عرض 177–192 من أصل 440 نتيجة
تتناول “طيور سمائية” القصة الأولى ذكريات طفولة كورولينكو وحياته في المدينة، وعلاقة البطل بأبيه بعد وفاة الأم، كما تقدم رصدًا أمينًا لحياة الفقراء والمتسولين في هذه الفترة. تساعدنا القصة -من دون أي خطاب سياسي مباشر- على فهم طبيعة الحياة الاجتماعية في المدن الصغيرة التي تناثرت في جميع أنحاء روسيا، كما تُبيِّن الفقر المدقع الذي عاش فيه كثيرون. يكتب كورولينكو أحداث القصة من منظور بطلها الطفل، ويقدم لنا لغة إنسانية رقيقة وساخرة، ويرسم لوحات شديدة الجمال ببساطة فائقة. أما القصة الثانية “وسط صحبة سيئة”، فتتناول ظاهرة روسية شديدة الأهمية: ظاهرة الحُجَّاج والجوالين الروس. في هذا الوقت تعوَّد كثيرون على الطواف في الأرض الروسية الواسعة، وزيارة الأديرة ولقاء المعلمين الروحيين والعيش على الصدقة. علاوة على الأهداف الدينية المباشرة الكامنة خلف هذه الظاهرة، توجد أسباب أخرى تتمثل في الفقر أو الجروح النفسية الأليمة التي تدفع أصحابها إلى الفرار. هي باختصار ظاهرة مركبة روسية الطابع إلى أقصى حد، وفي هذه القصة يُعرِّفنا كورولينكو على بعض شخصيات هذه الظاهرة المهمة.
يهدف هذا الكتاب الهام إلى تعريف علم النفس الاجتماعي حين يحدد الفروض التي يستخدمها في البحث، وحين يوجه جهوده وينسقها. وهو يلجأ إلى وسيلتين لتحقيق هذه الغاية: الأولى: دراسة الآراء النفسية لدى كل من العلماء “أوجست كونت”، و”دوركايم”، و”تارد”. الثانية: تحليل الحياة العقلية الواقعية. والأكثرية الكبرى من المسائل الخاصة بالحياة العقلية والحياة الوجدانية والحياة الإرادية التي يعالجها علم النفس العام عادة ترجع، في جملتها أو في بعض تفاصيلها، إلى مجال البحث في علم النفس الاجتماعي. فدراسة هذا العلم هي التي تستطيع وحدها السماح لنا بتحديد العناصر المستقلة عن تأثير الجماعة في كل نشاط عقلي. وبناء على ذلك فهذه الدراسة هي التي ترجع هذه العناصر إلى صفات النوع الإنساني أو إلى الصفات الخاصة التي يمتاز بها الأفراد. يدرس علم النفس الاجتماعي العمليات النفسية وعلاقاتها العديدة بالحياة الاجتماعية، وقد نشأ كعلم جديد قائم بذاته في الفترة بين 1890 و1900 ميلادية، وكانت تلك النشأة تعبر عما يتطلبه المنهج والتفكير العلميين بمعنى الكلمة، فقد كانت نشأة منتظرة بفارغ الصبر.
تزداد مشكلة تحديد أفكار شكسبير الخاصة، من بين الأفكار المطروحة في المسرحيات أو القصائد، تعقيدًا بالقدرة الاستثنائية التي يتمتع بها شكسبير على غمر شخصيته ككاتب في فكر الشخصيات التي يبدعها. إنه يجعل فلستاف وهُتْسبور وكليوباترا وليدي مكبث يعبرون عن أعمق أفكارهم وكأن ذلك يحدث بدون تدخُّل وجهة نظر الؤلف وتحكُّمها. إن موهبة شكسبير، في إبداع شخصيات لا تُنسَى بهذه الطريقة، موهبة أسطورية. وخطة هذا الكتاب أن يتقدم من موضوع إلى آخر، متسائلًا عما توحي به المسرحيات والقصائد في نقاش مستمر عن مجموعة من الموضعات: الجنس والنوع، السياسة والنظرية السياسية، الكتابة والتمثيل، الخلاف الديني وقضايا الإيمان، نزعة التشكك وبغض البشر، وأشياء أخيرة، تتضمن مقاربة الاعتزال والموت. هكذا، يتناول الكتاب هذه الموضوعات، عمومًا، بالترتيب الذي فتنت به شكسبير على ما يبدو.
