عرض 97–110 من أصل 110 نتائج
“ما كانت تعرفُهُ ميزي” لهنري جيمس، واحدةٌ من الرَّوائع الرِّوائيّة الخالدة. ورغم صغر حجمها، إلَّا أنَّها تحتلُّ مكانةٌ كبيرةً في الأدب، تدلُّ على تفوّق كاتبها وبراعته. لقد شقَّ هنري جيمس طريقه في الكتابة بنفسه مبتعدًا عن كل الأنماط الشَّائعة أمثال: ديكنز وديماس وولتر سكوت. فراح إلى النَّاس يُراقبهم، ويتابع حياتهم اليومية وتفاصيلهم الصَّغيرة، ويتأمَّل في فلسفة الإنسان وحركاته وتاريخه الطَّويل، ثم ينسج من كل هذا رواياته، مُحلِّلًا دواخل الأشخاص وصراعاتهم. ولقد كان هنري جيمس بحقٍّ الرِّوائي الَّذي اهتمَّ بسريرة الإنسان ووجدانه.
«مانسفيلد بارك» رواية ملحمية كبرى، كتبتها جين أوستن ما بين عامي 1811 و1813، ونُشرت في عام 1814، ولاقت نجاحًا مدويًا لدى الجمهور، ونفدت طبعة 1814 خلال شهور قليلة. وُصفت الرواية بأنها رواية القوة الأخلاقية العميقة، كما أنها تحمل بين طياتها جوانب أكثر غموضًا من روايات جين أوستن الأخرى.شهد الجزء الأخير من القرن العشرين تطور قراءات متنوعة للرواية من قِبل نقاد كبار، منهم إدوارد سعيد، حيث كتب عنها في عام 1983 بعنوان «جين أوستن والإمبراطورية». وبينما استمر بعض النقاد في مهاجمة الرواية، أشاد كثيرون بها، ورأى آخرون أنها في نهاية المطاف تتحدى القيم المحافظة التقليدية لصالح التعاطف وأخلاقيات أعمق، وتمثِّل تحديًا مستمرًّا للأجيال اللاحقة.
“متجر التحف القديمة” واحدة من أعظم الأعمال الأدبية التي تمزج بين العمق الإنساني والتشويق الدرامي. بفضل أسلوب ديكنز الساحر، تنقل الرواية القارئ إلى أجواء لندن الفيكتورية بتفاصيلها الحية وشخصياتها المؤثرة. تُعد الرواية تحفة أدبية بفضل تصويرها العاطفي الرائع لشخصية نيل، الفتاة اليتيمة التي تجسد البراءة والصمود في وجه القسوة. كما أن شخصية كويلب الشرير تضيف بُعدًا مثيرًا للقصة، مما يجعل القارئ متشوقًا لمعرفة مصير الشخصيات. إنها ليست مجرد رواية عن الفقر والمآسي، بل هي رحلة إنسانية عميقة تسلط الضوء على قوة الأمل والمحبة في مواجهة الظلم. ستجد نفسك مأخوذًا بأسلوب ديكنز الآسر، وستعيش مع الشخصيات لحظات من الألم والأمل، مما يجعل الرواية تجربة لا تُنسى. إنها نافذة على عالم ديكنز المليء بالإنسانية والدراما، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لأي قارئ يبحث عن الأدب الراقي والمشاعر الصادقة.
الروائي والقاص وكاتب المقالات البريطاني إدوارد مورجان فورستر، أو كما عرف اسمه إي إم فورستر، ولد في لندن في الأول من يناير لعام ألف وثمانمائة وتسعة وسبعين، وتوفي في السابع من يوليو لعام ألف وتسعمائة وسبعين، أي عاش للحادية والتسعين من عمره، وقضى الستة والأربعين عامًا الأخيرة يكتب قصصًا واقعية نتمتع بها في هذا الكتاب، وذلك بعد أن نال شهرة في كتابة روايات هامة تحولت لأفلام عالمية منها “رحلة إلى الهند” و “غرفة مع منظر”. عرف إي إم فورستر باهتمامه بالعلاقات الشخصية والعقبات الاجتماعية والنفسية التي تؤثر على هذه العلاقات. وخلال إقامته في مصر التي كادت تقتصر على الإسكندرية، عرف فورستر المجتمع المصري عن قرب وليس كمجرد أجنبي يعيش بين أجانب الإسكندرية الكوزموبوليتانية. كتب فورستر عن الإسكندرية كتابًا شهيرًا هو “الإسكندرية التاريخ والدليل”.
