Showing 305–320 of 343 results
ترك سليل الفقهاء الكبار جلال الدين الرومي موقعه الشهير الباذخ في الإفتاء وكعالم بفقه الحنفية وأنواع العلوم ليتصوف ويكتبنا الشعر ويسيح راقصًا مع ألحان الناي، وربح العالم شاعرًا متصوفًا ذاعت شهرته الآفاق حتى يومنا هذا، ويعتبر شمس الدين التبريزي الشاعر المتصوف الشهير بدوره المعلم الروحي لمولانا جلال الدين الرومي الذي أصبح صاحب الطريقة المولوية. كان لقاء شمس الدين التبريزي الأول بمولانا جلال الدين الرومي في عام ألف ومائتين وأربعة وأربعين ميلادية، وتكونت بعد هذا اللقاء الصداقة التي غيرت مجرى حياة الاثنين. اعتكف الاثنان لأربعين يومًا وخرجا بقواعد العشق الأربعين الشهيرة. هناك قصتان لرحيل التبريزي، قيل إنه اختفى في ظروف غامضة. وقيل إنه قتل على يد بعض تلاميذ جلال الدين الرومي الغيارى وأن له ضريح. حزن الرومي على رحيل أستاذه وصديقه وحبيبه التبريزي حزنًا عميقًا بعد أن بحث عنه طويلًا ولم يجده، وخلف هذا الحزن مما خلف ديوانًا أسماه الرومي “شمس الدين التبريزي” أو “الديوان الكبير”.
وقف قايين طويلًا بجوار العتليت، يُحدّق في وجهه القوي الجميل الذي رققه النوم، كان صدره القوي يرتفع وينخفض مع تنفسه المنتظم الذي أراح الشارب الأسود، فكشف عن أسنان الرجل القوية اللامعة، فبدا كأنه يبتسم. وبتنهيدة عميقة ورأس مطأطأة ذلًا وانكسارًا تحول اليهودي عنه، وسار بحذاء النهر خائفًا حذرًا، فالحياة في عينيه الآن مليئة بالرعب والمخاوف، مخففًا من سرعته حيث الطريق مضاء بنور القمر، ويعدو مسرعًا في الأماكن المظلمة، أشبه بفأر، بحيوان صغير جبان، ويعود إلى جحره والأخطار تتهدده من كل جانب. وأرخى الليل سدوله، ورقد الشاطئ مهجورًا. يحتوي الكتاب على رواية قصيرة وهي “مخلوقات كانت رجالًا” وكذلك على قصة قصيرة بعنوان “قايين وأتريوم”. والعملان بقلم الكاتب الروسي مكسيم جوركي.
أطلق فريد الدين العطار النيسابوري على منظومته هذه “زبور الفارسية”، وعدها السحر الحلال، والتذكار الذي سوف يبقى عنه حتى يوم القيامة. وتحكي القصة سيرة عشق خسرو برويز بن كسرى أنوشيروان لشيرين. ووصف لنا فريد الدين العطار –أثناء سرده لأحداث القصة- المعارك وساحات القتال، وآلات الحرب وتنظيم الجيوش. وصور لنا مجالس اللهو والطرب، ورحلات الصيد. وتنقل بنا بين البساتين والخمائل والغابات. ومضى بنا وسط البحار والصحاري والجبال. وجال بنا في القلاع والحصون والقصور. والقصة –في مجملها- ترمز إلى العشق عند الصوفية. وتصف أحوال العاشق، وتشرح ما يعانيه من آلام العشق، وتباريح الهوى، وتبين العقبات التي تصادفه، والأهوال التي تواجهه، وتوضح مدى إصراره على مجابهتها واجتيازها في سبيل إدراك معشوقه. كما أن القصة تزخر بالرموز والأفكار والمفاهيم الصوفية. وتشتمل على الكثير من النصائح والمواعظ، والحكم والأمثال. لذا ينبه العطار القارئ إلى ضرورة تدبر معانيها، وكشف أسرارها، وفهم رموزها. وقد أشاد العطار في هذه المنظومة ببراعته في نظم الشعر، وبمهارته في سرد أحداث القصة، وبتفرده في إضفاء الطابع الصوفي عليها. ودعا الله تعالى أن يحفظها من عبث العابثين، ويجعلها نورًا في عيون أهل البصيرة.
