Showing 129–144 of 343 results
جراهام جرين كاتب إنجليزي كبر تم تصنيفه من قبل مجموعة من أشهر النقاد في عصره بأنه واحد من أعظم كُتَّاب القرن العشرين. في الوقت ذاته جمع جراهام جرين بين تقدير النقاد والشهرة الأدبية العريضة. في عام 1967 كان اسم جراهام جرين في القائمة القصيرة للمرشحين لجائزة نوبل في الأدب، يتضمن مشواره الأدبي العريض خمسة وعشرين رواية، على رأسها رواية “القوة والمجد” التي تعد رائعته بحق. قال أليك جينيس عن جراهام جرين: “كان كاتبًا عظيمًا تكلم بألمعية لجيل بأكمله. كاد أن يكون شبه نبي بتواضع مدهش. وقال وليم جولدينج: “ستتم قراءة جراهام جرين وسيتم تذكره كسارد لتاريخ ضمير وقلق رجل القرن العشرين في أقصى حالاته”.
أحيانًا ما يكون العقاب الذي يُوجَّه للآخرين طاقةً من النور والأمل الذي ينفتح لنا. في هذه الرواية يُنفى كائن عجيب من كوكب بعيد في الأرض، وتبدأ رحلة من الجرائم المتتابعة، التي تلفت نظر شخصين، وتبدأ محاولات تتبع مصدر هذه الأحداث. تبدو هذه الرواية فيلمًا سينمائيًّا مسليًا. إنها روايةٌ خفيفة يمكن للقارئ أن يقضي وقتًا ممتعًا معها، متذكرًا كل الأفلام التي شاهدها عن الكائنات الفضائية.
يُعد أرسطوطاليس أعظم الفلاسفة اليونان القدامى وأعظم الفلاسفة قاطبة. أثر أرسطو في كل الفلسفات التي جاءت من بعده حتى يومنا هذا. ولد عام 384 قبل ميلاد المسيح. وتعلم في أكاديمية الفيلسوف العظيم أفلاطون، وعلى يديه، في أثينا. عهد إليه الملك فيليب بتعليم ابنه الإسكندر في عمر ثلاثة عشر عامًا، ليصبح بعدها الإسكندر أهم محارب عرفه التاريخ. أسس أرسطو عدة مدارس من أهمهم مدرسته في أثينا التي أسماها “اللوقيون” نسبة لواهب النور، ولها اسم آخر أكثر شهرة هو المشائية، حيث كان النقاش الفلسفي يدور أثناء المشي في الطرقات. لم يسلم أرسطو من الاتهام الأشهر في التاريخ للفلاسفة وهو اتهام “الزندقة” فاتهم به بعد وفاة الإسكندر الأكبر، فرحل عن أثينا وعاش في خلقيس حيث توفي عام ثلاثمائة واثنين وعشرين قبل الميلاد. “الكون والفساد” كتابان من أشهر كتب أرسطو: في أولهما يُعنى أرسطو بإيضاح كيف تكون الأشياء وكيف تنتهي، خلافًا لمذهب وحدة الوجود ولا تغيره. وفي ثانيهما المناقشة بعينها موجهة مباشرة إلى ممثلي مدرسة إيليا: إكسينوفان مؤسسها، وميليوس حافظ مبادئها حتى العهد الذي قام فيه سقراط يبدل بالتردد القديم فلسفة جديدة حاسمة.
وُلد جون شتاينبك، مؤلف هذه الرواية الفذة، عام 1902 في ساليناس، كاليفورنيا. درس في جامعة ستانفورد، لكنه لم يُكملْ دراسته؛ ليبدأ بعدها مشوارًا عصيبًا مع الكتابة منذ عام 1929، تكلَّل بنيله جائزة نوبل عام 1962، وأصبح الأمريكي السادس الذي يفوز بالجائزة. وممَّا جاء في شهادة الأكاديمية السويدية عن شتاينبك: “لم يكنْ ليمانع أن يكون مُسبِّبًا للقلق والإزعاج دون أن يشعر بالذنب، في الوقت الذي كانت الموضوعات التي اختارها لمعالجتها روائيًّا جادَّةً وقويَّةً”.