وقف قايين طويلًا بجوار العتليت، يُحدّق في وجهه القوي الجميل الذي رققه النوم، كان صدره القوي يرتفع وينخفض مع تنفسه المنتظم الذي أراح الشارب الأسود، فكشف عن أسنان الرجل القوية اللامعة، فبدا كأنه يبتسم. وبتنهيدة عميقة ورأس مطأطأة ذلًا وانكسارًا تحول اليهودي عنه، وسار بحذاء النهر خائفًا حذرًا، فالحياة في عينيه الآن مليئة بالرعب والمخاوف، مخففًا من سرعته حيث الطريق مضاء بنور القمر، ويعدو مسرعًا في الأماكن المظلمة، أشبه بفأر، بحيوان صغير جبان، ويعود إلى جحره والأخطار تتهدده من كل جانب. وأرخى الليل سدوله، ورقد الشاطئ مهجورًا. يحتوي الكتاب على رواية قصيرة وهي “مخلوقات كانت رجالًا” وكذلك على قصة قصيرة بعنوان “قايين وأتريوم”. والعملان بقلم الكاتب الروسي مكسيم جوركي.
يأخذنا تشارلز ديكنز في “مذكِّرات بكوك” عبر رحلات طويلة لا تنتهي في الأسفار والمغامرات الشيقة والحكايات العجيبة والقصص الغريبة، حتى لا نعرف- حين ننتهي من قراءة فصل- ما الذي سيأخذُنا إليه الفصل القادم. يتشكَّل الكتاب من متتالياتٍ قصصية، أو هو عبارةٌ عن روايةٍ متشظيَّة الأماكن والأزمنة، حتى ليتسنَّى للقارئ أن يقول بمنتهى الارتياح إن “مذكّرات بكوك” كِتَابٌ لتدوين أحوال المجتمع الإنجليزي أيام كان دِيكنز حيًّا. سيرى القارئ في هذا الكِتَاب كل الشخصيَّات التي قد تطرأ على باله، كما يتناول جميع الموضوعات التي تتداولها المجتمعات. هو كِتَابٌ يجمع الهزل بالجد، والضحك بالبكاء. يصلح لأن يكون جليسًا صالحًا، وخليلًا مؤنسًا.
“مرتفعات ويذرنج” رواية كلاسيكية شهرتها تخطت الآفاق وكاتبتها لم تكتب غير هذه الرواية الفذة. الروائية هي إيميلي برونتي التي اشتهر اسمها مع شهرة روايتها فبلغ اسمها عنان السماء. قصة الحب في هذه الرواية أصبحت أيقونة مثل قصة حب روميو وجولييت. هنا هي قصة حب كاثرين وهيثكليف. نحن أمام قصة حب كبير ورغبة هائلة في الامتلاك وانتقام يزيح كل ما عداه. إيميلي برونتي روائية وشاعرة بريطانية عاشت في عالمنا لمدة ثلاثين عاما فقط قبل أن تتوفى بمرض السل. وتبقى شخصية إيميلي برونتي غامضة على كتاب السير لأنها كانت شخصية منعزلة وانفرادية. فقدت والدتها حين كانت في الثالثة من عمرها. عانت إيميلي في طفولتها مثل اخوتها من فقر ومرض وحرمان. نعرف عن إيميلي برونتي أنها كانت تحب المشي في التلال الريفية الإنجليزية. ربما ألهمتها أحلام اليقظة خلال جولاتها في تلك التلال روايتها الشهيرة.
