Showing 321–336 of 343 results
كتاب “جهاد النفس غير المرئي” هو عمل روحي وفلسفي مترجم، صدرت نسخته العربية عن دار آفاق للنشر والتوزيع. الكتاب من تأليف لورنزو سكوبولي وقام بترجمته/تقديمه وفيق زاهر كميل، حيث يستعرض الصراع الداخلي للإنسان، والتزكية، والسبل الروحية لتحقيق الطمأنينة والكمال من خلال تهذيب النفس والسيطرة على الشهوات.
يشتمل “الغوث الأعظم” على مجموعة من الأشعار الفارسية التي نظمها الشيخ عبد القادر الجيلاني، وعبر فيها عن تجربته الروحية، وشرح فيها حاله في العشق الإلهي، كما تناول فيها بعض المقامات والأحوال الصوفية، وبعض الأفكار والمفاهيم العرفانية بالشرح والتفسير. ويحظى هذا الديوان بأهمية كبيرة؛ لأنه يمكن من خلاله تعرف: ملامح تجربة الشيخ الروحية، وأسس مذهبه الصوفي، وسمات أسلوبه الشعري الفارسي. هذا الكتاب أول ترجمة بالعربية لأشعار الديوان، وأول دراسة بالعربية متعلقة به. ويعد إضافة جديدة مهمة إلى المكتبة القادرية بصفة خاصة، والمكتبة الصوفية بصفة عامة.
يعتبر كتاب كشف المحجوب أقدم مؤلف في التصوف باللغة الفارسية وأقدم كتاب منظم في الأصول العملية والنظرية فى التصوف وقد نوه بقيمة هذا الكتاب الشرقيون والمستشرقون ممن عنوا بدراسة التصوف الاسلامى ، سواء منهم من بحثوا فى هذا الموضوع او ممن قصروا جهودهم على نشر كتب التصوف وترجمتها .
“الشيخ الأكبر” محي الدين بن عربي، أو محي الدين بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي، أشهر المتصوفة، ولد في الأندلس عام 558 هجرية، وتوفي في دمشق عام 638 هجرية. من ألقابه كذلك”سلطان العارفين” و”البحر الزاخز” و”بحر الحقائق” و”الكبريت الأحمر” وغيرهم. ثار جدل كبير حول شخصيه ومنهجه وكتبه منذ عصره وحتى اليوم. لكتبه شروحات وتحقيقات عديدة. وأحد كتبه المثيرة للجدل هذا الكتاب الذي بين أيدينا”فصوص الحكم”. من يقرأ كتبه يبحر في رحلات ليس كمثلها شيء في بحار التصوف. فاستعد أيها القارئ لقراءة ما يقوله الوارث الحارث: “لست بنبيّ رسول ولكنّي وارث ولآخرتي حارث. فمن الله فاسمعوا، وإلى الله فارجعوا، فإذا ما سمعتم ما أتَيت به فَعُوا، ثم بالفهم فصّلوا مجمل القول وأجمعوا، ثم منوا به على طالبيه لا تمنعوا، هذه الرحمة التي وسعتكم فوسِّعوا…”
رغم كونها باكورة إنتاج الروائي الهولندي الشاب لويس كوبيروس، استطاعت رواية “إيلينه فيره” التي نشرت لأول مرة في العام 1889 أن تجد لنفسها مكانًا وسط عيون الأدب الأوروبي العالمي كروايات فلوبير وتولستوي وإبسن وجين أوستن.تتناول رواية “إيلينه فيره” قصة مأساوية لفتاة عاشت وسط مجتمع لاهاي الراقي، وظهرت حفلات ذلك المجتمع الساهرة وولائم العشاء العامرة لتتعارض مع عزلة بطلة الرواية المتزايدة.يستطيع كوبيروس باهتمامه الفائق بالتفاصيل الصغيرة أن يأخذ بيد القاريء ويلقي به في وسط بحر عائلات فان رات وفان إرليفورت وفرسترايتن ليبدأ السباحة بنفسه، كما ذكر الناقد الأدبي پول بايندينج في دراسته التي نشرت في خاتمة الرواية: إننا عند قراءتنا لرواية “إيلينه فيره” يمكننا أن “نلهو مع الشخصيات على شواطئ شيڤينينجن وكثبانها الرملية، وفي أعماق غابات خيلدرلاند أيضًا؛ نحضر مباريات المصارعة الودية التي تنتهي پولدٍ يقفز كالضفدع على زميله، ونكون هناك تمامًا في القارب الصغير وهو يسير فوق أحد جداول الماء في الريف ويمر بجانب أوراق زنابق الماء الطافية الكثيفة”. يمكن وصف هذه الرواية بأنها رواية نفسية تتبع المذهب الطبيعي الذي يدين به كوبيروس لإميل زولا. نشرت هذه الرواية لأول مرة في هيئة حلقات مسلسلة، وهو ما جعلها تمتليء بحيوية الروايات الفكتورية دون ميلودرامتها. في هذه الرواية، تمكن كوبيروس بقدرته الأدبية العالية أن يصف بدقة متناهية مشاعر البطلة وباقي شخصيات الرواية وغاص في أعماق النفس البشرية، إلى جانب الدخول في بعض المناقشات شبه الفلسفية الممتعة حول موضوعات مثل الإرادة الحرة والقدرية وغيرها.
