عرض 401–416 من أصل 440 نتيجة
هل سبق لك أن أردت تعلُّم لغة ما أو بدء مجال جديد، لكنك شعرت بالخوف من المهمة؟ نعتقد أننا بحاجة إلى موهبة فطرية للتفوق، أو نعتقد أن الإتقان يبدو صعبًا للغاية. لم يُولَد موزارت بأذن موسيقية مثالية. معظم الرياضيين لا يُولَدون وهم يتمتعون بأي ميزة طبيعية. أمضى مؤلف الكتاب ثلاثين عامًا في دراسة العباقرة ونجوم الرياضة. واكتشافه الرائع، الذي كشف عنه في كتاب «الذروة»، هو أن قدراتهم الخاصة تُكتسَب من خلال التدريب. لدينا جميعًا بذور التميز بداخلنا، والأمر مجرد مسألة كيفية جعلها تنمو. مع قليل من التوجيه، ستندهش مما يمكن للشخص العادي تحقيقه عبر النهج الموجه الذي أطلق عليه الكاتب «الممارسة المتعمدة». الكتاب مصمم ليس فقط للتشجيع والإلهام، ولكن أيضًا للإشارة إلى تقنيات محددة تساعدك على أن تصبح أفضل، أو حتى الأفضل في مجالك. وهذا يعني أنه سواء كان هدفك هو أن تصبح جراح دماغ، أو أن تفوز بالميدالية الذهبية، أو أن تساعد طفلك على تعلم اللغة اليابانية، فإن الأساليب المبتكرة في هذا الكتاب يمكن أن تساعدك فعليًّا على تحسين أي مهارة تهتم بها أنت أو طفلك. المبادئ المنصوص عليها في الكتاب ستُغيِّر موقفك، ومن يدري؟! ربما تُغيِّر حياتك أيضًا.
في “فلسفة العش” يبلور الفيلسوف والشاعر الكوري البارز باك إي-مون عصورًا من البحث والتأمل العلمي والإنساني، إذ يتتبع مسار تاريخ الفلسفة العالمي، ليبني في نهاية المطاف مثاله الفلسفي الخاص. عبر تحليلات مبتكرة وثاقبة، لأحدث ما وصلت إليه سرديات الدين والفلسفة والعلم، ينسج إي-مون رؤيته الفلسفية، التي تستمد وحيها من هندسة أعشاش الطيور، باعتبارها “البناء الأكثر توافقًا مع الفلسفة والأكثر تعبيرًا عن الروح الإبداعية للحضارة والثقافة” و”النموذج الأعلى في العمارة الفكرية والمعمارية على حد سواء”. يطرح إي-مون في كتابه نظرية متكاملة، مترامية الأبعاد، تحاول احتواء كامل الفكر الإنساني، من العلوم الطبيعية لتاريخ وكتابته، إلى معاني الحقيقة، إلى الأخلاق وأصولها التطورية، إلى طبيعة جوهر الإنسان، حتى يصل إلى فكرته الجوهرية: الإدراك الفلسفي بوصفه عشًا. بين فلسفات الشرق القديمة ذات الطابع الديني المقدس، والفلسفة الغربية بكل زخمها الحديث، يتحاور باك إي-مون مع كل الأفكار التي سبقته، كأن كل فكرة هي غصن آخر في العش الكبير، مقدمًا نظرية معرفية واسعة، تشبه في سعيها لتفسير الوجود في شموليته، طموح الفلاسفة العظام الأوائل.
في “ملكوت الله في داخلكم”، يقدم لنا عملاق الفكر والأدب الروسي ليف تولستوي بيانًا فلسفيًا متعمقًا وجريئًا، عن جوهر التعاليم الإنسانية والروحية للدين. كتبه تولستوي بين عامي 1890 و1893، ومنعت السلطة الروسية نشره آنذاك بسبب أفكاره التقدمية التي اعتبرتها خطرًا على سلطتها. رغم ذلك، ظل القراء والمثقفون الروس يتداولونه في مخطوطات ومنسوخات داخل روسيا، وفي نسخ مترجمة خارج البلاد. ولم يُنشَر سوى في ألمانيا عام 1894. أرسى تولستوي بكتابه أول نظرية متكاملة في السلم ونبذ العنف، مستشهدًا بفلسفة الدين وبأفكار علم الأخلاق والتاريخ والفلسفة، وألهم بكتابه عظماء الحرية في العالم؛ استند إليها المهاتما غاندي كأساس لفلسفته “ساتياغراها”، التي حررت الهند من الاستعمار البريطاني، لدرجة أنه أسمى المزرعة التي أنشأها وبدأ منها نضاله “مزرعة تولستوي”. كما أثر الكتاب على فكر مارتن لوثر كينج وحركات المساواة في الولايات المتحدة الأمريكية. لا يكتفي تولستوي بالدعوة إلى نبذ العنف، بل يشرح لنا كيف يمكن أن يكون وسيلة فعالة للتغيير الاجتماعي والإنساني. كتاب مؤسس لكل من يؤمن بأن السلام يمكن له أن ينتصر على العصبية والعنف، وبأن القوة الحقيقية للبشر تكمن في “ملكوت في داخلكم”.
