عرض 33–48 من أصل 93 نتيجة
ما أحوجنا إلى أن نتعرف على الحرية، في عالم يحلم بالديموقراطية، وبين شعوب كثيرة تبحث عن حريتها! وفي هذا الكتاب لجون ستيوارت مل عن الحرية الشخصية، نجده يؤيد مبدأ الاستقلال الفردي، متوخيًا فيه حل معضلة عويصة لا تزال تواجه كل أمة في كل خطوة من خطوات تقدمها، وفي كل مرحلة من مراحل حياتها. لذا فهو نعم المرشد والدليل والأنيس في طريق الحرية، إذ يشرح لنا – ونحن نخوض غمار الديموقراطية والحرية – ما التبس علينا منها، ويحل غوامضها المبهمة، ويبصرنا بأسرارها.
التأملات الميتافيزيقية من روائع المؤلفات الفلسفية على الإطلاق، وهي بلا ريب أهم أجزاء الفلسفة الديكارتية وأجدرها بالاعتبار. ونظرة إلى المسائل التي تناولتها والحقائق التي بينتها تقنعنا بأنها أوفى ما ألف الفيلسوف في الميتافيزيقا بوجه عام، وأبدع ما كتب في النفس الإنسانية ووجود الله بوجه خاص، كما يشير إلى ذلك النص الكامل لعنوان الكتاب “تأملات في الفلسفة الأولى”، وفيها يبرهن ديكارت على وجود الله وخلود النفس. وقد التزم ديكارت في شرح المسائل الميتافيزيقية سبيلًا قل سالكوه، وبعد عن الطريق المألوف بعدًا كبيرًا. ألف ديكارت هذا الكتاب ليعرض مذهبه الميتافيزيقي عرضًا علميًا منظمًا. ويلاحظ أن الفيلسوف كان يحيل من أراد الوقوف على جملة نظرياته في الميتافيزيقا إلى هذا الكتاب وحده دون سائر كتبه.
هذا الكتاب الذي تنفرد بنشره دار آفاق هو كتابان، الأول العفو، والثاني الانتقام أو “تأليه كلاوديوس المقدس”. أما الأول- وهو العفو- فقد انفرد سينيكا بتأليفه، فلم يسبق لأحد الرومانيين أن كتب كتابًا مطولًا عن العفو ولا أحد اليونانيين كذلك،؛ لأنه لا توجد كلمة يونانية أو مفهوم يتطابق تمامًا مع كلمة العفو اللاتينية، وهناك معانٍ يونانية تقاربت من الفكرة نفسها وتدل بقدر ما على بعض الصفات التي تحتويها كلمة العفو، ناهيك عن أن سينيكا قد جاء بشيء جديد للغاية في محاولة تفسير العفو والحث على غرسه. وأما الثاني – وهو الانتقام- فهو كتاب موجز إلا أنه مركب، لذا فإننا في حاجة إلى العمل قبل السؤال عن كل ما يعنيه، وهو ينبذ فيه العفو بالفعل.
في ثلاثة أجزاء، يتناول الدكتور الأهواني ثلاثة من عوالم الفلسفة، حيث يتناول الجزء الأول عالم الفلسفة اليونانية، وفيه يتحدث عن الفلسفة عند كل من “أورفيوس، أرستوفان، أفلاطون، طيماوس، وأرسطو”، والجزء الثاني بعنوان “عالم الفلسفة الإسلامية”، ويتحدث عن أهم قضايا الفلسفة الإسلامية مثل الفكر الإسلامى والفلسفي، الكفر والإيمان، القدرية، التشيع، التشبيه والتجسيم، نظرية المعرفة عند الفلاسفة المسلمين، السببية بين الغزالي وابن رشد، ثم يتحدث عن الفلسفة عند الفارابي والغزالي وابن سينا”. أما الفصل الثالث فيتناول فيه “عالم الفلسفة الحديثة” ويتناول فيه “سيرة دافيد هيوم ومذهب السببية في فلسفته، نظرية ما بعد النفس، نظرية تقدير الجمال فى الفلسفة الحديثة”.
هذا الكتاب دراسة فلسفية تركز على علم النفس ومبادئ العقل والمنطق. وهو من أهم كتب أرسطو، لأنه ظل عماد علم النفس القديم حتى القرن التاسع عشر، ولأنه يبسط فيه المنهج الواجب إتباعه في علم النفس، كما يعرض خُلاصة مذهبه العام في المادة والصورة، إلى جانب أنه يعد البحث في علم النفس من مباحث العلم الطبيعي.
