Showing 81–96 of 343 results
هذه أوفى وأكمل وأدق ترجمة للعربية ظهرت لرائعة تشارلز ديكنز التاريخية “قصة مدينتين” حتى الآن، وقد ترجمتها بجهد فائق العلَّامة الدكتورة شهرت العالم. الرواية التي بيع منها حتى الآن 200 مليون نسخة وتشغل المكان الثاني لأكثر الروايات مبيعًا في العالم على الإطلاق، هي ذاتها الرواية الأكثر مبيعًا بين روايات تشارلز ديكنز ذاته، وكذلك يصنفها كثير من نقاد ديكنز بأنها الأفضل بين روايات الكاتب البريطاني العظيم والذي يعد بإجماع النقاد أعظم الروائيين الإنجليز في العصر الفيكتوري، وهناك من يعده أعظمهم حتى اليوم. رواية الثورة والوحشية والحب، تدور أحداثها في لندن وباريس قبل وخلال الثورة الفرنسية، حيث تقع الطبقات العاملة والدنيا في فرنسا تحت وطأة وحشية الأرستقراطيين، ثم تتحول انتفاضة الثوار خلال الثورة إلى وحشية تقضي على المذنب والبريء، وبين وحشية وأخرى تنشأ علاقة حب من طرف واحد تنتهي بدرس كبير في التضحية بالذات من أجل إسعاد الآخرين. تبدأ الرواية بسطور تعد من أجمل وأشهر سطور بدايات الروايات: “كان أفضل الأزمان، وكان أسوأ الأزمان”.
منذ أن نُشِرت رواية “سلام تحت ظلال الجنة” في سيئول عام 1938، احتلت الرواية مكانة متميزة في تاريخ الأدب الكوري عمومًا، وبين الأعمال الروائية المعبرة عن المجتمع في زمن الاحتلال الياباني لكوريا، على وجه الخصوص. في 15 فصل، يقدم لنا تشيه مان شيك جدارية درامية هائلة محتشدة التفاصيل، تحفل بالسخرية والتأمل والكوميديا السوداء. لحياة السيد الأستاذ يون وأسرته وصراعاته الدائمة للحفاظ على مكانته وثروته ومكاسبه الأخرى، والنجاة بطموحاته وسط مجتمع متقلب يخطو بثبات نحو الحياة الحديثة للقرن العشرين تختلط الصراعات بين أفراد الأسرة، بالأوضاع الاجتماعية الآفلة، والتفكك المتسارع للقيم والتقاليد الاخلاقية للمجتمع الكوري، بالنظرة المتعمقة لأحوال المزارعين الكوريين تحت ظل الإقطاع، لتقدم القارئ صورة مدهشة متعددة الطبقات هادئة النبرة، عن الحياة الخفية للكوريين وثقافتهم الفريدة، إبان الحرب.
حاوِل أن تجادل الأحمق وستجد نفسك ضائعًا داخل متاهة لا نهاية لها، فالأحمق يعرف كل شيء أفضل منك. والأسوأ من ذلك، أنك كلما حاولت إصلاح خطأ أحمق ما، عزَّزت أكثر شعورَه بالاختلاف، سيكون سعيدًا للغاية إذا اعتبر نفسه ضحيةً تزعجك، لأنه حينها سيكون بطل الخروج على القطيع. يستكشف الكتاب عبر مجموعة من الحوارات مع علماء النفس والفلاسفة وعلماء الاجتماع والكُتَّاب وجهة نظرهم حول الحماقة، محاولين الإجابة عن أسئلة مثل: لماذا تُعتبر محاولة مناظرة الحمقى فخًّا؟ لماذا لا يعتقد أغبى الناس أنهم حمقى؟ هل تجعلنا العواطف بالضرورة حمقى؟ ما التحيزات المعرفية وكيف تقودنا إلى الحماقة؟ هل من الممكن الحصول على تصنيف علمي للحمقى؟ في هذا الكتاب، نتتعرف إلى سمات الحُمق، ربما نتوقف قليلًا عن رمي الآخرين بها، لنبدأ في خير ما يمكننا فعله تجاه الحمقى، وهو ألَّا نزيد من عددهم، بدلًا من التورط معهم في لعبتهم المفضلة.