جورج أورويل روائي بريطاني شهير للغاية وضعته صحيفة التايمز في المرتبة الثانية في قائمة (أعظم خمسين كاتبًا بريطانيًّا منذ عام 1945)، وجورج أورويل اسمه الأدبي بينما ولد باسم إريك آرثر بلير. ولد جورج أورويل عام 1903 وعانى لسنوات في حياته من قلة المال حتى عمل مدرسًا في بداية الثلاثينيات، ثم عمل في (ركن محبي الكتب) في واحدة من مكتبات الكتب المستعملة بدوام جزئي في منتصف الثلاثينيات، وبعدها انطلق لوظائف أخرى منها وظائف في الصحافة الأدبية وبدأ ينشر أهم أعماله. توفي جورج أورويل عام 1950 بمضاعفات مرض السل. اشتهر أورويل بمعاداته للفاشية وبانضمامه للاشتراكية الديموقراطية. بيعت روايتاه “مزرعة الحيوان” و”1984″ معًا في القرن العشرين أكثر من أي كتاب آخر برغم منعهما لسنوات في الدول الشمولية. ورواية “مزرعة الحيوان” رواية مجازية أبطالها من الحيوانات الذين يمثلون أنماطًا من بشر نعرفهم جيدًا، ويمثل عالمهم في حظيرتهم واقعًا في دول بعينها. إنها رواية ثورة غير مكتملة. اختارت مجلة تايم رواية “مزرعة الحيوان” كواحدة من أفضل مائة رواية بالإنجليزية من عام 1923 حتى عام 2005، وجاء ترتيب الرواية 31 في قائمة أفضل روايات القرن العشرين التي أعدتها دار النشر الأمريكية الشهيرة (مودرن ليبراري) أو (المكتبة الحديثة) كما ضمنت الرواية في مجموعة (ذخائر كتب العالم الغربي).
بدأ توماس هاردي حياته مهندسًا، ونبغ في الهندسة المعمارية، ونال جائزة معهد المهندسين البريطاني برسالة كتبها عن الآجر الملون والخزف. لكن حبه للأدب دفعه إلى هجر الهندسة المعمارية والاتجاه إلى دراسة الأدب، ثم كتابة الشعر ثم القصص. “مفارقات الحياة” مجموعة قصصية من أجمل ما أبدع توماس هاردي في حياته الأدبية. ولعل أهم ما يميزها الصدق الذي يمس كل إنسان يقرؤها، حتى ليشعر أنه يشاهدها بعينيه. وكذلك تتميز بإحكام متقن جدًّا. وسيجد القارئ أن أغلب القصص تدور في الريف الهادئ، ولا عجب في هذا، فقد عاش هاردي بين جنبات الريف لفترات طويلة في حياته.
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف طرزان، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدةً من أجمل ما كتب بوروز، إنها سلسلة برسوم، ولقد حققت هذه السلسلة شهرةً كبيرةً لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، وبيع منها ملايين النسخ، وتُرجمت لأكثر من 40 لغةً. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامراتٍ تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسةً في تلاحق الأحداث. سلسلة روايات من عيون أدب الخيال العلمي، جديرةٌ بالاقتناء والقراءة.
منذ أن صدرت هذه الرواية في عام ١٨٤٦، وقد صار هذا السؤال واحدًا من الأسئلة الكلاسيكية في الأدب والفكر الروسيين. “من المذنب؟” هي رائعة ألكسندر جيرتسن الروائية، وهي من الروايات الروسية الأم التي شكّلت فن الرواية الروسية بأكمله في زمن لم تكن قد ظهرت فيه بعد أعمال تولستوي ودوستويفسكي وغيرهما. إنها رواية اجتماعية مبهرة، ترصد قطاعات عريضة ومختلفة من المجتمع الروسي، وتؤسس لفن الرواية النفسية التي برع فيها الروس. أبطال جيرتسن ليسوا أخيارًا أو أشرارًا بصورة مميزة، بقدر ما هم أبناء عصرهم. صحيح أن بعضهم يرتكب جرائم أخلاقية شديدة، لكنها تتم داخل إطار العصر، فتبدو عادية تمامًا، إلى درجة أن يتساءل القارئ: وهل كان بالإمكان أن تسلك الشخصية على نحو مغاير؟ لم تتناول الرواية الأطر الاجتماعية والسياسية التي أفضت بالشخصيات إلى مصائرها وحسب، بل تناولت أيضًا العوالم الداخلية بدقة وعمق.
