Showing 129–144 of 343 results
يمثل هذا الكتاب نظرية جديدة تمامًا في القوة، ابتكرتها أستاذة في جامعة ستانفورد العريقة بالولايات المتحدة الأمريكية، درست وكتبت عن سيكولوجية القوة لأكثر من خمسة وعشرين عامًا، هي العالمة ديبورا جرونفيلد، التي تقدم لنا في هذا الكتاب حقيقة القوة وماهيتها وما هو مناقض لها، ولماذا هي مهمة. سنتعرف كذلك على فنون وعلوم رفع وخفض مستوى القوة، وكيف نكون على سجيتنا من دون فقدان الحبكة. نعم هناك حبكة للقوة. من منا لا يحلم بأن يكون قويًا! لكن مفهومنا التقليدي عن القوة هو قوة الشخصية الفردية وتأثيرها في الآخرين، بينما تتأسس النظرية الجديدة للقوة على الأدوار التي نلعبها في العمل، المجتمع والحياة الشخصية، وبالتالي لو لعبنا أدوارنا بأفضل ما لدينا، سنكتسب القوة المطلوبة التي تعتمد على علاقاتنا بالآخرين.
لا ينكر علماء الاجتماع في عصرنا الحاضر النصيب الكبير الذي ساهمت به المدرسة الفرنسية في إنشاء علم الاجتماع، والنهوض بمناهج البحث في الدراسات الإنسانية من أخلاق واقتصاد في النصف الثاني من القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين. وما زالت أسماء مثل: أوجست كونت وتارد وموس وفوكنيه وليفي بريل وشارل بلوندل، وآخرين كثيرين، من الأسماء التي لا يخلو منها أحدث المؤلفات في هذا العلم. يعد كتاب «الأخلاق وعلم العادات الأخلاقية» ثورة كبرى، وهو أصدق تعبيرًا عما يطلق عليه الآن اسم «مذهب الوضعيين في دراسة الأخلاق». يرى المؤلف أنه يجب على الباحثين في الأخلاق أن يُفرِّقوا تفرقة واضحة، منذ أول الأمر، بين الناحية النظرية والناحية العملية؛ أي التطبيقية، إذ ليس من الممكن أن يحرز علم الأخلاق النظري أي تقدم إلا إذا فرق بينه وبين التطبيق العملي. وأفكار هذا الكتاب أفكار جريئة أثارت كثيرًا من الجدل وقت صدوره، وما زالت حتى يومنا هذا موضع بحث في الدراسات الأخلاقية.
وُلِد جوبلن عام 1988، حينما كان جدُّه يبلغ السابعة والأربعين، وعاش الجد ليرى حفيده في رحلة قد حصرته في دائرة صغيرة من متشردي القرن الواحد والعشرين، الذين أسموا أنفسهم “الصبية الرحَّالة”. إن هذه الرحلة في الجانب المظلِم من أمريكا، الذي لا يعرف معظم الناس بوجوده، حيث يذهب الصبية الرحَّالة إلى وجهاتهم بأي وسيلة متاحة: يمشون، ويطلبون من الغرباء توصيلهم، ويستقلون الحافلات الغريبة، لكنهم يفضِّلون القفز على قطارات الشحن. وفي خمس سنوات قطع الحفيد خمسة وعشرين ألف ميل مسافرًا بالقطارات. يكتب الجد بدافع شغف الراوي ومحبة الجد، فيقدم لنا قصة حقيقية حميمة لجوبلن ورفاقه، نتعلَّم منها الكثير عن الحياة والصداقة والحب والعلاقات الإنسانية وليس عن الإدمان فحسب، حيث عاش جوبلن حياة لا تشبه أي حياة منطقية عرفناها. هذا الكتاب، في وصفه لحياة جوبلن، يحذِّرنا كل التحذير من الوقوع في فخ الإدمان، بل إنه يُعَد بثًّا حيًّا لِمَا يمكن أن تكون عليه حياة المدمن بين الطرقات والمستشفيات، عائقًا دائمًا أمام النجاح وأمام اكتمال الحب.