يقدّم الكتاب عرضًا شاملًا لفلسفة أوجست كونت (1798–1857)، مؤسّس الفلسفة الوضعية، من حيث تطورها المنهجي والعلمي، وانعكاساتها على الفكر الإنساني في القرن التاسع عشر. ينصبّ التركيز على مشروعه في إعادة بناء المعرفة البشرية على أسس علمية، وعلى تصوره لتطور الفكر البشري عبر مراحل ثلاث. يعد هذا الكتاب مرجع أساسي في فهم تطور الوضعية، وتفسير كونت للفكر والتاريخ والمجتمع. كما يسهم في توضيح الجذور الفلسفية لعلم الاجتماع الحديث. ويمثّل خطوة أساسية في الانتقال من الفلسفة التأملية إلى المنهج العلمي في الإنسانيات.
هذا الكتاب هو خلاصة عمل العشرات من المُبدعين في مجال نمذجة النُّظُم وتدريسها لثلاثين عامًا. معظم هؤلاء المُبدعين من أعضاء مجموعة ديناميكا الأنظمة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أو متأثرين بها، وعلى رأسهم جاي فوريستر، مؤسِّس المجموعة. قد يجد المرء عشرات الكتب حول “نمذجة الأنظمة” و”التفكير النُّظمي”، لكنَّ هذا لا ينفي وجود احتياجٍ حقيقي لكتابٍ بسيطٍ وملهِمٍ حول الأنظمة، ولماذا نراها محيِّرة أحيانًا وكيف نتعلَّم إدارتها بشكلٍ أفضل وإعادة تصميمها؛ أي لا يوجد أفضل من هذا الكتاب الذي بين يديك عزيزي القارئ.
لماذا العلم؟ ليس العلم مجردَ اكتساب معلوماتٍ علمية أو حيازة ذهنية لمعلوماتٍ وحيازة مادية لتكنولوجيا، ولكن العلم الذي يمثِّل الآن روح العصر، هو منهج في فهم ودراسة الواقع اعتمادًا على العقل الناقد بهدف التدخُّل التجريبي للتغيير. والعلم هنا أبنية معرفية نسقية، العلم ظاهرة اجتماعية ثقافية، وذلك باعتباره نسقًا معرفيًّا متَّحدًا مع بنية المجتمع وأنشطته. إنه ليس معارف متفرقة، بل منهج موظف في خدمة بنية المجتمع، يعمل على تماسكها واطراد تقدُّمها، ومواجهة تحدياتها ورسم معالِم مستقبلها؛ ولهذا هو مؤسسة اجتماعية وعنصرٌ حضاري.
يقول المؤلف عن مراحل كتابة روايته الشهيرة “الموتى يحكمون”: “جذب انتباهي، أكثر من الكهوف الشهيرة وأشجار الزيتون القديمة وسواحل مايوركا الزرقاء الأبدية، الأشخاص الشرفاء الذين يسكنونها وتقسيمهم إلى طبقات لا تزال قائمة، بسبب عزلة الجزيرة بلا شك، ومقاومة النزوع إلى المساواة مع إسبان اليابسة. لقد رأيت في حياة يهود مايوركا المتحولين، أو مَن يُسمُّون بالتشويتا، رواية مستقبلية. بعد ذلك، عند العودة إلى شبه الجزيرة، توقفت في إبيزا، وشعرت بنفس الاهتمام بالعادات التقليدية لهؤلاء القوم من البحَّارة والمزارعين، بالكفاح المستمر خلال 1500 عام مع جميع قراصنة البحر الأبيض المتوسط. وفكرت في توحيد حياة الجزيرتين، المختلفتين للغاية، وفي نفس الوقت الأصليتين بعمق، في روايةٍ واحدة. مرت ست سنوات من دون أن أستطيع تحقيق أمنيتي. أخيرًا، في عام 1908، عندما كنت أستعد لرحلتي الأولى إلى أمريكا، تمكنت من الهروب من مدريد لبضعة أسابيع، حيث عشت حياة تجوُّل في كلتا الجزيرتين. زرت الجزء الأكبر من مايوركا، وكنت أنام ليالي عديدة في قرى صغيرة حيث سمحت لي عائلات الفلاحين بالإقامة مع كرم ضيافة ونزاهة ورعة. تجولت عبر جبال إبيزا وأبحرت على طول سواحلها الحمراء والخضراء في قوارب قديمة، مِقدامة في البحر، حيث يذهبون في بعض أشهر العام للصيد، وأخرى مخصصة للتهريب. عندما عدت إلى مدريد، بوجهي الأسود بسبب الشمس وبيدي الصلبة بسبب المجداف، بدأت في كتابة “الموتى يحكمون”، وكانت ملاحظاتي حاضرة جدًّا وفي نفس الوقت غزيرة جدًّا، لدرجة أنني أنتجت الرواية دفعة واحدة، من دون أدنى ضعف في ذاكرتي كروائي، في غضون شهرين أو ثلاثة”.
