Showing 33–48 of 80 results
السعادة والسلام كلمات تظهر لنا، نحن البشر، في صورة أماني أكثر مما تظهر لنا كواقع يمكن تحقيقه. فمن منا لا يريد أن يصل إلى السعادة الفردية والسلام الذاتي؟ الإجابة عادة تكون: لا أحد. مما يتفرد به الإنسان عن الحيوان، العقل والإحساس بالسعادة والسلام لا اللذة فقط، فكيف يكون الوصول للسعادة والسلام بهذه الصعوبة التي نواجهها جميعا؟ إجابة هذا السؤال هو محور هذا الكتاب المتميز الذي يحتوي على العديد من المفاجآت، فعلى عكس الاعتقاد السائد أن عليك العمل والاجتهاد لأجل السعادة، فالخلو من العمل والسعي للفراغ قد يكون مهما كذلك للوصول للسعادة. لا يترك هذا الكتاب عاملا من عوامل الحياة بدون مناقشة حقيقية للوصول لدور كل عامل في الوصول للسعادة والسلام: المال، الصحة، العمل، اللذة، الكسل، الحب، الطبيعة، الطعام، النوم، الأحلام، الأمل، الصداقة والعداء وغيرهم من العوامل المتوقعة وغير المتوقعة. يناقش هذا الكتاب أيضًا نقطة مصيرية وهي الانقياد للآخرين، وتأثير ذلك على حياة الإنسان الفرد بكاملها وليس فقط على الوصول للسعادة والسلام، بل قد تكون نتيجة هذا الانقياد مأساوية تسبب المصائب وكلها بسبب الحمق والغباوة الممكن تلافيهما بسهولة ويسر.
في عالم يهيمن عليه البصر وتسيطر عليه الصور، ينسى الإنسان أن حاسة الشم كانت يومًا مفتاح البقاء، وذاكرةً لا تُمحى، وجسرًا يربط الحواس بالعاطفة والذاكرة والهوية. هذا الكتاب رحلة آسرة عبر التاريخ والثقافة والعلم، يستعيد فيها الكاتب بيورن بيرجيه مكانة الشم المنسية، كاشفًا عن دور الروائح في تشكيل وعينا بالعالم، من رائحة التراب المبلل بالمطر، إلى عبق الخبز الطازج، مرورًا بذكريات الطفولة وطقوس الحب والخوف والموت. بأسلوب يجمع بين البحث الدقيق والحس الأدبي، يأخذنا المؤلف من أكواخ الفلاحين في العصور الوسطى إلى مصانع العصر الصناعي، ومن مختبرات الكيمياء الحديثة إلى الحياة اليومية التي يغمرها عبير القهوة أو دخان المدن. إنه كتاب يذكّرنا بأن الروائح ليست مجرد تفاصيل هامشية، بل هي لغة سرية للذاكرة والجسد والمجتمع، تُخفي بين طبقاتها قصصًا عن السلطة، والطبقات الاجتماعية، والحنين، والاندثار. ليس مجرد كتاب عن الروائح، بل دعوة للإصغاء إلى الحاسة الأكثر خفاءً وتأثيرًا في حياتنا. سيجعل القارئ يعيد اكتشاف ذاته والعالم من حوله، بحدسٍ أعمق وحساسية أشد.
نيقولاي الكسندروفتش برديائف مُفكِّرٌ روسيٌّ عملاق، وكاتبٌ شائقٌ، ومجاهدٌ في سبيل عقيدته لا يقبل المساومة. تقوم فلسفتُهُ على تجربته الرُّوحيَّة، ورؤيته الحدسيَّة، ونزعته الصُّوفيَّة، ولا تُعوِّل كثيرًا على التَّحليل المنطقي، واختبار المفاهيم العقلية، فهي صدًى لحياته الدَّاخليَّة ومعتقداته اليقينيَّة، وقد اجتذب تفكيرُهُ الأنظار، وذاعت شهرتُهُ، ونُقِلَتْ مؤلفاتُهُ الكثيرة إلى لغاتٍ عدَّةٍ، وتناولها الباحثون بالعناية والتَّقدير. في هذا الكتاب يتعرَّض برديائف للفلسفة وعلاقتها بالذَّات والفرد والمجتمع والدِّين، ويُناقش الأنا والعزلة، والعزلة والمجتمع، والزَّمان، والماضي، والشَّرّ، والموت.
