عرض 33–48 من أصل 440 نتيجة
يشتمل هذا الكتاب على مجموعة من المقالات، يناقش فيها فريدريش هايك، الحائز على نوبل في الاقتصاد، موضوعات متنوعة كالفلسفة الأخلاقية، ومناهج العلوم الاجتماعية، والنظرية الاقتصادية باعتبارها جوانب من نفس القضية المركزية؛ ألا وهي الأسواق الحرة مقابل اقتصاديات الاشتراكية المخططة مركزيًّا. نُشرت هذه المقالات لأول مرة في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، وما زالت قادرة على إلقاء الضوء على المشكلات التي تواجه البلدان النامية، والبلدان الاشتراكية سابقا، وتقدم آفاق لقرائها هذا الكتاب ضمن مشروع نقل أهم ما كتب هايك إلى العربية.
ولدت أبكار السقاف في مصر عام 1913 لأب من حضرموت، هو الشريف محمد سعيد السقاف، ولأم من أصل تركي، عزيزة، كان والدها تاجر تبغ. تلقت أبكار تعليمها في مدرسة الساكريه كور، أو القلب المقدس، بالقاهرة، واستفادت من مكتبة والدها العامرة بالكتب التراثية، وكذلك من أحاديثه مع زائريه من رجالات السياسة، حيث كان ضالعًا في الحركة السياسية في شبه الجزيرة العربية، يضاف إلى ذلك قراءات أبكار الواسعة في الفلسفة والآثار والأدب. ربطت أبكار السقاف أواصر الصداقة مع أعلام عصرها من المفكرين والأدباء في القاهرة. وفي بداية الستينيات من القرن العشرين بدأت أبكار السقاف في نشر أجزاء مؤلفها الأساسي الضخم “نحو آفاق أوسع” وهو من الكتب العربية الرائدة في مجال دراسة الأديان المقارنة، والكتاب الذي بين أيدينا أحد أجزائه.
نحو آفاق أوسع – العقل الإنساني في مراحله التطورية. هذا هو الاسم الذي تم تعريف الكتاب به في المقدمة وهو اسم معبر عن المحتوى بصورة أدق من الاسم الذي تصدر الغلاف وهو أقرب لاسم تجاري. اكتشاف رائع هي أبكار السقاف. الاسم غريب على مسامعنا كمصريين لذا قد نتصور أنها يمنية، ولكنها مصرية ممن شهد لها أساتذة جيلها بالنبوغ ومنهم العقاد، إلا أن كتبها لم تنتشر لجرأتها الكبيرة في طرح قضايا شديدة الحساسة بوضوح وبلا مواربة. وهنا، تطرح أبكار السقاف قضية الدين: كيف نشأ وتطور؟ وماذا كان أثر الظروف السياسية والاجتماعية على تكوينه ومسيرته التاريخية وتطوره، حتى وصل إلى الصورة التي نراه عليها الآن؟!
يُعَدّ “تذكرة الأولياء” من أقدم المؤلفات الفارسية التي اختصت بتراجم شيوخ الصوفية الكبار، وكذلك يمكن –من خلاله- التعرُّف على أصول علم التصوف، ومبادئه، ومفاهيم الصوفية، ومشاربهم، ولطائفهم، واصطلاحاتهم. وترجع أهمية هذا الكتاب كونه يعتبر مرجعًا أصيلًا في تراجم الأئمة من كبار الصوفية. وقد بذلت المترجمة جهدًا كبيرًا في الحفاظ على روح النص الفارسي الأصلي فضلًا عن دراستها العلمية التي تقدمت هذه الترجمة الجيدة.
