عرض 17–32 من أصل 93 نتيجة
يقدم البروفيسور أ. وولف في هذا الكتاب وصفًا لفلسفة المحدثين وأهم مميزاتها واتجاهاتها، ثم ذكر تحت كل اتجاه أو كل مذهب خلاصات دقيقة مركزة عن عدد من الفلاسفة الذين يتمثل في فلسفاتهم ذلك الاتجاه، وقد بلغت عدة الفلاسفة الذين كتب عنهم تسعة وثلاثين تتمثل فيهم النزعات الفلسفية والفلسفة العلمية في كل نواحيها وضروب نشاطها في أوروبا وأمريكا وأفريقيا الجنوبية. إذا استثنينا طائفة المذاهب المثالية والمذاهب الروحية الواردة في هذا الكتاب، صح لنا القول بأن مذاهب المحدثين والمعاصرين هي نظريات فلسفية علمية معًا مستندة إلى وجهات نظرعلمية خاصة في التطور أو في تركيب المادة، أو في معنى الحياة، أو معنى الزمان والمكان وهكذا، وأن لا فرق في هذا الكتاب بين الفيلسوف العميق في فلسفته والعالم العميق في علمه. من الفلاسفة الذين تم تناولهم في هذا الكتاب: برجسون، دريش، وليم جيمس، ديوي، فاينجر، هبهوس، لويد مورجان، هويتهد، مور، برود، ماكتجرت، وسنتيانا.
كيف أكون أنا فاضلًا؟ هذا سُؤال الشُّبان المقبلين على الحياة، وعلى العِلم والدراسة أيضًا، إن بقي في نفْسٍ واحدٍ منهم خفيًّا مكنونًا، فسيصبح في يوم من الأيام صريحًا. وسيندفع الشَّابّ إلى التَّصريح بالسؤال لنفْسه على الأقل، سواء دفعه إلى ذلك إخفاقٌ أصابه، أو إرشادٌ تلقَّاه، ونال من نفسْه منالًا. وسيندفع أيضًا إلى البحث عن سبيلٍ يستطيع فيه أن يُجيب عن السُّؤال إجابةً تُقنعه وتُرضيه، لا يتعرَّف عقله صحتها، بل تتبين لنفْسه وفي أعماله حقيقتها. ولربما يتوقَّف بحثه عند غايةٍ يشعر عند الوصول إليها بما يُعوَّضُه عمَّا أصابه من إخفاقٍ، أو يتبيَّن فيها شيئًا من الإرشاد الذي تلقَّاه، وكان له في نفْسه أثرٌ عميقٌ. عند هذه الغاية، يتوقَّف رجال العمل والحكم والتدبير. عندها يتوقَّف أيضًا الباحثون الذين اعتقدوا الوصول، وهم ما زالوا في بداية الطَّريق.
لا بد لدراسة أفلاطون من قراءة محاوراته التي وضع فيها فلسفته وآراءه ونظرياته في البحث ولكن المحاورة نمط خاص من الكتابة الأدبية وقراءتها ليست بالأمر اليسير. ومحاورات أفلاطون “مسرحيات” رائعة ونماذج بديعة للمحاورات الأدبية الحقيقية لما لهذا الفيلسوف الكبير والأديب العظيم من موهبة أدبية وثروة لغوية، والأستاذ ألكسندر كواريه في كتابه هذا يشرح ويفسر لنا ماهية المحاورة. وطريقة قراءتها، ودور القارئ فيها ومشاركته لشخصياتها. كما يحدثنا الأستاذ كواريه عن السياسة والفلسفة عند أفلاطون، وللسياسة كما نعلم شأن خاص عند اليونانيين، وبالأخص عند الأثينيين، وأولى بذلك ولاشك الشاب الأرستقراطي أفلاطون بن أريستون، الموعود بحكم مولده، بخدمة المدينة وحمل أعبائها. يتكلم الأستاذ كواريه عن كل ذلك، لا بطريقة الكاتب الأديب، وهو حقا كاتب وأديب، ولكن بطريقة المحاضر الحاذق القدير: أسلوب رائع مرح أنيق، وألفاظ جزلة مترادفة، وعبارات محكمة يلح بها على قرائه ليطمئن إلى فهمهم ووعيهم.
