Showing 289–304 of 343 results
يمثل هذا الكتاب نظرية جديدة تمامًا في القوة، ابتكرتها أستاذة في جامعة ستانفورد العريقة بالولايات المتحدة الأمريكية، درست وكتبت عن سيكولوجية القوة لأكثر من خمسة وعشرين عامًا، هي العالمة ديبورا جرونفيلد، التي تقدم لنا في هذا الكتاب حقيقة القوة وماهيتها وما هو مناقض لها، ولماذا هي مهمة. سنتعرف كذلك على فنون وعلوم رفع وخفض مستوى القوة، وكيف نكون على سجيتنا من دون فقدان الحبكة. نعم هناك حبكة للقوة. من منا لا يحلم بأن يكون قويًا! لكن مفهومنا التقليدي عن القوة هو قوة الشخصية الفردية وتأثيرها في الآخرين، بينما تتأسس النظرية الجديدة للقوة على الأدوار التي نلعبها في العمل، المجتمع والحياة الشخصية، وبالتالي لو لعبنا أدوارنا بأفضل ما لدينا، سنكتسب القوة المطلوبة التي تعتمد على علاقاتنا بالآخرين.
تدور أحداث “لعبة بلا قواعد” في العهد الأخير من أيام الاتحاد السوفيتي، حيث كان المجتمع الروسي منهكًا من الحروب ثم جاء عصر الإنفتاح ليعد بعالم مختلف. صراعات داخل أسر روسية تدور حول المال والموهبة ولملمة آثار الحرب، يرويها الكاتب الروسي أوليغ روي، وهو كاتب روسي معاصر نشر أول رواية له في 2008 وصار من أكثر الكُتَّاب المعاصرين شهرة داخل روسيا، وتحولت بعض رواياته إلى أعمال درامية مثل “ابتسامة القط الأسود” التي صورت كمسلسل و”بيت بلا مخرج” كفيلم.
لماذا العلم؟ ليس العلم مجردَ اكتساب معلوماتٍ علمية أو حيازة ذهنية لمعلوماتٍ وحيازة مادية لتكنولوجيا، ولكن العلم الذي يمثِّل الآن روح العصر، هو منهج في فهم ودراسة الواقع اعتمادًا على العقل الناقد بهدف التدخُّل التجريبي للتغيير. والعلم هنا أبنية معرفية نسقية، العلم ظاهرة اجتماعية ثقافية، وذلك باعتباره نسقًا معرفيًّا متَّحدًا مع بنية المجتمع وأنشطته. إنه ليس معارف متفرقة، بل منهج موظف في خدمة بنية المجتمع، يعمل على تماسكها واطراد تقدُّمها، ومواجهة تحدياتها ورسم معالِم مستقبلها؛ ولهذا هو مؤسسة اجتماعية وعنصرٌ حضاري.
يسعى هذا الكتاب لأن يبين أن الفلسفة العربية كما تجلت في الفترة من القرن الثامن إلى القرن الخامس عشر هي جزء لا يتجزأ من التاريخ الفكري للإنسانية. ويشهد على نجاح انتقال الفلسفة العربية إلى العالم الأوروبي هذا التجهيل نفسه: نحن نستخدم اليوم حججًا من فلسفة العصر الوسيط العربية دون أن نعرف أنه تمت صياغتها من حوالي عشرة قرون مضت في عالم يمتد من قرطبة إلى بغداد. ويمكن أن نأخذ على سبيل المثال التمييز بين الجوهر والوجود الذي يسري في الفلسفة الكلاسيكية في القرنين السابع عشر والثامن عشر والذي صاغه فيلسوف القرن العاشر، ابن سينا، حينما كان يقرأ ميتافيزيقا أرسطو.
نال إيفان تورجنيف من الشهرة وبُعد الصيت ونباهة الذكر ما هو به خليق، فهو فنان كامل يقف على قدم المساواة مع أساطين الكُتَّاب وعمالقة الأدب في العالم، فقد بلغ أرفع درجات الكمال في تصوير شخوصه بلمساتٍ قليلةٍ سريعةٍ وهو يعرضهم على لوحاته. أما عن مكانة “عش النبلاء” أو “ليزا” بين أعمال تورجنيف، فيكفي أن نُورد هنا ما قاله عنها الناقد الفيكونت دي فوج:”لا أعدو الحقيقة إذا قلت إنها أروع ما أبدعت قريحة تورجنيف.. وهي تحتل في الأدب الروسي المكانة التي تحتلها (آلام فرتر) في الأدب الألماني”.
