Showing all 7 results
هل نشهد اليوم نهاية العلاج النفسي؟ هل انتهى فرويد إلى الأبد؟ يفترض الجميع الآن أن المشكلات النفسية ذات طبيعة عصبية وراثية، ويمكن علاجها بالأدوية؛ بالأقراص، بدلًا من خيط الكلام الممتد بين المريض والطبيب. يبدو أننا عدنا إلى حيث بدأنا في الستينيات؛ أعداد أكبر تدخل إلى المصحات العلاجية، يصف الأطباء للمرضى مزيدًا من الأدوية، ولم تعد الصدمات الكهربائية علاجًا مرفوضًا. بمعنى آخر: العلاج النفسي «انتهت فعاليته»، وصار إلصاق مُسمَّيات الطب النفسي بالمرضى أسهل من أي وقتٍ مضى. أين يكمن الخطأ؟! في هذا الكتاب، يلقي باول فرهاخه الضوء على الأوضاع المتأزمة الواسعة للعلاج النفسي الآن، محاولًا إنقاذه من أن يتحول إلى ما انتقده ميشيل فوكو عند نشوء الطب النفسي؛ أي إلى نوع من السلطة التأديبية والقسرية اجتماعيًّا، تحت ستار من العلم الزائف أو الإنسانية الزائفة.
في هذا الكتاب الرائع، الحائز على علامة الأكثر مبيعا عن جدارة واستحقاق، يأخذك الكاتب الشهير برادشو في رحلة عميقة لإماطة اللثام عن جذور الخجل المخفية ويمنحك الأدوات اللازمة للشفاء والنمو واعتناق ذاتك الحقيقية. يسلط برادشو الضوء على كيفية اختراق الخجل السام كل جانبٍ من حياتنا، ما يقيّد إمكاناتنا ويمنعنا من العيش بصدق. كما يرشدك في عملية تحوّل فريدة لاكتشاف نفسك، ويمنحك القوة لتحطيم قيود الخجل السام، بعد تعرفك عليه، واستعادة حقك في الفرح والحب وتحقيق الذات. ومن خلال القصصٍ الملهمة وتمارين التأمل والرؤى الثاقبة، يقدم الكتاب خارطة طريق نحو قبول الذات وحبها. وستساعدك تقنيات برادشو الثورية على مواجهة أشباح الماضي، وشفاء الجروح العاطفية، وتعزيز مرونتك. وسواء كنت تعاني من صدمات الطفولة، أو تكافح للتخلص من الإدمان، أو تتوق لعيش حياةٍ ذات مغزى، فإن هذا الكتاب هو مفتاح التحرر. اطلق العنان للقوة الحبيسة داخلك، وتعافى من الخجل السام الذي يقيدك، وانطلق في رحلة اكتشاف الذات التي ستغير حياتك للأبد. لا تدع الخجل السام يحدد هويتك بعد الآن. حان الوقت للتحرر والانطلاق نحو حياةٍ حقيقيةٍ ومشرقة.
الاكتئاب هو اضطراب يمكنه أن يصيب أي شخص في أي عمر. أطفال صغار وأجداد، رجال ونساء، مراهقون وهم في وسط الأزمات المدرسية، أو مديرون تنفيذيون في منتصف العمر، لديهم تاريخ طويل من النجاح والإنجاز. هذا الكتاب عزيزي القارئ له هدف واضح؛ أن يساعدك على فهم الاكتئاب، وعلى البدء في التعافي من آثاره، وإبراز كيف يمكن هزيمته. وفي حين أن الاكتئاب الحقيقي يُسبِّب ألمًا ومعاناة لا يُوصَفان، فإن هناك أملًا. نعم، الاكتئاب عدو قاسٍ لا يرحم، لكن هناك نقاط ضعف فيه، وهذا الكتاب يؤهِّلك بشكل فعال لمهاجمة تلك النقاط. قضى الدكتور مايكل يابكو، مؤلف هذا الكتاب، حياته المهنية لمساعدة المرضى على مواجهة الاكتئاب ومحاربته، وقد أحدثَت خبرته وتراحمه الفارقَ بين النصر والهزيمة لمرضاه. إنه معلم موهوب، سعى ودرس مع أعظم المتخصصين في الصحة العقلية في القرن العشرين، وأسس هذا الكتاب على أفضل المعلومات العلمية والسريرية، وعلى لغة واضحة سلسة وقصص شائقة.