مرَّت البشريَّة بمراحلٍ عديدةٍ، وبعدما نجح الإنسان في تطويع العلم، وأحدثَ ثورةً صناعيةً مهولة، جعلتهُ سيَّدًا في الكون، صاح كثيرٌ من الفلاسفة بأنه قد حان وقت تنحية الدَّين، وقد جاء عهد الخضوع للعقل والمنطق وقواعد العلم. في هذا الكتاب يتطرَّق إميل بروتو للبحث عن علاقة الدِّين بالعلم في الفلسفة المعاصرة، ويعرض فيه مذاهب شتى تناولت هذه القضيَّة، سواء بالتحيز للدِّين، أو الميل إلى العلم، أو بالتوفيق بينهما. ويختم بروتو كتابه هذا بطرح وجهة نظره في كيفية الملاءمة وإمكانية التعايش بين الدِّين والعلم معًا، دون أن يجور أحدهما على الآخر.
يشتمل هذا الكتاب على مجموعة من المقالات، يناقش فيها فريدريش هايك، الحائز على نوبل في الاقتصاد، موضوعات متنوعة كالفلسفة الأخلاقية، ومناهج العلوم الاجتماعية، والنظرية الاقتصادية باعتبارها جوانب من نفس القضية المركزية؛ ألا وهي الأسواق الحرة مقابل اقتصاديات الاشتراكية المخططة مركزيًّا. نُشرت هذه المقالات لأول مرة في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، وما زالت قادرة على إلقاء الضوء على المشكلات التي تواجه البلدان النامية، والبلدان الاشتراكية سابقا، وتقدم آفاق لقرائها هذا الكتاب ضمن مشروع نقل أهم ما كتب هايك إلى العربية.
يطرح هذا الكتاب موضوعات وشخصيات لم يتعرض لها الباحثون في الفلسفة اليونانية، وخصوصًا في الفكر الهيللينستي، فهو يتناول بنية الفكر الهيللينستي، وقد حاولنا فيه عرض الخيوط العريضة لمدارس هذا العصر، كما أنه يطرح تصورًا جديدًا لمفهوم الأخلاق في الفلسفة الرواقية، وهذا التصور يرتكز على عاملين أساسيين، الأول وهو رؤية جديدة ترى أن الأخلاق تبنى على نظرية النزوع التي تنص على أن الحيوان يولد ولديه مبدأ للحفاظ على ذاته، والثاني وهو أنها تعرض لهيروكليس وهو فيلسوف رواقي يتبع الفلسفة الرواقية الرومانية في النصف الأول من القرن الثاني الميلادي، ويعرض لفلسفة ديوجين أوينوندا الأبيقوي، والذي لم يرد ذكره في الكتابات العربية، ولم يكن معروفًا للباحثين الغربيين حتى عام 1884، كما أنه يركز على قضية الموت عند الإمبراطور ماركوس أوريليوس التي صاغها في كتاب التأملات الذي كتبه في زمن الحرب، وعرض لمفهوم المواطنة العالمية عند الرواية الرومانية، كرد فعل لمفهوم الجلوبالية الذي ابتدعته القوى الغربية المعاصرة لفائدة عصبة قد اكتسبت قوة الهجوم على كافة الأمم بما فيها أمتها ذاتها، وادَّعت الحق في اغتصاب موارد الأرض فاق كل مصائب الاستعمار العسكري الغربي طوال أربعة قرون.