في رحلةٍ شائقةٍ تجمع بين العلم والخيال، يأخذنا ستيفن هوكينج، أحدُ أعظم العقول في الفيزياء النظرية، وابنته لوسي هوكينج، المبدعةُ في السرد القصصي، إلى أعماق أسرار الكون. هنا تتجاور أعقد النظريات الفيزيائية مع الحكايات المدهشة، لتتحول مفاهيم مثل الانفجار العظيم، والثقوب السوداء، والمادة المظلمة، إلى قصص نابضة بالحياة يمكن أن يفهمها القارئ العام ويتفاعل معها. هذا الكتاب ليس مجرد عرض علمي، بل هو دعوة للتفكير والسؤال، ومحاولة لتبسيط ما يبدو عصيًّا على الفهم. فبين صفحات كشف أسرار الكون ستجد مقالات لعلماء مرموقين حول أحدث ما توصل إليه العقل البشري في استكشاف الفضاء، إلى جانب موضوعات معاصرة، كأخلاقيات الذكاء الصناعي، وتحديات التغير المناخي، ومغامرات البحث عن الحياة خارج كوكب الأرض.
في “ملكوت الله في داخلكم”، يقدم لنا عملاق الفكر والأدب الروسي ليف تولستوي بيانًا فلسفيًا متعمقًا وجريئًا، عن جوهر التعاليم الإنسانية والروحية للدين. كتبه تولستوي بين عامي 1890 و1893، ومنعت السلطة الروسية نشره آنذاك بسبب أفكاره التقدمية التي اعتبرتها خطرًا على سلطتها. رغم ذلك، ظل القراء والمثقفون الروس يتداولونه في مخطوطات ومنسوخات داخل روسيا، وفي نسخ مترجمة خارج البلاد. ولم يُنشَر سوى في ألمانيا عام 1894. أرسى تولستوي بكتابه أول نظرية متكاملة في السلم ونبذ العنف، مستشهدًا بفلسفة الدين وبأفكار علم الأخلاق والتاريخ والفلسفة، وألهم بكتابه عظماء الحرية في العالم؛ استند إليها المهاتما غاندي كأساس لفلسفته “ساتياغراها”، التي حررت الهند من الاستعمار البريطاني، لدرجة أنه أسمى المزرعة التي أنشأها وبدأ منها نضاله “مزرعة تولستوي”. كما أثر الكتاب على فكر مارتن لوثر كينج وحركات المساواة في الولايات المتحدة الأمريكية. لا يكتفي تولستوي بالدعوة إلى نبذ العنف، بل يشرح لنا كيف يمكن أن يكون وسيلة فعالة للتغيير الاجتماعي والإنساني. كتاب مؤسس لكل من يؤمن بأن السلام يمكن له أن ينتصر على العصبية والعنف، وبأن القوة الحقيقية للبشر تكمن في “ملكوت في داخلكم”.
في “فلسفة العش” يبلور الفيلسوف والشاعر الكوري البارز باك إي-مون عصورًا من البحث والتأمل العلمي والإنساني، إذ يتتبع مسار تاريخ الفلسفة العالمي، ليبني في نهاية المطاف مثاله الفلسفي الخاص. عبر تحليلات مبتكرة وثاقبة، لأحدث ما وصلت إليه سرديات الدين والفلسفة والعلم، ينسج إي-مون رؤيته الفلسفية، التي تستمد وحيها من هندسة أعشاش الطيور، باعتبارها “البناء الأكثر توافقًا مع الفلسفة والأكثر تعبيرًا عن الروح الإبداعية للحضارة والثقافة” و”النموذج الأعلى في العمارة الفكرية والمعمارية على حد سواء”. يطرح إي-مون في كتابه نظرية متكاملة، مترامية الأبعاد، تحاول احتواء كامل الفكر الإنساني، من العلوم الطبيعية لتاريخ وكتابته، إلى معاني الحقيقة، إلى الأخلاق وأصولها التطورية، إلى طبيعة جوهر الإنسان، حتى يصل إلى فكرته الجوهرية: الإدراك الفلسفي بوصفه عشًا. بين فلسفات الشرق القديمة ذات الطابع الديني المقدس، والفلسفة الغربية بكل زخمها الحديث، يتحاور باك إي-مون مع كل الأفكار التي سبقته، كأن كل فكرة هي غصن آخر في العش الكبير، مقدمًا نظرية معرفية واسعة، تشبه في سعيها لتفسير الوجود في شموليته، طموح الفلاسفة العظام الأوائل.