لودفيج فتجنشتين (1951-1889) فيلسوف عجيب في فلسفته وفي حياته أيضًا. شكل بطرافة أفكاره الموضوعات الأساسية لجانب كبير من الفلسفة المعاصرة، وبخاصة فلسفة اللغة، وفلسفة العقل، وفلسفة المنطق، وفلسفة الرياضيات. وستجد في هذا الكتاب إجابات دقيقة وعميقة لأسئلة من قبيل: كيف نحلل اللغة؟ وكيف نحلل العالم؟ وكيف ترتبط اللغة بالعالم؟ وكيف نستعمل اللغة؟ وكيف نفهم التصورات العقلية؟ وما الفائدة من دراسة الفلسفة؟ استمتع بفكر فيلسوف صاحب تعمق، يقول عن نفسه: “حيث يمر الآخرون مرور الكرام، تراني لا أزال واقفًا”. وبسب جدة أفكاره، فإنها لا تزال تشغل الباحثين الآن، ولا يدانيه من حيث المناقشة والنقد سوى فلاسفة مثل هيدجر وكواين ورولز.
حصل الفيلسوف والأديب الفرنسي ألبير كامي على جائزة نوبل في الآداب عام 1957 ولم يتجاوز الرابعة والأربعين من عمره. واشتهر بمعاركه الفكرية مع الفيلسوف والأديب الفرنسي جان بول سارتر، كما حققت روايته الغريب روجًا كبيرًا حيث ناقش فيها غربة إنسان القرن العشرين، كما جاء كتابه أسطورة سيزيف انعكاسًا أمينًا لفلسفته الوجودية. ومع ذلك حكم التاريخ على كامي بأنه فيلسوف متواضع القيمة ويساري منقسم على نفسه، بل والأدهى أنه مدافع عن الاستعمار الفرنسي في الجزائر. بيد أنه في تلك الدراسة الجديدة يقدم ديفيد شيرمان قراءة جديدة متعمقة لأعمال كامي كلها تكشف قوة موقفه الفلسفي ووحدته. فما تفصح عنه كتاباته من تأييد للنزعة الأخلاقية السياسية يشي بنزاهة تضعه ضمن أعظم الأصوات الإنسانية في عصرنا التي عبرت عن مأزق إنسان العصر الحديث. كما تبرز الدراسة أهمية ما أضافه كامي للفلسفة الوجودية، بأعماله، الروائية منها وغير الروائية.
إن أعمالًا جديدة عن سارتر، تستدعي ما يبرّرها. ولكتاب كاثرين موريس عن سارتر العديد مما يبرره، بدءًا من أسلَوبه الواضح والحيوي وحتى التعاطف مع الامتداد برُؤى كثيرًا ما أغفل سارتر نفسه الامتداد بها. من بين نتائج الكتاب النافعة على نحوٍ خاص، تشديد مؤلفته على مفهوم سارتر لمشروعه الفلسفي. وكما تدفع كاثرين موريس ببراعة، فإنه مشروع يحتمل المقارنة بصورة الفلسفة عند فتجنشتين كعلاج. التحقت كاثرين موريس بسلك التدريس في جامعة أكسفورد العريقة منذ سنة 1986 وتدَرَجت فيه. وهي حاصلة على درجة الماجستير في الأنثروبولوجيا، وعلى درجة الدكتوراه في الفلسفة. وقد نشرت العديد من الأبحاث عن سارتر ومرلوبونتي وفتجنشتين، كما شاركت في تأليف كتاب عن ديكارت.