تخصص الفيلسوف سيد حسين نصر في الفلسفة الإسلامية ومنها شق طريقًا جديدًا في مقارنة الأديان والتصوف وفلسفة العلم والميتافيزيقا وغيرهم، وأصبح شهيرًا على مستوى العالم بكتبه ومقالاته الغزيرة التي تقدم أطروحات جديدة في الفلسفة الإسلامية. تتضمن فلسفة سيد حسين نصر نقدًا بارعًا للحداثة وما بعد الحداثة وتأثيرهما على روح الإنسان المعاصر في علاقته بالوعي والطبيعة والمقدس والسعادة، وهو الفيلسوف الذي قدم إجابات مغايرة عن أسئلة أساسية في تاريخ الفلسفة الإسلامية مثل: ما هو سبب وجود الشر؟ وما هي أفضل طريقة لإثبات وجود الله؟ وما هو الوجود؟ تقدم آفاق للنشر والتوزيع للقارئ العربي أهم كتب الفيلسوف سيد حسين نصر مترجمة للعربية في أول ترجمة عربية معتمدة منه شخصيًّا.
كل موضوع في الفلسفة يطلق عليه لفظ “مشكلة” فهناك على سبيل المثال: مشكلة النفس، مشكلة الإنسان، مشكلة الطبيعة، مشكلة المعرفة. وكذلك مشكلة الله. نبع الدافع الأول لقيام جيمس دانيال كولينز أستاذ الفلسفة الراحل الشهير بجامعة سانت لويس بهذه الدراسة من ملاحظة الاتحاد الوثيق بين التاريخ الحديث لمشكلة “الله” وبين التأمل المعاصر له. وليست المسألة هي أن الفيلسوف اليقظ في يومنا هذا سيقطع أشواطًا أوسع في دراسته لله بالرجوع إلى تفكير أسلافه في هذا الموضوع، بل الأحرى أنه لن يتقدم خطوة دون ذلك الرجوع. وأول أغراض هذا الكتاب أن يحدد الأنماط الرئيسية للتناولات الفلسفية لمشكلة الله في المرحلة الحديثة، مع التأكيد على تلك الاتجاهات التاريخية التي ما زالت تعمل عملها في صياغة تصوراتنا المعاصرة عن الله. يعتبر هذا الكتاب من أهم مؤلفات جيمس كولينز إلى جوار كتابيه “الوجوديون” و “عقل كيركجورد”. أما المترجم الكبير الراحل فؤاد كامل فهو من أهم مؤلفي ومترجمي الدراسات الفلسفية الفارقة في مصر والعالم العربي، تخرج في قسم الفلسفة عام 1949 ومن أعماله تأليفًا: “الفرد في فلسفة شوبنهاور”، “فلاسفة وجوديون”، وترجمة: “الموسوعة الفلسفية المختصرة”، “الفلسفة الفرنسية من ديكارت إلى سارتر”.
ربما يكون هذا الكتاب بمثابة تسليط للضوء على هذه الأسس الراسخة لغاندي، والتي كرَّس حياته لها تمامًا، واعتبر أن كل ما يفعله على الصعيد السياسي ما هو إلا شكل من أشكال بحثه عن الحقيقة والله، وكان يؤمن أنه من الممكن العيش وفقًا لحياة روحية وأخلاقية وتطبيق ذلك على المجال السياسي أيضًا: «… لذلك علينا إقامة ملكوت السماوات في السياسة أيضًا
كان هنري لوفيفر فيلسوفًا وعالم اجتماع فرنسيًا عظيمًا. درس الفلسفة كطالب في جامعة السوربون وتخرج منها في 1920. وانضم في 1924 إلى مجموعة من الفلاسفة الذين كان هدفهم إحداث ثورة فلسفية، وهذا جعل لوفيفر أيضًا على علاقة بالحركتين السريالية والدادائية قبل أن ينتمي للحزب الشيوعي الفرنسي. بعد أن انضم هنري لوفيفر في عام 1928 إلى الحزب الشيوعي الفرنسي، أصبح أحد أهم المفكرين الماركسيين خلال الربع الثاني من القرن العشرين ومن قبل انضمامه إلى المقاومة الفرنسية ضد النازي خلال الحرب العالمية الثانية واحتلال النازيين لفرنسا. كان هنري لوفيفر غزير الإنتاج، ويعد هذا الكتاب “المادية الجدلية” من أهم كتبه على الإطلاق، متضمنًا نقد الجدل الهيجلي والمادية التاريخية والمادية الجدلية كما يناقش إنتاج الإنسان عبر الحتمية الفيزيائية والحتمية الاجتماعية وغيرها حتى يصل إلى الإنسان الشامل. كتاب شديد الأهمية، بترجمة أحد أعلام النقد والثقافة في مصر: الراحل الكبير إبراهيم فتحي.
