأن تظل متحضرًا بشكلٍ معقول، فإن معظم الناس سيحترمونك. العالم مغمور بالهُراء ونحن نغرق فيه، فالسياسيون غير مقيدين بالحقائق، والعلم مُنساق بالبيانات الصحفية، والشركات الناشئة في وادي السيليكون ترفع الهُراء إلى مستوى الفن الراقي، وتكافئ الكليات والجامعات الهراء على حساب الفكر التحليلي، ولا يبدو غالبية النشاط الإداري أكثر من كونه مجرد مُمَارَسَة معقدة لإعادة التجميع الاندماجي للهراء، ويغمز المعلنون بشكلٍ تآمري ويدعوننا إلى الانضمام إليهم في الرؤية عبر كل هذا الهُراء، ونحن نرد بالغمز، ولكننا بفعل ذلك نترك حذرنا ونُخْدَع بالهراء من الدرجة الثانية يجرفونه علينا. إن الهراء يلوِّث عالمنا من خلال تضليل الناس بشأن قضايا محددة، ويقوِّض قدرتنا على الثقة بالمعلومات بشكلٍ عامٍّ، وهذا الكتاب هو محاولة للمقاومة، حيث ستتعلَّم من خلاله اكتشاف الهراء والتعامل معه وتفنيده.
تشملُ معادلة التسويف الرياضية -كما صاغها ستيل- ثلاثة متغيرات: التوقُّع والقيمة والزمن. يسهمُ التوقُّع في الاعتقاد بأن الغايات متعذرة بسبب تكرار الإخفاق فيها، حتى قبل الشروع في محاولة جديدة، بما يجعل الفشل يقينًا بدلًا من كونه مجرد احتمال. في حين أن القيمة هي مقياس المتعة المكتسَبة من أداء مهمة معينة. فالمهام المضجرة الروتينية تفتقر إلى المتعة لذا يمقتها المسوِّفون، بعكس المتعة الفورية المستمدَّة من وسائل الترفيه الدافعة نحو التشتيت. الزمن هو العنصر الأخطر في المعادلة إذ يكمن في صميم التسويف، فما يحدد مباشرتنا لمهمة ما هو توقيتها، لأننا نميل إلى تثمين تلقي المكافآت الفورية لمهام آنية بخلاف تلك التي تستدعي التريُّث، ونتجه إلى صياغة الأهداف اللحظية في عبارات محسوسة وملموسة بخلاف الأغراض بعيدة المدى ذات الاصطلاحات العامة والمجردة، وبالتالي يشارك الزمن روتينيًّا في تغذية نظرتنا لإشباع أهداف الحاضر قصيرة المدى على حساب إرجاء مقاصد المستقبل العائدة بالفائدة على المدى البعيد.
نيقولاي ليسكوف حكَّاء بارع، وإذا كان قد لجأ في هذا العمل إلى هذا الشكل المتحرر الذي يمكنه به أن ينخرط في حكاياته الساحرة لعدد طويل من الصفحات، ففي الوقت ذاته لكل حكاية من هذه الحكايات أهمية كبيرة في بنية العمل. بالرغم من اتكائه على تقنية الراوي العليم فإن تعدد الأصوات في الرواية واضح ورائع. لكل شخصية لغتها وأفعالها وردود أفعالها الخاصة. وبالرغم من الأحكام التي يُطلقها الراوي على أبطاله في مواضع كثيرة، فإن حياديته عميقة ومستترة. في مواضع كثيرة من العمل يجد القارئ نفسه متعاطفًا مع شخصيات الرواية، وفي أحيان أخرى لا يصدق مدى سذاجتها، وفي مواضع أخرى قد يغضب من سلوكياتها. تعتمد حكايات ليسكوف على خبرته العميقة بالطبائع الروسية. استفاد الكاتب من تجواله في الأراضي الروسية ولقاءاته بمختلف أنواع الطبقات والشخصيات؛ الأمر الذي مكَّنه من كتابة مثل هذه الأعمال.