لا بد لدراسة أفلاطون من قراءة محاوراته التي وضع فيها فلسفته وآراءه ونظرياته في البحث ولكن المحاورة نمط خاص من الكتابة الأدبية وقراءتها ليست بالأمر اليسير. ومحاورات أفلاطون “مسرحيات” رائعة ونماذج بديعة للمحاورات الأدبية الحقيقية لما لهذا الفيلسوف الكبير والأديب العظيم من موهبة أدبية وثروة لغوية، والأستاذ ألكسندر كواريه في كتابه هذا يشرح ويفسر لنا ماهية المحاورة. وطريقة قراءتها، ودور القارئ فيها ومشاركته لشخصياتها. كما يحدثنا الأستاذ كواريه عن السياسة والفلسفة عند أفلاطون، وللسياسة كما نعلم شأن خاص عند اليونانيين، وبالأخص عند الأثينيين، وأولى بذلك ولاشك الشاب الأرستقراطي أفلاطون بن أريستون، الموعود بحكم مولده، بخدمة المدينة وحمل أعبائها. يتكلم الأستاذ كواريه عن كل ذلك، لا بطريقة الكاتب الأديب، وهو حقا كاتب وأديب، ولكن بطريقة المحاضر الحاذق القدير: أسلوب رائع مرح أنيق، وألفاظ جزلة مترادفة، وعبارات محكمة يلح بها على قرائه ليطمئن إلى فهمهم ووعيهم.
يأخذنا تشارلز ديكنز في “مذكِّرات بكوك” عبر رحلات طويلة لا تنتهي في الأسفار والمغامرات الشيقة والحكايات العجيبة والقصص الغريبة، حتى لا نعرف- حين ننتهي من قراءة فصل- ما الذي سيأخذُنا إليه الفصل القادم. يتشكَّل الكتاب من متتالياتٍ قصصية، أو هو عبارةٌ عن روايةٍ متشظيَّة الأماكن والأزمنة، حتى ليتسنَّى للقارئ أن يقول بمنتهى الارتياح إن “مذكّرات بكوك” كِتَابٌ لتدوين أحوال المجتمع الإنجليزي أيام كان دِيكنز حيًّا. سيرى القارئ في هذا الكِتَاب كل الشخصيَّات التي قد تطرأ على باله، كما يتناول جميع الموضوعات التي تتداولها المجتمعات. هو كِتَابٌ يجمع الهزل بالجد، والضحك بالبكاء. يصلح لأن يكون جليسًا صالحًا، وخليلًا مؤنسًا.
“مرتفعات ويذرنج” رواية كلاسيكية شهرتها تخطت الآفاق وكاتبتها لم تكتب غير هذه الرواية الفذة. الروائية هي إيميلي برونتي التي اشتهر اسمها مع شهرة روايتها فبلغ اسمها عنان السماء. قصة الحب في هذه الرواية أصبحت أيقونة مثل قصة حب روميو وجولييت. هنا هي قصة حب كاثرين وهيثكليف. نحن أمام قصة حب كبير ورغبة هائلة في الامتلاك وانتقام يزيح كل ما عداه. إيميلي برونتي روائية وشاعرة بريطانية عاشت في عالمنا لمدة ثلاثين عاما فقط قبل أن تتوفى بمرض السل. وتبقى شخصية إيميلي برونتي غامضة على كتاب السير لأنها كانت شخصية منعزلة وانفرادية. فقدت والدتها حين كانت في الثالثة من عمرها. عانت إيميلي في طفولتها مثل اخوتها من فقر ومرض وحرمان. نعرف عن إيميلي برونتي أنها كانت تحب المشي في التلال الريفية الإنجليزية. ربما ألهمتها أحلام اليقظة خلال جولاتها في تلك التلال روايتها الشهيرة.
جورج أورويل روائي بريطاني شهير للغاية وضعته صحيفة التايمز في المرتبة الثانية في قائمة (أعظم خمسين كاتبًا بريطانيًّا منذ عام 1945)، وجورج أورويل اسمه الأدبي بينما ولد باسم إريك آرثر بلير. ولد جورج أورويل عام 1903 وعانى لسنوات في حياته من قلة المال حتى عمل مدرسًا في بداية الثلاثينيات، ثم عمل في (ركن محبي الكتب) في واحدة من مكتبات الكتب المستعملة بدوام جزئي في منتصف الثلاثينيات، وبعدها انطلق لوظائف أخرى منها وظائف في الصحافة الأدبية وبدأ ينشر أهم أعماله. توفي جورج أورويل عام 1950 بمضاعفات مرض السل. اشتهر أورويل بمعاداته للفاشية وبانضمامه للاشتراكية الديموقراطية. بيعت روايتاه “مزرعة الحيوان” و”1984″ معًا في القرن العشرين أكثر من أي كتاب آخر برغم منعهما لسنوات في الدول الشمولية. ورواية “مزرعة الحيوان” رواية مجازية أبطالها من الحيوانات الذين يمثلون أنماطًا من بشر نعرفهم جيدًا، ويمثل عالمهم في حظيرتهم واقعًا في دول بعينها. إنها رواية ثورة غير مكتملة. اختارت مجلة تايم رواية “مزرعة الحيوان” كواحدة من أفضل مائة رواية بالإنجليزية من عام 1923 حتى عام 2005، وجاء ترتيب الرواية 31 في قائمة أفضل روايات القرن العشرين التي أعدتها دار النشر الأمريكية الشهيرة (مودرن ليبراري) أو (المكتبة الحديثة) كما ضمنت الرواية في مجموعة (ذخائر كتب العالم الغربي).
