Showing 1–16 of 80 results
عندما تكون فرصة النصر مساوية لفرصة الهزيمة يؤدي التفاؤل إلى المبالغة في تقدير فرصة النصر، ويعد هذا من وجهة نظر من بقوا على قيد الحياة حسن طالع، أما وجهة نظر المهزوم فإنها تنسى. يقول برتراند راسل: “إن أمرًا من الأمور المؤلمة التي يتسم بها وقتنا أن أولئك الذين يحسون اليقين أغبياء، وأولئك الذين عندهم شيء من الخيال والإدراك يملؤهم الشك والتردد، ولست أعتقد أن هذا ضروري، بل أعتقد أن هناك وجهة نظر في الإنسان ومصيره في المشاكل الحالية تستطيع أن تكفل يقينًا وأملًا معًا، إلى جانب فهم أكمل للحالات المزاجية وألوان اليأس والشكوك التي تدفع إلى الجنون مما يحيط بالناس في وقتنا الحاضر. وأملي أن أعرض في الصفحات التالية مثل وجهة النظر هذه بطريقة مقنعة ومشجعة تمامًا، بطريقة تجعل في وسع الناس من ذوي النية الحسنة أن يعملوا بنفس تلك الهمة التي صارت مؤخرًا احتكارًا للمتعصبين القساة، وأن ننزع من عقليتنا الغريبة ما ترمي به من أنه ليس لدينا ما نقدمه…”.
يقول بيير بورديو في مقدمه كتابه المهم الذي بين أيدينا “أسباب عملية: إعادة النظر في الفلسفة”: “في البداية إن فلسفة العلوم التي نسميها علائقية، بما أنها تعطي الأولوية للعلاقات، هي فلسفة كل العلوم الحديثة، على الرغم من أخذنا آراء مؤلفين شديدي الاختلاف مثل كاسيريه أو باشلار. فهذه الفلسفة نادرًا ما وضعت موضع التطبيق في العلوم الاجتماعية، وذلك لأنها دون شك تتعارض بشكل مباشر مع التفكير العادي الرتيب (نصف العالم) في العالم الاجتماعي. هذا العالم الذي يُعنى إراديًّا “بالحقائق” الجوهرية و الأفراد والجماعات…إلخ، أكثر من عنايته بالعلاقات الموضوعية التي لا يمكن أن نبرهنها أو أن نلمسها بإصبعنا وإنما يتطلب إقتحامها وبناءها وإثبات صلاحيتها عبر العمل العلمي”. أحدث فكر بيير بورديو تأثيرًا بالغًا في العلوم الإنسانية والاجتماعية منذ منتصف الستينيات في القرن العشرين، وكان أحد الفاعلين الأساسيين في الحياة الثقافية والفكرية الفرنسية. وبدأ نجم بورديو يبزغ مع كتب: الورثة، إعادة الإنتاج، وكتاب التمييز.
إن مناظر كثيرة من الكتب المقدسة مصورة في لوحات الفنانين العالميين، وعلى جدران الكاتدرائيات، وبالزجاج المعشق في نوافذها، مثل مناظر ميلاد الطفل يسوع في حظيرة للبقرة والأغنام، في مدينة بيت لحم حيث لم يكن لهم أن يضعوا رؤوسهم في فندق لضيق ذات اليد، مناظر الطفل بين أبيه القديس يوسف النجار وأمه مريم العذراء، ومجموعة من رعاة الأغنام، و مناظر أخرى من حياة يسوع المسيح، مثل معموديته في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، والموعظة على الجبل، وبعض معجزاته مثل معجزة الخمس خبزات والسمكتين، ومعجزة إقامة إليعازر من الموت، ثم مناظر من العلامات الهامة في حياته، مثل التجلي مع موسى وإيليا، ومناظر الصلب والقيامة والعُنْصُرة. هذه المناظر كانت سببًا في مناقشات دارت بين العديد من الأوروبيين، كانت تؤدي إلى الاحتداد، بسبب إصرار أغلبهم على اعتبار أن تلك المناظر هي من خرافات المسيحيين، إذ لم يعد هناك في أوروبا الكثير من المؤمنين، كما أن أغلب الكنائس لا تمتلئ بالزوار إلا خلال المواسم السياحية الصيفية. كان الكتاب الذي تجدون ترجمته العربية بين أيديكم الآن، هو أحد الطرق التي سلكها المؤلف إلى معرفة الحقيقة.
برنارد لويس مؤلف هذا الكتاب هو أحد أهم علماء الشرق الأوسط الغربيين تخصصًا في تاريخ الإسلام. تخرج لويس عام 1936 من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية في جامعة لندن وحصل على الدكتوراه من نفس الكلية بعد 3 سنوات من تخرجه متخصصًا في التاريخ الإسلامي. أصبح لويس باحثًا رائدًا في تاريخ الإسلام وفي التاريخ الاجتماعي والاقتصادي للشرق الأوسط، كما عُرِف ببحوثه الشاملة ومعرفته الموسوعية بالأرشيف العثماني.