نيل پازريتشا أحد أشهر مؤلِّفي كتب المساعدة الذاتية في وقتنا الحاضر، متحدثٌ مُفَوَّه يلقي الأحاديث العامة عن أهمية تمتعنا بعيش حياة مقصودة سواء في اللقاءات والمؤتمرات أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. وفي هذا الكتاب الذي نطالعه قصةً حقيقية عن فكرة تُميِّز كل واحد منا، وأهمية التزود بالمرونة. سيرة ذاتية يحكي فيها پازريتشا عن تاريخ أبويه قبل الهجرة وعن الحياة في المهجر بعد ذلك. وفي تصالحٍ كامل، يروي سجل خيباته الشخصية على المستويات كافة، عاطفية أو وظيفية أو إبداعية، ويعزِّزه بما يُورِده من أبحاث وقراءات متنوعة، مع التحلي بروح الدعابة. يشير پازريتشا إلى أن حالة الرفاهية وارتفاع مستويات التعليم والرعاية الصحية وأنماط الحياة العصرية قد تسببَت في الافتقار إلى المرونة بين كثيرين ممن لم يعانوا ويلات الحروب والأوبئة والمجاعات، فيميلون إلى تضخيم حجم مشكلات عادية يحوِّلونها إلى كوارث فاجعة رغم أنها ليست كذلك. يكمن بيت القصيد في غياب أدوات التعامل مع مثل تلك المواقف بالكياسة الكافية فضلًا عن افتراضنا الوهمي أننا محور الأضواء، وأن الجميع يراقبوننا ويرصدون فشلنا مهما كان صغيرًا، بل ونتمادى في حكي قصص لأنفسنا تخلط بين الحقائق الواقعية والانطباعات الزائفة لدرجة تصديقها مع الوقت. يتعمد پازريتشا أن يتلاقى مع قرائه في أضعف الجوانب الإنسانية وأكثرها هشاشةً وحساسية، يلتمس منهم في تفهمٍ ورفقٍ ألَّا ينسوا أنهم متميزون، كلٌّ في مجاله، ولكن الوصول إلى التميز يتطلب منهم تغيير زاوية العدسة، وعدم وضع نقطة نهاية السطر في حال التعرض لخيبة ما.
يتناول هذا الكتاب مفهوم الغضب وتأثيره على الحياة النفسية والعاطفية، ويوجه القارئ إلى كيفية التعرف على غضبه وفهمه بشكل صحيح. يشرح المؤلف جون لي أهمية التعبير عن الغضب بطريقة صحية ومناسبة، بدلاً من كبت المشاعر أو التعبير عنها بشكل مدمر. يقدم الكتاب استراتيجيات عملية لمساعدة الأفراد على معالجة مشاعرهم وإدارتها بوعي، مما يعزز العلاقات الشخصية ويحسن الصحة النفسية. من خلال أمثلة واقعية وتمارين تطبيقية، يساعد الكتاب القارئ على استكشاف جذور غضبه وتحويله إلى قوة إيجابية للنمو الشخصي.
بيثينتي بلاسكو إيبانييث روائي إسباني بارز، عُرف برواياته الواقعية التي عكست الحياة الشعبية والسياسية في إسبانيا، كما كان من أبرز الأصوات المدافعة عن الحرية والإصلاح الاجتماعي في زمنه. وتعد روايته “الحشد” من أهم رواياته.
ولد رونالد ديفيد لانج في جلاسجو في عام 1927، وتخرج في كلية الطب جامعة جلاسجو. وهو أحد أشهر الأطباء النفسيين في القرن العشرين، ليس في بريطانيا فحسب بل والعالم أجمع، ويتسع مجال اهتمامه ليمتد بين الطب النفسـي والنظريات الاجتماعية وكتابة الشعر، بالإضافة إلى كتبه الشهيرة قدم لانج عددا هائلا من المقالات والمراجعات في المجلات العلمية المختلفة. رفض لانج النموذج الطبي لعلاج الأمراض النفسية وطور بدلا منه نموذج قائم على الخبرة، حيث يجب الانصات للاضطراب النفسي كتجلي لخبرة ما في حياة المريض يجب فهمها لكي يتم تجاوزها. توفى لانج عام 1989.
