عرض 1–16 من أصل 440 نتيجة
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
“كتاب مثنوي” أو “مثنوي معنوي”، المجموعة الشعرية الشهيرة للفقيه والشيخ المتصوِّف مولانا جلال الدين الرومي (1207-1273). تحوي هذه الطبعة جميع المجلدات الستة من القرن الخامس عشر مترجمة من الفارسية إلى العربية، وتظهر القصص والعظات الدينية والشروح بها بالكامل. تحتوي العديد من قصص الشخصيات المألوفة مثل الشحاذين والأنبياء والملوك والحيوانات. تَظهر على امتداد المثنوي المخاوفُ الأخلاقية والحِكَم التقليدية والقصص المليئة بالنكات، بما فيها تلك النكات عن الأحكام المسبقة عن الجنس والأخلاق والنوع (ذكر أم أنثى). رُتِّبت القطع النثرية بطريقة ارتجالية، حيث تنقطع في بعض الأحيان بمنتصف السرد وتُستأنف لاحقاً. يبدأ المثنوي برائعة الرومي الشهيرة “أنشودة الناي“، وهي مقدمة من 18 بيتًا. وأوضح الدارسون أن هذه الأنشودة تحتوي على جوهر العمل، فهي تحكي عن صوفي يبحث عن أصله بعد أن انفصل عن ربه ويتوق للعثور عليه مرة أخرى؛ ويشير الرومي في هذه الأنشودة إلى أن حب الله هو السبيل الوحيد للعودة إلى ذلك الأصل. تقدمه آفاق في حلة جديدة، مراجعًا ومنقحًا ومدققًا، للقارئ العربي العزيز.
في قلب لندن الغارقة في الضباب، يتقاطع قدر الأرواح التائهة داخل متاهة القوانين والمحاكم والطبقات، حيث يتحول العدل إلى مسرحٍ للعبث والفساد، وتغدو الحياة لعبةً قاسية بين الطموح واليأس. في هذا العالم الرمادي، يقف «المنزل الموحش» شاهدًا على أسرارٍ دفينة، ومآسٍ تُحاك في الخفاء، وحبٍّ يُولَد وسط الخراب. ببراعةٍ لا تُضاهَى، يرسم تشارلز ديكنز إحدى أنضج رواياته وأعظمها؛ عملًا أدبيًّا يمزج الدراما الاجتماعية باللغز البوليسي والنقد الحاد للمؤسسات التي تدَّعي العدالة. شخصياته تنبض بالحياة: النبلاء والمعدمون، والبريئات والمخادعون، جميعهم عالقون في خيوط القضية الغامضة «جارنديس ضد جارنديس» التي لا تنتهي. رواية عن العدالة المفقودة، والضمير الإنساني حين يواجه أعتى صور الظلم… وعن منزلٍ موحشٍ لا يهدأ صدى أسراره أبدًا.
“ديفيد كوبرفيلد” واحدة من أعظم كلاسيكيات الأدب الإنجليزي، كتبها ديكنز من وحي تجربته الشخصية، فجاءت رواية عن الفقر، والصداقة، والصراع الطبقي، والصعود من القاع إلى القمة. تنتمي الرواية إلى مجموعة الأعمال الخالدة التي تعيد دار آفاق تقديمها للقارئ العربي بترجمات حديثة وغلاف فني مميز. أما تشارلز ديكنز فهو أحد أبرز رواد الرواية الاجتماعية، وصاحب شخصيات لا تُنسى: من أوليفر تويست لسكروج لديفيد كوبرفيلد — كلها شخصيات خرجت من الصفحات لتصبح جزءًا من الثقافة العالمية. إنها الرواية التي وصفها ديكنز بـ”ابنه المفضل”.
يأخذنا تشارلز ديكنز في “مذكِّرات بكوك” عبر رحلات طويلة لا تنتهي في الأسفار والمغامرات الشيقة والحكايات العجيبة والقصص الغريبة، حتى لا نعرف- حين ننتهي من قراءة فصل- ما الذي سيأخذُنا إليه الفصل القادم. يتشكَّل الكتاب من متتالياتٍ قصصية، أو هو عبارةٌ عن روايةٍ متشظيَّة الأماكن والأزمنة، حتى ليتسنَّى للقارئ أن يقول بمنتهى الارتياح إن “مذكّرات بكوك” كِتَابٌ لتدوين أحوال المجتمع الإنجليزي أيام كان دِيكنز حيًّا. سيرى القارئ في هذا الكِتَاب كل الشخصيَّات التي قد تطرأ على باله، كما يتناول جميع الموضوعات التي تتداولها المجتمعات. هو كِتَابٌ يجمع الهزل بالجد، والضحك بالبكاء. يصلح لأن يكون جليسًا صالحًا، وخليلًا مؤنسًا.