في رحلةٍ شائقةٍ تجمع بين العلم والخيال، يأخذنا ستيفن هوكينج، أحدُ أعظم العقول في الفيزياء النظرية، وابنته لوسي هوكينج، المبدعةُ في السرد القصصي، إلى أعماق أسرار الكون. هنا تتجاور أعقد النظريات الفيزيائية مع الحكايات المدهشة، لتتحول مفاهيم مثل الانفجار العظيم، والثقوب السوداء، والمادة المظلمة، إلى قصص نابضة بالحياة يمكن أن يفهمها القارئ العام ويتفاعل معها. هذا الكتاب ليس مجرد عرض علمي، بل هو دعوة للتفكير والسؤال، ومحاولة لتبسيط ما يبدو عصيًّا على الفهم. فبين صفحات كشف أسرار الكون ستجد مقالات لعلماء مرموقين حول أحدث ما توصل إليه العقل البشري في استكشاف الفضاء، إلى جانب موضوعات معاصرة، كأخلاقيات الذكاء الصناعي، وتحديات التغير المناخي، ومغامرات البحث عن الحياة خارج كوكب الأرض.
يُعَدّ “تذكرة الأولياء” من أقدم المؤلفات الفارسية التي اختصت بتراجم شيوخ الصوفية الكبار، وكذلك يمكن –من خلاله- التعرُّف على أصول علم التصوف، ومبادئه، ومفاهيم الصوفية، ومشاربهم، ولطائفهم، واصطلاحاتهم. وترجع أهمية هذا الكتاب كونه يعتبر مرجعًا أصيلًا في تراجم الأئمة من كبار الصوفية. وقد بذلت المترجمة جهدًا كبيرًا في الحفاظ على روح النص الفارسي الأصلي فضلًا عن دراستها العلمية التي تقدمت هذه الترجمة الجيدة.
نحو آفاق أوسع – العقل الإنساني في مراحله التطورية. هذا هو الاسم الذي تم تعريف الكتاب به في المقدمة وهو اسم معبر عن المحتوى بصورة أدق من الاسم الذي تصدر الغلاف وهو أقرب لاسم تجاري. اكتشاف رائع هي أبكار السقاف. الاسم غريب على مسامعنا كمصريين لذا قد نتصور أنها يمنية، ولكنها مصرية ممن شهد لها أساتذة جيلها بالنبوغ ومنهم العقاد، إلا أن كتبها لم تنتشر لجرأتها الكبيرة في طرح قضايا شديدة الحساسة بوضوح وبلا مواربة. وهنا، تطرح أبكار السقاف قضية الدين: كيف نشأ وتطور؟ وماذا كان أثر الظروف السياسية والاجتماعية على تكوينه ومسيرته التاريخية وتطوره، حتى وصل إلى الصورة التي نراه عليها الآن؟!
ولدت أبكار السقاف في مصر عام 1913 لأب من حضرموت، هو الشريف محمد سعيد السقاف، ولأم من أصل تركي، عزيزة، كان والدها تاجر تبغ. تلقت أبكار تعليمها في مدرسة الساكريه كور، أو القلب المقدس، بالقاهرة، واستفادت من مكتبة والدها العامرة بالكتب التراثية، وكذلك من أحاديثه مع زائريه من رجالات السياسة، حيث كان ضالعًا في الحركة السياسية في شبه الجزيرة العربية، يضاف إلى ذلك قراءات أبكار الواسعة في الفلسفة والآثار والأدب. ربطت أبكار السقاف أواصر الصداقة مع أعلام عصرها من المفكرين والأدباء في القاهرة. وفي بداية الستينيات من القرن العشرين بدأت أبكار السقاف في نشر أجزاء مؤلفها الأساسي الضخم “نحو آفاق أوسع” وهو من الكتب العربية الرائدة في مجال دراسة الأديان المقارنة، والكتاب الذي بين أيدينا أحد أجزائه.
يشتمل هذا الكتاب على مجموعة من المقالات، يناقش فيها فريدريش هايك، الحائز على نوبل في الاقتصاد، موضوعات متنوعة كالفلسفة الأخلاقية، ومناهج العلوم الاجتماعية، والنظرية الاقتصادية باعتبارها جوانب من نفس القضية المركزية؛ ألا وهي الأسواق الحرة مقابل اقتصاديات الاشتراكية المخططة مركزيًّا. نُشرت هذه المقالات لأول مرة في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، وما زالت قادرة على إلقاء الضوء على المشكلات التي تواجه البلدان النامية، والبلدان الاشتراكية سابقا، وتقدم آفاق لقرائها هذا الكتاب ضمن مشروع نقل أهم ما كتب هايك إلى العربية.