هل سبق لك أن أردت تعلُّم لغة ما أو بدء مجال جديد، لكنك شعرت بالخوف من المهمة؟ نعتقد أننا بحاجة إلى موهبة فطرية للتفوق، أو نعتقد أن الإتقان يبدو صعبًا للغاية. لم يُولَد موزارت بأذن موسيقية مثالية. معظم الرياضيين لا يُولَدون وهم يتمتعون بأي ميزة طبيعية. أمضى مؤلف الكتاب ثلاثين عامًا في دراسة العباقرة ونجوم الرياضة. واكتشافه الرائع، الذي كشف عنه في كتاب «الذروة»، هو أن قدراتهم الخاصة تُكتسَب من خلال التدريب. لدينا جميعًا بذور التميز بداخلنا، والأمر مجرد مسألة كيفية جعلها تنمو. مع قليل من التوجيه، ستندهش مما يمكن للشخص العادي تحقيقه عبر النهج الموجه الذي أطلق عليه الكاتب «الممارسة المتعمدة». الكتاب مصمم ليس فقط للتشجيع والإلهام، ولكن أيضًا للإشارة إلى تقنيات محددة تساعدك على أن تصبح أفضل، أو حتى الأفضل في مجالك. وهذا يعني أنه سواء كان هدفك هو أن تصبح جراح دماغ، أو أن تفوز بالميدالية الذهبية، أو أن تساعد طفلك على تعلم اللغة اليابانية، فإن الأساليب المبتكرة في هذا الكتاب يمكن أن تساعدك فعليًّا على تحسين أي مهارة تهتم بها أنت أو طفلك. المبادئ المنصوص عليها في الكتاب ستُغيِّر موقفك، ومن يدري؟! ربما تُغيِّر حياتك أيضًا.
في هذا الكتاب الرائع، الحائز على علامة الأكثر مبيعا عن جدارة واستحقاق، يأخذك الكاتب الشهير برادشو في رحلة عميقة لإماطة اللثام عن جذور الخجل المخفية ويمنحك الأدوات اللازمة للشفاء والنمو واعتناق ذاتك الحقيقية. يسلط برادشو الضوء على كيفية اختراق الخجل السام كل جانبٍ من حياتنا، ما يقيّد إمكاناتنا ويمنعنا من العيش بصدق. كما يرشدك في عملية تحوّل فريدة لاكتشاف نفسك، ويمنحك القوة لتحطيم قيود الخجل السام، بعد تعرفك عليه، واستعادة حقك في الفرح والحب وتحقيق الذات. ومن خلال القصصٍ الملهمة وتمارين التأمل والرؤى الثاقبة، يقدم الكتاب خارطة طريق نحو قبول الذات وحبها. وستساعدك تقنيات برادشو الثورية على مواجهة أشباح الماضي، وشفاء الجروح العاطفية، وتعزيز مرونتك. وسواء كنت تعاني من صدمات الطفولة، أو تكافح للتخلص من الإدمان، أو تتوق لعيش حياةٍ ذات مغزى، فإن هذا الكتاب هو مفتاح التحرر. اطلق العنان للقوة الحبيسة داخلك، وتعافى من الخجل السام الذي يقيدك، وانطلق في رحلة اكتشاف الذات التي ستغير حياتك للأبد. لا تدع الخجل السام يحدد هويتك بعد الآن. حان الوقت للتحرر والانطلاق نحو حياةٍ حقيقيةٍ ومشرقة.
يعرض هذا الكتاب مفهوما للتعليم لا يعتبره مقتصرا على تحصيل المعلومات في مختلف المجالات الدراسية فحسب، بل باعتبار التعليم يتعلق أيضا بكيفية فهم لماذا وكيف نؤمن بما نقوم به، في الوقت الذي خلقت فيه وسائل الإعلام عبر الإنترنت خرطوما يدفع المعلومات والآراء دفعا دون انقطاع يشعر المربون بالقلق حيال سؤال “كيف سيتفاعل النشء مع ما يقرأون ويشاهدون ؟”. وسط هذا الضجيج، أصبح من المهم بشكل متزايد أن تفحص وجهات النظر المختلفة بفضول وبصيرة، ولكن كيف سيقوم الآباء بتمرين أبنائهم على تلك المهارات ؟ بالاعتماد على أكثر من عشرين عاما من الخبرة في التعليم المنزلي وتطوير المناهج، تقدم الكاتبة جولي بوجارت عبر الكثير من القصص والأنشطة والتجارب أدوات عملية لمساعدة الأطفال على تنمية قدراتهم واستكشاف العالم من حولهم، ودراسة كيفية تأثير ولاءاتهم وانحيازاتهم على أفكارهم، ثم تكوين رؤية أصيلة بدلاً من مجرد إعادة تدوير ما تعلموه يمثل هذا الكتاب موردا قيما للآباء والأمهات والمعلمين المهتمين برعاية الصغار ذوي العقول اليقظة والقلوب المرهفة.