يعد اللاعنف وفقاً لغاندي “أعظم قوة في متناول البشرية”، فهي مقاومة روحية وأخلاقية تتجاوز أسلحة الدمار وتعتمد على “ساتياغراها” (قوة الحقيقة والمحبة) لنزع سلاح العنف. يمثل هذا النهج سلاح الأقوياء الذي يربط بين الوسيلة والغاية، ويسعى لتحويل الخصم بدلاً من تدميره
في التاسعة والعشرين انتحر اسماعيل أحمد أدهم. بقي منه بعد أن تراخى الزمن على غيابه عنوان واحد «لماذا أنا ملحد». كان عنوانًا ملعونًا قرنه الجميع بانتحاره، بعد ذلك آن للجميع ان يتحرروا من اللعنة وأن يتركوا اسماعيل أدهم منسيا في قبره. فضل المختارات التي اصدرتها دار الجمل من اعمال أدهم انها لم تخف من هذه اللعنة، لكن الفضل الثاني هو اكتشافنا بدهشة وألم أيضًا ما كانه اسماعيل أدهم، الرياضي، الأنثروبولوجي، الباحث التراثي، التنويري، العالم بعدد من اللغات الحية والقادر على الكتابة بها (الروسية، الألمانية، التركية…). إسماعيل أدهم يفاجئنا لدى قراءته بعقله الكبير وثقافته الموسوعية وقدرته التحليلية ومنهجيته العالية، أي أننا امام باحث ومفكّر من عيار لم نعرفه إلا نادرًا في ثقافتنا. مفكّر وباحث من عيار عالمي. انتحر إسماعيل أدهم غرقًا عام 1940 وهو المولود 1911. مصري من أب تركي ووالدة ألمانية. منذ الطفولة زاول ثلاث لغات أضاف إليها في ما بعد الروسية والانكليزية وبضع لغات سامية. أما المختارات فهي من كتاباته العربية، وهي تحوي فضلًا عن مقالته الشهيرة «لماذا أنا ملحد» مباحث في التراث تتعلق بالتاريخ الإسلامي وفي التنوير وفي النقد الأدبي. فابن التاسعة والعشرين كان كما تدل مختاراته علماً وفاعلاً في كل مجالات حياتنا الثقافية. وقراءته الآن مفيدة بكل المقاييس. ففي كتاباته ألمعيه وسبق واستخلاصات لا يبطلها القدم.
حصل الفيلسوف والأديب الفرنسي ألبير كامي على جائزة نوبل في الآداب عام 1957 ولم يتجاوز الرابعة والأربعين من عمره. واشتهر بمعاركه الفكرية مع الفيلسوف والأديب الفرنسي جان بول سارتر، كما حققت روايته الغريب روجًا كبيرًا حيث ناقش فيها غربة إنسان القرن العشرين، كما جاء كتابه أسطورة سيزيف انعكاسًا أمينًا لفلسفته الوجودية. ومع ذلك حكم التاريخ على كامي بأنه فيلسوف متواضع القيمة ويساري منقسم على نفسه، بل والأدهى أنه مدافع عن الاستعمار الفرنسي في الجزائر. بيد أنه في تلك الدراسة الجديدة يقدم ديفيد شيرمان قراءة جديدة متعمقة لأعمال كامي كلها تكشف قوة موقفه الفلسفي ووحدته. فما تفصح عنه كتاباته من تأييد للنزعة الأخلاقية السياسية يشي بنزاهة تضعه ضمن أعظم الأصوات الإنسانية في عصرنا التي عبرت عن مأزق إنسان العصر الحديث. كما تبرز الدراسة أهمية ما أضافه كامي للفلسفة الوجودية، بأعماله، الروائية منها وغير الروائية.
لعلّ شخصية ما من شخصيات معلمي الكنيسة العربية لم تثر من الإعجاب الذي لا حدّ له، والنقد الذي لا حدّ له أيضًا، كما أثارت شخصية أوغسطين ومذهبه. فقد كان أوغسطينلاهوتيًّا منقطع النظير، ومدفعًا عنيدًا عن العقيدة المسيحية، وفيلسوفًا وأخلاقيًّا، وفوق هذا كله، يبدو معاصرًا لكل الأجيال وحيًّا في كل العصور التي تلته. وكان مذهبه يقوم على التوفيق بين المسيحية والأفلاطونية، ويبرهن على وجود الله، ويقول بالإشراق الذي يكشف الحجب، وبالاتحاد الذي يربط العبد بربه، ويرى في الحب، حب الله والإنسان، أحسن دافع إلى الخير وحياة الفضيلة، ويقابل بين مدينة الله التي تسوسها الكنيسة والمدينة الأرضية التي يحكمها الملوك والأباطرة. ولهذا المذهب شأن كبير في الفكر المدرسي وفلسفة العصور الوسطى، لم يُعرف له مثيل إلا عندما ظهر “توما الأكويني” بخلاصته اللاهوتية. فقد كانت مؤلفات أوغسطين بمثابة الينبوع الذي فاضت عنه تيارات متنوعة في الفكر المسيحي.
