عرض 49–64 من أصل 110 نتائج
“الليالي البيضاء” هي رواية قصيرة شهيرة، للكاتب الروسي الكبير والشهير فيودور دوستويفسكي، نُشرت للمرة الأولى في عام 1848. رواية من أربعة فصول قصيرة، وقسم أخير موجز. تدور في مدينة بطرسبرج خلال أربع ليالٍ متتالية. بطل الرواية شاب حالم يعيش في عزلة، ويقابل فتاة شابة، وتنشأ بينهما علاقة وجدانية عميقة خلال تلك الليالي. العمل يُعبِّر عن الوحدة والخيال والرغبة في الحب، ويعكس ميل دوستويفسكي المبكر إلى تحليل النفس الإنسانية. والرواية من ترجمة المترجم الكبير الدكتور إبراهيم إستنبولي، وهو مترجم وكاتب وطبيب سوري، درس وتخرج في جامعة روسية مرموقة، وهي الجامعة الروسية لصداقة الشعوب، في موسكو عام 1987، وقد ترجم أعمالًا علمية وأدبية عديدة من الروسية والعربية.
عن أحداث حقيقية وقعت في اسكتلندا القرن الثامن العشر، وبالأخص “جريمة أبين” التي حدثت إثر التمرد اليعقوبي عام 1745، ينسج روبرت لويس استيفنسن روايته المثيرة “المختطف”. هناك شخصيات في الرواية هم أناس حقيقيون، يجاورهم شخصيات مُتخيّلة. جذبت “المختطف” انتباه العديد من كبار الأدباء في تاريخ الأدب العالمي، مثل هنري جيمس وخورخي لويس بورخيس وهيلاري مانتل. وجرى اقتباسها مرات عدة في السينما والدراما.
أندريه جيد (1869 – 1951) هو واحد من كبار الكتاب الفرنسيين خلال النصف الأول من القرن العشرين. ترجمت العديد من كتاباته إلى اللغة العربية ومنها “اللاأخلاقي” و”أقبية الفاتيكان” و”الباب الضيق”، ورواية “المزيفون” التي بين أيدينا. ولد أندريه بول جيوم جيد بباريس لعائلة مسيحية بروتستانتية، عانى أثناء فترة طفولته من المعاملة السيئة من أسرته مما أثر عليه بالسلب وترتب عليه عدم انتظامه في السلك التعليمي، واستهوته في بدايات الشباب جلسات المثقفين وندواتهم، فحرص على ارتياد الأندية الشعرية والصالونات الأدبية، وبرغم التعسر الدراسي في حياته المبكرة فقد حصل الأديب أندريه جيد على جائزة نوبل للآداب وعلى الدكتوراه الفخرية من جامعة “أكسفورد”. وتعلَّق أندريه جيد بأفكار الفيلسوف نيتشه، هذا التعلق الذي يقول جيد إنه كان من خصائص الأديب العظيم دوستويفسكي كذلك. نشرت رواية “المزيفون” عام 1925 في المجلة الفرنسية “جبهة الخلاص الوطني”.
“المساكين” هي أولى روايات فيودور دوستويفسكي، وكتبت على مدى تسعة أشهر بين 1844 و1845. وكان دوستويفسكي في ضائقة مالية بسبب حياة البذخ التي عاشها وبسبب إدمانه على القمار. ورغم أنه كان قد ترجم عدة روايات أجنبية، فلم تحقق له نجاحًا يذكر، وقرر أن يكتب رواية بنفسه. تعرض الرواية حياة الفقراء وعلاقتهم مع الأغنياء، والفقر بشكل عام، وهي كلها مواضيع مشتركة في تيار الطبيعية الأدبية. أشاد النقاد المعاصرون بالرواية لمواضيعها الإنسانية. وقيل عنها إنها “أول رواية اجتماعية في روسيا”، وإنها “عمل اشتراكي كبير”، وكشف نقاد آخرون طابع السخرية فيها. تستخدم الرواية تعدد الرواة بشكل معقد من وجهات نظر مختلفة وشخوص مختلفين، لتصبح بهذا أحد النماذج المبكرة لرواية الأصوات.
