Showing 337–343 of 343 results
في سنة 642 ھ سافر شمس الدين التبريزي إلى بلاد الروم بحثا عن ولي من أولياء الله الصالحين، كان قد بُشِّر بصحبته في المنام. وفي قونية التقى شمس الدين، جلال الدين الرومي م 672 ھ. كان هذا اللقاء نقطة تحول في حياة الرجلين؛ وقد وجد كل منهما في الآخر ضالته المنشودة. وتوطدت العلاقة بينهما، واصطحبا لفترات في السنوات من 642 ھ إلى 645 ھ. وخلال هذه الصحبة دارت بينهما والمريدين وغيرهم أحاديث ومحاورات وحكايات تتعلق بسلوك الطريق الصوفي وتفسر مقاماته وأحواله وتشرح آدابه ورسومه. وقد بلور كل منهما تجربته الروحية من خلال هذه الأحاديث. كانت العلاقة بين شمس الدين وجلال الدين لغزا محيرا للجميع منذ نشأتها حتى الآن . وقد عجز الكثيرون عن فهم حقيقة هذه العلاقة . لكن شمس الدين وجلال الدين كشفا عن طبيعة هذه العلاقة خلال الأحاديث التى دارت بينهما. وقد جمعهما العشق الإلهى وسلوك الطريق الصوفي. عرفت هذه الأحاديث باسم “مقالات شمس التبريزي”. وتزخر المقالات بكثير من المعلومات عن شمس الدين التبريزي قد لا تتوفر فى غيرها من المؤلفات الصوفية، كما أنها تعرب عن وجهة نظره في بعض المشايخ الصوفية والعلماء والفقهاء، وتعد كنزا من كنوز الأدب الفارسي الصوفي.
في سنة 642 ھ سافر شمس الدين التبريزي إلى بلاد الروم بحثا عن ولي من أولياء الله الصالحين، كان قد بُشِّر بصحبته في المنام. وفي قونية التقى شمس الدين، جلال الدين الرومي م 672 ھ. كان هذا اللقاء نقطة تحول في حياة الرجلين؛ وقد وجد كل منهما في الآخر ضالته المنشودة. وتوطدت العلاقة بينهما، واصطحبا لفترات في السنوات من 642 ھ إلى 645 ھ. وخلال هذه الصحبة دارت بينهما والمريدين وغيرهم أحاديث ومحاورات وحكايات تتعلق بسلوك الطريق الصوفي وتفسر مقاماته وأحواله وتشرح آدابه ورسومه. وقد بلور كل منهما تجربته الروحية من خلال هذه الأحاديث. كانت العلاقة بين شمس الدين وجلال الدين لغزا محيرا للجميع منذ نشأتها حتى الآن . وقد عجز الكثيرون عن فهم حقيقة هذه العلاقة . لكن شمس الدين وجلال الدين كشفا عن طبيعة هذه العلاقة خلال الأحاديث التى دارت بينهما. وقد جمعهما العشق الإلهى وسلوك الطريق الصوفي. عرفت هذه الأحاديث باسم “مقالات شمس التبريزي”. وتزخر المقالات بكثير من المعلومات عن شمس الدين التبريزي قد لا تتوفر فى غيرها من المؤلفات الصوفية، كما أنها تعرب عن وجهة نظره في بعض المشايخ الصوفية والعلماء والفقهاء، وتعد كنزا من كنوز الأدب الفارسي الصوفي.
في سنة 642 ھ سافر شمس الدين التبريزي إلى بلاد الروم بحثا عن ولي من أولياء الله الصالحين، كان قد بُشِّر بصحبته في المنام. وفي قونية التقى شمس الدين، جلال الدين الرومي م 672 ھ. كان هذا اللقاء نقطة تحول في حياة الرجلين؛ وقد وجد كل منهما في الآخر ضالته المنشودة. وتوطدت العلاقة بينهما، واصطحبا لفترات في السنوات من 642 ھ إلى 645 ھ. وخلال هذه الصحبة دارت بينهما والمريدين وغيرهم أحاديث ومحاورات وحكايات تتعلق بسلوك الطريق الصوفي وتفسر مقاماته وأحواله وتشرح آدابه ورسومه. وقد بلور كل منهما تجربته الروحية من خلال هذه الأحاديث. كانت العلاقة بين شمس الدين وجلال الدين لغزا محيرا للجميع منذ نشأتها حتى الآن . وقد عجز الكثيرون عن فهم حقيقة هذه العلاقة . لكن شمس الدين وجلال الدين كشفا عن طبيعة هذه العلاقة خلال الأحاديث التى دارت بينهما. وقد جمعهما العشق الإلهى وسلوك الطريق الصوفي. عرفت هذه الأحاديث باسم “مقالات شمس التبريزي”. وتزخر المقالات بكثير من المعلومات عن شمس الدين التبريزي قد لا تتوفر فى غيرها من المؤلفات الصوفية، كما أنها تعرب عن وجهة نظره في بعض المشايخ الصوفية والعلماء والفقهاء، وتعد كنزا من كنوز الأدب الفارسي الصوفي.