“العجوز والبحر” هي واحدة من أكثر أعمال الأديب الأمريكي الكبير إرنست هيمنجواي رسوخًا. وقد كتبها هيمنجواي بلغة مفعمة بالحيوية والبساطة في الوقت نفسه. هو العمل الذي حصل على جائزة بوليتزر الأمريكية الشهيرة وكان سببًا رئيسيًّا في حصول هيمنجواي على جائزة نوبل عام 1954. إنها قصة صياد كوبي عجوز يمر بأسوأ لحظات حظه، وأقصى أوقات محنته، حين يتوغل بعيدًا في مياه المحيط ليدخل معركة صيد مؤلمة ودون هوادة مع سمكة مارلين لم ير أحد مثلها من قبل. وفي خضم ذلك، يعيد هيمنجواي تناول الموضوع الكلاسيكي الأثير حول الشجاعة ومواجهة الهزيمة بأسلوبه المعاصر اللافت، والذي تميز به عن كل أدباء القرن العشرين.
يتناول هذا الكتاب قضية البحث عن الذات القومية التى استولت على اهتمام شعوب كثيرة إبان معاناتها لما عرف باسم “صدمة الغرب”، وإزاء الشعور بخطر إفناء الذات الذى يمثله الآخر الغازى أو المعتدى تباينت سبل الشعوب فى مواجهتها لهذا الخطر، دفاعا عن الذات حسب الرؤية الأيديولوجية لمعنى الذات عند هذا الشعب أو ذاك: ذات دينية أو قبلية أو قومية. المترجم شوقى جلال عثمان، من مواليد 30 أكتوبر عام 1931، القاهرة. مترجم وباحث مصري من أعلام الثقافة المصرية والعربية.
عاش مع الرهبان وثار عليهم ليقف مع الفقراء ملح الأرض… إنه نيكوس كازنتزاكيس المفكر والمبدع اليوناني الراحل الشهير. وتأتي تحفته الرائعة رواية “الإخوة الأعداء”- كما أسماها مترجمها المفكر الراحل إسماعيل المهدوي- شهادة إبداع خالصة، وخالدة كمعظم أعمال كازنتزاكيس وإن مثلت أعمق عمل أدبي فكري لديه. “الإخوة الأعداء” تقدم لنا التركيب الإنساني الثوري في كل العصور. في هذه الترجمة العربية الوحيدة –حتى الآن- لرواية “الإخوة الأعداء” يلتقي كازنتزاكيس الروائي العملاق الخارج من رحم الفلسفة بإسماعيل المهدوي الكاتب والمترجم القدير، دارس الفلسفة وعاشقها، لتخرج لنا “الإخوة الأعداء” عملًا أدبيًا ثمينا وشيقا في آن، يخاطب كل إنسان آمن بالحق والخير والعدل والجمال.
وليم جيمس هو فيلسوف وعالم نفس أمريكي (1842 – 1910)، ويُعتبر أحد أبرز مؤسسي علم النفس الحديث والفلسفة البراغماتية. من أهم أعماله: مبادئ علم النفس، تنوع التجربة الدينية، والبراجماتيّة. أحدث جيمس ثورة بطرحه أن الأفكار تُقاس بنتائجها العملية، مما جعل فلسفته أكثر قربًا من الحياة اليومية. كما أثّر في مفكرين كبار مثل جون ديوي وبرتراند راسل، وما زالت أفكاره تُناقش حتى اليوم في ميادين الفلسفة وعلم النفس والدين.
“المسيح يصلب من جديد” رواية كل العصور السابقة واللاحقة. إنها رواية الإنسان ومصيره. فمن إعادة ذكرى صلب المسيح في عمل مسرحي تقيمه قرية صغيرة لا يشعر بها العالم ينطلق كازانتزاكيس محاصرًا القارئ بتفاصيل ممتعة شيقة تتسع لألف تأويل وتأويل. تتسع لأسئلة لا حصر لها لكل إنسان مهما كان دينه أو لونه أو عرقه: ما هو الخيروما هو الشر؟ من الذي يمتلك الحق في التحدث باسم الإله؟ وهل من يتحدثون باسم الإله يعرفونه جميعهم بالفعل أم مصالح بعضهم تلك التي تتحدث إلينا؟ هل السؤال في حد ذاته خطيئة أم جوهر الفكر البشري؟ وما الإنسان؟ وما الشيطان؟ ولماذا ينتصر الشر في المعارك المصيرية بينما تحلق البشرية أملًا في الخير الذي يظل أملًا على الدوام؟ هل يختار الإنسان أم هو مجبر على السير في طريق تحدد له من قبل؟
ما السبيل إلى صوغ رؤية تستوعب مجمل العالم الاجتماعي بينما انغلاق كل فرع معرفي على نفسه والتخصص المعرفي الزائد عن الحد يدفع الباحثين إلى دراسة شرائح محدودة بشكل متزايد باطراد من ها العالم؟ لئن كان هذا التشظي نتيجة لسيرورة التمايز الاجتماعي التي ينكبون على تأملها، فإنه أيضًا هو الذي يحرمهم من قراءة هذه السيرورة قراءة شاملة. في هذا الكتاب، يجتهد برنار لايير في أخذ مسافة من الحالة الراهنة للعلوم الإنسانية والاجتماعية ومن التمزقات التي تتخللها متيحًا لنا إمكانية تأمل الوحدة المحتجبة لفضاء يبدو في ظاهره بالغ التمزق.