لم يعد الكاتب الرُّوسي فيودور دوستويفسكي (1821-1881) غريبًا على القارئ العربي. بل لربما صار لديه في أولويَّات قائمة كتَّابه المفضَّلين. وليس هذا غريبًا على دوستويفسكي الذي يُعدُّ كاتبًا إنسانيًّا بحق، يهدفُ في كتبه جميعًا أن يسبر أغوار النّفْس الإنسانية وتناقضاتها العديدة. كتب دوستويفسكي “المستذلون المهانون” عقب عودته من السَّجن في المنفى، ونُشرتْ للمرة الأولى 1861، وتُعدُّ هذه الرواية حلقة انتقالٍ بين كتابات المراهقة والشَّباب ومرحلة الكتب النّاضجة التي أسَّست لاسم دوستويفسكي ككاتبٍ كبير. تتَّخذ “المساكين” من الحب والفقر مدارَين لها، وتجعلنا نرى كيف يُعمي الحبُّ العينَ والقلب، وكيف يتحكَّم الفقر في الإنسان. إنَّها حقًّا روايةٌ لا تُنسى.
“المسيح يصلب من جديد” رواية كل العصور السابقة واللاحقة. إنها رواية الإنسان ومصيره. فمن إعادة ذكرى صلب المسيح في عمل مسرحي تقيمه قرية صغيرة لا يشعر بها العالم ينطلق كازانتزاكيس محاصرًا القارئ بتفاصيل ممتعة شيقة تتسع لألف تأويل وتأويل. تتسع لأسئلة لا حصر لها لكل إنسان مهما كان دينه أو لونه أو عرقه: ما هو الخيروما هو الشر؟ من الذي يمتلك الحق في التحدث باسم الإله؟ وهل من يتحدثون باسم الإله يعرفونه جميعهم بالفعل أم مصالح بعضهم تلك التي تتحدث إلينا؟ هل السؤال في حد ذاته خطيئة أم جوهر الفكر البشري؟ وما الإنسان؟ وما الشيطان؟ ولماذا ينتصر الشر في المعارك المصيرية بينما تحلق البشرية أملًا في الخير الذي يظل أملًا على الدوام؟ هل يختار الإنسان أم هو مجبر على السير في طريق تحدد له من قبل؟
في قلب لندن الغارقة في الضباب، يتقاطع قدر الأرواح التائهة داخل متاهة القوانين والمحاكم والطبقات، حيث يتحول العدل إلى مسرحٍ للعبث والفساد، وتغدو الحياة لعبةً قاسية بين الطموح واليأس. في هذا العالم الرمادي، يقف «المنزل الموحش» شاهدًا على أسرارٍ دفينة، ومآسٍ تُحاك في الخفاء، وحبٍّ يُولَد وسط الخراب. ببراعةٍ لا تُضاهَى، يرسم تشارلز ديكنز إحدى أنضج رواياته وأعظمها؛ عملًا أدبيًّا يمزج الدراما الاجتماعية باللغز البوليسي والنقد الحاد للمؤسسات التي تدَّعي العدالة. شخصياته تنبض بالحياة: النبلاء والمعدمون، والبريئات والمخادعون، جميعهم عالقون في خيوط القضية الغامضة «جارنديس ضد جارنديس» التي لا تنتهي. رواية عن العدالة المفقودة، والضمير الإنساني حين يواجه أعتى صور الظلم… وعن منزلٍ موحشٍ لا يهدأ صدى أسراره أبدًا.
هذه الرواية هي أول ديستوبيا في تاريخ الأدب. تحكي قصة جراهام، وهو رجل نبيل يعاني من اضطراب أرق نادر، تمكن جراهام أخيرًا من النوم. ومع ذلك، هذه المرة سوف ينام لمدة 200 عام. عندما يستيقظ، يكتشف أنه أغنى وأقوى رجل في العالم. يعيش الآن في عالم مختلف تمامًا وغير معروف. إنه السيد والمالك الوحيد للعالم! قام المجلس بإدارة ثروته أثناء نومه، وقد أنشأ نظامًا مظلمًا وقاسًيا للغاية يهيمن على الكوكب بأسره. ومع ذلك، ما هو متوقع من جراهام والذي يعتبره الناس الآن منقذًا، هو إنقاذ المجتمع من هؤلاء الطغاة الرهيبين. تحفة فنية أخرى من تأليف هربرت ويلز فعلى الرغم من كتابتها قبل أكثر من قرن، إلا أن ظهور الشركات العالمية واستخدام الطائرات للسفر وحقيقة أنها تنبأت بنجاح بالعديد من التطورات التكنولوجية قبل وقتها بوقت طويل ظل أمر مثير للدهشة. تصور “النائم يستيقظ” عالمًا يتصارع مع الظلم الاجتماعي جنبًا إلى جنب مع تطوره المتسارع.