كتب الأستاذ الدكتور نجيب بلدي أستاذ الفلسفة ومؤرخها الشهير الراحل في مقدمته لهذا الكتاب الهام: “مما يلاحظه مؤرخ الفلسفة في العصر القديم، اختلاف العبارتين “مدرسة الإسكندرية” و”فلسفة الإسكندرية””. العبارة الأولى، أشد إبهامًا، وأكثر لبسًا من الثانية. إذ بينما كان لأفلوطين، ممثل فلسفة الإسكندرية، تاريخ محدد، في ما يتعلق بحياته وتعليمه وكتبه، فلا يمكن تقرير ذلك عن مدرسة الإسكندرية. فقد قامت بتلك المدينة أكثر من مدرسة واحدة: هناك “متحف الإسكندرية” أو معهدها العلمي، ونصيب الفلسفة فيه كان ضئيلًا، ثم هناك عدة مدارس، قامت لتعليم الفلسفة بالإسكندرية وتتابعت مدة أربعة قرون. يضيف نجيب بلدي: “فضلنا أن نكتفي بتمهيد، نعالج فيه الأحداث التي سبقت نشأة مدارس الإسكندرية من جهة، والتحول الفكري الذي سبق فلسفة أفلوطين، وأعد قيامها من جهة أخرى”.
كان هنري لوفيفر فيلسوفًا وعالم اجتماع فرنسيًا عظيمًا. درس الفلسفة كطالب في جامعة السوربون وتخرج منها في 1920. وانضم في 1924 إلى مجموعة من الفلاسفة الذين كان هدفهم إحداث ثورة فلسفية، وهذا جعل لوفيفر أيضًا على علاقة بالحركتين السريالية والدادائية قبل أن ينتمي للحزب الشيوعي الفرنسي. بعد أن انضم هنري لوفيفر في عام 1928 إلى الحزب الشيوعي الفرنسي، أصبح أحد أهم المفكرين الماركسيين خلال الربع الثاني من القرن العشرين ومن قبل انضمامه إلى المقاومة الفرنسية ضد النازي خلال الحرب العالمية الثانية واحتلال النازيين لفرنسا. كان هنري لوفيفر غزير الإنتاج، ويعد هذا الكتاب “المادية الجدلية” من أهم كتبه على الإطلاق، متضمنًا نقد الجدل الهيجلي والمادية التاريخية والمادية الجدلية كما يناقش إنتاج الإنسان عبر الحتمية الفيزيائية والحتمية الاجتماعية وغيرها حتى يصل إلى الإنسان الشامل. كتاب شديد الأهمية، بترجمة أحد أعلام النقد والثقافة في مصر: الراحل الكبير إبراهيم فتحي.
لطالما سمعنا أن الكُتَّاب الكبار هم مفكرون وفلاسفة من طراز رفيع جدًّا. وليس هذا بغريب، مادمنا نرى الأدب وجهًا كاملًا للحياة بصورها المختلفة والمتنوعة. في هذا الكتاب- الذي اختار المُترجِم مقالاته وخطاباته بعنايةٍ فائقةٍ- نرى تولستوي مفكرًا وفيلسوفًا ومُحللًا اجتماعيًّا، يتتبَّع الحقائق، مستندًا على التَّاريخ، ومنطلقًا برؤًىمُحلقة، مبتدئًا من بديهياتٍ راسخةٍ، ومنتهيًا إلى قناعاتٍ مخيفةٍ أحيانًا. هذا الكتاب بالنسبة لعُشَّاق روايات تولستوي سيكون إطلالةً مغايرةً على عالم هذا الرَّجُل العظيم، الذي شغل- ولا يزال- يشغل بال الكثيرين، ويحتفظ لنفْسه بمكانةٍ عاليةٍ في المكتبة العالمية.