هذا الكتاب جدير بأن يصنف كأحد أبرز الكتب التى انضمت إلى مكتبات العالم خلال السنوات القليلة الأخيرة، ليس فقط لأنه يتناول أزمة تغير المناخ، الأزمة الأكثر تعقيدًا التى تواجه البشرية الآن، ولكن لأنه تجاوز ذلك إلى تقديم التحليلات الأكثر واقعية لكافة جوانب وأشكال هذه الأزمة، واستعرض الحلول العملية المستندة إلى الحجج العلمية والعقلية. اتخذت كاثرين هايهو، عالمة المناخ والناشطة البيئية، ومؤلفة هذا الكتاب، من الحوار القائم على الأدلة والبراهين أداة لإقناع القارئ بمدى خطورة الأزمة، وفي الوقت ذاته بإمكانية وضرورة الحل، وبوجوب استمرار العمل عليه لجعله واقعًا على أرض ذلك الكوكب مهما كانت العقبات والتحديات، وقبل أن يمر الوقت وتضيع فرص الخلاص والنجاة. تقول إنغر أندرسن، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة: “لقد عملت البروفيسور كاثرين هايهو، على تكريس حياتها لدراسة آثار تغير المناخ والتوعية بشأن آثاره على أوسع نطاق ممكن من أجل إلهام صناع السياسات والمواطنين، على حد سواء، باتخاذ الاجراءات المطلوبة. وبينما نضاعف جهودنا للتخفيف من آثار هذه الأزمة، نحتاج إلى صناع تغيير متحمسين وعلى دراية كاملة بهذه المشكلة لإرشادنا إلى مستقبل أكثر استدامة. ومن خلال خبرتها وطاقتها التي لا تضاهى، فإن البروفيسور هايهو قد أرشدتنا إلى الطريق الصحيح بالفعل”. حصلت عالمة المناخ الكندية البروفيسور، كاثرين هايهو، على جائزة أبطال الأرض لعام 2019، وهي أسمى الجوائز التي تمنحها الأمم المتحدة في مجال البيئة. كما فازت بمجموعة من الجوائز عن عملها، بما في ذلك جائزة ستيفن شنايدر الثامنة للتوعية المتميزة بعلوم المناخ في عام 2018. وحصلت على لقب أكثر 100 شخصية مؤثرة في جريدة التايم في عام 2014.
هذا الكتاب رحلة تأملية في مفهوم “قوة الإرادة”، مُبرزًا دورها الحاسم في تشكيل حياة الإنسان في عالم اليوم المليء بالتحديات. وسرعان ما يغوص المؤلفان في عمق العلم الكامن وراء هذه القوة، موضحَين كيف تعمل في الدماغ، وكيف يمكن تنميتها وتعزيزها عبر التمرين المستمر والممارسة الواعية. يتناول الكتاب أيضًا العوامل التي تضعف قوة الإرادة، مثل الإجهاد، والتعب، والإغراءات اليومية، وحتى القرارات البسيطة التي نتخذها باستمرار دون وعي. يُعدّ كتاب «قوة الإرادة: إعادة اكتشاف أعظم الطاقات البشرية» دليلاً علميًّا وعمليًّا لفهم آليات ضبط النفس، ويزخر بكمٍّ هائل من الأبحاث والتجارب والدروس المستخلصة التي تساعد القارئ على تسخير قوة إرادته في تحقيق أهدافه، والارتقاء بحياته على المستويين الشخصي والمهني.