هي المرة الأولى التي تترجم فيها آثار رامبو كاملة إلى العربية، والمرة الأولى أيضاً يحظى فيها رامبو عربيًا باهتمام وشغف كبيرين تمثلا في المتابعة الدؤوب لصنيعه الشعري ترجمة وشرحًا. ومن يقرأ الآثار العشرية قد لا يحتاج للعودة إلى أي مرجع لاستيضاح إشكال ما أو أمر أو اسم تاريخ. فالمترجم صاغ الكثير من الشواهد والإيضاحات التي تسهل قراءة هذا الشاعر. وتصدى المترجم للقصائد بدأب وصبر واضحين، متيقظًا لأسرارها وخفاياها ورموزها، ومصيغاً إلى نبراتها الصاخبة حيناً والهامس حينًا، ومستسلمًا إلى الاغراءات التي تثيرها في وجدانه كشاعر وليس كمترجم فقط. الشاعر الذي شغل الأوساط الأدبية في فرنسا والعالم بات من الممكن الآن قراءته في العربية بلذة وثقة تامة. وبادرة كاظم جهاد هذه سوف تسجل له في تاريخ الترجمة العربية.
كل موضوع في الفلسفة يطلق عليه لفظ “مشكلة” فهناك على سبيل المثال: مشكلة النفس، مشكلة الإنسان، مشكلة الطبيعة، مشكلة المعرفة. وكذلك مشكلة الله. نبع الدافع الأول لقيام جيمس دانيال كولينز أستاذ الفلسفة الراحل الشهير بجامعة سانت لويس بهذه الدراسة من ملاحظة الاتحاد الوثيق بين التاريخ الحديث لمشكلة “الله” وبين التأمل المعاصر له. وليست المسألة هي أن الفيلسوف اليقظ في يومنا هذا سيقطع أشواطًا أوسع في دراسته لله بالرجوع إلى تفكير أسلافه في هذا الموضوع، بل الأحرى أنه لن يتقدم خطوة دون ذلك الرجوع. وأول أغراض هذا الكتاب أن يحدد الأنماط الرئيسية للتناولات الفلسفية لمشكلة الله في المرحلة الحديثة، مع التأكيد على تلك الاتجاهات التاريخية التي ما زالت تعمل عملها في صياغة تصوراتنا المعاصرة عن الله. يعتبر هذا الكتاب من أهم مؤلفات جيمس كولينز إلى جوار كتابيه “الوجوديون” و “عقل كيركجورد”. أما المترجم الكبير الراحل فؤاد كامل فهو من أهم مؤلفي ومترجمي الدراسات الفلسفية الفارقة في مصر والعالم العربي، تخرج في قسم الفلسفة عام 1949 ومن أعماله تأليفًا: “الفرد في فلسفة شوبنهاور”، “فلاسفة وجوديون”، وترجمة: “الموسوعة الفلسفية المختصرة”، “الفلسفة الفرنسية من ديكارت إلى سارتر”.
في هذا الكتاب، الصادر في 1993، لمؤلفه برنارد لويس، أحد أعمدة الاستشراق في العصر الحديث، بعنوان “الإسلام في التاريخ: الناس والأفكار والأحداث في الشرق الأوسط”، يحدثنا عن الكثير من قضايا الاستشراق، وصعوبات كتابة التاريخ الإسلامي نظرًا لقلة المصادر والوثائق، كما يتناول بالنقد والتحليل الكثير من كتابات الرحالة الغربيين عن الشرق الإسلامي، والأحداث الكبرى مثل آثار الغزو المغولي في العصر العباسي، وتاريخ الإمبراطورية العثمانية، وما تلاها من احتلال إنجلترا وفرنسا وإيطاليا للبلدان العربية، كما يلقي الضوء على الحروب الصليبية وغيرها من حلقات الصراع بين الغرب “المسيحي” والشرق “الإسلامي”، منحازًا لصورة نمطية عن الإسلام والمسلمين لا تخلو من تحامل. كما يطرح الكاتب تساؤلات حول التفسير الفقهي لمفاهيم معاصرة مثل الثورة والحرية، وهي تساؤلات باتت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، ونحتاج من النخب الدينية والفكرية لدينا أن تبادر بالإجابة عنها كي تتضح معالم الطريق إلى نهضة طال الحلم بها.