يطرح هذا الكتاب موضوعات وشخصيات لم يتعرض لها الباحثون في الفلسفة اليونانية، وخصوصًا في الفكر الهيللينستي، فهو يتناول بنية الفكر الهيللينستي، وقد حاولنا فيه عرض الخيوط العريضة لمدارس هذا العصر، كما أنه يطرح تصورًا جديدًا لمفهوم الأخلاق في الفلسفة الرواقية، وهذا التصور يرتكز على عاملين أساسيين، الأول وهو رؤية جديدة ترى أن الأخلاق تبنى على نظرية النزوع التي تنص على أن الحيوان يولد ولديه مبدأ للحفاظ على ذاته، والثاني وهو أنها تعرض لهيروكليس وهو فيلسوف رواقي يتبع الفلسفة الرواقية الرومانية في النصف الأول من القرن الثاني الميلادي، ويعرض لفلسفة ديوجين أوينوندا الأبيقوي، والذي لم يرد ذكره في الكتابات العربية، ولم يكن معروفًا للباحثين الغربيين حتى عام 1884، كما أنه يركز على قضية الموت عند الإمبراطور ماركوس أوريليوس التي صاغها في كتاب التأملات الذي كتبه في زمن الحرب، وعرض لمفهوم المواطنة العالمية عند الرواية الرومانية، كرد فعل لمفهوم الجلوبالية الذي ابتدعته القوى الغربية المعاصرة لفائدة عصبة قد اكتسبت قوة الهجوم على كافة الأمم بما فيها أمتها ذاتها، وادَّعت الحق في اغتصاب موارد الأرض فاق كل مصائب الاستعمار العسكري الغربي طوال أربعة قرون.
عاش سقراط إلى أن بلغ الثلاثين من عمره إنسانًا عاديًا تمامًا، لكنه فجأة أصبح حديث أهل اليونان، بل وامتد الأمر إلى أنه لا يزال إلى الآن يشغل جميع الناس. فمن ذا الذي لا يعرف سُقراط؟! ترجع صعوبة دراسة سقراط إلى أنه لم يؤلف بنفسه كتابًا، وإنما نقل تلاميذه آراءه لنا عبر مصنفاتهم، وعبر كتب جمعوها هم لا هو. والكتاب الذي بين يدينا “سقراط… الرجل الذي جرؤ على السؤال” لكورا ميسن يُعد مدخلًا أدبيًّا فلسفيًّا إلى عالم سُقراط، أهم فيلسوف أنجبته البشرية على مر العصور.
كتب الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد الأهواني منذ أكثر من سبعين عامًا التالي: “رأيت الناس في مصر والشرق العربي مقبلين إقبالا منقطع النظير على قراءة كتب الفلسفة والاطلاع على أفكار أصحابها ولم يكن ذلك هو المألوف منذ عهد قريب، بل كانت الفلسفة عنوانًا على الإغراب والتعقيد والغموض (…) وإقبال الناس على الفلسفة يحمل الدليل على يقظة هذا الشعب، ونفض غبار الكسل والجمود عن العقول. فقد صحبت الفلسفة الحضارة الإسلامية في أوجها، حتى لقد وصفها أبو يعقوب الكندي، فيلسوف العرب، في رسالته إلى الخليفة المعتصم بالله في الفلسفة الأولى فقال: إن أعلى الصناعات الإنسانية منزلة، وأشرفها مرتبة، صناعة الفلسفة (…) مهما يكن من شيء فإن اتجاه الشعوب الشرقية اليوم إلى الفلسفة، كما يتجهون إلى العلم. فرأيت من الخير أن أمهد لطلاب المعرفة والحكمة بهذا الكتاب أفتح لهم أبواب هذه الصناعة، حتى يستقيم الطريق، وترفع منه الأشواك التي كانت تضفي على الفلسفة ما يكتنفها من غموض وإبهام. وإني لأستلهم في هذا المؤلف روح أستاذنا المغفور له الأستاذ الأكبر شيخ الجامع الأزهر مصطفى عبد الرازق. عنه أخذت الوضوح في الفكر، والدقة في التعبير، والسعي وراء الحق، وهي خلال جعلت منه الفيلسوف الحق”.
