Showing 33–48 of 93 results
يُعد أرسطوطاليس أعظم الفلاسفة اليونان القدامى وأعظم الفلاسفة قاطبة. أثر أرسطو في كل الفلسفات التي جاءت من بعده حتى يومنا هذا. ولد عام 384 قبل ميلاد المسيح. وتعلم في أكاديمية الفيلسوف العظيم أفلاطون، وعلى يديه، في أثينا. عهد إليه الملك فيليب بتعليم ابنه الإسكندر في عمر ثلاثة عشر عامًا، ليصبح بعدها الإسكندر أهم محارب عرفه التاريخ. أسس أرسطو عدة مدارس من أهمهم مدرسته في أثينا التي أسماها “اللوقيون” نسبة لواهب النور، ولها اسم آخر أكثر شهرة هو المشائية، حيث كان النقاش الفلسفي يدور أثناء المشي في الطرقات. لم يسلم أرسطو من الاتهام الأشهر في التاريخ للفلاسفة وهو اتهام “الزندقة” فاتهم به بعد وفاة الإسكندر الأكبر، فرحل عن أثينا وعاش في خلقيس حيث توفي عام ثلاثمائة واثنين وعشرين قبل الميلاد. “الكون والفساد” كتابان من أشهر كتب أرسطو: في أولهما يُعنى أرسطو بإيضاح كيف تكون الأشياء وكيف تنتهي، خلافًا لمذهب وحدة الوجود ولا تغيره. وفي ثانيهما المناقشة بعينها موجهة مباشرة إلى ممثلي مدرسة إيليا: إكسينوفان مؤسسها، وميليوس حافظ مبادئها حتى العهد الذي قام فيه سقراط يبدل بالتردد القديم فلسفة جديدة حاسمة.
كل موضوع في الفلسفة يطلق عليه لفظ “مشكلة” فهناك على سبيل المثال: مشكلة النفس، مشكلة الإنسان، مشكلة الطبيعة، مشكلة المعرفة. وكذلك مشكلة الله. نبع الدافع الأول لقيام جيمس دانيال كولينز أستاذ الفلسفة الراحل الشهير بجامعة سانت لويس بهذه الدراسة من ملاحظة الاتحاد الوثيق بين التاريخ الحديث لمشكلة “الله” وبين التأمل المعاصر له. وليست المسألة هي أن الفيلسوف اليقظ في يومنا هذا سيقطع أشواطًا أوسع في دراسته لله بالرجوع إلى تفكير أسلافه في هذا الموضوع، بل الأحرى أنه لن يتقدم خطوة دون ذلك الرجوع. وأول أغراض هذا الكتاب أن يحدد الأنماط الرئيسية للتناولات الفلسفية لمشكلة الله في المرحلة الحديثة، مع التأكيد على تلك الاتجاهات التاريخية التي ما زالت تعمل عملها في صياغة تصوراتنا المعاصرة عن الله. يعتبر هذا الكتاب من أهم مؤلفات جيمس كولينز إلى جوار كتابيه “الوجوديون” و “عقل كيركجورد”. أما المترجم الكبير الراحل فؤاد كامل فهو من أهم مؤلفي ومترجمي الدراسات الفلسفية الفارقة في مصر والعالم العربي، تخرج في قسم الفلسفة عام 1949 ومن أعماله تأليفًا: “الفرد في فلسفة شوبنهاور”، “فلاسفة وجوديون”، وترجمة: “الموسوعة الفلسفية المختصرة”، “الفلسفة الفرنسية من ديكارت إلى سارتر”.