هذه الرواية هي أول ديستوبيا في تاريخ الأدب. تحكي قصة جراهام، وهو رجل نبيل يعاني من اضطراب أرق نادر، تمكن جراهام أخيرًا من النوم. ومع ذلك، هذه المرة سوف ينام لمدة 200 عام. عندما يستيقظ، يكتشف أنه أغنى وأقوى رجل في العالم. يعيش الآن في عالم مختلف تمامًا وغير معروف. إنه السيد والمالك الوحيد للعالم! قام المجلس بإدارة ثروته أثناء نومه، وقد أنشأ نظامًا مظلمًا وقاسًيا للغاية يهيمن على الكوكب بأسره. ومع ذلك، ما هو متوقع من جراهام والذي يعتبره الناس الآن منقذًا، هو إنقاذ المجتمع من هؤلاء الطغاة الرهيبين. تحفة فنية أخرى من تأليف هربرت ويلز فعلى الرغم من كتابتها قبل أكثر من قرن، إلا أن ظهور الشركات العالمية واستخدام الطائرات للسفر وحقيقة أنها تنبأت بنجاح بالعديد من التطورات التكنولوجية قبل وقتها بوقت طويل ظل أمر مثير للدهشة. تصور “النائم يستيقظ” عالمًا يتصارع مع الظلم الاجتماعي جنبًا إلى جنب مع تطوره المتسارع.
“دير نورثانجر” هي أول رواية مكتملة لجين أوستن. كُتِبت على فترة زمنية ممتدَّة، إذ بدأت كتابتها قرابة عام 1794، وانتهت منها ما بين عامي 1798 و1799 تقريبًا، لكنَّ الرواية لم تُنشر إلا بعد وفاتها، عام 1817. وهي من تلك الروايات التي تتتبَّع تطوُّر ونُضْج البطلة، كما تُعَدُّ محاكاة ساخرة لروايات الرعب القوطية التي كانت رائجة آنذاك، حيث تضفي القلاع المتهالكة، والصناديق والخزانات الغامضة، والرسائل المبهمة، أجواءً غريبة خارقة للطبيعة على الرواية، لكنَّها تتميَّز بلمسة ساخرة واضحة. بطلة الرواية غير التقليدية هي كاثرين مورلاند، الفتاة الريفية الساذجة بدرجة ملحوظة، والبالغة من العمر سبعة عشر عامًا. وفي خلال قضاء بضعة أسابيع في باث مع أصدقاء الأسرة، تلتقي كاثرين بهنري تيلني وتقع في حبِّه. تدعوها أسرة هنري لزيارتهم في منزلهم، دير نورثانجر. بمجرد وصولها، تستسلم كاثرين لخيالاتِها المتأثِّرة بالروايات القوطية التي تدمن قراءتها، وتدع الأجواء الغامضة للقصر القديم تملأ عقلها بشكوكٍ مروعة.
هذا الكتاب من أهم كتب أرسطو التي تركها لنا، واهتم به العلماء في الشرق والغرب. والذي ظهر فيه أرسطو أقرب إلى العالِم منه إلى الفيلسوف، فآراؤه في الأخلاق مأخوذة كلها من مراقبة الحياة العملية في بلاد اليونان والقياس على ما يفعله الناس وما يمدحونه وما يذمونه من الفضائل والعيوب، لكنه مع ذلك لم يخلُ من “مثل أعلى” هو أسمى ما يرتفع إليه العقل ويصبو إليه الخيال. وقد وضع أرسطو خلاصة نظرياته في الأخلاق في كتابه هذا، الذي جاء بمثابة “وصية فكرية أخلاقية سياسية” ملخصاً فيها آراءه الأخلاقية، والاجتماعية، والسياسية. وحاول أن يجيب عن السؤال الذي يشغل الجميع وهو: كيف أصل إلى السعادة التي هي في نظره الغاية القصوى للحياة البشرية؟ فناقش معنى السعادة، والفضيلة، واللذة، والمحبة والصداقة والفرق بينهما. والتزم في بحثه بمنهج المشاهدة وملاحظة الواقع وتحليله، ولم يسترسل في النظريات المثالية، كما لم يهوّم في عالم المعقولات على نحو ما سار سلفاه من قبل سقراط وأفلاطون.
كما كان علم النفس هو علم الساعة في القرن العشرين، هذا هو الحال حتى الآن في القرن الحادي والعشرين وكانت نقطة التقدم الحقيقية في تاريخ هذا العلم حين تعمقت الدراسة فيه من النفس إلى العقل. وأصبح علم النفس هو العلم الذي يحاول استعمال الأساليب العلمية التي أفادت في مختلف أعمال الحياة لتطبيقها على الحياة العقلية ومسائلها وموضوع البحث في هذا العلم الإنسان. هذا الكتاب ضرورة حقيقية لكل من يريد معرفة مبادئ حياته العقلية الفردية بشكل علمي سلس ومباشر، يضع أمامه الفارق بين العواطف والباعث عليها، والحالات العضوية من ناحية أخرى. كتاب شديد الفائدة والمتعة، من أحد علماء النفس الكبار.