وليم جيمس هو فيلسوف وعالم نفس أمريكي (1842 – 1910)، ويُعتبر أحد أبرز مؤسسي علم النفس الحديث والفلسفة البراغماتية. من أهم أعماله: مبادئ علم النفس، تنوع التجربة الدينية، والبراجماتيّة. أحدث جيمس ثورة بطرحه أن الأفكار تُقاس بنتائجها العملية، مما جعل فلسفته أكثر قربًا من الحياة اليومية. كما أثّر في مفكرين كبار مثل جون ديوي وبرتراند راسل، وما زالت أفكاره تُناقش حتى اليوم في ميادين الفلسفة وعلم النفس والدين.
كيف يمكن التحدث عن الإنسانية اليوم؟ ابتداء من قراءة أنثروبولوجية لمونتاني، هذا الكتاب يتناول هذا السؤال من خلال مفهوم التنوع داخل إنسانية واحدة: القدرة على الإدراك والحكم تجعل من الإنسانية نوعًا واحدًا. قراءة مونتاني تسمح بالذهاب نحو الاعتراف بـ«إنسانية الآخرين»، إنسانية كل من قاوموا العبودية والإكراه في الدين والاستعمار ومحاكم التفتيش. صوته البعيد يُسمِعنا من يصرخون مطالِبين بالعدالة قائلين بأن «حياة الزنوج مهمة»، أو من أصبحوا «إنسانية متنقلة» معرضين لمصير مشؤوم بالغرق أو التسول ويطلق عليهم «مهاجرين»، برفض مفاهيم «الهمجي» و«البدائي» و«البربري»، فإن الحس السليم للجميع هو ما يُعلي هذا الكتاب من شأنه، حس سليم هو أساس كل فعل للمقاومة؛ أي كل فعل من أجل الحرية.
في كتابه هذا الذي يجمع بين قوة الحجة ودقة البيان، قدم لنا ألن وود ببصيرته النافذة، تفسيرًا موجزًا لنظرية كانط في المعرفة، ونقده للميتافيزيقا التقليدية، فضلًا عن فلسفته الأخلاقية والسياسية. وبقلمة رسم كذلك صورة متميزة للبعد التاريخي للفكر الكانطي؛ ليس فحسب من حيث إحساسه المرهف بتاريخ الفلسفة، بل والأهم من من ذلك بكثير هو اعترافه بأن الجنس البشري ذاته له تاريخ. وأن أهدافه الأخلاقية يجب أن تنجز بالوسائل التاريخية، وفي حدود التاريخ.
في أوائل القرن الحادي والعشرين هذه، اتخذت دورة انعدامات الاستقرار في الشرق الأوسط التي بدأت في عام 2003 وتسارعت منذ عام 2011 بُعدًا يتميز بدرجة خاصة من الخطورة. ويخامرنا الانطباع بأننا في وضع جديد. لكن الواقع أن الشرق الأوسط قد عرف، على مدار القرن التاسع عشر، ما سمي آنذاك بالأزمات الشرقية. فضمن لعبة تدخلات وتورطات فيما بين فاعلين محليين وإقليميين ودوليين، وصلت إلى درجة بات من المتعذر معها معرفة من الذي يتلاعب بالآخر، عبَّرت هذه الأزمات عن تعارض مصالح وعن إسقاطات ثقافية متناقضة، تخص الأوروبيين تجاه البلدان المسمَّاة بالشرقية مثلما تخص هذه البلدان الأخيرة تجاه ما سمي بـ “العالم المتحضر”. وقد جابهت الدول عنفًا بلغ أحيانًا أقصى مدى له، فتعاملت معه تحت وطأة الضرورة الملحة بحلول سياسية عرجاء في أغلب الأحوال. يعيد هنري لورنس النظر في جذور هذه “المسألة الشرقية” متعددة الجوانب، والمرتبطة بالإعادات المتعاقبة لصوغ الدولة العثمانية و “اللعبة الكبرى” التي دارت المواجهات فيها بين روسيا وبريطانيا العظمى، في الساحة الآسيوية، بين أواخر القرن الثامن عشر وعام 1914.