ربما يكون هذا الكتاب بمثابة تسليط للضوء على هذه الأسس الراسخة لغاندي، والتي كرَّس حياته لها تمامًا، واعتبر أن كل ما يفعله على الصعيد السياسي ما هو إلا شكل من أشكال بحثه عن الحقيقة والله، وكان يؤمن أنه من الممكن العيش وفقًا لحياة روحية وأخلاقية وتطبيق ذلك على المجال السياسي أيضًا: «… لذلك علينا إقامة ملكوت السماوات في السياسة أيضًا
كان هنري لوفيفر فيلسوفًا وعالم اجتماع فرنسيًا عظيمًا. درس الفلسفة كطالب في جامعة السوربون وتخرج منها في 1920. وانضم في 1924 إلى مجموعة من الفلاسفة الذين كان هدفهم إحداث ثورة فلسفية، وهذا جعل لوفيفر أيضًا على علاقة بالحركتين السريالية والدادائية قبل أن ينتمي للحزب الشيوعي الفرنسي. بعد أن انضم هنري لوفيفر في عام 1928 إلى الحزب الشيوعي الفرنسي، أصبح أحد أهم المفكرين الماركسيين خلال الربع الثاني من القرن العشرين ومن قبل انضمامه إلى المقاومة الفرنسية ضد النازي خلال الحرب العالمية الثانية واحتلال النازيين لفرنسا. كان هنري لوفيفر غزير الإنتاج، ويعد هذا الكتاب “المادية الجدلية” من أهم كتبه على الإطلاق، متضمنًا نقد الجدل الهيجلي والمادية التاريخية والمادية الجدلية كما يناقش إنتاج الإنسان عبر الحتمية الفيزيائية والحتمية الاجتماعية وغيرها حتى يصل إلى الإنسان الشامل. كتاب شديد الأهمية، بترجمة أحد أعلام النقد والثقافة في مصر: الراحل الكبير إبراهيم فتحي.
ظهرت أزمة الماركسية واضحة منذ الربع الأخير من القرن العشرين، أو حتى بعد الحرب العالمية الثانية، لكن انهيار الاشتراكية هو الذي فتح الباب واسعًا للحديث عن الأمر، أو حتى القول بنهاية الماركسية ذاتها. فقدت “روحها” وتحوّلت إلى “قوانين” و”مبادئ”، وتلخيصات مشوهة لأفكار ماركس وإنجلز ولينين، باتت هي الماركسية تحت مسميات جديدة، مثل الماركسية اللينينية، أو الستالينية، أو التروتسكية، أو الماوية. هذا هو تراث القرن العشرين الذي يدعو الكتاب إلى تجاوزه، بالضبط لأن هذه “الماركسيات” انكفأت عن ماركس، أي تجاوزت المنهجية التي أتى بها وعادت إلى المنطق الصوري الذي يقوم على”قوانين” وأفكار يُرى الواقع من خلالها، وهي التي تحكم الواقع. لهذا كان ضروريًّا تفكيك ماركسيات القرن العشرين لكي يجري الانتقال إلى مرحلة جديدة تبدأ بالعودة الى ماركس، بالظبط إلى منهجية ماركس، لكي تعاد صياغة الماركسية، ويجري فهم الواقع، ويدرس التاريخ بمنظور علمي، ويعاد بناء مستقبل البشرية الذي ظهر أنه تدمّر مع انهيار الاشتراكية، تلك الاشتراكية ذاتها، التي هي الممكن والضروري لتطور البشرية.
يرتكز هذا الكتاب المهم على تبسيط وتعميم الماركسية، حيث تعتبر الفلسفة أداة عملية لتغيير الواقع وليس مجرد تأملات، وتؤكد على الفلسفة المادية الجدلية لفهم العالم وتطوراته من منظور الطبقة العاملة لتحقيق التحرر من الاستغلال، وتعتبر الفلسفة حقًا إنسانيًا متاحًا للجميع. “المبادئ الأساسية للفلسفة” أحد المراجع الأساسية في موضوعه، كان هو العمود الفقري لمدرسة التثقيف النظري لكوادر الحزب الشيوعي الفرنسي، ونقله إلى العربية أستاذ الفلسفة الراحل الكبير إسماعيل المهدوي.