في سنة 642 ھ سافر شمس الدين التبريزي إلى بلاد الروم بحثا عن ولي من أولياء الله الصالحين، كان قد بُشِّر بصحبته في المنام. وفي قونية التقى شمس الدين، جلال الدين الرومي م 672 ھ. كان هذا اللقاء نقطة تحول في حياة الرجلين؛ وقد وجد كل منهما في الآخر ضالته المنشودة. وتوطدت العلاقة بينهما، واصطحبا لفترات في السنوات من 642 ھ إلى 645 ھ. وخلال هذه الصحبة دارت بينهما والمريدين وغيرهم أحاديث ومحاورات وحكايات تتعلق بسلوك الطريق الصوفي وتفسر مقاماته وأحواله وتشرح آدابه ورسومه. وقد بلور كل منهما تجربته الروحية من خلال هذه الأحاديث. كانت العلاقة بين شمس الدين وجلال الدين لغزا محيرا للجميع منذ نشأتها حتى الآن . وقد عجز الكثيرون عن فهم حقيقة هذه العلاقة . لكن شمس الدين وجلال الدين كشفا عن طبيعة هذه العلاقة خلال الأحاديث التى دارت بينهما. وقد جمعهما العشق الإلهى وسلوك الطريق الصوفي. عرفت هذه الأحاديث باسم “مقالات شمس التبريزي”. وتزخر المقالات بكثير من المعلومات عن شمس الدين التبريزي قد لا تتوفر فى غيرها من المؤلفات الصوفية، كما أنها تعرب عن وجهة نظره في بعض المشايخ الصوفية والعلماء والفقهاء، وتعد كنزا من كنوز الأدب الفارسي الصوفي.
شيري تيركل عالِمة أنثربولوجيا، ومحلِّلة وإخصائية نفسية إكلينيكية، وأستاذة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الشهير بالولايات المتحدة الأمريكية، ومؤسِّسة ومديرة مبادرة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا حول التكنولوجيا والذات، أي لا يوجد أفضل منها ليحدثنا في كتابٍ قيِّمٍ عن علاقتنا بالتكنولوجيا، وحيث لم يسبقها أحدٌ في التعبير بحماسٍ وذكاءٍ، في هذا الكتاب، عما نفعله لأنفسنا من خلال إحلال التكنولوجيا محل التفاعل الاجتماعي. تجادل تيركل بشكلٍ تحفيزي ومثيرٍ للقلق بأن استخدام الإنترنت يتسم بقوة تقود إلى عزل العلاقات وتدميرها بقدر ما يمكنها أن تجمعنا معًا. وهذا بالفعل ما نعيشه جميعًا في زمن أصبح ارتباطنا بشاشات الهواتف والأجهزة الإلكترونية جميعها أكبر من ارتباطنا بأي شيء آخر. وتطرح حججًا مثيرة للاهتمام بأسلوبٍ جذابٍ، والجديد الذي تضيفه إلى الموضوع، الذي يُعَد موضوعًا جديدًا بذاته، يزيد على عقدٍ من المقابلات مع المراهقين وطلاب الجامعات، تناولت خلالها التأثير النفسي لأجهزتنا الجديدة الجريئة في الجيل الجديد الذي يبدو أكثر راحة مع تلك الأجهزة.
إذا كنتِ تحاولين الحمل، أو إذا كنتِ حاملًا، أو إذا كنتِ تريدين الحمل مرة أخرى، أو إذا كنتِ قد وضعتِ طفلًا، أو فقط ينتابكِ الفضول عن كيف يتكوَّن الجنين داخل رحم الأم، هذا الكتاب لكِ. هنا، نتعرف على المعجزة المذهلة التي تحدث داخل رحم الأم، طيلة فترة الحمل. نكتشف كيف تتناسق سلسلة من الوقائع بدقة متناهية مثل قطع البازل، حيث تمثل صحة الأم وسلامتها أهمية بالغة للجنين. أسبوعًا بعد أسبوع، نتابع كيف يتشكل إنسانٌ جديد، من لحظة اندماج البويضة شديدة الصغر مع الحيوان المنوي متناهي الصغر، الذي سبح عكس التيار، قاطعًا مسافة أطول من طوله بآلاف المرات، في بيئة غير مضيافة، كي يصل إليها، وحتى يولَد المرء إنسانًا فريدًا، يتألف من آلاف المليارات من الخلايا. “ينمو داخل الأم” كتاب ممتع وعظيم الفائدة، عن تلك الرحلة المذهلة في حياة كل إنسان، تلك التي مررنا بها جميعًا قبل خروجنا إلى نور الحياة.
هذه الترجمة العربية الأولى، لرواية فارقة هي “يوم الجراد”. والفارق بينها وبين كل روايات هوليوود الأخرى، أن موضوعها لم يكن النجوم، بل الحرافيش الذين كانوا يدبون على أطراف عاصمة السينما. وعلى الرغم من أن هوليوود قامت واعتمدت على قدرتها على توقع وتلبية ذوق الجمهور، إلا أن الجماهير في هوليوود نفسها لم تبد أبدًا موضوعًا مناسبًا للروائيين حتى أتى كاتب هذه الرواية الاستثنائي ناثانيال ويست، من نيويورك. ولد الروائي الأمريكي، غير المتحمس لنوعية الحياة اليومية في الولايات المتحدة الأمريكية، ناثانيال ويست، عام 1903 وكان من المقدر له أن يرى في الحياة أكثر مما يراه الآخرون. تحديدًا كان باستطاعته أن يرى الحياة بتفاصيلها الثرية والعبثية، حتى وفاته العبثية ذاتها، في حادث تحطم سيارة وهو في السابعة والثلاثين من عمره بينما كان يسرع لحضور جنازة صديقه الروائي سكوت فيتزجرالد في عام 1940.
© Copyright,Afaq Publishing House