رواية خيال علمي كلاسيكية شهيرة لجول فيرن (1864)، تأخذ القراء في مغامرة خيالية مذهلة إلى باطن الأرض، حيث يستكشف البروفيسور ليدن بروك وابن أخيه أكسل عوالم غريبة ومخلوقات ما قبل التاريخ، مقدمةً رحلة مليئة بالتشويق والاستكشاف العلمي المبكر بأسلوب أدبي مشوق.
سبق مالينوفسكي عشرات من الرحالة والمبشرين وغيرهم، الذين كتبوا ملاحظاتهم وانطباعاتهم عن المجتمعات البدائية في أنحاء شتى من العالم، لكن مما لا شك فيه، أن معرفتنا العلمية بهذه المجتمعات تبدأ على يد مالينوفسكي، كرائد من رواد البحث الميداني وأحد المؤسسين لذلك الفرع من العلم المعروف بالأنثروبولوجيا الاجتماعية (الثقافية في التصنيف الأمريكي الحديث)، بل وكصاحب مدرسة ونظرية يضعها الباحثون في إطار البنائية الوظيفية. مالينوفسكي، في بحثه المهم عن السحر والعلم والدين، المنشور هنا، يبدد تلك الخرافة التي التصقت بالإنسان البدائي، وتصفه بالافتقار إلى الدين والأخلاق والعلم، فهو في مستهل بحثه يقول: “لا يوجد أناس مهما كانوا بدائيين دون دين وسحر، كما يجب أن نضيف على الفور أنه لا توجد أية أجناس بدائية تفتقر سواء إلى النزعة العلمية، أو إلى العلم”.
تدور أحداث “لعبة بلا قواعد” في العهد الأخير من أيام الاتحاد السوفيتي، حيث كان المجتمع الروسي منهكًا من الحروب ثم جاء عصر الإنفتاح ليعد بعالم مختلف. صراعات داخل أسر روسية تدور حول المال والموهبة ولملمة آثار الحرب، يرويها الكاتب الروسي أوليغ روي، وهو كاتب روسي معاصر نشر أول رواية له في 2008 وصار من أكثر الكُتَّاب المعاصرين شهرة داخل روسيا، وتحولت بعض رواياته إلى أعمال درامية مثل “ابتسامة القط الأسود” التي صورت كمسلسل و”بيت بلا مخرج” كفيلم.
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف طرزان، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدةً من أجمل ما كتب بوروز، إنها سلسلة برسوم، ولقد حققت هذه السلسلة شهرةً كبيرةً لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، وبيع منها ملايين النسخ، وتُرجمت لأكثر من 40 لغةً. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامراتٍ تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسةً في تلاحق الأحداث. سلسلة روايات من عيون أدب الخيال العلمي، جديرةٌ بالاقتناء والقراءة.
هذه الرواية عن أحوال السود والعرب في باريس، والسود هنا هم الذين جاؤوا من أفريقيا السوداء، التي هي هذا البازار الأسود، والمقصود بالكلمة، كل تلك الأشياء السوداء المشعثة، المتراكمة داخل نفوس الأفريقيين السود، حتى لو كانوا يعيشون حاليًا في باريس. إذ يظل السواد متراكما داخل نفوسهم بسبب ما تعرضوا له في السابق، بحسب ما يرسم شخصياتهم الروائي الفرنسي الأفريقي آلان مابانكو. آلان مابانكو من أشهر الكُتَّاب الفرنسيين حاليًا، وهو روائي وشاعر وكاتب صحفي وأكاديمي، ولد في بوانت نوار بجمهورية الكونغو، في الرابع والعشرين من شهر فبراير عام 1966، وقضى طفولته هناك. سافر مابانكو إلى فرنسا بعمر الثانية والعشرين في منحة للدراسات العليا، وهو يقيم في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا الأمريكية منذ عام 2005، حيث يقوم بتدريس الأدب الفرنسي. حصل آلان مابانكو على أكثر من عشر جوائز أدبية عالمية كبرى منها جائزة رينودو الأدبية العريقة عام 2006، وهي جائزة فرنسية مرموقة تأسست عام 1926 من طرف مجموعة من النقاد والصحفيين الفرنسيين الكبار.
© Copyright,Afaq Publishing House