هذه ترجمة لخير ما كتب الفيلسوف الكبير كانط من كتب في مجال الأخلاق، ذلك أن ما عرضه فيه من نزعة وما بينه فيه من مذهب، وما اتخذه من سبيل يبغي به تبيان هذه النزعة الخلقية وهذا المذهب الخلقي، كل أولئك جاء على خير نحو تجيء عليه الأمور، من حيث وضوح الفكر وصفاؤه، ومن حيث عمق الفكر وسعته، ومن حيث وحدة هذا الفكر في تعدده، وقد بذل المترجم غاية الجهد وأفرغ كل الوسع في سبيل أن تأتي هذه الترجمة دقيقة وواضحة أكثر ما تكون الترجمة دقة ووضوحا، وذلك عبر الاعتماد الأساسي على الأصل الألماني.
يرى برتراند راسل أن العالم الذي نعيش فيه عالم تبرر إمكانياته أكبر الآمال وأبشع المخاوف بدرجة متساوية، والإحساس بالمخاوف منتشر جدًا ويعمل على خلق عالم كئيب غير مطمئن. أما الآمال، فحيث أنها تحتاج إلى خيال وشجاعة، فهي أقل وضوحا في عقول معظم الرجال، وهي تبدو خيالية لا لشيء إلا لأنها غير واضحة، وليس هناك ما يعترض الطريق سوى نوع من الكسل العقلي، فإذا تغلبنا عليه فإن الجنس البشري لديه السعادة في متناول يديه. من أسباب شهرة هذا الكتاب توضيحه المميز لمبحث الأخلاق بتفاصيله، بداية من مصادر المعتقدات والمشاعر الأخلاقية والقواعد الأخلاقية، مع تعريف “الحسن” و”السيء”، مما يؤدي إلى الالتزام الأخلاقي ومعناه، وصولا إلى مفهوم “الخطيئة” وماهية الجدل الأخلاقي، وإن كان هناك معرفة أخلاقية حقيقية أم لا.
افترق الحكماء عن غيرهم بأمور ثلاثة: التميز بالمعرفة، واحتكارها، وصياغتها. والمعرفة النظرية طريقها وعر، مع إدامة التأمل واستخلاص الفكر، واستنتاج القواعد العامة من المشاهدات والتجارب، ثم تطبيق القاعدة لمعرفة صحتها، وتصحيحها إذا تبين فيها خطأ. مما يحتاج إلى زمن طويل قد لا يقاس بعمر الفرد، بل بعمر أجيال وأجيال. إن ما بلغته البشرية اليوم من علم ومعرفة إنما هو ثمرة الإنسانية كلها منذ انبثاق فجر الحضارة، إنه تاريخ الفكر البشري، مر-ولايزال- بمرحلتين، مرحلة احتكار ومرحلة إباحة. إن قيام المدارس الفلسفية إنما نشأ في عصر متأخر نسبيا في تاريخ الحضارة البشرية، يمكن أن يحدد على وجه التقريب بالقرن السادس قبل الميلاد من جهة الزمان، وفي بلاد اليونان من جهة المكان. لم تقف المدارس الفلسفية عند تحليل النظم الاجتماعية ومحاولة فهمها إلا لكي تعمل على رسم خطوط جديدة لمجتمع أفضل بابتداع أنظمة جديدة تعمل على تطوير المجتمع وترقيته. في هذا الكتاب، يتسع المقام للحديث عن بعض المدارس الفلسفية، وبخاصة الكبرى منها، وما كان ذا صلة وثيقة بالحضارة العربية، مع العناية بذكر المدارس الفلسفية العربية التي تعد جزءا من تراثنا.