إن مناظر كثيرة من الكتب المقدسة مصورة في لوحات الفنانين العالميين، وعلى جدران الكاتدرائيات، وبالزجاج المعشق في نوافذها، مثل مناظر ميلاد الطفل يسوع في حظيرة للبقرة والأغنام، في مدينة بيت لحم حيث لم يكن لهم أن يضعوا رؤوسهم في فندق لضيق ذات اليد، مناظر الطفل بين أبيه القديس يوسف النجار وأمه مريم العذراء، ومجموعة من رعاة الأغنام، و مناظر أخرى من حياة يسوع المسيح، مثل معموديته في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، والموعظة على الجبل، وبعض معجزاته مثل معجزة الخمس خبزات والسمكتين، ومعجزة إقامة إليعازر من الموت، ثم مناظر من العلامات الهامة في حياته، مثل التجلي مع موسى وإيليا، ومناظر الصلب والقيامة والعُنْصُرة. هذه المناظر كانت سببًا في مناقشات دارت بين العديد من الأوروبيين، كانت تؤدي إلى الاحتداد، بسبب إصرار أغلبهم على اعتبار أن تلك المناظر هي من خرافات المسيحيين، إذ لم يعد هناك في أوروبا الكثير من المؤمنين، كما أن أغلب الكنائس لا تمتلئ بالزوار إلا خلال المواسم السياحية الصيفية. كان الكتاب الذي تجدون ترجمته العربية بين أيديكم الآن، هو أحد الطرق التي سلكها المؤلف إلى معرفة الحقيقة.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
يرتكز هذا الكتاب المهم على تبسيط وتعميم الماركسية، حيث تعتبر الفلسفة أداة عملية لتغيير الواقع وليس مجرد تأملات، وتؤكد على الفلسفة المادية الجدلية لفهم العالم وتطوراته من منظور الطبقة العاملة لتحقيق التحرر من الاستغلال، وتعتبر الفلسفة حقًا إنسانيًا متاحًا للجميع. “المبادئ الأساسية للفلسفة” أحد المراجع الأساسية في موضوعه، كان هو العمود الفقري لمدرسة التثقيف النظري لكوادر الحزب الشيوعي الفرنسي، ونقله إلى العربية أستاذ الفلسفة الراحل الكبير إسماعيل المهدوي.
عاش مع الرهبان وثار عليهم ليقف مع الفقراء ملح الأرض… إنه نيكوس كازنتزاكيس المفكر والمبدع اليوناني الراحل الشهير. وتأتي تحفته الرائعة رواية “الإخوة الأعداء”- كما أسماها مترجمها المفكر الراحل إسماعيل المهدوي- شهادة إبداع خالصة، وخالدة كمعظم أعمال كازنتزاكيس وإن مثلت أعمق عمل أدبي فكري لديه. “الإخوة الأعداء” تقدم لنا التركيب الإنساني الثوري في كل العصور. في هذه الترجمة العربية الوحيدة –حتى الآن- لرواية “الإخوة الأعداء” يلتقي كازنتزاكيس الروائي العملاق الخارج من رحم الفلسفة بإسماعيل المهدوي الكاتب والمترجم القدير، دارس الفلسفة وعاشقها، لتخرج لنا “الإخوة الأعداء” عملًا أدبيًا ثمينا وشيقا في آن، يخاطب كل إنسان آمن بالحق والخير والعدل والجمال.
كتاب أدبي وثقافي يأخذ القارئ في جولة بين أحياء العاصمة الفرنسية، يكشف وجوهها المتناقضة بين الفن والجمال من جهة، والواقع الإنساني الصاخب من جهة أخرى. عمل يمزج بين الانطباعات الشخصية والمشاهدات الميدانية، في أسلوب رشيق يجعل القارئ يراها كما لو كان يسير في شوارعها بنفسه. أحمد الصاوي محمد كاتب وصحفي مصري بارز، وأول رئيس تحرير مصري لصحيفة مصرية، جمع بين عمق الملاحظة ودقة التعبير في أعماله الأدبية والصحفية.