يناقش هذا الكتاب السببية التي لطالما كانت هـي اللاهـوت الـذي يحكـم العـلـم، والقاطـرة التـي تدفـع عجلـة الغرائـب العلميـة التـي أبهـرت الـعـالـم وصنعـت مـن حيـاة البـشر حيـاة أفضـل وأكثـر رفاهيـة، ومـن ثـم فـقـد دفعـت العـقـل البـشري إلى دوائـر جديـدة مـن البحـث والفضـول، لقـد أصبحـت الآلـة التـي أمـاطـت اللثـام عـن الكثـير مـن الغـمـوض وبالتـالي أجبرتهـا عـلى نظـرة أعمـق نـحـو الطبيعـة والحياة. وبينمـا كان قانـون الصدفـة يقبـع في الخلفيـة الضبابيـة، وينظـر إليـه بعـين الريبـة كحـدث عـارض عـلى طبيعـة فهمنـا لـهـذا العـالـم، أدت النظـرة العميقـة والمتبحرة إلى مزيد من التقدير والاهتمام بقانون الصدفة. شيئًا فشيئًا، ومـع المنجـز العلمي المهـول في مجـال الميكانيك الكمومـي بدايـة من القرن العشرين، بدا أن ثمة صراعًا يظهر في الأفق بين المبدأين. فهـل ينبغـي للعلـم أن يعمـم قـانـون السببية باعتبـار أن قانـون الصدفـة هـو حدث عارض للسببية. أم يجـب أن يعمـم قـانـون الصدفـة باعتبـار أن قانـون السـببية هـو حـدث استثنائي عارض للصدفة. في كل منجزاتهـا تؤكـد الفيزيـاء الكموميـة أهميـة الطبيعـة الإحصائيـة للعلـم وبالتـالي قـانـون الصدفـة. بينمـا لا يمكـن للبشريـة أن تنـسى أن الدفعـة الكبيرة في العلم قد بدأت من السببية.
تقول جونيس ويب عن كتابها الفريد هذا، والذي أصبح كتابًا جماهيريًا من الأعلى مبيعا، في مقدمتها: “كانت كتابة هذا الكتاب خبرة من أكثر خبرات حياتي روعة. ولم يغيِّر مفهوم الإهمال العاطفي، وهو يتضح ويتحدد في رأسي تدريجيًّا، طريقة ممارستي لعلم النفس فقط، لكنه غير أيضًا الطريقة التي أنظر بها إلى العالم. بدأت أرى الإهمال العاطفي في كل مكان: في الطريقة التي أربي بها أطفالي أحيانًا أو أتعامل بها مع زوجي، في المول، وحتى في برامج التلفزيون التي تقدم أحداثًا واقعية. وكثيرًا ما وجدت أنني أفكر في أنه إذا تمكن الناس من إدراك هذه القوة غير المرئية التي تؤثر علينا جميعًا، أعني الإهمال العاطفي، فسوف يساعدهم ذلك بشكل هائل. وقد أصبح المفهوم، بتتبعه، جانبًا حيويًّا من عملي على مدار سنوات عديدة، واقتنعت تمامًا بقيمته، عرضته في النهاية مع زميلتي، الدكتورة كريستين موسيلو. استجابت كريستين بفهم فوري، وسرعان ما بدأت في رؤية الإهمال العاطفي في ممارستها الإكلينيكية، وفي كل ما حولها، كما رأيْتُه. بدأنا العمل معًا على تحديد الخطوط العامة للظاهرة وتعريفها. كانت الدكتورة موسيلو تساعد في صياغة الكلمات الأولى لمفهوم الإهمال العاطفي. شجعتني سهولة تبنيها للمفهوم، واعتباره مفيدًا للغاية، على التقدم”. كان من أعم وأشمل ما قيل عن هذا الكتاب “إنه، ببساطة، كتاب يجب أن يقرأه الجميع”.
“كانوا ثلاثة: أنجلو ونيكي وصديقتهما ابنة الجيران. كان اسمها مارييلا، أو ربما أنتونيلا. كانت شقية مثلهما أو ربما تفوقهما شقاوة، ومستعدة دائما لمشاركتهما في كل ما يفعلانه. كانت تجاري نيكي وتنفذ كل ما يقوله أنجلو. كانت منجذبة بقوة إلى نيكي كما يفعل عادة الأولاد الصغار. كانت معجبة به ومهتمة بكل ما يقوله أو يفعله، وتلاحظ كيف كان يتغير عندما يلتفت إلى أخيه الكبير. ترى أين انتهى المطاف بمارييلا أو أنتونيلا؟” هذا ما يرويه لنا ألفريد سانت، مؤلف رواية “كما في القاموس”، وهو سياسي شهير وروائي كبير من مالطة، ولد عام 1948، حصل على دراساته العليا من جامعتي بوسطن وهارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية. تولى عدة مناصب سياسية ثم خدم بلاده كرئيس للوزراء. كتب المسرحية والقصة والرواية وله أعمال أخرى غير أدبية.
