Showing 1–16 of 343 results
منذ أن صدرت هذه الرواية في عام ١٨٤٦، وقد صار هذا السؤال واحدًا من الأسئلة الكلاسيكية في الأدب والفكر الروسيين. “من المذنب؟” هي رائعة ألكسندر جيرتسن الروائية، وهي من الروايات الروسية الأم التي شكّلت فن الرواية الروسية بأكمله في زمن لم تكن قد ظهرت فيه بعد أعمال تولستوي ودوستويفسكي وغيرهما. إنها رواية اجتماعية مبهرة، ترصد قطاعات عريضة ومختلفة من المجتمع الروسي، وتؤسس لفن الرواية النفسية التي برع فيها الروس. أبطال جيرتسن ليسوا أخيارًا أو أشرارًا بصورة مميزة، بقدر ما هم أبناء عصرهم. صحيح أن بعضهم يرتكب جرائم أخلاقية شديدة، لكنها تتم داخل إطار العصر، فتبدو عادية تمامًا، إلى درجة أن يتساءل القارئ: وهل كان بالإمكان أن تسلك الشخصية على نحو مغاير؟ لم تتناول الرواية الأطر الاجتماعية والسياسية التي أفضت بالشخصيات إلى مصائرها وحسب، بل تناولت أيضًا العوالم الداخلية بدقة وعمق.
شارل بودلير سأم باريس قصائد نثر، والترجمة للكاتب والمترجم المصري بشير السباعي. بودلير الذي شكلت أعماله الشعرية والنقدية علامة فارقة في الأدب الأوروبي الحديث، ينقله لنا السباعي بالعربية، فنرى حلم بودلير وطموحه إلى معجزة النثر الشعري الموسيقي من دون وزن ومن دون قافية، بالغ السلاسة والمرونة، متكيّفًا مع الحركات الغنائية للروح. كتاب يضم نصوصًا ثمينة، آسرة وملحة.
في التاسعة والعشرين انتحر اسماعيل أحمد أدهم. بقي منه بعد أن تراخى الزمن على غيابه عنوان واحد «لماذا أنا ملحد». كان عنوانًا ملعونًا قرنه الجميع بانتحاره، بعد ذلك آن للجميع ان يتحرروا من اللعنة وأن يتركوا اسماعيل أدهم منسيا في قبره. فضل المختارات التي اصدرتها دار الجمل من اعمال أدهم انها لم تخف من هذه اللعنة، لكن الفضل الثاني هو اكتشافنا بدهشة وألم أيضًا ما كانه اسماعيل أدهم، الرياضي، الأنثروبولوجي، الباحث التراثي، التنويري، العالم بعدد من اللغات الحية والقادر على الكتابة بها (الروسية، الألمانية، التركية…). إسماعيل أدهم يفاجئنا لدى قراءته بعقله الكبير وثقافته الموسوعية وقدرته التحليلية ومنهجيته العالية، أي أننا امام باحث ومفكّر من عيار لم نعرفه إلا نادرًا في ثقافتنا. مفكّر وباحث من عيار عالمي. انتحر إسماعيل أدهم غرقًا عام 1940 وهو المولود 1911. مصري من أب تركي ووالدة ألمانية. منذ الطفولة زاول ثلاث لغات أضاف إليها في ما بعد الروسية والانكليزية وبضع لغات سامية. أما المختارات فهي من كتاباته العربية، وهي تحوي فضلًا عن مقالته الشهيرة «لماذا أنا ملحد» مباحث في التراث تتعلق بالتاريخ الإسلامي وفي التنوير وفي النقد الأدبي. فابن التاسعة والعشرين كان كما تدل مختاراته علماً وفاعلاً في كل مجالات حياتنا الثقافية. وقراءته الآن مفيدة بكل المقاييس. ففي كتاباته ألمعيه وسبق واستخلاصات لا يبطلها القدم.