لا تزال الوجودية إلى يومنا هذا تشغل المشتغلين بالفلسفة، بل والأدب والفن، ولن نكون مُغالين إن قُلنا وأهل الأديان. فالوجودية قضية تتماهى وتتماس مع الإنسان ووجوده الجدلي. ومن المستحيل –إذنْ- أن يتوقف العقل البشري عن تناولها وتعاطيها. يعمد ريجيس جوليفيه في كتابه “المذاهب الوجودية: من كيركجورد إلى جان بول سارتر” إلى تسليط النظر على الوجودية، وتطورها عبر الزمان، وما أدخله عليها كل فيلسوف من الفلاسفة الذين انتموا إلى الوجودية، حتى طوّروا نسخهم الخاصة منها، فصارت لدينا مذاهب وجودية فلسفية متعددة، لا مذهب واحد. يتناول الكتاب بالدراسة كلًّا من: كيركجورد، وهيدجر، وسارتر، وكارل يسبرز، وجبرييل مارسل.
يتناول الكتاب تحول طبيعة الإيمان وكشف التقليد عن أسطورة آدم وحواء ومعنى الخلاص، وكيف تسببت البروتستانتية في تدمير سلطة الكتاب المقدس وموجة الإلحاد، ومشاكل الكنيسة بسبب ظهور البروتستانتية التي تسببت في سحب البساط وسمحت بالتفسيرات حسب الأهواء، وهو ما دفع الكنيسة الكاثولوكية للقيام بمحاولات لصد العلمانية التي تتوغل داخلها من خلال الدوريات الثقافية وحلقات النقاش والكتب التى نشرتها لمواجهة هذا الفكر. هنا، يوضح المؤلف أن الإطروحة التى نحن بصددها تتمثل في أن الإيمان مرحلى، ويجب أن تتحول طبيعته إلى معرفة حية، فإن تقدم العلم وتطور التفكير العقلاني قد غيَّرا تدريجيًا العقل الإنساني، وقدما للمسيحية إنذارًا نهائيًا وهو أنه إذا لم يتغير الإيمان والرجاء إلى معرفة حية، فإن المسيحية قد حكم عليها بالإعدام، وأن الإطار التاريخي والاجتماعي الذى نعيش فيه، والذى يؤله الشخصية الإنسانية وأداتها الأولى الفكر الاستدلالي اللا إرادي مع كراهية ومقت تعلم الأسرار وضعا حاجزًا قد يستحيل تخطيه لتنفيذ برنامج القديس بولس.