لا تزال الوجودية إلى يومنا هذا تشغل المشتغلين بالفلسفة، بل والأدب والفن، ولن نكون مُغالين إن قُلنا وأهل الأديان. فالوجودية قضية تتماهى وتتماس مع الإنسان ووجوده الجدلي. ومن المستحيل –إذنْ- أن يتوقف العقل البشري عن تناولها وتعاطيها. يعمد ريجيس جوليفيه في كتابه “المذاهب الوجودية: من كيركجورد إلى جان بول سارتر” إلى تسليط النظر على الوجودية، وتطورها عبر الزمان، وما أدخله عليها كل فيلسوف من الفلاسفة الذين انتموا إلى الوجودية، حتى طوّروا نسخهم الخاصة منها، فصارت لدينا مذاهب وجودية فلسفية متعددة، لا مذهب واحد. يتناول الكتاب بالدراسة كلًّا من: كيركجورد، وهيدجر، وسارتر، وكارل يسبرز، وجبرييل مارسل.
ظهرت الشيوعية كحركة سياسية تهدف إلى المساواة بين الأفراد في المجتمع الواحد؛ فلا يكون أي فرد أفضل من الآخر، المجتمع يجمع بين أفراده تحت مظلة واحدة. وتعرف الشيوعية أيضا بأنها مذهب فكري يسعى إلى تقديم المادة على كل شيء في الحياة، فهو يرفض التقيد بالقواعد التي تنظم المجتمع، بل يعتمد على الاهتمام بدور المادة في إنتاج المجتمع. وضع الفيلسوف الألماني ماركس الأسس الخاصة بالشيوعية من خلال العديد من المؤلفات التي كتبها في حياته حتى توفى عام 1883، وعلى رأسها كتابه الضخم “رأس المال”، وكان تصور ماركس أن المجتمع الصناعي الألماني هو أول من سيتبنى أفكاره وهو ما لم يحدث. يؤرخ كثيرون للظهور الواقعي الأول لمصطلح وفكرة الشيوعية في عام 1917م أثناء اندلاع الثورة البلشفية في الأراضي الروسية. وبحسب هذا الكتاب، واجهت الشيوعية فشلًا كبيرًا في التطبيق، وتعالت حول العالم أصوات مفكرين تنتقد مطبقي النظرية وأساليبهم الديكتاتورية القمعية، وأصوات أخرى تنتقد النظرية ذاتها.
يتتبع هذا الكتاب الرحلة الطويلة التي قطعها المنطق منذ أرسطو حتى المنهج التجريبي، وحيث يرى المؤلف أن منطق أرسطو منطقا تاريخيا يعبر عن إحدى المراحل التي مر بها الفكر البشري، عندما كان مرتبطا بحركة العلوم في العصر القديم، وبخاصة العلوم الرياضية. بينما المنطق الحديث، وهو منطق الاستقراء أو المنهج التجريبي، فيسلك مسلك الاستدلال الرياضي. بمعنى أن كل منهج في البحث لابد أن يكون منهجا فرضيا استنتاجيا، وأن هذا المنهج العام في التفكير تختلف تفاصيله باختلاف طبيعة الموضوعات التي يعالجها في مختلف العلوم. وهكذا تنشأ الأساليب المنهجية الخاصة بكل علم منها، فتظهر الملاحظة والتجربة والمقارنة والإحصاء وهلم جرا، لكن الجوهر يظل واحدا، وهو أن يضع الباحث فروضا لكي يستنبط منها نتائجها، ثم يتحقق من صدقها، إما بالرياضة وإما بالملاحظة والتجربة.
قسم الفيلسوف ابن سينا كتابه النجاة إلى ثلاثة أقسام: أولها المنطق: وفي هذا القسم تناول ابن سينا على طريقة أرسطو، اللفظ والمركّب، قبل أن يعرض للألفاظ الخمسة. ومن ذلك يتطرق على أقسام الكلام الثلاثة، وهي الاسم والكلمة (أو الفعل) والأداة، وبعد أن يتناول أقسام القياس الثلاثة: أي الاقتراني والاستثنائي والشرطي، يأتي على المقدمات التي يبنى عليها القياس بأشكاله وهي تسع. وثانيها الطبيعيّات: وفي هذا القسم يبدأ بتعريف هذا العلم بقوله: إنه صناعة نظرية، موضوعها الأجسام الموجودة، بما هي واقعة في التغيّر، وبما هي موصوفة بأنحاء الحركات والسكونيات. ويختلف هذا التصنيف على حد ما عن تصنيف أرسطو الذي قصر مبادئ العلم الطبيعي على المادة والصورة والعدم. ويستهل ابن سينا القسم الثالث من كتابه “النجاة” بقوله: إن العلم الإلهي يختلف عن العلم الطبيعي والعلم الرياضي اللذين يبحثان في أحوال بعض الموجودات الجزئية، من حيث يفحص عن أحوال الموجود المطلق ولواحقه، وهي الوحدة والكثرة والقوة والفعل والقدم والحدوث والعلة والمعلول.