هي المرة الأولى التي تترجم فيها آثار رامبو كاملة إلى العربية، والمرة الأولى أيضاً يحظى فيها رامبو عربيًا باهتمام وشغف كبيرين تمثلا في المتابعة الدؤوب لصنيعه الشعري ترجمة وشرحًا. ومن يقرأ الآثار العشرية قد لا يحتاج للعودة إلى أي مرجع لاستيضاح إشكال ما أو أمر أو اسم تاريخ. فالمترجم صاغ الكثير من الشواهد والإيضاحات التي تسهل قراءة هذا الشاعر. وتصدى المترجم للقصائد بدأب وصبر واضحين، متيقظًا لأسرارها وخفاياها ورموزها، ومصيغاً إلى نبراتها الصاخبة حيناً والهامس حينًا، ومستسلمًا إلى الاغراءات التي تثيرها في وجدانه كشاعر وليس كمترجم فقط. الشاعر الذي شغل الأوساط الأدبية في فرنسا والعالم بات من الممكن الآن قراءته في العربية بلذة وثقة تامة. وبادرة كاظم جهاد هذه سوف تسجل له في تاريخ الترجمة العربية.
يهدف هذا الكتاب الهام إلى تعريف علم النفس الاجتماعي حين يحدد الفروض التي يستخدمها في البحث، وحين يوجه جهوده وينسقها. وهو يلجأ إلى وسيلتين لتحقيق هذه الغاية: الأولى: دراسة الآراء النفسية لدى كل من العلماء “أوجست كونت”، و”دوركايم”، و”تارد”. الثانية: تحليل الحياة العقلية الواقعية. والأكثرية الكبرى من المسائل الخاصة بالحياة العقلية والحياة الوجدانية والحياة الإرادية التي يعالجها علم النفس العام عادة ترجع، في جملتها أو في بعض تفاصيلها، إلى مجال البحث في علم النفس الاجتماعي. فدراسة هذا العلم هي التي تستطيع وحدها السماح لنا بتحديد العناصر المستقلة عن تأثير الجماعة في كل نشاط عقلي. وبناء على ذلك فهذه الدراسة هي التي ترجع هذه العناصر إلى صفات النوع الإنساني أو إلى الصفات الخاصة التي يمتاز بها الأفراد. يدرس علم النفس الاجتماعي العمليات النفسية وعلاقاتها العديدة بالحياة الاجتماعية، وقد نشأ كعلم جديد قائم بذاته في الفترة بين 1890 و1900 ميلادية، وكانت تلك النشأة تعبر عما يتطلبه المنهج والتفكير العلميين بمعنى الكلمة، فقد كانت نشأة منتظرة بفارغ الصبر.
شيري تيركل عالِمة أنثربولوجيا، ومحلِّلة وإخصائية نفسية إكلينيكية، وأستاذة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الشهير بالولايات المتحدة الأمريكية، ومؤسِّسة ومديرة مبادرة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا حول التكنولوجيا والذات، أي لا يوجد أفضل منها ليحدثنا في كتابٍ قيِّمٍ عن علاقتنا بالتكنولوجيا، وحيث لم يسبقها أحدٌ في التعبير بحماسٍ وذكاءٍ، في هذا الكتاب، عما نفعله لأنفسنا من خلال إحلال التكنولوجيا محل التفاعل الاجتماعي. تجادل تيركل بشكلٍ تحفيزي ومثيرٍ للقلق بأن استخدام الإنترنت يتسم بقوة تقود إلى عزل العلاقات وتدميرها بقدر ما يمكنها أن تجمعنا معًا. وهذا بالفعل ما نعيشه جميعًا في زمن أصبح ارتباطنا بشاشات الهواتف والأجهزة الإلكترونية جميعها أكبر من ارتباطنا بأي شيء آخر. وتطرح حججًا مثيرة للاهتمام بأسلوبٍ جذابٍ، والجديد الذي تضيفه إلى الموضوع، الذي يُعَد موضوعًا جديدًا بذاته، يزيد على عقدٍ من المقابلات مع المراهقين وطلاب الجامعات، تناولت خلالها التأثير النفسي لأجهزتنا الجديدة الجريئة في الجيل الجديد الذي يبدو أكثر راحة مع تلك الأجهزة.