وليم جيمس هو فيلسوف وعالم نفس أمريكي (1842 – 1910)، ويُعتبر أحد أبرز مؤسسي علم النفس الحديث والفلسفة البراغماتية. من أهم أعماله: مبادئ علم النفس، تنوع التجربة الدينية، والبراجماتيّة. أحدث جيمس ثورة بطرحه أن الأفكار تُقاس بنتائجها العملية، مما جعل فلسفته أكثر قربًا من الحياة اليومية. كما أثّر في مفكرين كبار مثل جون ديوي وبرتراند راسل، وما زالت أفكاره تُناقش حتى اليوم في ميادين الفلسفة وعلم النفس والدين.
ما هي الفلسفة؟ وهل يوجد فلسفة إسلامية؟ وماذا كانت أهم موضوعاتها ولماذا اضمحلت بعد ذلك؟ ولماذا أُطلِق على أرسطو “المعلم الأول للبشرية”؟ ومن هو المعلم الثاني؟ ومن هم أهم أعلام الفلسفة الاسلامية؟ كل هذه الأسئلة وأكثر منها يجيب عليها الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، أحد أهم عملاقة التأليف الفلسفي العربي، في كتابه صغير الحجم عظيم القيمة “الفلسفة الإسلامية”. تقدمه لكم آفاق في طبعة حديثة مُرَاجَعة ودقيقة، ضمن مشروعها الأكبر لنشر أعمال وكتابات الدكتور الأهواني.
افترق الحكماء عن غيرهم بأمور ثلاثة: التميز بالمعرفة، واحتكارها، وصياغتها. والمعرفة النظرية طريقها وعر، مع إدامة التأمل واستخلاص الفكر، واستنتاج القواعد العامة من المشاهدات والتجارب، ثم تطبيق القاعدة لمعرفة صحتها، وتصحيحها إذا تبين فيها خطأ. مما يحتاج إلى زمن طويل قد لا يقاس بعمر الفرد، بل بعمر أجيال وأجيال. إن ما بلغته البشرية اليوم من علم ومعرفة إنما هو ثمرة الإنسانية كلها منذ انبثاق فجر الحضارة، إنه تاريخ الفكر البشري، مر-ولايزال- بمرحلتين، مرحلة احتكار ومرحلة إباحة. إن قيام المدارس الفلسفية إنما نشأ في عصر متأخر نسبيا في تاريخ الحضارة البشرية، يمكن أن يحدد على وجه التقريب بالقرن السادس قبل الميلاد من جهة الزمان، وفي بلاد اليونان من جهة المكان. لم تقف المدارس الفلسفية عند تحليل النظم الاجتماعية ومحاولة فهمها إلا لكي تعمل على رسم خطوط جديدة لمجتمع أفضل بابتداع أنظمة جديدة تعمل على تطوير المجتمع وترقيته. في هذا الكتاب، يتسع المقام للحديث عن بعض المدارس الفلسفية، وبخاصة الكبرى منها، وما كان ذا صلة وثيقة بالحضارة العربية، مع العناية بذكر المدارس الفلسفية العربية التي تعد جزءا من تراثنا.