يُعتبر كتاب تاريخ الفلسفة الحديثة — إلى جانب كونه يؤرخ للفلسفة الحديثة التي ظهرت بعد فلسفات العصر الوسيط — معجمًا فلسفيًا يدلنا في وضوح ويسر على رجال الفلسفة، منذ القرن الخامس عشر حتى أوائل القرن العشرين. يدور الباب الأول في الكتاب عن بقايا الفلسفات القديمة، فيتحدثُ عن الأفلاطونيين الذين يستمدون منه أسباب دينٍ طبيعي، والرشديون الذين يُذيعون الإلحاد تحت ستار دراسة أرسطو وابن رشد. ويتحدث الباب الثاني عن أمهات المذاهب الحديثة مثل مذاهب ديكارت، وبسكال وسبينوزا. ثم يتحدث عن فسلفات الواقعية ورجالها مثل هيوم وبيكون في الباب الثالث. وفي الباب الرابع يعرضُ لفلسفات مين دي بيران، وأوجست كونت التي تحاول استيعاب جميع النواحي في مذهبٍ واحد. ثم يرصد في الباب الخامس الصراعَ بين داروين وسبنسر وأنصار المادية الذين وجدوا في نظرية التطور أسلحة جديدة، وبين الروحية التي يؤيدها الفرنسيون. ثم يتضح في الفصل الأخير الانقسام الكامل بين الفلسفات الحديثة إلى مذهبين: مادي وروحي، يتصارعان بشكل دائم بحثًا عن حلول للمشكلات الكبرى
“الشيخ الأكبر” محي الدين بن عربي، أو محي الدين بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي، أشهر المتصوفة، ولد في الأندلس عام 558 هجرية، وتوفي في دمشق عام 638 هجرية. من ألقابه كذلك”سلطان العارفين” و”البحر الزاخز” و”بحر الحقائق” و”الكبريت الأحمر” وغيرهم. ثار جدل كبير حول شخصيه ومنهجه وكتبه منذ عصره وحتى اليوم. لكتبه شروحات وتحقيقات عديدة. وأحد كتبه المثيرة للجدل هذا الكتاب الذي بين أيدينا”فصوص الحكم”. من يقرأ كتبه يبحر في رحلات ليس كمثلها شيء في بحار التصوف. فاستعد أيها القارئ لقراءة ما يقوله الوارث الحارث: “لست بنبيّ رسول ولكنّي وارث ولآخرتي حارث. فمن الله فاسمعوا، وإلى الله فارجعوا، فإذا ما سمعتم ما أتَيت به فَعُوا، ثم بالفهم فصّلوا مجمل القول وأجمعوا، ثم منوا به على طالبيه لا تمنعوا، هذه الرحمة التي وسعتكم فوسِّعوا…”
يشتمل “الغوث الأعظم” على مجموعة من الأشعار الفارسية التي نظمها الشيخ عبد القادر الجيلاني، وعبر فيها عن تجربته الروحية، وشرح فيها حاله في العشق الإلهي، كما تناول فيها بعض المقامات والأحوال الصوفية، وبعض الأفكار والمفاهيم العرفانية بالشرح والتفسير. ويحظى هذا الديوان بأهمية كبيرة؛ لأنه يمكن من خلاله تعرف: ملامح تجربة الشيخ الروحية، وأسس مذهبه الصوفي، وسمات أسلوبه الشعري الفارسي. هذا الكتاب أول ترجمة بالعربية لأشعار الديوان، وأول دراسة بالعربية متعلقة به. ويعد إضافة جديدة مهمة إلى المكتبة القادرية بصفة خاصة، والمكتبة الصوفية بصفة عامة.
ظهرت أزمة الماركسية واضحة منذ الربع الأخير من القرن العشرين، أو حتى بعد الحرب العالمية الثانية، لكن انهيار الاشتراكية هو الذي فتح الباب واسعًا للحديث عن الأمر، أو حتى القول بنهاية الماركسية ذاتها. فقدت “روحها” وتحوّلت إلى “قوانين” و”مبادئ”، وتلخيصات مشوهة لأفكار ماركس وإنجلز ولينين، باتت هي الماركسية تحت مسميات جديدة، مثل الماركسية اللينينية، أو الستالينية، أو التروتسكية، أو الماوية. هذا هو تراث القرن العشرين الذي يدعو الكتاب إلى تجاوزه، بالضبط لأن هذه “الماركسيات” انكفأت عن ماركس، أي تجاوزت المنهجية التي أتى بها وعادت إلى المنطق الصوري الذي يقوم على”قوانين” وأفكار يُرى الواقع من خلالها، وهي التي تحكم الواقع. لهذا كان ضروريًّا تفكيك ماركسيات القرن العشرين لكي يجري الانتقال إلى مرحلة جديدة تبدأ بالعودة الى ماركس، بالظبط إلى منهجية ماركس، لكي تعاد صياغة الماركسية، ويجري فهم الواقع، ويدرس التاريخ بمنظور علمي، ويعاد بناء مستقبل البشرية الذي ظهر أنه تدمّر مع انهيار الاشتراكية، تلك الاشتراكية ذاتها، التي هي الممكن والضروري لتطور البشرية.
آفاق للنشر والتوزيع