تعيش ليزا في حي فقير في لندن حيث الحياة لا توفر الكثير مما ترغبه فتاة في الثامنة عشرة مفعمة بالحياة والإنطلاق، تشعر ليزا بالملل من محيطها ويشمل ذلك الشعور عشيقها توم والذي سريعا ما تستبدله بوافد جديد إلى الحي وهو مستر جيم ولكن مستر جيم متزوج ولديه خمسة أطفال، فماذا سيعني ذلك في لندن 1887؟ للوهلة الأولى تشبه حكاية ليزا فتاة لامبيث قصص الحب المستحيلة، ولكنها بعكس ذلك لا تتخيل عالما ينتصر فيه الحب، بل ترسم صورة واقعية لأحلام فتاة في عشوائيات بريطانيا العظمى، حيث لا تنتهي الأحداث دائما كما يحدث في الأفلام الرومانسية.
في ليلة الرابع عشر من شهر إبريل عام 1912، غرقت تيتانيك، السفينة الأسطورة غير القابلة للغرق، في أول رحلة لها. لم يكن هذا حدثًا عاديًّا على الإطلاق؛ ففي الوقت الذي كانت تتطاير فيه أخبار غرق التيتانيك، كان هناك أناسٌ كثيرون لا يصدقون أن تيتانيك يمكن أن تغرق. وفي ساعاتٍ قليلة صار غرق التيتانيك حديث الجميع على وجه الأرض بلا استثناء. ولم يكن الأدب والفن بمنأى عن هذا. فبين يدينا كتاب لوالتر لورد الذي بدأ اهتمامه بمأساة غرق التيتانيك وهو صبي صغير، واستمر في أبحاثه ثمانية وعشرون عامًا. ويُعَدُّ لورد من أهم العارفين بتفاصيل هذه الفاجعة؛ فقد قام بجمع كل ما كُتب عن الحادثة، والتقى بالناجين وأُسَر الهالكين، وجمع كل هذا لتخرج لنا تفاصيل ليلة غرق التيتانيك.. إنها حقًّا “ليلة لا تُنسى”.
“ما كانت تعرفُهُ ميزي” لهنري جيمس، واحدةٌ من الرَّوائع الرِّوائيّة الخالدة. ورغم صغر حجمها، إلَّا أنَّها تحتلُّ مكانةٌ كبيرةً في الأدب، تدلُّ على تفوّق كاتبها وبراعته. لقد شقَّ هنري جيمس طريقه في الكتابة بنفسه مبتعدًا عن كل الأنماط الشَّائعة أمثال: ديكنز وديماس وولتر سكوت. فراح إلى النَّاس يُراقبهم، ويتابع حياتهم اليومية وتفاصيلهم الصَّغيرة، ويتأمَّل في فلسفة الإنسان وحركاته وتاريخه الطَّويل، ثم ينسج من كل هذا رواياته، مُحلِّلًا دواخل الأشخاص وصراعاتهم. ولقد كان هنري جيمس بحقٍّ الرِّوائي الَّذي اهتمَّ بسريرة الإنسان ووجدانه.
“ما هو التصوف؟” مدخل رفيع إلى جوهر التجربة الصوفية، بعيدًا عن الصور النمطية، يقدّم التصوف كتجربة إنسانية وروحية خالدة. مارتن لينجز كاتب ومفكر بريطاني بارز، عُرف بدراساته العميقة عن الإسلام والتصوف. جمع في كتاباته بين الدقة الأكاديمية والنَفَس الروحي العميق، فصار من أبرز الأصوات المدافعة عن مركزية البُعد الروحي في الحياة.
