Showing all 3 results
يحاول هذا الكتاب أن يلقي الضوء على عالم يقع فيما وراء العالم الذي تستطيع الفيزياء وصفه. ينطلق إدنجتون من مقدمات علمية كعادته متسائلا عما إذا كانت مناهج العلم قادرة على تفسير ذلك العالم غير المرئي أو على الأقل التدشين لمنهج قادر على كشف أسرار ذلك العالم الغيبي، لكنه يبدأ كعادته من معارفه الفيزيائية ويحاول مُستعينا بها وبمنهجه العلمي سبر أغوار ذلك الخفاء. إدنجتون الفلكي والرياضي والفيزيائي الشهير، أول من أثبت النظرية العامة لأينشتاين، أول من كتب عنها في الإنجليزية، أشاد به أينشتين نفسه حين قال إن ما كتبه هو أدق ما كُتب عن النسبية في أي لغة. أسهم في تطوير الهندسة اللاإقليدية التي ساعدت كثيرا في تقديم هندسة صالحة لفهم العالم في ضوء النظرية النسبية نفسها. لم يتوقف به الأمر عند ذلك بل كانت له دراساته الخاصة العديدة عن نشأة النجوم وتطورها وحركتها وتركيبها، كما كان من أوائل المتحمسين لنظرية الكم.
إدنجتون الفلكي والرياضي والفيزيائي الشهير، أول من أثبت النظرية النسبية العامة لأينشتاين، أول من كتب عنها في الإنجليزية، أشاد به أينشتاين نفسه حين قال أن ما كتبه هو أدق ما كتب عن النسبية في أي لغة. أسهم في تطوير الهندسة الإقليدية التي ساعدت كثيرًا في تقديم هندسة صالحة لفهم العالم في ضوء النظرية النسبية نفسها. لم يتوقف به الأمر عند ذلك بل كانت له دراساته الخاصة العديدة عن نشأة النجوم وتطورها وحركتها وتركيبها، كما كان من أوائل المتحمسين لنظرية الكم. هذا جانب، أما الجانب الآخر فقد كان إدنجتون متدينًا شديد الإيمان وعضوًا في جماعة دينية ومتحدثًا لبقًا قادرًا على إيصال أعقد الأفكار. ويبدو أن الكتاب بين أيدينا هو نتاج أفكار محتدمة كانت تعمل في رأسه فجاءت الفصول الأحد عشر الأولى علمية خالصة، تحاول شرح وتفسير أهم نظريات العلم الحديث وتداعيات نظريتي النسبية والكم وجاءت الفصول الأربعة الأخيرة فلسفية ميتافيزيقة بل صوفية أحيانا، تحاول الإجابة عن الأسئلة الكبرى في ضوء معايير وتوجهات تلك النظريات الحديثة. بزغت فكرة هذا الكتاب في ظرف مختلف؛ حيث كان في البداية عبارة عن محاضرات ألقيت ضمن محاضرات جيفورد وهي مجموعة محاضرات سنوية، تعد أحد أهم الأحداث التي تقيمها الأكاديمية الإسكتلندية وأعلاها شرفا وتكريما، تلقى هذه المحاضرات في عدة جامعات إسكتلندية، وموضوعها الأساسي اللاهوت الطبيعي حيث تُعنى بالتأسيس لوجود الله بناء على الاستدلال المنطقي والخبرة العادية بالطبيعة. هنا، نجد إخلاصًا شديدًا للعلم ورؤية ثاقبة في فلسفته ونجد كذلك إنسانًا حائرًا يريد أن يستفيد بكل ما عرف كي يجيب عن أسئلة كبرى لطالما أرقته.
قليلٌ من العلماء قد يحاول مساءلة النظرية؛ لتبوح له بالفلسفة التي تقف وراءها. إدنجتون من هؤلاء القلة. إدنجتون الفلكي والرياضي والفيزيائي الشهير، أول من أثبت النظرية النسبية العامة لأينشتاين، أول من كتب عنها في الإنجليزية، أشاد به أينشتاين نفسه حين قال أن ما كتبه هو أدق ما كتب عن النسبية في أي لغة. أسهم في تطوير الهندسة اللاإقليدية التي ساعدت كثيرا في تقديم هندسة صالحة لفهم العالم في ضوء النظرية النسبية نفسها. لم يتوقف به الأمر عند ذلك بل كانت له دراساته الخاصة العديدة عن نشأة النجوم وتطورها وحركتها وتركيبها. لقد عاصر إدنجتون أكبر ثورتين في العلم الحديث (النظرية النسبية ونظرية الكم)، في هذا الكتاب لا يكتفي إدنجتون برصد الفلسفات التي قادت إلى النظريتين أو الفلسفات التي أسفرت عنهما النظريتان بل يحاول رسم صورة عامة كاملة للكون علميا وفلسفيا، بل لا يقف طموحه عند ذلك الحد فنجده يحاول الخلوص لنظرية كل شيء في حماسٍ ودأبٍ وشجاعة.
© Copyright,Afaq Publishing House