ربما يكون هذا الكتاب بمثابة تسليط للضوء على هذه الأسس الراسخة لغاندي، والتي كرَّس حياته لها تمامًا، واعتبر أن كل ما يفعله على الصعيد السياسي ما هو إلا شكل من أشكال بحثه عن الحقيقة والله، وكان يؤمن أنه من الممكن العيش وفقًا لحياة روحية وأخلاقية وتطبيق ذلك على المجال السياسي أيضًا: «… لذلك علينا إقامة ملكوت السماوات في السياسة أيضًا
يعد اللاعنف وفقاً لغاندي “أعظم قوة في متناول البشرية”، فهي مقاومة روحية وأخلاقية تتجاوز أسلحة الدمار وتعتمد على “ساتياغراها” (قوة الحقيقة والمحبة) لنزع سلاح العنف. يمثل هذا النهج سلاح الأقوياء الذي يربط بين الوسيلة والغاية، ويسعى لتحويل الخصم بدلاً من تدميره
لا يمكن لهذه الدراسة أن تتخلص من غموضها الكلي ما لم نحدد على الفور مرماها الغيبي الماورائي، فهي تطرح نفسها كمدخل إلى فلسفة الراحة. لكن فلسفة الراحة كما سنرى منذ الصفحات الأولى ليست فلسفة راحة فليس بمستطاع الفلسفة أن تسعى وراء الطمأنينة بكل هدوء. إنها تحتاج إلى براهين ما ورائية لكي تسلم بالراحة بوصفها حقا من حقوق الفكر ويلزمها عدة تجارب طويلة حتى تتقبل الراحة بوصفها أحد عناصر الصيرورة. هذا الكتاب يكثر من استعمال النصائح والأمثلة المألوفة، لكي يمضي مباشرة إلى الاقتناع بأن الراحة مكتوبة في قلب الكائن، وأنه ينبغي علينا أن نشعر بها في صميم كياننا بالذات، وحتى فى مستوى الواقع الزماني الذي يستند إليه وعينا وشخصنا.
يسعى هذا الكتاب لأن يبين أن الفلسفة العربية كما تجلت في الفترة من القرن الثامن إلى القرن الخامس عشر هي جزء لا يتجزأ من التاريخ الفكري للإنسانية. ويشهد على نجاح انتقال الفلسفة العربية إلى العالم الأوروبي هذا التجهيل نفسه: نحن نستخدم اليوم حججًا من فلسفة العصر الوسيط العربية دون أن نعرف أنه تمت صياغتها من حوالي عشرة قرون مضت في عالم يمتد من قرطبة إلى بغداد. ويمكن أن نأخذ على سبيل المثال التمييز بين الجوهر والوجود الذي يسري في الفلسفة الكلاسيكية في القرنين السابع عشر والثامن عشر والذي صاغه فيلسوف القرن العاشر، ابن سينا، حينما كان يقرأ ميتافيزيقا أرسطو.
وليم جيمس هو فيلسوف وعالم نفس أمريكي (1842 – 1910)، ويُعتبر أحد أبرز مؤسسي علم النفس الحديث والفلسفة البراغماتية. من أهم أعماله: مبادئ علم النفس، تنوع التجربة الدينية، والبراجماتيّة. أحدث جيمس ثورة بطرحه أن الأفكار تُقاس بنتائجها العملية، مما جعل فلسفته أكثر قربًا من الحياة اليومية. كما أثّر في مفكرين كبار مثل جون ديوي وبرتراند راسل، وما زالت أفكاره تُناقش حتى اليوم في ميادين الفلسفة وعلم النفس والدين.
كان سيريل إدوين جود أحد أهم وأشهر المثقفين البريطانيين في عصره، وكانت شهرته تعادل شهرة الفيلسوف برتراند راسل والكاتب والمفكر جورج برنارد شو. وفي هذا الكتاب يقدم فصولًا من ثلاثة كتب مختلفة من مؤلفات الفيلسوف جود، صدر أحدهما عام 1925 وصدر الكتابان الآخران عام 1944، وتم اختيار هذه الفصول بالتحديد بغرض تقديم الفلسفة بدون صعوبة أو تعقيد، ولما تتميز به هذه الفصول من إيمان عميق بوجهة نظر معينة، ودفاع عن هذه الوجهة، الأمر الذي يتيح للقارئ العربي فرصة للتعرف على أساليب الجدل والمناقشة في مستوى التفكير الفلسفي الرفيع.
لا يخلو فيلسوف من كلام في النفس الإنسانية، لأنها أقرب الأشياء إلينا، وهي إلى ذلك القرب شديدة الغموض. وكلما خيل إلى المفكرين أنهم ازدادوا بها علمًا وبلغوا حقيقة أمرها، وكشفوا سرها، وعرفوا جوهرها، إذا بهم يجدون ذلك العلم سرابًا والجوهر مظهرًا خلابًا. ولا نزال إلى اليوم حيث كان سقراط وأفلاطون وأرسطو، بل أشد عن الحقيقة بعدًا. ولذلك ضرب العلم الحديث صفحًا عن طلبها، واكتفى بتحليل الظواهر النفسية، وترك للفلاسفة ميدان الجوهر يسلكون إليه السبيل عسى أن يصلوا يومًا إلى حقيقة النفس. وقد طلب ابن سينا معرفة النفس منذ صدر شبابه، لأن “من عرف نفسه فقد عرف ربه”. كان لابن سينا ونظريته في النفس تأثير كبير في العصر الوسيط الأوروبي، فقد نقل إلى اللاتينية وانتشر انتشارًا كبيرًا بين فلاسفة أوروبا، وخضع الفكر الأوروبي لأثره منذ القرن الثاني عشر حتى القرن السابع عشر، حين ظهر ديكارت، وأخذ عن ابن سينا برهانه في إثبات وجود النفس. أما أثر علم النفس السينوي في الفلاسفة الإسلاميين فلا يحتاج إلى دليل، فقد أقر له المتأخرون بالرئاسة وسموه الشيخ الرئيس، واحتذوا مثاله في معظم أبواب علم النفس.
