هل نشهد اليوم نهاية العلاج النفسي؟ هل انتهى فرويد إلى الأبد؟ يفترض الجميع الآن أن المشكلات النفسية ذات طبيعة عصبية وراثية، ويمكن علاجها بالأدوية؛ بالأقراص، بدلًا من خيط الكلام الممتد بين المريض والطبيب. يبدو أننا عدنا إلى حيث بدأنا في الستينيات؛ أعداد أكبر تدخل إلى المصحات العلاجية، يصف الأطباء للمرضى مزيدًا من الأدوية، ولم تعد الصدمات الكهربائية علاجًا مرفوضًا. بمعنى آخر: العلاج النفسي «انتهت فعاليته»، وصار إلصاق مُسمَّيات الطب النفسي بالمرضى أسهل من أي وقتٍ مضى. أين يكمن الخطأ؟! في هذا الكتاب، يلقي باول فرهاخه الضوء على الأوضاع المتأزمة الواسعة للعلاج النفسي الآن، محاولًا إنقاذه من أن يتحول إلى ما انتقده ميشيل فوكو عند نشوء الطب النفسي؛ أي إلى نوع من السلطة التأديبية والقسرية اجتماعيًّا، تحت ستار من العلم الزائف أو الإنسانية الزائفة.










Reviews
There are no reviews yet.