كل موضوع في الفلسفة يطلق عليه لفظ “مشكلة” فهناك على سبيل المثال: مشكلة النفس، مشكلة الإنسان، مشكلة الطبيعة، مشكلة المعرفة. وكذلك مشكلة الله. نبع الدافع الأول لقيام جيمس دانيال كولينز أستاذ الفلسفة الراحل الشهير بجامعة سانت لويس بهذه الدراسة من ملاحظة الاتحاد الوثيق بين التاريخ الحديث لمشكلة “الله” وبين التأمل المعاصر له. وليست المسألة هي أن الفيلسوف اليقظ في يومنا هذا سيقطع أشواطًا أوسع في دراسته لله بالرجوع إلى تفكير أسلافه في هذا الموضوع، بل الأحرى أنه لن يتقدم خطوة دون ذلك الرجوع. وأول أغراض هذا الكتاب أن يحدد الأنماط الرئيسية للتناولات الفلسفية لمشكلة الله في المرحلة الحديثة، مع التأكيد على تلك الاتجاهات التاريخية التي ما زالت تعمل عملها في صياغة تصوراتنا المعاصرة عن الله. يعتبر هذا الكتاب من أهم مؤلفات جيمس كولينز إلى جوار كتابيه “الوجوديون” و “عقل كيركجورد”. أما المترجم الكبير الراحل فؤاد كامل فهو من أهم مؤلفي ومترجمي الدراسات الفلسفية الفارقة في مصر والعالم العربي، تخرج في قسم الفلسفة عام 1949 ومن أعماله تأليفًا: “الفرد في فلسفة شوبنهاور”، “فلاسفة وجوديون”، وترجمة: “الموسوعة الفلسفية المختصرة”، “الفلسفة الفرنسية من ديكارت إلى سارتر”.
ربما يكون هذا الكتاب بمثابة تسليط للضوء على هذه الأسس الراسخة لغاندي، والتي كرَّس حياته لها تمامًا، واعتبر أن كل ما يفعله على الصعيد السياسي ما هو إلا شكل من أشكال بحثه عن الحقيقة والله، وكان يؤمن أنه من الممكن العيش وفقًا لحياة روحية وأخلاقية وتطبيق ذلك على المجال السياسي أيضًا: «… لذلك علينا إقامة ملكوت السماوات في السياسة أيضًا
“الليالي البيضاء” هي رواية قصيرة شهيرة، للكاتب الروسي الكبير والشهير فيودور دوستويفسكي، نُشرت للمرة الأولى في عام 1848. رواية من أربعة فصول قصيرة، وقسم أخير موجز. تدور في مدينة بطرسبرج خلال أربع ليالٍ متتالية. بطل الرواية شاب حالم يعيش في عزلة، ويقابل فتاة شابة، وتنشأ بينهما علاقة وجدانية عميقة خلال تلك الليالي. العمل يُعبِّر عن الوحدة والخيال والرغبة في الحب، ويعكس ميل دوستويفسكي المبكر إلى تحليل النفس الإنسانية. والرواية من ترجمة المترجم الكبير الدكتور إبراهيم إستنبولي، وهو مترجم وكاتب وطبيب سوري، درس وتخرج في جامعة روسية مرموقة، وهي الجامعة الروسية لصداقة الشعوب، في موسكو عام 1987، وقد ترجم أعمالًا علمية وأدبية عديدة من الروسية والعربية.
كان هنري لوفيفر فيلسوفًا وعالم اجتماع فرنسيًا عظيمًا. درس الفلسفة كطالب في جامعة السوربون وتخرج منها في 1920. وانضم في 1924 إلى مجموعة من الفلاسفة الذين كان هدفهم إحداث ثورة فلسفية، وهذا جعل لوفيفر أيضًا على علاقة بالحركتين السريالية والدادائية قبل أن ينتمي للحزب الشيوعي الفرنسي. بعد أن انضم هنري لوفيفر في عام 1928 إلى الحزب الشيوعي الفرنسي، أصبح أحد أهم المفكرين الماركسيين خلال الربع الثاني من القرن العشرين ومن قبل انضمامه إلى المقاومة الفرنسية ضد النازي خلال الحرب العالمية الثانية واحتلال النازيين لفرنسا. كان هنري لوفيفر غزير الإنتاج، ويعد هذا الكتاب “المادية الجدلية” من أهم كتبه على الإطلاق، متضمنًا نقد الجدل الهيجلي والمادية التاريخية والمادية الجدلية كما يناقش إنتاج الإنسان عبر الحتمية الفيزيائية والحتمية الاجتماعية وغيرها حتى يصل إلى الإنسان الشامل. كتاب شديد الأهمية، بترجمة أحد أعلام النقد والثقافة في مصر: الراحل الكبير إبراهيم فتحي.