برنارد لويس مؤلف هذا الكتاب هو أحد أهم علماء الشرق الأوسط الغربيين تخصصًا في تاريخ الإسلام. تخرج لويس عام 1936 من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية في جامعة لندن وحصل على الدكتوراه من نفس الكلية بعد 3 سنوات من تخرجه متخصصًا في التاريخ الإسلامي. أصبح لويس باحثًا رائدًا في تاريخ الإسلام وفي التاريخ الاجتماعي والاقتصادي للشرق الأوسط، كما عُرِف ببحوثه الشاملة ومعرفته الموسوعية بالأرشيف العثماني.
“ما هو التصوف؟” مدخل رفيع إلى جوهر التجربة الصوفية، بعيدًا عن الصور النمطية، يقدّم التصوف كتجربة إنسانية وروحية خالدة. مارتن لينجز كاتب ومفكر بريطاني بارز، عُرف بدراساته العميقة عن الإسلام والتصوف. جمع في كتاباته بين الدقة الأكاديمية والنَفَس الروحي العميق، فصار من أبرز الأصوات المدافعة عن مركزية البُعد الروحي في الحياة.
في كتابه هذا الذي يجمع بين قوة الحجة ودقة البيان، قدم لنا ألن وود ببصيرته النافذة، تفسيرًا موجزًا لنظرية كانط في المعرفة، ونقده للميتافيزيقا التقليدية، فضلًا عن فلسفته الأخلاقية والسياسية. وبقلمة رسم كذلك صورة متميزة للبعد التاريخي للفكر الكانطي؛ ليس فحسب من حيث إحساسه المرهف بتاريخ الفلسفة، بل والأهم من من ذلك بكثير هو اعترافه بأن الجنس البشري ذاته له تاريخ. وأن أهدافه الأخلاقية يجب أن تنجز بالوسائل التاريخية، وفي حدود التاريخ.
إن مناظر كثيرة من الكتب المقدسة مصورة في لوحات الفنانين العالميين، وعلى جدران الكاتدرائيات، وبالزجاج المعشق في نوافذها، مثل مناظر ميلاد الطفل يسوع في حظيرة للبقرة والأغنام، في مدينة بيت لحم حيث لم يكن لهم أن يضعوا رؤوسهم في فندق لضيق ذات اليد، مناظر الطفل بين أبيه القديس يوسف النجار وأمه مريم العذراء، ومجموعة من رعاة الأغنام، و مناظر أخرى من حياة يسوع المسيح، مثل معموديته في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، والموعظة على الجبل، وبعض معجزاته مثل معجزة الخمس خبزات والسمكتين، ومعجزة إقامة إليعازر من الموت، ثم مناظر من العلامات الهامة في حياته، مثل التجلي مع موسى وإيليا، ومناظر الصلب والقيامة والعُنْصُرة. هذه المناظر كانت سببًا في مناقشات دارت بين العديد من الأوروبيين، كانت تؤدي إلى الاحتداد، بسبب إصرار أغلبهم على اعتبار أن تلك المناظر هي من خرافات المسيحيين، إذ لم يعد هناك في أوروبا الكثير من المؤمنين، كما أن أغلب الكنائس لا تمتلئ بالزوار إلا خلال المواسم السياحية الصيفية. كان الكتاب الذي تجدون ترجمته العربية بين أيديكم الآن، هو أحد الطرق التي سلكها المؤلف إلى معرفة الحقيقة.
يعد كتاب “موسى بن ميمون” لمؤلفته تمار رودافسكي محاولة لإظهار فضل الثقافة العربية الإسلامية على فلسفة موسى بن ميمون وفكره، فلا يخلو فصل من فصول هذا العمل من الإشارة إلى أن فلسفته تعد تلخيصًا أمينًا ودقيقًا لما أنتجه العقل العربي في العصور الوسطى. وبدراسة عالم ابن ميمون نجد أنه على الرغم من تبوّئِه منصب رئيس الطائفة اليهودية في مصر، واشتغاله بتفسير كثير من النصوص اليهودية المقدسة؛ فإن عقليته كانت عقلية عربية إسلامية خالصة.
© Copyright,Afaq Publishing House