ظهرت الشيوعية كحركة سياسية تهدف إلى المساواة بين الأفراد في المجتمع الواحد؛ فلا يكون أي فرد أفضل من الآخر، المجتمع يجمع بين أفراده تحت مظلة واحدة. وتعرف الشيوعية أيضا بأنها مذهب فكري يسعى إلى تقديم المادة على كل شيء في الحياة، فهو يرفض التقيد بالقواعد التي تنظم المجتمع، بل يعتمد على الاهتمام بدور المادة في إنتاج المجتمع. وضع الفيلسوف الألماني ماركس الأسس الخاصة بالشيوعية من خلال العديد من المؤلفات التي كتبها في حياته حتى توفى عام 1883، وعلى رأسها كتابه الضخم “رأس المال”، وكان تصور ماركس أن المجتمع الصناعي الألماني هو أول من سيتبنى أفكاره وهو ما لم يحدث. يؤرخ كثيرون للظهور الواقعي الأول لمصطلح وفكرة الشيوعية في عام 1917م أثناء اندلاع الثورة البلشفية في الأراضي الروسية. وبحسب هذا الكتاب، واجهت الشيوعية فشلًا كبيرًا في التطبيق، وتعالت حول العالم أصوات مفكرين تنتقد مطبقي النظرية وأساليبهم الديكتاتورية القمعية، وأصوات أخرى تنتقد النظرية ذاتها.
هذا الكتاب بيان واضح جليّ عن تاريخ أربعين قرنًا. إنه سجلٌّ لمغامرات واختراعات وتوسعات إقليمية يأخذ بالألباب. وإنّ ل. ج. شِني ليُشارفُ جميعَ ميادين المدنية الغربية في السياسة والفن وأساليب الحكم والعلوم والفلسفة والدين. وهو يتقصّى مسببات الحروب ونتائجها، ويحلل طبائع الأمم والرجال الذين شكلوا المدنية الغربية والبواعث التي حفزتهم إلى ذلك، أولئك الذين نقلوا تلك المدنية إلى قارّات أخرى وإلى جزرٍ نائية في البحار. على أن هذا السرد الأخَّاذ البهيج، الحقيقي مع ذلك، يظهرنا على تفاصيل دقيقة، لمشاهد الماضي وأصواته التي قرّبتْها إلينا عدسات العلم والبحث الحديثة.
يعرض إسماعيل مظهر في هذا الكتاب المهم “تاريخ الفكر العربي”، بدءًا من الاحتكاك بالحضارة اليونانية وفلسفتها وترجمتها وشرحها، مرورًا بالتأثر باللاهوتية المسيحية، انتهاء بظهور المفكرين العرب الكبار أمثال جابر بن حيان. كما يعرض أيضًا للشعراء الذين أظهروا أفكارهم في أشعارهم، ودلت عليهم أقوالهم بمعتقداتهم، أمثال: أبي العلاء المعري، ومهيار الديلمي، وبشار بن برد، وأحمد شوقي.
كتب الأستاذ الدكتور نجيب بلدي أستاذ الفلسفة ومؤرخها الشهير الراحل في مقدمته لهذا الكتاب الهام: “مما يلاحظه مؤرخ الفلسفة في العصر القديم، اختلاف العبارتين “مدرسة الإسكندرية” و”فلسفة الإسكندرية””. العبارة الأولى، أشد إبهامًا، وأكثر لبسًا من الثانية. إذ بينما كان لأفلوطين، ممثل فلسفة الإسكندرية، تاريخ محدد، في ما يتعلق بحياته وتعليمه وكتبه، فلا يمكن تقرير ذلك عن مدرسة الإسكندرية. فقد قامت بتلك المدينة أكثر من مدرسة واحدة: هناك “متحف الإسكندرية” أو معهدها العلمي، ونصيب الفلسفة فيه كان ضئيلًا، ثم هناك عدة مدارس، قامت لتعليم الفلسفة بالإسكندرية وتتابعت مدة أربعة قرون. يضيف نجيب بلدي: “فضلنا أن نكتفي بتمهيد، نعالج فيه الأحداث التي سبقت نشأة مدارس الإسكندرية من جهة، والتحول الفكري الذي سبق فلسفة أفلوطين، وأعد قيامها من جهة أخرى”.
© Copyright,Afaq Publishing House