هذه ترجمة لخير ما كتب الفيلسوف الكبير كانط من كتب في مجال الأخلاق، ذلك أن ما عرضه فيه من نزعة وما بينه فيه من مذهب، وما اتخذه من سبيل يبغي به تبيان هذه النزعة الخلقية وهذا المذهب الخلقي، كل أولئك جاء على خير نحو تجيء عليه الأمور، من حيث وضوح الفكر وصفاؤه، ومن حيث عمق الفكر وسعته، ومن حيث وحدة هذا الفكر في تعدده، وقد بذل المترجم غاية الجهد وأفرغ كل الوسع في سبيل أن تأتي هذه الترجمة دقيقة وواضحة أكثر ما تكون الترجمة دقة ووضوحا، وذلك عبر الاعتماد الأساسي على الأصل الألماني.
يعد كتاب “تاريخ الفلسفة اليونانية” للمفكر والفيلسوف المصري يوسف كرم، مرجعًا أساسيًا ومبسطًا يؤرخ للفكر الفلسفي اليوناني منذ نشأته، مرورا بسقراط وأفلاطون وأرسطو، وصولاً إلى العصر الهلنستي، بأسلوب عقلي رصين، عارضًا تطور المفاهيم الميتافيزيقية، الأخلاقية، والمنطقية التي أسست للحضارة الفكرية الغربية والشرقية.
عندما تكون فرصة النصر مساوية لفرصة الهزيمة يؤدي التفاؤل إلى المبالغة في تقدير فرصة النصر، ويعد هذا من وجهة نظر من بقوا على قيد الحياة حسن طالع، أما وجهة نظر المهزوم فإنها تنسى. يقول برتراند راسل: “إن أمرًا من الأمور المؤلمة التي يتسم بها وقتنا أن أولئك الذين يحسون اليقين أغبياء، وأولئك الذين عندهم شيء من الخيال والإدراك يملؤهم الشك والتردد، ولست أعتقد أن هذا ضروري، بل أعتقد أن هناك وجهة نظر في الإنسان ومصيره في المشاكل الحالية تستطيع أن تكفل يقينًا وأملًا معًا، إلى جانب فهم أكمل للحالات المزاجية وألوان اليأس والشكوك التي تدفع إلى الجنون مما يحيط بالناس في وقتنا الحاضر. وأملي أن أعرض في الصفحات التالية مثل وجهة النظر هذه بطريقة مقنعة ومشجعة تمامًا، بطريقة تجعل في وسع الناس من ذوي النية الحسنة أن يعملوا بنفس تلك الهمة التي صارت مؤخرًا احتكارًا للمتعصبين القساة، وأن ننزع من عقليتنا الغريبة ما ترمي به من أنه ليس لدينا ما نقدمه…”.
ينظر الكثيرون بعين الريبة إلى الأفكار السياسية المؤسسة على مبادئ دينية، وسرعان ما يتم ربطها بالدوجما والتعصب، ولكن ماذا إن كانت هذه الأفكار في الأساس تدعو إلى أخوة البشر ونبذ العنف؟ وكيف يمكن ترجمة فكر ديني ينبذ العنف إلى حركة سياسية منظمة؟ يمثل الاطلاع على فكر تولستوي السياسي مراجعة لأهم الأفكار الشائعة والمقبولة، وكعادة تولستوي يغوص بنا في مجموعة مختارة من مقالاته ورسائله إلى أعماق جديدة ليناقش مفاهيم الوطنية والعصيان، كما تمتد بنا المختارات للاطلاع على وجهة نظره فيما يخص العلم الحديث والتكنولوجيا المادية، وهي أفكار ربما تكون صالحة الآن لإعادة النظر في عصر تمثل فيه الآلة تهديدًا حقيقيًّا على مستقبل الجنس البشري. إنها باقة مختارة من المقالات والرسائل تكشف لنا عن منهج تولستوي الأخلاقي وعلاقته بالفكر السياسي والعلمي في صورة سلسة وممتعة.
آفاق للنشر والتوزيع