لم يتخيل جورج قط أن يخوض مغامرة تحري أحداثها بين المجرات. لكن ذلك ما حدث تماما عندما قابل، مع صديقته المفضلة آني، كمبيوترا فائقا قادرا على الحديث، يُدعى ، يستطيع أن يرسلهما إلى القضاء! إلا أن عجائب الكون أكبر من قدرتهما على التخمين صارا رائدي فضاء فجأة، وشقا طريقهما عبر ثقوب سوداء، وبالإضافة إلى ذلك عليهما أن يتأكدا من أن أقوى كمبيوتر في العالم لن يقع في قبضة العدو.
الأرض الطيِّبة” من كلاسيكيّات الأدب الأمريكي، وقد فازتْ عنها بيرل باك بجائزة بوليتزر وميدالية دين هاولز. كما فازتْ بجائزة نوبل في الأدب عن مجمل أعمالها في عام 1938، وبهذا صارتْ أوَّل امرأة أمريكيّة تفوز بها. تدور الأحداث في الصين وهي على شفا تغييرٍ جذريٍّ، وتتابع ملحمة أسرة بأكملها. تصوِّر بيرل باك دورة الحياة بكلِّ أهوالها وشغفها وطموحات البشر وأطماعهم، في مقابل مكافآت الدنيا لهم أو عقابها. كلُّ ذلك من خلال أسرة وانج لونج وزوجته أولان وأبنائهما، وتتبُّع قصة صعود هذه الأسرة وارتقائها لمكانة تضاهي تلك التي كانت لأسرة هوانج، التي كانت أولان مجرد جارية لديهم في السابق، قبل سقوطها. يتابع القارئ تفاصيل الحياة في الصين في مجتمع الريف والمدينة، ويتعرَّف على عادات وخُرافات ومعتقدات الناس هناك، من جميع الطبقات الاجتماعية المختلفة. ومع دورة الحياة هذه تبقى الأرض هي الأساس، وهي مصدر الحياة الذي من دونه يضيع كلُّ شيءٍ.
لا يوجد ما هو أكثر إرباكًا وإيلامًا من أن يستحوذ دماغك على أفكارك، ويشوِّه تقديرك لذاتك، ويسلبك قواك، من خلال محاولاته المستميتة لأن يملي عليك أفعالك. عقلك يرسل إليك رسائل مضللة، ويكون لهذه الرسائل ردة فعل منك تؤثر عليك جسديًا وصحيًا ونفسيًا، وتبدأ دوامة لا تنتهي من الرسائل ورد الفعل عليها، والذي يؤدي إلى نتائج سلبية دائمة. لكن هناك حكيم داخلي، هو ذلك الجانب الآخر من عقلك اليقظ الذي يرى الرسائل المضللة على حقيقتها. سيساعدك هذا الكتاب الفريد على اكتشاف تلك الرسائل المضللة والتعرف عليها، ويقسم لك الرسائل المضللة في جداول مع ردود أفعالك الثابتة عليها، والنتائج السلبية التي تقودك إليها ردود أفعالك، والتي يكون منها: العزلة، الانسحاب، الفشل في العمل والدراسة، زيادة الوزن، الإدمان، اللامبالاة والإرهاق المستمر، وغيرها.