«مانسفيلد بارك» رواية ملحمية كبرى، كتبتها جين أوستن ما بين عامي 1811 و1813، ونُشرت في عام 1814، ولاقت نجاحًا مدويًا لدى الجمهور، ونفدت طبعة 1814 خلال شهور قليلة. وُصفت الرواية بأنها رواية القوة الأخلاقية العميقة، كما أنها تحمل بين طياتها جوانب أكثر غموضًا من روايات جين أوستن الأخرى.شهد الجزء الأخير من القرن العشرين تطور قراءات متنوعة للرواية من قِبل نقاد كبار، منهم إدوارد سعيد، حيث كتب عنها في عام 1983 بعنوان «جين أوستن والإمبراطورية». وبينما استمر بعض النقاد في مهاجمة الرواية، أشاد كثيرون بها، ورأى آخرون أنها في نهاية المطاف تتحدى القيم المحافظة التقليدية لصالح التعاطف وأخلاقيات أعمق، وتمثِّل تحديًا مستمرًّا للأجيال اللاحقة.
“متجر التحف القديمة” واحدة من أعظم الأعمال الأدبية التي تمزج بين العمق الإنساني والتشويق الدرامي. بفضل أسلوب ديكنز الساحر، تنقل الرواية القارئ إلى أجواء لندن الفيكتورية بتفاصيلها الحية وشخصياتها المؤثرة. تُعد الرواية تحفة أدبية بفضل تصويرها العاطفي الرائع لشخصية نيل، الفتاة اليتيمة التي تجسد البراءة والصمود في وجه القسوة. كما أن شخصية كويلب الشرير تضيف بُعدًا مثيرًا للقصة، مما يجعل القارئ متشوقًا لمعرفة مصير الشخصيات. إنها ليست مجرد رواية عن الفقر والمآسي، بل هي رحلة إنسانية عميقة تسلط الضوء على قوة الأمل والمحبة في مواجهة الظلم. ستجد نفسك مأخوذًا بأسلوب ديكنز الآسر، وستعيش مع الشخصيات لحظات من الألم والأمل، مما يجعل الرواية تجربة لا تُنسى. إنها نافذة على عالم ديكنز المليء بالإنسانية والدراما، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لأي قارئ يبحث عن الأدب الراقي والمشاعر الصادقة.
لطالما اعتُبِرت متون هرمس كلاسيكية روحانية منسيّة، حتى أعيد اكتشافها على يد كوزيمو دي ميديتشي، حاكم فلورنسا المستنير الذي أنشأ أكاديمية أفلاطونية جديدة في فلورنسا بالقرن الخامس عشر، وأعلنها كوزيمو كأقدم كلمات الحكمة في تاريخ الإنسانية، فأضحت من تلك اللحظة أحد المصادر الأساسية لإلهام النهضة الأوروبية؛ ذلك الإلهام الذي امتد وظهر في فكر وأعمال قائمة لا تنتهي من المفكرين والمبدعين والفلاسفة: ليوناردو دافنشي، وويليام بليك، وجون ميلتون، و كوبيرنيكوس، وإسحاق نيوتن، وغيرهم الكثير. تُنسب “الهرمسيات” إلى الحكيم المصري تحوت، الذي قيل إنه تحول بحكمته إلى كائن رباني. كان تحوت رسول الآلهة وكاتب أعمال الإنسان، وهو الذي يقرر في قاعة المحكمة العظمى لأوزير ما إذا كان المتوفى قد حاز معرفة روحية وطهارة تجعله يستحق مكانًا في السماء. كانت الهرمسيات تيارًا فكريًا قديمًا يُعتقَد أن جذوره تعود إلى الحكمة المصرية القديمة، ثم امتزجت بالفلسفة اليونانية في الإسكندرية. تمحورت تعاليمها حول وحدة الكون، والشرارة الإلهية داخل الإنسان، وسبل الترقي الروحي والمعرفة الحقيقية عبر التأمل، أو ما سُمي “الغنوص”. في “متون هرمس”، يقدم لنا المؤلفان مدخلًا ممتازًا، بسيطًا وعميقًا، لخلاصة الفلسفة الهرمسية وحكمة الغنوصيين، بنصوص مستقاة من مصادر الهرمسية المباشرة: المتون، ومخطوطات نجع حمادي، والعظة الكاملة، بالإضافة إلى مصنف أستوبايوس، وشذرات الفلاسفة وآباء الكنيسة عن الغنوصية. كتاب موجز، لكنه عظيم الأثر، ممتع للروح والنفس.
