عرض 433–440 من أصل 440 نتيجة
يكشف هذا الكتاب الرائد عن ثورة فكرية وعلمية غيَّرت نظرتنا إلى الإنسان. فبعد عقود من سيطرة التصورات المادية التي عدَّت المخ آلة مغلقة تحكمها كيمياء ثابتة، يأتي جيفري شوارتز وشارون بيجلي ليبرهنا أن الحقيقة أعمق بكثير: العقل الواعي، عبر قوة الإرادة والانتباه، يمكنه بالفعل أن يُعيد رسم خريطة الدماغ ويحوِّل مساراته العصبية. الكتاب ليس مجرد عرض لنتائج مخبرية، بل دعوة إلى إعادة التفكير في أسئلة قديمة قِدَم الفلسفة: هل الإرادة الحرة حقيقة أم وهم؟ وهل العقل مجرد نتاج للمخ، أم أن له سلطة تتجاوز المادة؟ وكيف يمكن لهذه الرؤية الجديدة أن تغيِّر فهمنا للحرية والمسؤولية والمعاناة الإنسانية؟ يمزج “العقل والمخ” بين أحدث مكتشفات علم الأعصاب، وتأملات الفلسفة البوذية، ورؤية فيزيائية حديثة مستندة إلى ميكانيكا الكم، ليقدِّم للقراء دليلاً علميًّا وعمليًّا على أن العقل ليس مجرد انعكاس للمخ، بل قوة قادرة على تغييره.
بين الحلم والهيمنة، يقف الذكاء الاصطناعي كأعظم إنجاز في تاريخ التكنولوجيا وأخطرها على الإطلاق. في هذا الكتاب الصادم والمثير، تكشف الصحفية العالمية بارمي أولوسون كواليس الحرب الخفية بين عمالقة وادي السيليكون — من سام ألتمان إلى ديميس هاسابيس — الذين أعادوا رسم ملامح العالم وسعوا إلى صناعة ذكاء يتفوّق على البشر أنفسهم. “عصر الهيمنة” كتاب عن الذكاء الاصطناعي وعن ذكاء الإنسان نفسه — عن حيرته، وطموحه، وعن أكبر مخاوفه، أن يفقد الهيمنة.
شيري تيركل عالِمة أنثربولوجيا، ومحلِّلة وإخصائية نفسية إكلينيكية، وأستاذة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الشهير بالولايات المتحدة الأمريكية، ومؤسِّسة ومديرة مبادرة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا حول التكنولوجيا والذات، أي لا يوجد أفضل منها ليحدثنا في كتابٍ قيِّمٍ عن علاقتنا بالتكنولوجيا، وحيث لم يسبقها أحدٌ في التعبير بحماسٍ وذكاءٍ، في هذا الكتاب، عما نفعله لأنفسنا من خلال إحلال التكنولوجيا محل التفاعل الاجتماعي. تجادل تيركل بشكلٍ تحفيزي ومثيرٍ للقلق بأن استخدام الإنترنت يتسم بقوة تقود إلى عزل العلاقات وتدميرها بقدر ما يمكنها أن تجمعنا معًا. وهذا بالفعل ما نعيشه جميعًا في زمن أصبح ارتباطنا بشاشات الهواتف والأجهزة الإلكترونية جميعها أكبر من ارتباطنا بأي شيء آخر. وتطرح حججًا مثيرة للاهتمام بأسلوبٍ جذابٍ، والجديد الذي تضيفه إلى الموضوع، الذي يُعَد موضوعًا جديدًا بذاته، يزيد على عقدٍ من المقابلات مع المراهقين وطلاب الجامعات، تناولت خلالها التأثير النفسي لأجهزتنا الجديدة الجريئة في الجيل الجديد الذي يبدو أكثر راحة مع تلك الأجهزة.
يأخذنا تشارلز ديكنز في “مذكِّرات بكوك” عبر رحلات طويلة لا تنتهي في الأسفار والمغامرات الشيقة والحكايات العجيبة والقصص الغريبة، حتى لا نعرف- حين ننتهي من قراءة فصل- ما الذي سيأخذُنا إليه الفصل القادم. يتشكَّل الكتاب من متتالياتٍ قصصية، أو هو عبارةٌ عن روايةٍ متشظيَّة الأماكن والأزمنة، حتى ليتسنَّى للقارئ أن يقول بمنتهى الارتياح إن “مذكّرات بكوك” كِتَابٌ لتدوين أحوال المجتمع الإنجليزي أيام كان دِيكنز حيًّا. سيرى القارئ في هذا الكِتَاب كل الشخصيَّات التي قد تطرأ على باله، كما يتناول جميع الموضوعات التي تتداولها المجتمعات. هو كِتَابٌ يجمع الهزل بالجد، والضحك بالبكاء. يصلح لأن يكون جليسًا صالحًا، وخليلًا مؤنسًا.