هذا الكتاب الفريد من نوعه عن ارتكاب الأخطاء وعن عواقبها، حيث يرتكب ملايين الأشخاص أخطاء يتحمل عاقبتها أشخاص غيرهم، وترتكب الأمم خطايا فادحة يتحمل عاقبتها أمم أخرى. من مجرد شخص يتلف فراش السرير في فندق غريب بحبر قلمه السائل، إلى غزو أمريكا للعراق والمآسي التي ترتبت عليه، وبينهما الآلاف من الأمثلة حول أخطاء يرتكبها كل من: الإدارات، المؤسسات، السلطات، البشر العاديون، الرؤساء، وجهاء المجتمع، وغيرهم يوميا، ويدفع ثمنها آخرون لا علاقة لهم بالأمر من قريب أو بعيد. بصفتنا بشرا غير معصومين من الخطأ فإننا نتشارك جميعا في النزوع لتبرير أنفسنا وتجنب تحمل المسؤولية عن الأفعال التي يتبين أنها ضارة أو غير أخلاقية أو غبية، ولن يكون معظمنا أبدا في وضع يسمح له باتخاذ قرارات تؤثر على حياة وموت ملايين الأشخاص، ولكن سواء كانت عواقب أخطائنا تافهة أو مأساوية، على نطاق صغير أو على امتداد الوطن، فإن معظمنا يجد صعوبة، إن لم يكن استحالة، في أن يقول: “كنت مخطئا، ولقد ارتكبت خطأ فادحا”، وكلما زادت المخاطر العاطفية أو المالية أو الأخلاقية، زادت الصعوبة. لماذا، وكيف، وما هو السبيل لتصحيح مسار الأخطاء وتجنب الهاوية؟ هذا ما نعرفه من خلال هذا الكتاب.
الاكتئاب هو اضطراب يمكنه أن يصيب أي شخص في أي عمر. أطفال صغار وأجداد، رجال ونساء، مراهقون وهم في وسط الأزمات المدرسية، أو مديرون تنفيذيون في منتصف العمر، لديهم تاريخ طويل من النجاح والإنجاز. هذا الكتاب عزيزي القارئ له هدف واضح؛ أن يساعدك على فهم الاكتئاب، وعلى البدء في التعافي من آثاره، وإبراز كيف يمكن هزيمته. وفي حين أن الاكتئاب الحقيقي يُسبِّب ألمًا ومعاناة لا يُوصَفان، فإن هناك أملًا. نعم، الاكتئاب عدو قاسٍ لا يرحم، لكن هناك نقاط ضعف فيه، وهذا الكتاب يؤهِّلك بشكل فعال لمهاجمة تلك النقاط. قضى الدكتور مايكل يابكو، مؤلف هذا الكتاب، حياته المهنية لمساعدة المرضى على مواجهة الاكتئاب ومحاربته، وقد أحدثَت خبرته وتراحمه الفارقَ بين النصر والهزيمة لمرضاه. إنه معلم موهوب، سعى ودرس مع أعظم المتخصصين في الصحة العقلية في القرن العشرين، وأسس هذا الكتاب على أفضل المعلومات العلمية والسريرية، وعلى لغة واضحة سلسة وقصص شائقة.