يُعد كتاب “مشارق أنوار القلوب” لابن الدباغ دليلًا عظيمًا للعشاق والمحبين، السائرين في طرق العناية الربانية، والسبل الإلهية. حيث يعرض الطرق التي تصل بها النفس إلى المحبة الحقيقية، ويذكر أنواع المحبة واختلافات الناس فيها، ويوضح أقسامها، ويوضح الاختلاف بين المحبين، ويشرح أحوال المحبين العارفين المشتاقين، ومقاماتهم، ومنازلهم، ويذكر ما يتصل بالمشاهدة، كما يحدثنا عن الفضائل التي يكتسبها المحب المشتاق.
يقدّم كتاب معادلة الإله عرضًا معرفيًّا شاملًا لمسار الفيزياء في سعيها إلى صياغة «نظرية كلّ شيء»، أي الإطار الرياضي القادر على توحيد جميع قوى الطبيعة في معادلة واحدة تفسّر بنية الكون وقوانينه الأساسية. ينظر ميتشيو كاكو إلى هذا السعي بوصفه ذروة الطموح العقلي للإنسان، حيث تتقاطع الفيزياء مع الفلسفة والرياضيات، ويتحوّل السؤال العلمي إلى سؤال كوني عن النظام والمعنى والعقلانية الكامنة في الوجود.
تشملُ معادلة التسويف الرياضية -كما صاغها ستيل- ثلاثة متغيرات: التوقُّع والقيمة والزمن. يسهمُ التوقُّع في الاعتقاد بأن الغايات متعذرة بسبب تكرار الإخفاق فيها، حتى قبل الشروع في محاولة جديدة، بما يجعل الفشل يقينًا بدلًا من كونه مجرد احتمال. في حين أن القيمة هي مقياس المتعة المكتسَبة من أداء مهمة معينة. فالمهام المضجرة الروتينية تفتقر إلى المتعة لذا يمقتها المسوِّفون، بعكس المتعة الفورية المستمدَّة من وسائل الترفيه الدافعة نحو التشتيت. الزمن هو العنصر الأخطر في المعادلة إذ يكمن في صميم التسويف، فما يحدد مباشرتنا لمهمة ما هو توقيتها، لأننا نميل إلى تثمين تلقي المكافآت الفورية لمهام آنية بخلاف تلك التي تستدعي التريُّث، ونتجه إلى صياغة الأهداف اللحظية في عبارات محسوسة وملموسة بخلاف الأغراض بعيدة المدى ذات الاصطلاحات العامة والمجردة، وبالتالي يشارك الزمن روتينيًّا في تغذية نظرتنا لإشباع أهداف الحاضر قصيرة المدى على حساب إرجاء مقاصد المستقبل العائدة بالفائدة على المدى البعيد.
يتبنى المؤلف في هذا الكتاب، فكرة أن إيمان الإنسان الضئيل بالدين يزداد تقويضًا مع محاولته استيعاب الدين ضمن نظرته الحديثة، وهو مقتنع أنه لا يمكن استعادة الإيمان إلا من خلال تبديد هذا الوهم الذي يمنع ذكاء الإنسان من رؤية الدين على حقيقته. يصدق الإنسان الحديث في الخرافات تمامًا، مثله مثل الأفراد الأكثر بدائية، ولكن بأسلوب يتماشى مع القرن العشرين. كما أن لخرافات الحديثة أكثر فتكًا وخطورة من سابقاتها. يركز مارتن لينجز اهتمامه على العقيدة المسيحية، لكنه يعتمد على معرفته الواسعة بالعديد من الأديان الأخرى. المعتقدات القديمة والخرافات الحديثة هو دفاع قوي وبسيط وسهل القراءة عن الإيمان بالدين.
هذا كتاب لا يبحث في معنى الحياة فقط، بل في معنى السعي فيها وتفاصيل كيفية النجاح في هذا السعي. افعل ولا تفعل، اقترب من هذا وتجنب ذاك. هذا ما يقدمه لك هذا الكتاب. خطة تفصيلية حول ما يجب أن تتجنبه وما يجب أن تقوم به من فكر وكلمة وفعل وسلوك في كل مناحي الحياة. لا إغراق ولا مغالاة ولا مبالغة. تبدو الوصايا سهلة، وتظهر وكأنها حكمة، لكن مؤلف الكتاب يقدم حصيلة خبرته الحياتية لكل من يقرأ كتابه. قد يخطئ وقد يصيب، لكن الأكيد أنه يقدم خبرة حياة ثمينة وثرية فيما يخص تفاصيل الحياة العملية، وكيفية الوصول للنجاح والثراء ومعهما فضائل أخرى للنفس السعيدة. لا يترك هذا الكتاب أي نقطة ممكنة، حتى الرفاهية التي يجب أن يسعى إليها الإنسان، رفاهية الجسد والنفس، ستجد طريقك إليها عزيزي القارئ عبر رحلتك في صفحات هذا الكتاب.