“ديفيد كوبرفيلد” واحدة من أعظم كلاسيكيات الأدب الإنجليزي، كتبها ديكنز من وحي تجربته الشخصية، فجاءت رواية عن الفقر، والصداقة، والصراع الطبقي، والصعود من القاع إلى القمة. تنتمي الرواية إلى مجموعة الأعمال الخالدة التي تعيد دار آفاق تقديمها للقارئ العربي بترجمات حديثة وغلاف فني مميز. أما تشارلز ديكنز فهو أحد أبرز رواد الرواية الاجتماعية، وصاحب شخصيات لا تُنسى: من أوليفر تويست لسكروج لديفيد كوبرفيلد — كلها شخصيات خرجت من الصفحات لتصبح جزءًا من الثقافة العالمية. إنها الرواية التي وصفها ديكنز بـ”ابنه المفضل”.
في قلب لندن الغارقة في الضباب، يتقاطع قدر الأرواح التائهة داخل متاهة القوانين والمحاكم والطبقات، حيث يتحول العدل إلى مسرحٍ للعبث والفساد، وتغدو الحياة لعبةً قاسية بين الطموح واليأس. في هذا العالم الرمادي، يقف «المنزل الموحش» شاهدًا على أسرارٍ دفينة، ومآسٍ تُحاك في الخفاء، وحبٍّ يُولَد وسط الخراب. ببراعةٍ لا تُضاهَى، يرسم تشارلز ديكنز إحدى أنضج رواياته وأعظمها؛ عملًا أدبيًّا يمزج الدراما الاجتماعية باللغز البوليسي والنقد الحاد للمؤسسات التي تدَّعي العدالة. شخصياته تنبض بالحياة: النبلاء والمعدمون، والبريئات والمخادعون، جميعهم عالقون في خيوط القضية الغامضة «جارنديس ضد جارنديس» التي لا تنتهي. رواية عن العدالة المفقودة، والضمير الإنساني حين يواجه أعتى صور الظلم… وعن منزلٍ موحشٍ لا يهدأ صدى أسراره أبدًا.
“كتاب مثنوي” أو “مثنوي معنوي”، المجموعة الشعرية الشهيرة للفقيه والشيخ المتصوِّف مولانا جلال الدين الرومي (1207-1273). تحوي هذه الطبعة جميع المجلدات الستة من القرن الخامس عشر مترجمة من الفارسية إلى العربية، وتظهر القصص والعظات الدينية والشروح بها بالكامل. تحتوي العديد من قصص الشخصيات المألوفة مثل الشحاذين والأنبياء والملوك والحيوانات. تَظهر على امتداد المثنوي المخاوفُ الأخلاقية والحِكَم التقليدية والقصص المليئة بالنكات، بما فيها تلك النكات عن الأحكام المسبقة عن الجنس والأخلاق والنوع (ذكر أم أنثى). رُتِّبت القطع النثرية بطريقة ارتجالية، حيث تنقطع في بعض الأحيان بمنتصف السرد وتُستأنف لاحقاً. يبدأ المثنوي برائعة الرومي الشهيرة “أنشودة الناي“، وهي مقدمة من 18 بيتًا. وأوضح الدارسون أن هذه الأنشودة تحتوي على جوهر العمل، فهي تحكي عن صوفي يبحث عن أصله بعد أن انفصل عن ربه ويتوق للعثور عليه مرة أخرى؛ ويشير الرومي في هذه الأنشودة إلى أن حب الله هو السبيل الوحيد للعودة إلى ذلك الأصل. تقدمه آفاق في حلة جديدة، مراجعًا ومنقحًا ومدققًا، للقارئ العربي العزيز.
تُعد “يوميات” ليو تولستوي، الصادرة عن دار آفاق للنشر والتوزيع (بترجمة يوسف نبيل)، وثيقة أدبية وفكرية استثنائية تكشف بصدق متناهٍ المصنع الفكري والنفسي للكاتب الروسي العظيم. توثق اليوميات -في عدة مجلدات- تطور شخصية تولستوي التدريجي، نافية الانقلاب المفاجئ، لتُظهر التناقضات بين بذور المجون والقداسة، وتُعد مرجعاً لفهم تطوره الشخصي.
آفاق للنشر والتوزيع