شيري تيركل عالِمة أنثربولوجيا، ومحلِّلة وإخصائية نفسية إكلينيكية، وأستاذة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الشهير بالولايات المتحدة الأمريكية، ومؤسِّسة ومديرة مبادرة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا حول التكنولوجيا والذات، أي لا يوجد أفضل منها ليحدثنا في كتابٍ قيِّمٍ عن علاقتنا بالتكنولوجيا، وحيث لم يسبقها أحدٌ في التعبير بحماسٍ وذكاءٍ، في هذا الكتاب، عما نفعله لأنفسنا من خلال إحلال التكنولوجيا محل التفاعل الاجتماعي. تجادل تيركل بشكلٍ تحفيزي ومثيرٍ للقلق بأن استخدام الإنترنت يتسم بقوة تقود إلى عزل العلاقات وتدميرها بقدر ما يمكنها أن تجمعنا معًا. وهذا بالفعل ما نعيشه جميعًا في زمن أصبح ارتباطنا بشاشات الهواتف والأجهزة الإلكترونية جميعها أكبر من ارتباطنا بأي شيء آخر. وتطرح حججًا مثيرة للاهتمام بأسلوبٍ جذابٍ، والجديد الذي تضيفه إلى الموضوع، الذي يُعَد موضوعًا جديدًا بذاته، يزيد على عقدٍ من المقابلات مع المراهقين وطلاب الجامعات، تناولت خلالها التأثير النفسي لأجهزتنا الجديدة الجريئة في الجيل الجديد الذي يبدو أكثر راحة مع تلك الأجهزة.
بين الحلم والهيمنة، يقف الذكاء الاصطناعي كأعظم إنجاز في تاريخ التكنولوجيا وأخطرها على الإطلاق. في هذا الكتاب الصادم والمثير، تكشف الصحفية العالمية بارمي أولوسون كواليس الحرب الخفية بين عمالقة وادي السيليكون — من سام ألتمان إلى ديميس هاسابيس — الذين أعادوا رسم ملامح العالم وسعوا إلى صناعة ذكاء يتفوّق على البشر أنفسهم. “عصر الهيمنة” كتاب عن الذكاء الاصطناعي وعن ذكاء الإنسان نفسه — عن حيرته، وطموحه، وعن أكبر مخاوفه، أن يفقد الهيمنة.
يكشف هذا الكتاب الرائد عن ثورة فكرية وعلمية غيَّرت نظرتنا إلى الإنسان. فبعد عقود من سيطرة التصورات المادية التي عدَّت المخ آلة مغلقة تحكمها كيمياء ثابتة، يأتي جيفري شوارتز وشارون بيجلي ليبرهنا أن الحقيقة أعمق بكثير: العقل الواعي، عبر قوة الإرادة والانتباه، يمكنه بالفعل أن يُعيد رسم خريطة الدماغ ويحوِّل مساراته العصبية. الكتاب ليس مجرد عرض لنتائج مخبرية، بل دعوة إلى إعادة التفكير في أسئلة قديمة قِدَم الفلسفة: هل الإرادة الحرة حقيقة أم وهم؟ وهل العقل مجرد نتاج للمخ، أم أن له سلطة تتجاوز المادة؟ وكيف يمكن لهذه الرؤية الجديدة أن تغيِّر فهمنا للحرية والمسؤولية والمعاناة الإنسانية؟ يمزج “العقل والمخ” بين أحدث مكتشفات علم الأعصاب، وتأملات الفلسفة البوذية، ورؤية فيزيائية حديثة مستندة إلى ميكانيكا الكم، ليقدِّم للقراء دليلاً علميًّا وعمليًّا على أن العقل ليس مجرد انعكاس للمخ، بل قوة قادرة على تغييره.