نعود للأدب الروسي كلما أردنا أن نقرأ عن مكنونات النفس البشرية باستفاضة، ونعود لدوستويفسكي أحد النجوم العظام الساطعين دائمًا في سماء الأدب الروسي والعالمي، تحديدًا في رواية “منزل الأموات”، العمل العظيم الذي أبدعه دوستويفسكي بعد أعوام من المنفى في سيبيريا وبعد تجربة سجن ونجاة من حكم بالإعدام ثم الأشغال الشاقة. “منزل الأموات” رواية حية ناطقة بلسان الإنسان العبقري المجرب والروائي الحكيم الفذ، حيث لا يحتاج دوستويفسكي هذه المرة خيالًا خصبًا عن السجن وما يمكن أن يجري فيه فلديه تجربته الشاقة وموهبته الفريدة لينقلنا مباشرة إلى داخل السجن ذي الأسوار، وإلى داخل السجن في النفس البشرية معًا. الرواية بها الكثير من الوقائع والأحداث والنقاشات الفلسفية الشيقة التي تجعل القارئ يقظًا طول القراءة. وكثير من شخصيات “منزل الأموات” مشابهة لشخصيات حقيقية عايشها دوستويفسكي بنفسه، مما جعل حماسة القراء مضاعفة لقراءة هذه الرواية في جميع أنحاء العالم حيث نقلت الرواية إلى كل لغات الأرض قاطبة كما نقلت كل روايات دوستويفسكي.
“نذير العاصفة” ثورةٌ على أوضاع الحياة الرَّاكدة الخاملة، تلك الحياة المُعلَّقة، حيث تركن النُّفوس إلى الرَّاحة والسُّكون في ظل طمأنينةٍ تافهةٍ وضيعةٍ، وتضعف القيم الأخلاقية وتنهار، ولا يعود الإنسان يهمه من الدُّنيا شيءٌ سوى ملبسه ومأكله. إنَّها الحياة البرجوازية العفنة بفضائلها المرذولة، كما أنه دعوةٌ إلى حياةٍ جديدةٍ كلها حيويةٌ وبناءٌ وتشييدٌ. في هذا الكتاب أيضًا يحمل الكاتب حملةً قاسيةً على الأدب الانعزالي الجامد، ذلك الأدب الذي يقبل ويمضي دون أن يترك وراءه أثرًا في حياة الشُّعوب والمجتمعات. ويدعو الكاتبُ إلى أدبٍ جديدٍ، أدب ناهض خالق ترى فيه الإنسانية صورتَها والسَّبيلَ الذي يُؤدَّي بها صعدًا في سيرها الدَّائم نحو الأعالي وإلى الأمام.
هذه الترجمة العربية الأولى، لرواية فارقة هي “يوم الجراد”. والفارق بينها وبين كل روايات هوليوود الأخرى، أن موضوعها لم يكن النجوم، بل الحرافيش الذين كانوا يدبون على أطراف عاصمة السينما. وعلى الرغم من أن هوليوود قامت واعتمدت على قدرتها على توقع وتلبية ذوق الجمهور، إلا أن الجماهير في هوليوود نفسها لم تبد أبدًا موضوعًا مناسبًا للروائيين حتى أتى كاتب هذه الرواية الاستثنائي ناثانيال ويست، من نيويورك. ولد الروائي الأمريكي، غير المتحمس لنوعية الحياة اليومية في الولايات المتحدة الأمريكية، ناثانيال ويست، عام 1903 وكان من المقدر له أن يرى في الحياة أكثر مما يراه الآخرون. تحديدًا كان باستطاعته أن يرى الحياة بتفاصيلها الثرية والعبثية، حتى وفاته العبثية ذاتها، في حادث تحطم سيارة وهو في السابعة والثلاثين من عمره بينما كان يسرع لحضور جنازة صديقه الروائي سكوت فيتزجرالد في عام 1940.
آفاق للنشر والتوزيع