نيقولاي ليسكوف حكَّاء بارع، وإذا كان قد لجأ في هذا العمل إلى هذا الشكل المتحرر الذي يمكنه به أن ينخرط في حكاياته الساحرة لعدد طويل من الصفحات، ففي الوقت ذاته لكل حكاية من هذه الحكايات أهمية كبيرة في بنية العمل. بالرغم من اتكائه على تقنية الراوي العليم فإن تعدد الأصوات في الرواية واضح ورائع. لكل شخصية لغتها وأفعالها وردود أفعالها الخاصة. وبالرغم من الأحكام التي يُطلقها الراوي على أبطاله في مواضع كثيرة، فإن حياديته عميقة ومستترة. في مواضع كثيرة من العمل يجد القارئ نفسه متعاطفًا مع شخصيات الرواية، وفي أحيان أخرى لا يصدق مدى سذاجتها، وفي مواضع أخرى قد يغضب من سلوكياتها. تعتمد حكايات ليسكوف على خبرته العميقة بالطبائع الروسية. استفاد الكاتب من تجواله في الأراضي الروسية ولقاءاته بمختلف أنواع الطبقات والشخصيات؛ الأمر الذي مكَّنه من كتابة مثل هذه الأعمال.
تشملُ معادلة التسويف الرياضية -كما صاغها ستيل- ثلاثة متغيرات: التوقُّع والقيمة والزمن. يسهمُ التوقُّع في الاعتقاد بأن الغايات متعذرة بسبب تكرار الإخفاق فيها، حتى قبل الشروع في محاولة جديدة، بما يجعل الفشل يقينًا بدلًا من كونه مجرد احتمال. في حين أن القيمة هي مقياس المتعة المكتسَبة من أداء مهمة معينة. فالمهام المضجرة الروتينية تفتقر إلى المتعة لذا يمقتها المسوِّفون، بعكس المتعة الفورية المستمدَّة من وسائل الترفيه الدافعة نحو التشتيت. الزمن هو العنصر الأخطر في المعادلة إذ يكمن في صميم التسويف، فما يحدد مباشرتنا لمهمة ما هو توقيتها، لأننا نميل إلى تثمين تلقي المكافآت الفورية لمهام آنية بخلاف تلك التي تستدعي التريُّث، ونتجه إلى صياغة الأهداف اللحظية في عبارات محسوسة وملموسة بخلاف الأغراض بعيدة المدى ذات الاصطلاحات العامة والمجردة، وبالتالي يشارك الزمن روتينيًّا في تغذية نظرتنا لإشباع أهداف الحاضر قصيرة المدى على حساب إرجاء مقاصد المستقبل العائدة بالفائدة على المدى البعيد.
هذا أفضل كتاب عن الهُراء، وهو كتاب عن كيفية غمرنا به، وكيف يمكننا أن نتعلم كيف نرى من خلاله، وعن كيف يمكننا أن نقاومه ونفنده ونهزمه. سنفهم من خلال الكتاب أولًا ما هو الهُراء؟ ومن أين يأتي؟ ولماذا يتم إنتاج الكثير منه؟ إن اكتشاف الهراء ليس بالأمر السهل، وخاصة مع الهجوم اليومي للمعلومات المضلِّلة، ويتطلَّب الأمر ممارسة وجهدًا قصديًّا. وعليك أن تتذكر عزيزي القارئ أن كشف الهُراء هو أكثر من مجرد ادعاء، فهو فعل قوي ويمكن إساءة استخدامه بسهولة، ولكن إذا بذلت جهدًا لتكون واضحًا ومحقًّا وأن تظل متحضرًا بشكلٍ معقول، فإن معظم الناس سيحترمونك. العالم مغمور بالهُراء ونحن نغرق فيه، فالسياسيون غير مقيدين بالحقائق، والعلم مُنساق بالبيانات الصحفية، والشركات الناشئة في وادي السيليكون ترفع الهُراء إلى مستوى الفن الراقي، وتكافئ الكليات والجامعات الهراء على حساب الفكر التحليلي، ولا يبدو غالبية النشاط الإداري أكثر من كونه مجرد مُمَارَسَة معقدة لإعادة التجميع الاندماجي للهراء، ويغمز المعلنون بشكلٍ تآمري ويدعوننا إلى الانضمام إليهم في الرؤية عبر كل هذا الهُراء، ونحن نرد بالغمز، ولكننا بفعل ذلك نترك حذرنا ونُخْدَع بالهراء من الدرجة الثانية يجرفونه علينا. إن الهراء يلوِّث عالمنا من خلال تضليل الناس بشأن قضايا محددة، ويقوِّض قدرتنا على الثقة بالمعلومات بشكلٍ عامٍّ، وهذا الكتاب هو محاولة للمقاومة، حيث ستتعلَّم من خلاله اكتشاف الهراء والتعامل معه وتفنيده.
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
آفاق للنشر والتوزيع