طفولة مع إيقاف التنفيذ بسبب سوء المعاملة. حظ لا بأس به في الحصول على التعليم لكنه مختلط بالمعاناة من الحرمان والقهر. ثم الملاذ الآمن أخيرا للشابة جين إير، حين تقع في حب رب عملها بعد أن عملت كمربية جادة في بيته. ستواجه الحب مجموعة من العواقب غير الاعتيادية لكن الحب ينتصر في النهاية. هذه قصة الرواية التي قرأها ملايين وسيقرأها ملايين، لأنها من كلاسيكيات الأدب الإنجليزي، ولأن كاتبتها شارلوت برونتي مزجت بين بعض خبرات واقعها الشخصي والخيال الخلاق لتخرج برواية تتعلق بها القلوب. ترجمت “جين إير” إلى كل لغات العالم. وصفت هذه الرواية في زمن نشرها الأول من بعض المحافظين بأنها رواية كتبت بلهجة العقل والفكر، بوصفها اللهجة التي أطاحت في ذلك الزمن بالسلطة والقوانين. وكان الغرض من هذا الوصف مهاجمة الرواية، بينما كانت السلطة المقصودة سلطة بالية والقوانين عقيمة. وبات هذا الوصف اليوم يعلي من شأن الرواية ويمدح خصائصها.
في سنة 642 ھ سافر شمس الدين التبريزي إلى بلاد الروم بحثا عن ولي من أولياء الله الصالحين، كان قد بُشِّر بصحبته في المنام. وفي قونية التقى شمس الدين، جلال الدين الرومي م 672 ھ. كان هذا اللقاء نقطة تحول في حياة الرجلين؛ وقد وجد كل منهما في الآخر ضالته المنشودة. وتوطدت العلاقة بينهما، واصطحبا لفترات في السنوات من 642 ھ إلى 645 ھ. وخلال هذه الصحبة دارت بينهما والمريدين وغيرهم أحاديث ومحاورات وحكايات تتعلق بسلوك الطريق الصوفي وتفسر مقاماته وأحواله وتشرح آدابه ورسومه. وقد بلور كل منهما تجربته الروحية من خلال هذه الأحاديث. كانت العلاقة بين شمس الدين وجلال الدين لغزا محيرا للجميع منذ نشأتها حتى الآن . وقد عجز الكثيرون عن فهم حقيقة هذه العلاقة . لكن شمس الدين وجلال الدين كشفا عن طبيعة هذه العلاقة خلال الأحاديث التى دارت بينهما. وقد جمعهما العشق الإلهى وسلوك الطريق الصوفي. عرفت هذه الأحاديث باسم “مقالات شمس التبريزي”. وتزخر المقالات بكثير من المعلومات عن شمس الدين التبريزي قد لا تتوفر فى غيرها من المؤلفات الصوفية، كما أنها تعرب عن وجهة نظره في بعض المشايخ الصوفية والعلماء والفقهاء، وتعد كنزا من كنوز الأدب الفارسي الصوفي.
هذا الكتاب رحلة مثيرة ومروعة في الآن نفسه، ودراما إنسانية واقعية تتفوق على كل خيالات الكتاب والفنانين. وجبة دسمة، يمتزج فيها العلم بالتاريخ بالسير الذاتية بمغامرات الجاسوسية بتضارب المصالح والمعتقدات. يبدأ كل شيء مع اكتشاف الانشطار النووي في عالم يموج بالصراع لنرى كيف تلاعبت السياسة ودراما الحياة بأشهر العلماء، وكيف استحضروا المارد الجبار بدوافع إنسانية فطرية بدائية. نلهث ونحن نتابع الصراع المحموم، والسرد الرشيق لباجوت ينتقل بنا بين المختبرات في ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وأمريكا والاتحاد السوفيتي، بين رؤساء الدول والسياسيين والجنود والمعارك على الأرض وفي الخفاء في برقيات سرية مُشَفَّرة وتسريبات خطيرة. ليس كتابًا عن القنبلة الذرية وأسرارها فقط، بل عن الإنسان وطبائعه وهو في أضعف حالاته وأحقرها. تأمل متعمق في معضلات أخلاقية عويصة وعدوة إلى تحمل مسؤولياتنا تجاه أنفسنا وتجاه العالَم.