“الهدف المنشود” قصة مطولة من الأدب السوفييتي الحديث، ولعل أروع ما فيها بساطتها، وأروع ما في بساطتها واقعيتها، فالكاتبة جالينا زيبينيا تسرد قطاعًا من تاريخ حياتها بأسلوب جميل مشوق خال تمامًا من تهاويل الخيال، وزخارف المبالغة. وإن القارئ ليحس وهو يقرأ قصتها كأنه يعيش معها يومًا بيوم، وسنة بعد سنة.. ينفعل معها، ويخفق قلبه بانتصاراتها، ويحزن لهزائمها، ويبتهج بكفاحها في سبيل تحقيق هدفها المنشود.
أنوريه دي بلزاك بين أشهر كُتَّاب الرواية قاطبة، فعلى يديه اكتمل تحول الرواية من مجرد حكاية أو سرد لأحداث حقيقية أو خيالية إلى بناء فني متكامل يزخر بالحياة والأحداث، ويخضع لمعايير فنية واضحة. وهو لم يفعل ذلك كما يفعل النقاد عن طريق صياغة النظريات، وإنما صنعه عملًا عن طريق عشرات الروايات التي كتبها خلال حياته التي لم تزد على واحد وخمسين عامًا. وليس أدل على منزلته الأدبية من أن أعماله قد تخطت منذ أمد بعيد إطار الأدب الفرنسي، ونقلت إلى الكثير من لغات البشر. بلزاك، إلى جوار شكسبير ديكنز، أكثر الأدباء نشرًا في مختلف اللغات، لكن تفتقر المكتبة العربية لكثير من مؤلفاته. عاش بلزاك فترة من أغنى فترات تاريخ بلاده من حيث التغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي ما كانت لتفلت من نظره الثاقب، وهو ينتمي اجتماعيًّا إلى الطبقات الوسطى، تلك الطبقات التي في قلب الأحداث التاريخية الكبرى، وعبرت عنها أدبيًا بأجمل ما يكون التعبير.
كانت “برنابي ردج” هي أول رواية تاريخية كتبها الكاتب الكبير تشارلز ديكنز. ورغم اعتزام ديكنز إصدارها في مجلد واحـد إلا أن الظروف قد اضطرته إلى إصدارهـا مسلسلة بين فبراير ونوفمبر من عام 1841، في مجلة “ساعة السيد همفري” الأدبية، وهي مجلة المنوعات الأدبية الأسبوعية التي بدأ إصدارها في العام السابق. الآن، تأتيكم الرواية في ترجمة ممتازة لمحمد سالم عبادة. تنطوي الرواية على كتابة عظيمة، كما أنها مهمة كعلامة التطور الفني لديكنز، قدم فيها نسقًا جديدًا على كتابتـه نستشعره بطول هذه الرواية، كمـا تظهر فيها أستاذيته وإكمال الحقيقة التاريخية بالخيال، وهـو يقدم شخصيات من كل طبقات المجتمع، وينجح في ربط شخصياته حتى أغربهم أطوارا بشخصيات وأحداث تاريخية حقيقية في الرواية. ومـن خـلال تركيزه على الأشخاص الذين يجرفهم الفعل الجمعي للجماهير، يعري هذا الفعل أمامنا كاشفًا مدى قوته ورعبه. الخلفية التاريخية للرواية هي أحـداث الشغب سيئة السمعة المعروفة بأحداث “لا للبابوية”، والتي روعت لندن لأيام عدة في مطلع صيف عام 1780.
يضم “بيت الرمان” أربع قصص رمزية، مكتوبة بأسلوب شعري راقٍ ومشحونة بالرموز الأخلاقية والدينية والسردية. تتناول كل قصة صراعًا من صراعات الإنسان مع الجمال، والحب، التضحية، والخلاص. وتجسِّد رؤية وايلد الجمالية والأخلاقية معًا. كتبها أوسكار وايلد هذه المجموعة ونشرها في 1891، كمجموعة ثالية لكتاب “الأمير السعيد وقصص أخرى” (1888)، والقصص المدرجة فى هذه المجموعة هي كما يلي: (“الملك الشاب”، “عيد ميلاد الأميرة”، “صياد السمك وروحه”، و”ابن النجوم”).
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف “طرزان”، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدة من أجمل ما كتب بوروز، إنها ثلاثية برسوم: أميرة المريخ – آلهة المريخ- أمير الحرب المريخي. ولقد حققت هذه السلسلة شهرة كبيرة لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، بيع من كتبه ملايين النسخ، وترجمت أعماله لأكثر من 40 لغة. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامرات تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسة في تلاحق الأحداث. هذه السلسلة جديرة بالاقتناء والقراءة.