في هذا الكتاب، يبرز جوزيبي كونتي شخصيات وأبطال الأسطورة اليونانية وعلاقتها بالنفس الإنسانية وارتباطها الوثيق بالإنسان وأفكاره ونوازعه. يعرض الكاتب صور آلهة وأبطال اليونان من منظور جديد، فهم تدفقات لطاقةٍ تمر في نفس الإنسان من دون توقف وإن تباينت في مظهرها. إنهم في حركة دائمة، وإن بدت نائمة في أعماق النفس، لكنها تنتظر اللحظة المناسبة للثورة والخروج والهيمنة على الإنسان من جديد. في هذا الكتاب، يروي كونتي كيف أظهرت الأسطورة أكثر فأكثر ارتباطها غير المنفصم مع النفس، تلك الأنفس التي ضلَّت سبيلها في القرن الحادي والعشرين، بعدما قامت بأعنف هجوم على الطبيعة، وبدت وكأنها ترغب في محو كل ملمح إنساني من سطح الأرض، بل ومحو الجوهر الإنساني ذاته في مقابل واقع جديد آخر يستمد قيمته من التكنولوجيا والاقتصاد والمال مهما كانت التكلفة. ومع ذلك، ورغم أن النفس ما زالت تتعرض لهجومٍ مماثل لهجوم الطبيعة تمامًا، ورغم مقدار الظُّلمة الفاسدة التي نجحت في التسلل إليها، فإنها ما زالت تنبض بالحياة بجانب دوافعها وعواطفها ومحفزاتها وذكرياتها ورغباتها، وهذا ما يؤكده المؤلف في صفحات الأسطورة اليونانية وصيانة النفس.
يوضِّح هذا الكتاب، عبر قصص شائقة، أوجه التشابه الجوهرية بين علاقة إدمان الحب وإدمان المخدرات، بما في ذلك ظهور الانسحاب كنتيجة «حقيقية» للانفصال، وهي الفكرة التي بدت للناس في ذلك الوقت، ولكثيرين حتى الآن، غير معقولة للغاية. ثم ينتقل الكتاب إلى علاقات حب سبَّبت لأصحابها إدمان المخدرات، وكيف ينتقل الإدمان من عقار إلى آخر، وكيف تلعب الاختلافات الاجتماعية والثقافية دورًا في آثار المخدرات. الشفاء الذي أحدثته التطورات الطبيعية في حياة الشخص، كان هذا في الواقع ما صُمم كتاب «الحب والإدمان» لمساعدة الناس على القيام به. سبق كتاب «الحب والإدمان» عصره بكثير حين نُشر للمرة الأولى، ويُعرف الآن بأنه «الكتاب الكلاسيكي عن الإدمان، والذي لا غنى عنه».
لم يصبح هذا الكتاب لتيموثي كولفيلد الأكثر مبيعًا من فراغٍ، سيحميك من ذعر الوقت، سيعلِّمك العناق وممارسة التمارين الرياضية من جديدٍ، وكيف تقضي وقتك مع أطفالك. ستقرأ حتى عن غسل الصحون وهل يكون مقعد المرحاض إلى الأعلى أم الأسفل. ستعرف معه مخاطر الإسراف في مشاهدة التليفزيون وكيف تحتاط لها، ويسير معك في خطوات غسل الشعر وتنظيف الأسنان بالخيط، وحتى النوم. ستتعرَّف وأنت تقرأ هذا الكتاب على قواعد الاسترخاء حتى لا تدع الخوف يسيطر على حياتك، وحيث المخاطر قد لا تكون بالسوء الذي نعتقده. ستتعلَّم ألا تنخدع بوهم الاختلاف، وكيف تترك هاتفك اللعين أحيانًا.. ببساطة: هذا كتاب يجب أن تقرأه.
«قصة الفلسفة» لويل ديورانت (عن دار آفاق) هو سرد مبسط ومشوق لتاريخ الفلسفة الغربية، يربط فيه بين حياة أبرز الفلاسفة (سقراط، أفلاطون، نيتشه وغيرهم) وأفكارهم بأسلوب روائي أدبي. يعتبر الكتاب، المترجم بوضوح، مدخلاً مثالياً للقارئ غير المتخصص لفهم الفكر الفلسفي وتطوره، ويُبرز الفلسفة كحياة ووجدان لا مجرد أفكار جافة.
آفاق للنشر والتوزيع