تتناول “طيور سمائية” القصة الأولى ذكريات طفولة كورولينكو وحياته في المدينة، وعلاقة البطل بأبيه بعد وفاة الأم، كما تقدم رصدًا أمينًا لحياة الفقراء والمتسولين في هذه الفترة. تساعدنا القصة -من دون أي خطاب سياسي مباشر- على فهم طبيعة الحياة الاجتماعية في المدن الصغيرة التي تناثرت في جميع أنحاء روسيا، كما تُبيِّن الفقر المدقع الذي عاش فيه كثيرون. يكتب كورولينكو أحداث القصة من منظور بطلها الطفل، ويقدم لنا لغة إنسانية رقيقة وساخرة، ويرسم لوحات شديدة الجمال ببساطة فائقة. أما القصة الثانية “وسط صحبة سيئة”، فتتناول ظاهرة روسية شديدة الأهمية: ظاهرة الحُجَّاج والجوالين الروس. في هذا الوقت تعوَّد كثيرون على الطواف في الأرض الروسية الواسعة، وزيارة الأديرة ولقاء المعلمين الروحيين والعيش على الصدقة. علاوة على الأهداف الدينية المباشرة الكامنة خلف هذه الظاهرة، توجد أسباب أخرى تتمثل في الفقر أو الجروح النفسية الأليمة التي تدفع أصحابها إلى الفرار. هي باختصار ظاهرة مركبة روسية الطابع إلى أقصى حد، وفي هذه القصة يُعرِّفنا كورولينكو على بعض شخصيات هذه الظاهرة المهمة.
“بحوث فلسفية” واحد من أهم الأعمال الفلسفية المؤثرة والمثيرة للجدل في القرن العشرين. هذا الكتاب الذي كان نتيجة تأملات فتجنشتين الفلسفية في الفترة من 1929 إلى 1945، ونُشر بعد عامين من وفاته في عام 1953، شكَّك فيه في العديد من المفاهيم والآراء الفلسفية الراسخة وأيضًا آرائه السابقة، واستهدف النقد والتحليل في أبحاثه، ونظر في قضايا مهمة مثل مفهوم المعنى، والفهم والافتراض والمنطق وحالات الوعي والعديد من الموضوعات الأخرى ذات وجهة نظر مختلفة ومتباينة، وكان لها تأثيرٌ تحولي في طريقة نهج عصرنا في الفلسفة.
في البدء كانت العلوم والمعارف والمعتقدات وَحدة واحدة. اختلط فيها السحر بالفن والحرفة والدين. وفي العصور الوسطى، جمع العلماء بين تخصصات عدة. فمثلًا ابن سيناء -من العلماء المسلمين- كان طبيبًا وفيلسوفًا وشاعرًا في آنٍ واحدٍ. ولكن مع تقدم العلم في العصر الحديث، زاد التخصص، وأصبح كل علم مستقلًّا بذاته، وأصبحت الدراسة الجامعية متخصصة أكثر فأكثر في مجالٍ بعينه، حتى أننا نجد طالب الطب لا يعلم الكثير عن الفلسفة، ولا يعلم طالب الفلسفة إلا النزر اليسير عن العلوم. ومع تزايد متطلبات الحياة الاقتصادية الصعبة والمعقدة وتفاقم الضغوط، انصب اهتمام الطلاب على الحصول على علامات جيدة في الصف الجامعي لزيادة فرصهم في العمل فحسب. ومع ضغوط العمل نفسه، لم يعد هناك وقت للمطالعة. وشيئًا فشيئًا، فقدت الثقافة العامة ميزتها الوجيهة، وهي التي كانت تمنح الفرد منافع جمة. فالتعرف على مختلف العلوم الإنسانية يثري الفرد عقلًا وروحًا؛ إذ تُغزى القدرة الابتكارية للعقل بالمزج بين شتى العلوم، كما تُضفي عليه طابعًا إنسانيًّا؛ لأنه به يوقن أن القيم الإنسانية مطلقة ورحبة جدًّا, مما يوسع نظرته للحياة، وبها يدرك أنه لا يوجد منظور واحد للصعاب التي يواجها في الحياة. فمع استيعابنا لرحابة الفكر الإنساني، ندرك أن المشاكل اليومية ليست إلَّا شيئًا بسيطًا مقارنة بالعالم الواسع الممتد اللا نهائي. تأثير ذلك هو تأثير رؤية البحر أو الصحراء اللا نهائية. حينها نعلم أن آفاق الحياة شاسعة ولا تتوقف على اليومي المحدود الخاص الضيق وسجن الذات.