أخيرًا تظهر إلى النور الترجمة العربية الأولى عن الروسية لرواية تشيخوف الأكبر حجمًا “جريمة في حفلة صيد”. نُشِرت الرواية في عام 1884، وموضوع الرواية عن جريمة غامضة وعلاقات متشابكة تفصح عن مفاجئات عديدة ومعقدة. تورطنا رحلة الكشف عن الجاني في شبكة من الكراهية والشهوة والخداع. استغل تشيخوف الشكل البوليسي والحبكات الرائجة في ذلك الوقت ليقدم لنا عملا رائعًا يشكف عن حجم موهبته الأدبية في مرحلة مبكرة، وبدلا من أن يجد القارئ نفسه أمام قصة بوليسية سهلة ومسلية، وجد نفسه أمام موهبة مبهرة تعرف طريقها إلى رسم أعماق الشخصية الروسية والإنسانية عمومًا. “جريمة في حفلة صيد” هي المفتاح الأهم لفهم براعة تشيخوف وموهبته الأدبية اللافتة، وهي بذرة رواياته القصيرة الشهيرة التي ستظهر لاحقًا.
رب العوالم، آلة الزمن، جزيرة الدكتور مورو وغيرهم من الروايات، درر في سماء أدب الخيال العلمي العالمي وعلى رأس أشهر روايات هذا المجال الذي يقرأه الملايين بشغف. لكن مما يميز أعمال الأب الروحي للخيال العلمي هربرت جورج ويلز أن رواياته يقبل عليها الجميع وليس عشاق الخيال العلمي فحسب، فرواياته كذلك روايات مغامرات مشوقة ترتفع بالخيال إلى آفاق جديدة لم يعرفها الأدب من قبله. تقدم آفاق للنشر والتوزيع ترجماتها الجديدة لروايات هربرت جورج ويلز على يد المترجمة المخضرمة الدكتورة شهرت محمود أمين العالم، هدية لقراء العربية، حيث نؤمن في آفاق أن هربرت جورج ويلز لم يقدم من قبل كما يجب تقديمه، ولم تترجم رواياته بدقة وفن كما تستحق. هربرت جورج ويلز كاتب إنجليزي مواليد 1866 درس علم الأحياء، واجتذبته الحلقات العلمية بالتزامن مع اهتمامه بالإصلاحات الاجتماعية، قرر الكتابة منذ البداية في الخيال العلمي، بدأ برواية آلة الزمن التي لاقت نجاحا كبيرا، ثم توالت رواياته. كان ويلز غزير الإنتاج، توفى عام 1946. تنبأ ويلز في رواياته بمكتشفات علمية تحققت بعدها بسنوات. زاد وتعاظم نجاح رواياته خلال السنوات وتحولت أعماله إلى العديد من الأعمال السينمائية التي لاقت نجاحا منقطع النظير. قدمت رواية “جزيرة الدكتور مورو” عدة مرات في السينما، وأشهرها المرة التي لعب فيها الممثل العالمي الكبير مارلون براندو دور الدكتور مورو.
بيرل باك أديبة أمريكية ولدت في 1892 ببلدة هيلسبور في فيرجينيا الغربية. وقبل أن تبلغ من العمر خمسة أشهر، عاد بها والديها إلى الصين حيث كانا يعملان في التبشير واشتريا منزلًا في حي صيني في مدينة شين كيانج. في هذا الحي، مكثت بيرل معظم سني طفولتها حيث قالت فيما بعد “لم أشعر بأي فرق بيني وبين الأطفال الصينيين”. عند بلوغها الرابعة عشر عامًا، التحقت بمدرسة لتعليم اللغة الإنجليزية في مدينة شنغهاي وبعد عامين سافرت للولايات المتحدة والتحقت بمدرسة التعليم العالي في ولاية فرجينيا في تلك الأثناء بدأت بنشر كتابها حيث حازت على بعض الجوائز. من المعروف أن الأديبة قد انكبت على قراءة القصص منذ نعومة أظفارها، ثم قدمت فيها إنتاجًا متعددًا وغزيرًا. ونظرًا لأن معظم كتاباتها مستوحاة من الحياة في الصين، لقبت بالكاتبة الصينية. حصلت بيرل باك على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1938 في مجال الرواية.
آفاق للنشر والتوزيع