في هذا الكتاب الثري والفريد الذي يتناول مفهوم “الفلسفة كطريقة للعيش” في في المذاهب والمدارس الفلسفية الغربية، يصحبنا ماثيو شارب ومايكل يور في رحلة عبر تاريخ هذه الفكرة بدءًا من سقراط وأفلاطون، مرورًا بالعصور الوسطى وعصر النهضة والتنوير، ووصولًا إلى شوبنهاور ونيتشه وفوكو وهادو. ويستعرض الكتاب أنواع التمارين العملية التي أوصى بها كل فيلسوف ومفكر لتحويل فلسفته إلى أسلوب حياة.
يمنحنا هذا الكتاب تاريخًا كاملًا للعلم والعلماء، مكتوب من منظور شخص ضالع مهنيًّا في البحث العلمي، أحد أعظم كُتَّاب العلم وأشهرهم، جون جريبين، مؤلف الكتب العلمية الأكثر مبيعًا، وهو بالأساس فيزيائي، وعالم فيزياء فلكية بريطاني. إلمامة كاملة وسريعة عن العلم الذي انطلق بنا من فهم أن الأرض ليست مركز الكون، وأن البشر ليسوا استثناء داخل المملكة الحيوانية، ووصل بنا إلى نظرية الانفجار العظيم، ثم إلى خريطة كاملة للجينوم البشري على مدى 450 عامًا فقط. بشرحٍ كامل، ورسوم توضيحية، وتعريف بالمصطلحات، يأخذنا من عصر النهضة حيث الخروج من الظلام، إلى كلية الطب في لوفان، وصولًا إلى حركة الكواكب، والنجم المتجدد الأعظم، إلى العلماء الأوائل ومخترعاتهم، إلى الثورة النيوتنية، إلى عصر الجزيئات والذرات ونسبية أينشتاين، في زمن القرن العشرين.
كانت “برنابي ردج” هي أول رواية تاريخية كتبها الكاتب الكبير تشارلز ديكنز. ورغم اعتزام ديكنز إصدارها في مجلد واحـد إلا أن الظروف قد اضطرته إلى إصدارهـا مسلسلة بين فبراير ونوفمبر من عام 1841، في مجلة “ساعة السيد همفري” الأدبية، وهي مجلة المنوعات الأدبية الأسبوعية التي بدأ إصدارها في العام السابق. الآن، تأتيكم الرواية في ترجمة ممتازة لمحمد سالم عبادة. تنطوي الرواية على كتابة عظيمة، كما أنها مهمة كعلامة التطور الفني لديكنز، قدم فيها نسقًا جديدًا على كتابتـه نستشعره بطول هذه الرواية، كمـا تظهر فيها أستاذيته وإكمال الحقيقة التاريخية بالخيال، وهـو يقدم شخصيات من كل طبقات المجتمع، وينجح في ربط شخصياته حتى أغربهم أطوارا بشخصيات وأحداث تاريخية حقيقية في الرواية. ومـن خـلال تركيزه على الأشخاص الذين يجرفهم الفعل الجمعي للجماهير، يعري هذا الفعل أمامنا كاشفًا مدى قوته ورعبه. الخلفية التاريخية للرواية هي أحـداث الشغب سيئة السمعة المعروفة بأحداث “لا للبابوية”، والتي روعت لندن لأيام عدة في مطلع صيف عام 1780.
“متجر التحف القديمة” واحدة من أعظم الأعمال الأدبية التي تمزج بين العمق الإنساني والتشويق الدرامي. بفضل أسلوب ديكنز الساحر، تنقل الرواية القارئ إلى أجواء لندن الفيكتورية بتفاصيلها الحية وشخصياتها المؤثرة. تُعد الرواية تحفة أدبية بفضل تصويرها العاطفي الرائع لشخصية نيل، الفتاة اليتيمة التي تجسد البراءة والصمود في وجه القسوة. كما أن شخصية كويلب الشرير تضيف بُعدًا مثيرًا للقصة، مما يجعل القارئ متشوقًا لمعرفة مصير الشخصيات. إنها ليست مجرد رواية عن الفقر والمآسي، بل هي رحلة إنسانية عميقة تسلط الضوء على قوة الأمل والمحبة في مواجهة الظلم. ستجد نفسك مأخوذًا بأسلوب ديكنز الآسر، وستعيش مع الشخصيات لحظات من الألم والأمل، مما يجعل الرواية تجربة لا تُنسى. إنها نافذة على عالم ديكنز المليء بالإنسانية والدراما، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لأي قارئ يبحث عن الأدب الراقي والمشاعر الصادقة.
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
آفاق للنشر والتوزيع