كتاب “فيزياء الكم والمعرفة الإنسانية” للعالم نيلز بور، يستكشف الفلسفة العميقة وراء ميكانيكا الكم وتأثيرها على فهمنا للواقع. يناقش الكتاب مفاهيم “تفسير كوبنهاجن”، والتبادل بين الفيزياء الكلاسيكية والكمومية، وكيف تغيرت المعرفة العلمية مع تطور تقنيات الرصد.
يشتمل هذا الكتاب على مجموعة من المقالات، يناقش فيها فريدريش هايك، الحائز على نوبل في الاقتصاد، موضوعات متنوعة كالفلسفة الأخلاقية، ومناهج العلوم الاجتماعية، والنظرية الاقتصادية باعتبارها جوانب من نفس القضية المركزية؛ ألا وهي الأسواق الحرة مقابل اقتصاديات الاشتراكية المخططة مركزيًّا. نُشرت هذه المقالات لأول مرة في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، وما زالت قادرة على إلقاء الضوء على المشكلات التي تواجه البلدان النامية، والبلدان الاشتراكية سابقا، وتقدم آفاق لقرائها هذا الكتاب ضمن مشروع نقل أهم ما كتب هايك إلى العربية.
السعادة والسلام كلمات تظهر لنا، نحن البشر، في صورة أماني أكثر مما تظهر لنا كواقع يمكن تحقيقه. فمن منا لا يريد أن يصل إلى السعادة الفردية والسلام الذاتي؟ الإجابة عادة تكون: لا أحد. مما يتفرد به الإنسان عن الحيوان، العقل والإحساس بالسعادة والسلام لا اللذة فقط، فكيف يكون الوصول للسعادة والسلام بهذه الصعوبة التي نواجهها جميعا؟ إجابة هذا السؤال هو محور هذا الكتاب المتميز الذي يحتوي على العديد من المفاجآت، فعلى عكس الاعتقاد السائد أن عليك العمل والاجتهاد لأجل السعادة، فالخلو من العمل والسعي للفراغ قد يكون مهما كذلك للوصول للسعادة. لا يترك هذا الكتاب عاملا من عوامل الحياة بدون مناقشة حقيقية للوصول لدور كل عامل في الوصول للسعادة والسلام: المال، الصحة، العمل، اللذة، الكسل، الحب، الطبيعة، الطعام، النوم، الأحلام، الأمل، الصداقة والعداء وغيرهم من العوامل المتوقعة وغير المتوقعة. يناقش هذا الكتاب أيضًا نقطة مصيرية وهي الانقياد للآخرين، وتأثير ذلك على حياة الإنسان الفرد بكاملها وليس فقط على الوصول للسعادة والسلام، بل قد تكون نتيجة هذا الانقياد مأساوية تسبب المصائب وكلها بسبب الحمق والغباوة الممكن تلافيهما بسهولة ويسر.
يمكن القول إن أهمية “رسالة منطقية فلسفية” للفيلسوف اللغوي الكبير فتجنشتين تتلخص في أنها قدمت لنا طريقة مثيرة وجديدة في كيفية تناول المشكلات القديمة للفلسفة. ويقول فتجنشتين إن نظرته لأعماله الفلسفية لا تعني إذا كانت النتائج التي وصل إليها صادقة أو غير صادقة، فالمهم أن منهجًا جديدًا قد وُجِد. وأصبح عمل التحليليين ليس تقريرَ أحكام من نوع معين أو عدة قضايا معينة. بل حل المشكلات التي نتجت عن سوء فهم منطق اللغة، وذلك بالتحليل المنطقي للغة. وقد كانت هذه الفكرة ذات أثر بالغ في فلسفة التحليل. فرق فتجنشتين بين ما أسماه “الأشياء” وما أسماه “الوقائع”، فالواقعة الواحدة هي مجموعة أشياء ارتبط إحداها بسائرها، ومن الوقائع، لا من الأشياء البسيطة، يتكون للإنسان عالمه الذي يعيش فيه.
© Copyright,Afaq Publishing House