بدأ توماس هاردي حياته مهندسًا، ونبغ في الهندسة المعمارية، ونال جائزة معهد المهندسين البريطاني برسالة كتبها عن الآجر الملون والخزف. لكن حبه للأدب دفعه إلى هجر الهندسة المعمارية والاتجاه إلى دراسة الأدب، ثم كتابة الشعر ثم القصص. “مفارقات الحياة” مجموعة قصصية من أجمل ما أبدع توماس هاردي في حياته الأدبية. ولعل أهم ما يميزها الصدق الذي يمس كل إنسان يقرؤها، حتى ليشعر أنه يشاهدها بعينيه. وكذلك تتميز بإحكام متقن جدًّا. وسيجد القارئ أن أغلب القصص تدور في الريف الهادئ، ولا عجب في هذا، فقد عاش هاردي بين جنبات الريف لفترات طويلة في حياته.
في هذا الكتاب يحاول الفيلسوف الإنجليزي الأصل ولتر ستيس أن يقدم إجابات عن تلك الأسئلة الشائكة المتعلقة بالأخلاق والتساؤل عما إن كانت نسبية أم مطلقة. ما يميز هذا الكتاب في الأساس هو ابتعاده عن اللغة الأكاديمية الصعبة واستخدامه للغة فلسفية بسيطة، بالإضافة إلى وضوح وجلاء الأفكار. اشتهر ستيس بكتاباته عن الفلسفة والأخلاق والتصوف والدين، وتُرجمت أشهر أعماله إلى العربية مثل: الدين والعقل الحديث – التصوف والفلسفة – الزمان والأزل، ولا يسعنا في هذا الكتاب ألا نلاحظ نزعته الإنسانية الأصيلة ومحاولته إعادة تأسيس فلسفة الأخلاق على أساس صلب أمام تيارات النسبية الجارفة التي جنحت إليها الفلسفة في القرن العشرين. إنها رحلة مشوقة يواصل فيها ستيس بلغته الفلسفية الجميلة ما بدأه كبار الفلاسفة الإنسانيين، بدءًا من سقراط وأفلاطون، مرورًا بكانط وتولستوي، وصولا إلى فروم، في محاولة وضع أساس صلب للأخلاق.
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف طرزان، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدةً من أجمل ما كتب بوروز، إنها سلسلة برسوم، ولقد حققت هذه السلسلة شهرةً كبيرةً لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، وبيع منها ملايين النسخ، وتُرجمت لأكثر من 40 لغةً. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامراتٍ تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسةً في تلاحق الأحداث. سلسلة روايات من عيون أدب الخيال العلمي، جديرةٌ بالاقتناء والقراءة.
أحد أهم الكتب التي ألفها برتراند راسل. كان راسل فيلسوفًا رياضيًا وعالم منطق وناقدًا إجتماعيًا (1872 – 1970). وحسب اعترافاته، فالرياضيات إلى جانب الدين هما أكثر إهتمامات راسل، ورغم أن الوحدة قد خيمت عليه في طفولته وفكر مرارًا بالانتحار لكنه ذكر أن تعلمه وشغفه بالرياضيات كان سببا في ردعه عن هذا التفكير. يقول راسل عن هذا الكتاب :”المنطق هو شباب الرياضيات، والرياضيات هي مبلغ رجولة المنطق”. في هذا الكتاب، يسعى راسل إلى تلبية طموح دارسي الرياضيات بأن لا يقفوا عند حد التطبيق والتعليم التقليدي، بل أن يتجاوزوا ذلك إلى فهم عمق الأمر وحقيقته وأصله. كتب راسل هذا الكتاب سنة 1919 في خضم الحرب العالمية الأولى، عندما كان يقبع في أحد السجون بتهمة معارضته للحرب، وكان قد وجهه لعامة الناس، وطرح أهم القضايا عن أصول الرياضيات والمنطق بأبسط ما يمكن، وحاول به الإجابة عن أهم التساؤلات الفلسفية الأولى، منها إجابته العبقرية عن العدد ومفاهيم علاقته التي تحكم رؤيتنا للعالم، موضحًا من خلال ذلك فلسفة العدد وماهيته بطبيعته، ونسبيته، وحقيقته، وتحليليته.
© Copyright,Afaq Publishing House