وُلِد جوبلن عام 1988، حينما كان جدُّه يبلغ السابعة والأربعين، وعاش الجد ليرى حفيده في رحلة قد حصرته في دائرة صغيرة من متشردي القرن الواحد والعشرين، الذين أسموا أنفسهم “الصبية الرحَّالة”. إن هذه الرحلة في الجانب المظلِم من أمريكا، الذي لا يعرف معظم الناس بوجوده، حيث يذهب الصبية الرحَّالة إلى وجهاتهم بأي وسيلة متاحة: يمشون، ويطلبون من الغرباء توصيلهم، ويستقلون الحافلات الغريبة، لكنهم يفضِّلون القفز على قطارات الشحن. وفي خمس سنوات قطع الحفيد خمسة وعشرين ألف ميل مسافرًا بالقطارات. يكتب الجد بدافع شغف الراوي ومحبة الجد، فيقدم لنا قصة حقيقية حميمة لجوبلن ورفاقه، نتعلَّم منها الكثير عن الحياة والصداقة والحب والعلاقات الإنسانية وليس عن الإدمان فحسب، حيث عاش جوبلن حياة لا تشبه أي حياة منطقية عرفناها. هذا الكتاب، في وصفه لحياة جوبلن، يحذِّرنا كل التحذير من الوقوع في فخ الإدمان، بل إنه يُعَد بثًّا حيًّا لِمَا يمكن أن تكون عليه حياة المدمن بين الطرقات والمستشفيات، عائقًا دائمًا أمام النجاح وأمام اكتمال الحب.
عند تأليف هذا الكتاب، تقيّد المؤلف بأسئلة محددة: لماذا يتصرف الأذكياء بغباء؟ ما المهارات والنزعات التي تنقصهم ويمكن أن تفسر هذه الأخطاء؟ وكيف يمكننا اكتساب هذه السمات لحماية أنفسنا من الوقوع في هذه الأخطاء؟ ودرس هذه الأسئلة في كل مستوى من المجتمع، بدءًا من الأفراد وحتى الأخطاء التي تستشري في كبرى المنظمات. يبدأ هذا الكتاب بتعريف المشكلة؛ مستكشفًا كيف يمكن لألمع العقول أن تخفق (بدءًا من إيمان آرثر كونان دويل المتشدد بالجِنيات وصولًا إلى تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي المشوب بالخلل في تفجيرات مدريد 2004)، ولماذا لا تُزيد المعرفة والخبرة هذه الأخطاء سوى تفاقمًا. كيف يمكن تقديم الحلول لهذه المشكلات، وما هي استراتيجيات تجنب المعلومات المغلوطة والأخبار الزائفة، وكيف يواجه الأذكياء صعوبات في التعلم رغم قدراتهم العقلية؟ كل هذا وأكثر، يطالعه القارئ في هذا الكتاب المهم، الذي تزداد أهمية موضوعه يومًا بعد يوم.
كما كان علم النفس هو علم الساعة في القرن العشرين، هذا هو الحال حتى الآن في القرن الحادي والعشرين وكانت نقطة التقدم الحقيقية في تاريخ هذا العلم حين تعمقت الدراسة فيه من النفس إلى العقل. وأصبح علم النفس هو العلم الذي يحاول استعمال الأساليب العلمية التي أفادت في مختلف أعمال الحياة لتطبيقها على الحياة العقلية ومسائلها وموضوع البحث في هذا العلم الإنسان. هذا الكتاب ضرورة حقيقية لكل من يريد معرفة مبادئ حياته العقلية الفردية بشكل علمي سلس ومباشر، يضع أمامه الفارق بين العواطف والباعث عليها، والحالات العضوية من ناحية أخرى. كتاب شديد الفائدة والمتعة، من أحد علماء النفس الكبار.
ليس أحب إلى الإنسان وأولى باهتمامه من دراسته لنفسه، ومن هنا نشأت الأهمية والحاجة الماسة لتعلُّم ودراسة علم النفس، العلم الذي يبحث في الحياة النفسية للإنسان، ولهذا نجد له علاقة بكل ما يفعله الإنسان. ولما كان علم النفس هو العلم الذي يبحث في نفسك ويعلِّمك من أنت، فإنك ولا شك قد تعجب كيف تجهل نفسك التي هي أشبه الأشياء اتصالًا، ويزداد بك العجب كيف يمهد لك سبيل هذه المعرفة شخص آخر، وأنت أدرى الناس بنفسك؟ وفي هذا الكتاب الإجابة الشافية، فقد أخذ الكتاب بالنظريات والدراسات دون التعرض لما بين العلماء من خلاف؛ لأنه يمثل خلاصة للمعلومات والمدارس في علم النفس.
© Copyright,Afaq Publishing House