هذه ترجمة لخير ما كتب الفيلسوف الكبير كانط من كتب في مجال الأخلاق، ذلك أن ما عرضه فيه من نزعة وما بينه فيه من مذهب، وما اتخذه من سبيل يبغي به تبيان هذه النزعة الخلقية وهذا المذهب الخلقي، كل أولئك جاء على خير نحو تجيء عليه الأمور، من حيث وضوح الفكر وصفاؤه، ومن حيث عمق الفكر وسعته، ومن حيث وحدة هذا الفكر في تعدده، وقد بذل المترجم غاية الجهد وأفرغ كل الوسع في سبيل أن تأتي هذه الترجمة دقيقة وواضحة أكثر ما تكون الترجمة دقة ووضوحا، وذلك عبر الاعتماد الأساسي على الأصل الألماني.
يرى برتراند راسل أن العالم الذي نعيش فيه عالم تبرر إمكانياته أكبر الآمال وأبشع المخاوف بدرجة متساوية، والإحساس بالمخاوف منتشر جدًا ويعمل على خلق عالم كئيب غير مطمئن. أما الآمال، فحيث أنها تحتاج إلى خيال وشجاعة، فهي أقل وضوحا في عقول معظم الرجال، وهي تبدو خيالية لا لشيء إلا لأنها غير واضحة، وليس هناك ما يعترض الطريق سوى نوع من الكسل العقلي، فإذا تغلبنا عليه فإن الجنس البشري لديه السعادة في متناول يديه. من أسباب شهرة هذا الكتاب توضيحه المميز لمبحث الأخلاق بتفاصيله، بداية من مصادر المعتقدات والمشاعر الأخلاقية والقواعد الأخلاقية، مع تعريف “الحسن” و”السيء”، مما يؤدي إلى الالتزام الأخلاقي ومعناه، وصولا إلى مفهوم “الخطيئة” وماهية الجدل الأخلاقي، وإن كان هناك معرفة أخلاقية حقيقية أم لا.
عن أحداث حقيقية وقعت في اسكتلندا القرن الثامن العشر، وبالأخص “جريمة أبين” التي حدثت إثر التمرد اليعقوبي عام 1745، ينسج روبرت لويس استيفنسن روايته المثيرة “المختطف”. هناك شخصيات في الرواية هم أناس حقيقيون، يجاورهم شخصيات مُتخيّلة. جذبت “المختطف” انتباه العديد من كبار الأدباء في تاريخ الأدب العالمي، مثل هنري جيمس وخورخي لويس بورخيس وهيلاري مانتل. وجرى اقتباسها مرات عدة في السينما والدراما.
لا تزال الوجودية إلى يومنا هذا تشغل المشتغلين بالفلسفة، بل والأدب والفن، ولن نكون مُغالين إن قُلنا وأهل الأديان. فالوجودية قضية تتماهى وتتماس مع الإنسان ووجوده الجدلي. ومن المستحيل –إذنْ- أن يتوقف العقل البشري عن تناولها وتعاطيها. يعمد ريجيس جوليفيه في كتابه “المذاهب الوجودية: من كيركجورد إلى جان بول سارتر” إلى تسليط النظر على الوجودية، وتطورها عبر الزمان، وما أدخله عليها كل فيلسوف من الفلاسفة الذين انتموا إلى الوجودية، حتى طوّروا نسخهم الخاصة منها، فصارت لدينا مذاهب وجودية فلسفية متعددة، لا مذهب واحد. يتناول الكتاب بالدراسة كلًّا من: كيركجورد، وهيدجر، وسارتر، وكارل يسبرز، وجبرييل مارسل.