تمثل النظرية النسبية لأينشتاين قنطرة أنيقة إلى الفيزياء الحديثة. وهي على ما فيها من جمال فلسفي ورياضي تمثل حجر الزاوية في كل ما تبعها من تطور في العلوم. في هذا الكتاب يقدم ديفيد بوم شرحًا تفصيليًا وافيًا عن النظرية النسبية الخاصة، يقرأه المتخصص فيضيء جوانبَ منسية كانت تعد تأصيلًا للفكرة، ويقرأه غير المتخصص فيشاهد بلطف كيف بدأ بناء الفيزياء الحديثة. لا تتوقف فائدة هذا الكتاب على الشرح المفصل للأعاجيب العلمية والرياضية في النظرية النسبية الخاصة، بل تتجاوزها لفهم أدق لفلسفة العلم نفسها، والطريقة التي تطورت بها أفكارنا. أحد أكثر الكتب المتخصصة في مجال الفيزياء التي أولت عناية دقيقة لمفهوم “الحدس” أو البديهة، اعتمادًا على العلوم الإنسانية، ليضع قدمًا في هذه الطريق المهجورة بين الفيزياء والعلوم الإنسانية. العالم الأمريكي ديفيد بوم، هو أحد من أهم علماء الفيزياء النظرية في القرن العشرين، ومن العلماء المشاركين في مشروع منهاتن. وله العديد من المؤلفات في مجال الفيزياء النظرية وفلسفة العلوم، وقد قدم اسهامات عديدة بأفكاره غير التقليدية في مجالات النظرية الكمومية وعلم النفس العصبي وفلسفة العقل.
لعبت فكرة العقد الاجتماعي دورًا مهمًا في نشوء المجتمعات الأوروبية الحديثة عبر العديد من التنظيرات والكتابات والتعديلات المستمرة عبر القرون. هذا الكتاب يجمع نصوصًا تأسيسية لثلاثة فلاسفة (روسو، لوك، هيوم) حول أصل الدولة وشرعيتها، مستعرضًا كيفية انتقال الأفراد من الفطرة إلى مجتمع منظم بقوانين. كما يناقش الكتاب الاتفاقات السياسية والأخلاقية لتنظيم الحقوق والحريات لضمان السلام، مما يجعله مرجعًا أساسياً لفهم فلسفة الحكم.
هي الرواية التي قيل إنها باعت في نسختها الإنجليزية فحسب ملايين وملايين النسخ، واقتُبِس عنها العديد من الأعمال السينمائية والدرامية بكل لغات العالم، كما ترجمت إلى كل لغة عدة مرات. إنها رواية “كبرياء وهوى” لجين أوستن، تلك الرواية التي لا يسعها تصنيف واحد حتى لو كان تصنيف الأدب الكلاسيكي الرومانسي. في عالم يتحدد فيه مصير الإنسان عبر الطبقة الاجتماعية التي جاء منها، يكون الأهم لعائلة تكثر فيها البنات هو تزويجهن لرجال أكثر ثراء ووجاهة. ويكون السؤال في هذه الدائرة، ماذا عن الحب؟ هل هو وهم وخيال؟ أم واقع قريب يمكن تحقيقه؟ ولا يكون الحب وحده موضع التساؤل في هذا العالم الذي تحكمه الطبقة وتستقر أموره بالمال، بل كذلك تكون مجموعة من القيم، كالوعد والشرف والاستقامة والوضوح في صراع مع نقائضها، كالخذلان والنفاق والخداع والالتفاف حول الحقائق. وفي صراع القيم يرتدي الحب قناع الكبرياء، ويقود الهوى المتحامل ثورة المحبين. لكن الرسالة المؤكدة هي أن الحب ينتصر في النهاية.
يواصل ولتر ستيس في هذا الكتاب رحلته في دراسة فلسفة التصوف التي بدأها في كتابيه: “التصوف والفلسفة” – “الزمان والأزل” ويصطحبنا معه في رحلة عبر الشرق والغرب لمراقبة ودراسة التجربة الصوفية وإدراك وحدتها الموضوعية رغم اختلاف تأويلاتها. تناولت كتب كثيرة موضوع التصوف والصوفيين وتعاليمهم، ولكن ما يميز هذا الكتاب تحديدًا عن بقية الكتب هو نظرته الشاملة للتجربة الصوفية، بالإضافة إلى ما يضمه هذا الكتاب من نصوص صوفية من كافة التيارات: هندوسية – بوذية – طاوية – أفلوطينية – مسيحية – إسلامية – يهودية – لا دينية. إنها رحلة مبهرة وممتعة عن واحدة من أهم التجارب البشرية وأكثرها غموضًا والتباسًا.
© Copyright,Afaq Publishing House