Showing all 6 results
هذا الكتاب هو عمل أدبي فلسفي يروي قصة شاب من الطبقة العاملة، بسيط وفقير، يدعى ماتفي، يسير في رحلة داخلية بحثًا عن المعنى والحق والحقيقة، بعد أن عانى من الفقر والظلم الاجتماعي.
“الأصدقاء الثلاثة” هي قصة قصيرة رمزية من تأليف الكاتب الكبير مكسيم جوركي. تعتبر من الأعمال التي توثق مرحلة تطور إبداعه الأدبي، حيث يُقدم فيها بأسلوب بسيط ومباشر رؤية عميقة للصداقة والروابط الإنسانية.
في الرواية الشهيرة “الأم” للروائي الروسي الكبير مكسيم جوركي تبرز الأم المكلومة التي قُتِل ابنها بيد الشرطة. والأم هنا تعد رمزًا للثورة ضد النظام السلطوي الغاشم من ناحية، ومن ناحية أخرى هي الأم الواقعية التي ينجح المؤلف في أن يصف مشاعرها المجروحة وروحها المسلوبة مع رحيل ابنها. وقد نالت رواية “الأم” شهرة عالمية كبيرة، كما يعتمد عليها في دراسة الأدب الروسي. ولد “مكسيم جوركي” مؤسس مدرسة الواقعية الاشتراكية في الأدب، في أسرة فقيرة، أصبح يتيم الأب والأم وهو في التاسعة من عمره. أثرت فيه جدته صاحبة الأسلوب القصصي الممتاز. وترك بيته في بداية مراهقته وأمضى سنوات عدة هائمًا تعرف فيها على جميع أنماط البشر، واستغل التجربة الواسعة التي اكتسبها بين الناس وعنهم في كتابة قصصه ورواياته التي اتسمت بالحيوية الشديدة. رشح جوركي لجائزة نوبل خمس مرات. وتوفي عام 1936 عن ثمانية وستين عامًا.
يتعرض البطل سامغين – الذي هو جوركي نفسه – إلى انتقادات لاذعة من قبل رئيس تحرير الصحيفة التي كانت تنشر له بعض مقالاته والكثير من قصائده. غادر بلدته النائية وجاء إلى موسكو ليلتحق بالجامعة. وهناك التقى بزمرة من الرفاق مختلفي الآراء، لا تجمع بينهم مودة أو وحدة فكرية. منهم المؤرخ ومنهم الكاهن، ومنهم الموسيقي. يلتقون دائمًا في دار المؤرخ كوتزلوف. اجتمع إليهم سامغين ولكنه كان متحفظا دائما إزاء آرائهم. يقرن جوركي التحليل النفسي لكل أبطال رواياته بالدور الذي يلعبه كل منهم. كما أنه يبين إلى أي حد يمكن للبطل أن يتمادى بالتعبير عن آرائه. يصور الكاتب حوادث روايته في جو لا يخلو من الرومانسية. ولعل أهم ما يطالعك وأنت تغوص في أعماق البحث الدقيق عن معاني التيارات الفكرية المتضاربة، لعل أهم ما يصادفك هو التمسك بالمبادئ، والفيض في تحليل النفسانية. رواية عميقة ومشوقة.
وقف قايين طويلًا بجوار العتليت، يُحدّق في وجهه القوي الجميل الذي رققه النوم، كان صدره القوي يرتفع وينخفض مع تنفسه المنتظم الذي أراح الشارب الأسود، فكشف عن أسنان الرجل القوية اللامعة، فبدا كأنه يبتسم. وبتنهيدة عميقة ورأس مطأطأة ذلًا وانكسارًا تحول اليهودي عنه، وسار بحذاء النهر خائفًا حذرًا، فالحياة في عينيه الآن مليئة بالرعب والمخاوف، مخففًا من سرعته حيث الطريق مضاء بنور القمر، ويعدو مسرعًا في الأماكن المظلمة، أشبه بفأر، بحيوان صغير جبان، ويعود إلى جحره والأخطار تتهدده من كل جانب. وأرخى الليل سدوله، ورقد الشاطئ مهجورًا. يحتوي الكتاب على رواية قصيرة وهي “مخلوقات كانت رجالًا” وكذلك على قصة قصيرة بعنوان “قايين وأتريوم”. والعملان بقلم الكاتب الروسي مكسيم جوركي.
“نذير العاصفة” ثورةٌ على أوضاع الحياة الرَّاكدة الخاملة، تلك الحياة المُعلَّقة، حيث تركن النُّفوس إلى الرَّاحة والسُّكون في ظل طمأنينةٍ تافهةٍ وضيعةٍ، وتضعف القيم الأخلاقية وتنهار، ولا يعود الإنسان يهمه من الدُّنيا شيءٌ سوى ملبسه ومأكله. إنَّها الحياة البرجوازية العفنة بفضائلها المرذولة، كما أنه دعوةٌ إلى حياةٍ جديدةٍ كلها حيويةٌ وبناءٌ وتشييدٌ. في هذا الكتاب أيضًا يحمل الكاتب حملةً قاسيةً على الأدب الانعزالي الجامد، ذلك الأدب الذي يقبل ويمضي دون أن يترك وراءه أثرًا في حياة الشُّعوب والمجتمعات. ويدعو الكاتبُ إلى أدبٍ جديدٍ، أدب ناهض خالق ترى فيه الإنسانية صورتَها والسَّبيلَ الذي يُؤدَّي بها صعدًا في سيرها الدَّائم نحو الأعالي وإلى الأمام.
© Copyright,Afaq Publishing House