تخصص الفيلسوف الإيراني سيد حسين نصر في الفلسفة الإسلامية، ومنها شق طريقًا جديدًا في مقارنة الأديان والتصوف وفلسفة العلم والميتافيزيقا وغيرهم، وأصبح شهيرًا على مستوى العالم بكتبه ومقالاته الغزيرة التي تقدم أطروحات جديدة في الفلسفة الإسلامية. تتضمن فلسفة سيد حسين نصر نقدًا بارعًا للحداثة وما بعد الحداثة وتأثيرهما على روح الإنسان المعاصر في علاقته بالوعي والطبيعة والمقدس والسعادة، وهو الفيلسوف الذي قدم إجابات مغايرة عن أسئلة أساسية في تاريخ الفلسفة الإسلامية مثل: ما هو سبب وجود الشر؟ وما هي أفضل طريقة لإثبات وجود الله؟ وما هو الوجود؟
“كتاب مثنوي” أو “مثنوي معنوي”، المجموعة الشعرية الشهيرة للفقيه والشيخ المتصوِّف مولانا جلال الدين الرومي (1207-1273). تحوي هذه الطبعة جميع المجلدات الستة من القرن الخامس عشر مترجمة من الفارسية إلى العربية، وتظهر القصص والعظات الدينية والشروح بها بالكامل. تحتوي العديد من قصص الشخصيات المألوفة مثل الشحاذين والأنبياء والملوك والحيوانات. تَظهر على امتداد المثنوي المخاوفُ الأخلاقية والحِكَم التقليدية والقصص المليئة بالنكات، بما فيها تلك النكات عن الأحكام المسبقة عن الجنس والأخلاق والنوع (ذكر أم أنثى). رُتِّبت القطع النثرية بطريقة ارتجالية، حيث تنقطع في بعض الأحيان بمنتصف السرد وتُستأنف لاحقاً. يبدأ المثنوي برائعة الرومي الشهيرة “أنشودة الناي“، وهي مقدمة من 18 بيتًا. وأوضح الدارسون أن هذه الأنشودة تحتوي على جوهر العمل، فهي تحكي عن صوفي يبحث عن أصله بعد أن انفصل عن ربه ويتوق للعثور عليه مرة أخرى؛ ويشير الرومي في هذه الأنشودة إلى أن حب الله هو السبيل الوحيد للعودة إلى ذلك الأصل. تقدمه آفاق في حلة جديدة، مراجعًا ومنقحًا ومدققًا، للقارئ العربي العزيز.
الروائي والقاص وكاتب المقالات البريطاني إدوارد مورجان فورستر، أو كما عرف اسمه إي إم فورستر، ولد في لندن في الأول من يناير لعام ألف وثمانمائة وتسعة وسبعين، وتوفي في السابع من يوليو لعام ألف وتسعمائة وسبعين، أي عاش للحادية والتسعين من عمره، وقضى الستة والأربعين عامًا الأخيرة يكتب قصصًا واقعية نتمتع بها في هذا الكتاب، وذلك بعد أن نال شهرة في كتابة روايات هامة تحولت لأفلام عالمية منها “رحلة إلى الهند” و “غرفة مع منظر”. عرف إي إم فورستر باهتمامه بالعلاقات الشخصية والعقبات الاجتماعية والنفسية التي تؤثر على هذه العلاقات. وخلال إقامته في مصر التي كادت تقتصر على الإسكندرية، عرف فورستر المجتمع المصري عن قرب وليس كمجرد أجنبي يعيش بين أجانب الإسكندرية الكوزموبوليتانية. كتب فورستر عن الإسكندرية كتابًا شهيرًا هو “الإسكندرية التاريخ والدليل”.
السعادة والشقاء ليس كتابًا واحدًا بل هو تسعة كتب، فهو يشمل: عزاء إلي ماركيا، عزاء إلي هليفا، عزاء إلي بولسبوس، قصر الحياة، عن صمود الحكيم، سكينة العقل، عن وقت الفراغ، عن الحياة السعيدة، عن العناية الربانية. سيجد القارئ أن سينيكا يعتمد على طريقة الحوار فى كتاباته، فهو يطرح السؤال ثم يجيب عليه، ثم يعمد إلي طرح الأدلة التى تمكنه في النهاية من استخلاص الحكمة، التى يطرحها بمنتهى البساطة. تبدو كتابات سينيكا مناقشات تذور مع رجل كهل حكيم، قد خبر الحياة وعرف أسرارها، وتعلم في مدرستها الكبرى
© Copyright,Afaq Publishing House