كيف تحافظ على ذاكرتك ونحن نعيش عصرا مضطربا نتأرجح فيه بين آلاف المعلومات يوميا؟ تأتينا المعلومات من كل حدب وصوب عبر الإنترنت، ولن يكون آخرها مواقع التواصل الاجتماعي. نعيش عصرا انتشرت فيه أمراض الذاكرة وأخطرها الزهايمر. وفي هذا الكتاب، للعلَّامة الراحل الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، نتعرف على خط النسيان بين النسيان الطبيعي وأمراض الذاكرة. النسيان في الحياة اليومية وكيف نتعامل معه. الفارق بين فقدان الذاكرة النفسي والعضوي. هنا، يضع الأهواني قواعد لتدريب الذاكرة تصلح لكل إنسان، وخصوصًا للطلاب في المراحل الدراسية المختلفة. الذاكرة هي أعز ما نملك، والنسيان به الكثير من النعمة وبعض من النقمة. فكيف نتجنب مشكلات النسيان؟ الإجابة في هذا الكتاب.
يتناول برتراند راسل في هذا الكتاب النظريات العلمية الصحيحة ويعرج على المصطلحات الموثقة فيبدأ برتراند راسل بالتحدث عن بعض الأشخاص الذين ساهموا في وضع لبنات الطريقة العلمية أمثال جاليليو ونيوتن وبافلوف ثم يتطرق إلى مميزات ونقاط قوة الطريقة العلمية ثم إلى حدودها مشيرًا إلى أن العلم مبني على معرفة سلبية أكثر منها إيجابية بمعنى أنه يبدأ بالشك لا الفرضيات المسبقة وينتهي بالمعرفة.
يعرف الأرق بأنه مواجهة شبح المخاوف والأوهام، بينما سلطان النوم هو ما يسعى البشر للوصول إليه لراحة الجسد والنفس، أما كثرة النوم قبل اختبارات الحياة فهو عرض يصيب الكثير منا، ونجد أصحاب الهمة والنشاط يغالبون النوم، فيوقظون أنفسهم يوميا، لينجزوا ما عندهم من عمل. نقضي في النوم ومحاولات الوصول إليه الكثير من الوقت في حياتنا فكان لابد أن يتوقف أمامه رائد في علم النفس والفلسفة مثل الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد الأهواني. يناقش الرائد الراحل الأهواني في هذا الكتاب نوم الإنسان والحيوان، وأهم الدراسات التي تمت حول نومهما ونتائجها، مرورا بأهم قصص النوم عند المفكرين، ثم ينتقل إلى تبيان كيفية الوصول إلى النوم المريح للإنسان بدءا من: مكان النوم، ساعة النوم، طرق الرقاد ودلالاتها على نفسية النائم، السبات المريح،أحوال جسد النائم فسيولوجيا، أسباب اضطراب النائم، حتى بعث النشاط في الجسد فور الاستيقاظ. وللتنويم المغناطيسي مكانه في هذا الكتاب بالشرح والتبيين، وكذلك الجولان النومي أو المشي خلال النوم. ولا يمكن للأهواني دراسة النوم دون الأحلام، فيتوقف أمام تفسير فرويد للأحلام، قبل أن ينتقل إلى الأرق: أسبابه، أعراضه، مشكلاته، وعلاجه
© Copyright,Afaq Publishing House