أندريه جيد (1869 – 1951) هو واحد من كبار الكتاب الفرنسيين خلال النصف الأول من القرن العشرين. ترجمت العديد من كتاباته إلى اللغة العربية ومنها “اللاأخلاقي” و”أقبية الفاتيكان” و”الباب الضيق”، ورواية “المزيفون” التي بين أيدينا. ولد أندريه بول جيوم جيد بباريس لعائلة مسيحية بروتستانتية، عانى أثناء فترة طفولته من المعاملة السيئة من أسرته مما أثر عليه بالسلب وترتب عليه عدم انتظامه في السلك التعليمي، واستهوته في بدايات الشباب جلسات المثقفين وندواتهم، فحرص على ارتياد الأندية الشعرية والصالونات الأدبية، وبرغم التعسر الدراسي في حياته المبكرة فقد حصل الأديب أندريه جيد على جائزة نوبل للآداب وعلى الدكتوراه الفخرية من جامعة “أكسفورد”. وتعلَّق أندريه جيد بأفكار الفيلسوف نيتشه، هذا التعلق الذي يقول جيد إنه كان من خصائص الأديب العظيم دوستويفسكي كذلك. نشرت رواية “المزيفون” عام 1925 في المجلة الفرنسية “جبهة الخلاص الوطني”.
“المساكين” هي أولى روايات فيودور دوستويفسكي، وكتبت على مدى تسعة أشهر بين 1844 و1845. وكان دوستويفسكي في ضائقة مالية بسبب حياة البذخ التي عاشها وبسبب إدمانه على القمار. ورغم أنه كان قد ترجم عدة روايات أجنبية، فلم تحقق له نجاحًا يذكر، وقرر أن يكتب رواية بنفسه. تعرض الرواية حياة الفقراء وعلاقتهم مع الأغنياء، والفقر بشكل عام، وهي كلها مواضيع مشتركة في تيار الطبيعية الأدبية. أشاد النقاد المعاصرون بالرواية لمواضيعها الإنسانية. وقيل عنها إنها “أول رواية اجتماعية في روسيا”، وإنها “عمل اشتراكي كبير”، وكشف نقاد آخرون طابع السخرية فيها. تستخدم الرواية تعدد الرواة بشكل معقد من وجهات نظر مختلفة وشخوص مختلفين، لتصبح بهذا أحد النماذج المبكرة لرواية الأصوات.
لم يعد الكاتب الرُّوسي فيودور دوستويفسكي (1821-1881) غريبًا على القارئ العربي. بل لربما صار لديه في أولويَّات قائمة كتَّابه المفضَّلين. وليس هذا غريبًا على دوستويفسكي الذي يُعدُّ كاتبًا إنسانيًّا بحق، يهدفُ في كتبه جميعًا أن يسبر أغوار النّفْس الإنسانية وتناقضاتها العديدة. كتب دوستويفسكي “المستذلون المهانون” عقب عودته من السَّجن في المنفى، ونُشرتْ للمرة الأولى 1861، وتُعدُّ هذه الرواية حلقة انتقالٍ بين كتابات المراهقة والشَّباب ومرحلة الكتب النّاضجة التي أسَّست لاسم دوستويفسكي ككاتبٍ كبير. تتَّخذ “المساكين” من الحب والفقر مدارَين لها، وتجعلنا نرى كيف يُعمي الحبُّ العينَ والقلب، وكيف يتحكَّم الفقر في الإنسان. إنَّها حقًّا روايةٌ لا تُنسى.
“المسيح يصلب من جديد” رواية كل العصور السابقة واللاحقة. إنها رواية الإنسان ومصيره. فمن إعادة ذكرى صلب المسيح في عمل مسرحي تقيمه قرية صغيرة لا يشعر بها العالم ينطلق كازانتزاكيس محاصرًا القارئ بتفاصيل ممتعة شيقة تتسع لألف تأويل وتأويل. تتسع لأسئلة لا حصر لها لكل إنسان مهما كان دينه أو لونه أو عرقه: ما هو الخيروما هو الشر؟ من الذي يمتلك الحق في التحدث باسم الإله؟ وهل من يتحدثون باسم الإله يعرفونه جميعهم بالفعل أم مصالح بعضهم تلك التي تتحدث إلينا؟ هل السؤال في حد ذاته خطيئة أم جوهر الفكر البشري؟ وما الإنسان؟ وما الشيطان؟ ولماذا ينتصر الشر في المعارك المصيرية بينما تحلق البشرية أملًا في الخير الذي يظل أملًا على الدوام؟ هل يختار الإنسان أم هو مجبر على السير في طريق تحدد له من قبل؟
© Copyright,Afaq Publishing House