“أسرار النفس” كتاب من تأليف عالم راحل رائد في الفلسفة وعلم النفس هو الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، يمثل خلاصة تجربته الشخصية. وحين تكون فصول الكتاب ثمرة التجربة الشخصية، فإنها تمتاز بالصدق، حيث الإحساس الصادق أساس كل دراسة نفسية أصيلة عند الأهواني، لأنه يكشف عن الحق في نظر صاحبه ويصل إلى القلب، ويمكننا بعد ذلك الاتفاق أو الاختلاف معه. ومما يناقشه الأهواني في كتابه: الاتصال بين البشر عبر الحواس، أهمية اللهو في حياتنا، مصدر الثقة في حياة كل فرد، الفارق بين اللائق والواجب، التربية الصحيحة، انتقال الفكر أو التخاطر، الاتصال الروحي بين الأشخاص، الأحلام والرؤيا، أثر الكلمة بين الناس، أهمية القراءة، تقييم الأدب، التحليل النفسي، مفهوم كل من الظاهر والباطن في النفس البشرية، نسيان الألم وعلاج الهموم، الوصول لانشراح القلب، والطموح والغرور والحسد. يقسم الأهواني في كتابه الناس إلى أصناف حسب الأمراض النفسية، كما يذهب إلى ذلك غيره من العلماء، فيكون التقسيم هو: المسالمون، المعتدون، والواهمون الحالمون.
يتناول برتراند راسل في هذا الكتاب النظريات العلمية الصحيحة ويعرج على المصطلحات الموثقة فيبدأ برتراند راسل بالتحدث عن بعض الأشخاص الذين ساهموا في وضع لبنات الطريقة العلمية أمثال جاليليو ونيوتن وبافلوف ثم يتطرق إلى مميزات ونقاط قوة الطريقة العلمية ثم إلى حدودها مشيرًا إلى أن العلم مبني على معرفة سلبية أكثر منها إيجابية بمعنى أنه يبدأ بالشك لا الفرضيات المسبقة وينتهي بالمعرفة.
وليم جيمس فيلسوف وعالم نفس أمريكي، يُعتبر واحدًا من المفكرين الرواد في أواخر القرن التاسع عشر، ويعتبره الكثيرون أعظم الفلاسفة المؤثرين الذين أنجبتهم الولايات المتحدة، فيما اعتبره آخرون «أب علم النفس الأمريكي»، بالإضافة إلى أنه يعتبر مع تشارلز ساندرس بيرس وجون ديوي، من المؤسسين الكبار للفلسفة البراجماتية. وهو شقيق كل من الروائي البارز هنري جيمس، وكاتبة اليوميات أليس جيمس. لجيمس إسهامات عديدة في علم النفس الحديث، وعلم النفس التربوي، وعلم النفس الديني، والتصوف، والفلسفة البراجماتية. كما أثَّرت كتاباته على الفلاسفة والأكاديميين، مثل: إميل دوركايم، وهوسرل، وراسل، وفيتجنشتاين… كما كان له أثر على الرئيس الأمريكي جيمي كارتر. له العديد من المؤلفات، من أهمها: «مبادئ علم النفس»، و«كون متعدد»، و«معنى الحقيقة»، و«البراجماتية»، و«بعض مشكلات الفلسفة»، و«إرادة الاعتقاد»، بالإضافة إلى كتابنا «العقل والدين»، وهو السفر الثاني من «إرادة الاعتقاد»، بترجمة محمود حب الله.
هذا الكتاب محاولة فريدة في حقل الأخلاق، فقد حرص الفيلسوف البريطاني جورج إدوارد مور (1873-1958) أن يقدم لنا، بصورة مركزة، منهجًا جديدًا في تناول القضايا الأخلاقية. إنها محاولة لاختبار صدق الأقوال والمبادئ الشائعة في حقل الأخلاق عبر تطبيق المنهج التحليلي عليها. وهكذا يشعر المرء في أثناء قراءته كأنه يسبح في بحر المنطق، فالكتاب مليء بالحجج والردود والبراهين العقلية.
آفاق للنشر والتوزيع