ألَّف د. محمَّد عبد المعيد خان كتابه “الأساطير العربيَّة قبل الإسلام” بأمرٍ من الأستاذ الجليل أحمد أمين، وتحت عناية ورعاية عميد الأدب العربيِّ الدكتور طه حسين. ليصبح أحد أهم المراجع العربية في موضوعه. ينتهج الكتابُ نهجًا علميًّا، مبتعداً عن التَّأثير الدِّيني، وقد كان الغرضُ منه أن يستكشف طبيعة الجزيرة العربية قبل الإسلام، وكيف كان العربي قبل بعثة النبي محمَّد. هذا الكتاب حجر تأسيسيٌّ في تاريخ الأمة العربية، ومدخلٌ هامٌّ وضروريٌّ للتَّعرُّف على نشأة الدَّولة الإسلامية؛ إذ يُتيح للقارئ أن يتشابك مع الأسئلة الشَّائكة التي تدور في أذهان المفكرين والفلاسفة والمؤرخين، فيما يخص هذه الفترة المهمة في تاريخ البشرية.
في هذا الكتاب، يبرز جوزيبي كونتي شخصيات وأبطال الأسطورة اليونانية وعلاقتها بالنفس الإنسانية وارتباطها الوثيق بالإنسان وأفكاره ونوازعه. يعرض الكاتب صور آلهة وأبطال اليونان من منظور جديد، فهم تدفقات لطاقةٍ تمر في نفس الإنسان من دون توقف وإن تباينت في مظهرها. إنهم في حركة دائمة، وإن بدت نائمة في أعماق النفس، لكنها تنتظر اللحظة المناسبة للثورة والخروج والهيمنة على الإنسان من جديد. في هذا الكتاب، يروي كونتي كيف أظهرت الأسطورة أكثر فأكثر ارتباطها غير المنفصم مع النفس، تلك الأنفس التي ضلَّت سبيلها في القرن الحادي والعشرين، بعدما قامت بأعنف هجوم على الطبيعة، وبدت وكأنها ترغب في محو كل ملمح إنساني من سطح الأرض، بل ومحو الجوهر الإنساني ذاته في مقابل واقع جديد آخر يستمد قيمته من التكنولوجيا والاقتصاد والمال مهما كانت التكلفة. ومع ذلك، ورغم أن النفس ما زالت تتعرض لهجومٍ مماثل لهجوم الطبيعة تمامًا، ورغم مقدار الظُّلمة الفاسدة التي نجحت في التسلل إليها، فإنها ما زالت تنبض بالحياة بجانب دوافعها وعواطفها ومحفزاتها وذكرياتها ورغباتها، وهذا ما يؤكده المؤلف في صفحات الأسطورة اليونانية وصيانة النفس.
لا يستطيع أيُّ إنسانٍ يتتبع تاريخ البشرية أن ينكر الأسطورة وسطوتها. لقد لازمت الأسطورة الإنسان في جميع مراحل حياته، حتى في أوج الحضارة والتقدم. وفي هذا الكتاب يتطرق المؤلف عصام الدين حفني ناصف إلى الأسطورة وعلاقتها بخلق الوعي في الإنسان، لكنه يعرض لكل هذا من تاريخ الأنبياء، مبتدئًا من قابيل وهابيل، مرورًا بإبراهيم ولوط ويوسف، منتهيًا بداود. ما يميز هذا الكتاب، هو البحث والتمحيص في الروايات التاريخية، والمقارنة بين نصوص الأديان الثلاثة التي تتناول قصص الأنبياء وما دار في حياتهم، بالرغم من اختلاف المشارب، وتنوع الحكايات.
في هذا الكتاب، الصادر في 1993، لمؤلفه برنارد لويس، أحد أعمدة الاستشراق في العصر الحديث، بعنوان “الإسلام في التاريخ: الناس والأفكار والأحداث في الشرق الأوسط”، يحدثنا عن الكثير من قضايا الاستشراق، وصعوبات كتابة التاريخ الإسلامي نظرًا لقلة المصادر والوثائق، كما يتناول بالنقد والتحليل الكثير من كتابات الرحالة الغربيين عن الشرق الإسلامي، والأحداث الكبرى مثل آثار الغزو المغولي في العصر العباسي، وتاريخ الإمبراطورية العثمانية، وما تلاها من احتلال إنجلترا وفرنسا وإيطاليا للبلدان العربية، كما يلقي الضوء على الحروب الصليبية وغيرها من حلقات الصراع بين الغرب “المسيحي” والشرق “الإسلامي”، منحازًا لصورة نمطية عن الإسلام والمسلمين لا تخلو من تحامل. كما يطرح الكاتب تساؤلات حول التفسير الفقهي لمفاهيم معاصرة مثل الثورة والحرية، وهي تساؤلات باتت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، ونحتاج من النخب الدينية والفكرية لدينا أن تبادر بالإجابة عنها كي تتضح معالم الطريق إلى نهضة طال الحلم بها.
© Copyright,Afaq Publishing House