في هذا الكتاب، الصادر في 1993، لمؤلفه برنارد لويس، أحد أعمدة الاستشراق في العصر الحديث، بعنوان “الإسلام في التاريخ: الناس والأفكار والأحداث في الشرق الأوسط”، يحدثنا عن الكثير من قضايا الاستشراق، وصعوبات كتابة التاريخ الإسلامي نظرًا لقلة المصادر والوثائق، كما يتناول بالنقد والتحليل الكثير من كتابات الرحالة الغربيين عن الشرق الإسلامي، والأحداث الكبرى مثل آثار الغزو المغولي في العصر العباسي، وتاريخ الإمبراطورية العثمانية، وما تلاها من احتلال إنجلترا وفرنسا وإيطاليا للبلدان العربية، كما يلقي الضوء على الحروب الصليبية وغيرها من حلقات الصراع بين الغرب “المسيحي” والشرق “الإسلامي”، منحازًا لصورة نمطية عن الإسلام والمسلمين لا تخلو من تحامل. كما يطرح الكاتب تساؤلات حول التفسير الفقهي لمفاهيم معاصرة مثل الثورة والحرية، وهي تساؤلات باتت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، ونحتاج من النخب الدينية والفكرية لدينا أن تبادر بالإجابة عنها كي تتضح معالم الطريق إلى نهضة طال الحلم بها.
كل موضوع في الفلسفة يطلق عليه لفظ “مشكلة” فهناك على سبيل المثال: مشكلة النفس، مشكلة الإنسان، مشكلة الطبيعة، مشكلة المعرفة. وكذلك مشكلة الله. نبع الدافع الأول لقيام جيمس دانيال كولينز أستاذ الفلسفة الراحل الشهير بجامعة سانت لويس بهذه الدراسة من ملاحظة الاتحاد الوثيق بين التاريخ الحديث لمشكلة “الله” وبين التأمل المعاصر له. وليست المسألة هي أن الفيلسوف اليقظ في يومنا هذا سيقطع أشواطًا أوسع في دراسته لله بالرجوع إلى تفكير أسلافه في هذا الموضوع، بل الأحرى أنه لن يتقدم خطوة دون ذلك الرجوع. وأول أغراض هذا الكتاب أن يحدد الأنماط الرئيسية للتناولات الفلسفية لمشكلة الله في المرحلة الحديثة، مع التأكيد على تلك الاتجاهات التاريخية التي ما زالت تعمل عملها في صياغة تصوراتنا المعاصرة عن الله. يعتبر هذا الكتاب من أهم مؤلفات جيمس كولينز إلى جوار كتابيه “الوجوديون” و “عقل كيركجورد”. أما المترجم الكبير الراحل فؤاد كامل فهو من أهم مؤلفي ومترجمي الدراسات الفلسفية الفارقة في مصر والعالم العربي، تخرج في قسم الفلسفة عام 1949 ومن أعماله تأليفًا: “الفرد في فلسفة شوبنهاور”، “فلاسفة وجوديون”، وترجمة: “الموسوعة الفلسفية المختصرة”، “الفلسفة الفرنسية من ديكارت إلى سارتر”.
هي المرة الأولى التي تترجم فيها آثار رامبو كاملة إلى العربية، والمرة الأولى أيضاً يحظى فيها رامبو عربيًا باهتمام وشغف كبيرين تمثلا في المتابعة الدؤوب لصنيعه الشعري ترجمة وشرحًا. ومن يقرأ الآثار العشرية قد لا يحتاج للعودة إلى أي مرجع لاستيضاح إشكال ما أو أمر أو اسم تاريخ. فالمترجم صاغ الكثير من الشواهد والإيضاحات التي تسهل قراءة هذا الشاعر. وتصدى المترجم للقصائد بدأب وصبر واضحين، متيقظًا لأسرارها وخفاياها ورموزها، ومصيغاً إلى نبراتها الصاخبة حيناً والهامس حينًا، ومستسلمًا إلى الاغراءات التي تثيرها في وجدانه كشاعر وليس كمترجم فقط. الشاعر الذي شغل الأوساط الأدبية في فرنسا والعالم بات من الممكن الآن قراءته في العربية بلذة وثقة تامة. وبادرة كاظم جهاد هذه سوف تسجل له في تاريخ الترجمة العربية.
آفاق للنشر والتوزيع