Showing 17–32 of 93 results
ابن رشد من أهم فلاسفة الإسلام. دافع عن الفلسفة وصحح علماء وفلاسفة سابقين له كابن سينا والفارابي في فهم بعض نظريات أفلاطون وأرسطو. درس علم الكلام والشعر والطب والرياضيات والفلك والفلسفة/ قدمه ابن طفيل لأبي يعقوب خليفة الموحدين فعيَّنَه طبيبًا له ثم قاضيًا في قرطبة. مصنفات ابن رشد على أرسطو هي: أولًا: مختصرات وجوامع عبارة عما فهمه ابن رشد من أرسطو دون أن يتعلق الشرح بالنص مباشرة. ثانيًا: تلاخيص: وتسمى أيضًا شروح صغرى عبارة عن مواكبة أرسطو دون إيراد المتن. ثالثًا: شروح كبرى: وفيها يورد قول أرسطو ثم يأتي بالشرح المسهب. وشرح البرهان من الشروح الكبرى.
ظهرت الشيوعية كحركة سياسية تهدف إلى المساواة بين الأفراد في المجتمع الواحد؛ فلا يكون أي فرد أفضل من الآخر، المجتمع يجمع بين أفراده تحت مظلة واحدة. وتعرف الشيوعية أيضا بأنها مذهب فكري يسعى إلى تقديم المادة على كل شيء في الحياة، فهو يرفض التقيد بالقواعد التي تنظم المجتمع، بل يعتمد على الاهتمام بدور المادة في إنتاج المجتمع. وضع الفيلسوف الألماني ماركس الأسس الخاصة بالشيوعية من خلال العديد من المؤلفات التي كتبها في حياته حتى توفى عام 1883، وعلى رأسها كتابه الضخم “رأس المال”، وكان تصور ماركس أن المجتمع الصناعي الألماني هو أول من سيتبنى أفكاره وهو ما لم يحدث. يؤرخ كثيرون للظهور الواقعي الأول لمصطلح وفكرة الشيوعية في عام 1917م أثناء اندلاع الثورة البلشفية في الأراضي الروسية. وبحسب هذا الكتاب، واجهت الشيوعية فشلًا كبيرًا في التطبيق، وتعالت حول العالم أصوات مفكرين تنتقد مطبقي النظرية وأساليبهم الديكتاتورية القمعية، وأصوات أخرى تنتقد النظرية ذاتها.
السعادة والشقاء ليس كتابًا واحدًا بل هو تسعة كتب، فهو يشمل: عزاء إلي ماركيا، عزاء إلي هليفا، عزاء إلي بولسبوس، قصر الحياة، عن صمود الحكيم، سكينة العقل، عن وقت الفراغ، عن الحياة السعيدة، عن العناية الربانية. سيجد القارئ أن سينيكا يعتمد على طريقة الحوار فى كتاباته، فهو يطرح السؤال ثم يجيب عليه، ثم يعمد إلي طرح الأدلة التى تمكنه في النهاية من استخلاص الحكمة، التى يطرحها بمنتهى البساطة. تبدو كتابات سينيكا مناقشات تذور مع رجل كهل حكيم، قد خبر الحياة وعرف أسرارها، وتعلم في مدرستها الكبرى
يقول نيقولاي برديائف عن كتابه “الحلم والواقع”: “أنا لم أحتفظ قط بدفتر أسجل فيه يومياتي، كما لا أنوي الاعتراف بأفعالي ومساوئي على ملأ من الناس، ولا أريد كتابة ذكريات عن الأحداث التي عبرت مجرى حياتي، أو بالأحرى ليس ذلك هو موضع اهتمامي الرئيسي.. بل إنني لا أرمي إلى كتابة ترجمة ذاتية بالمعنى الشائع لهذه الكلمة، أو سرد قصة حياتي بترتيبها الزمني. ولما كان كتابي “ترجمة ذاتية” من حيث الطابع، فإنه يمكن أن يوصف بأنه “ترجمة ذاتية فلسفية” أو “تاريخ للروح ومعرفة الذات”. هذا الكتاب يدور في صراحة وبلا مواربة حول ذاتي. بيد أن “مركزية الذات” وإن تكن منفرة، إلا أنه من الممكن التكفير عنها بأنني أضع نفسي وحياتي موضع الاتهام، وأجعلهما موضوعًا لبحث نقدي. وهذا ما أحاوله في هذا الكتاب، فأنا لا أريد أن أعرض روحي عارية، أو أن أغسل ثيابي الداخلية على ملأ من الناس، فهذا الكتاب فلسفي في تصوره، وهو موقوف على مشكلات الفلسفة، مهتم بمعرفة الذات، وبحاجة المرء إلى فهم نفسه، والكشف عن صورته الخاصة ومصيره النهائي”.
في هذا الكتاب يحاول الفيلسوف الإنجليزي الأصل ولتر ستيس أن يقدم إجابات عن تلك الأسئلة الشائكة المتعلقة بالأخلاق والتساؤل عما إن كانت نسبية أم مطلقة. ما يميز هذا الكتاب في الأساس هو ابتعاده عن اللغة الأكاديمية الصعبة واستخدامه للغة فلسفية بسيطة، بالإضافة إلى وضوح وجلاء الأفكار. اشتهر ستيس بكتاباته عن الفلسفة والأخلاق والتصوف والدين، وتُرجمت أشهر أعماله إلى العربية مثل: الدين والعقل الحديث – التصوف والفلسفة – الزمان والأزل، ولا يسعنا في هذا الكتاب ألا نلاحظ نزعته الإنسانية الأصيلة ومحاولته إعادة تأسيس فلسفة الأخلاق على أساس صلب أمام تيارات النسبية الجارفة التي جنحت إليها الفلسفة في القرن العشرين. إنها رحلة مشوقة يواصل فيها ستيس بلغته الفلسفية الجميلة ما بدأه كبار الفلاسفة الإنسانيين، بدءًا من سقراط وأفلاطون، مرورًا بكانط وتولستوي، وصولا إلى فروم، في محاولة وضع أساس صلب للأخلاق.
“بحوث فلسفية” واحد من أهم الأعمال الفلسفية المؤثرة والمثيرة للجدل في القرن العشرين. هذا الكتاب الذي كان نتيجة تأملات فتجنشتين الفلسفية في الفترة من 1929 إلى 1945، ونُشر بعد عامين من وفاته في عام 1953، شكَّك فيه في العديد من المفاهيم والآراء الفلسفية الراسخة وأيضًا آرائه السابقة، واستهدف النقد والتحليل في أبحاثه، ونظر في قضايا مهمة مثل مفهوم المعنى، والفهم والافتراض والمنطق وحالات الوعي والعديد من الموضوعات الأخرى ذات وجهة نظر مختلفة ومتباينة، وكان لها تأثيرٌ تحولي في طريقة نهج عصرنا في الفلسفة.
يقدم هذا الكتاب المهم جهد علامة راحل، هو الدكتور محمود قاسم، في النفس عند كل من فلاسفة الإغريق وفلاسفة الإسلام، فقدم في الفصول الأولى آراء سقراط وأرسطو وأفلاطون في النفس، وجمع في الفصول الأخرى بين أرسطو وفلاسفة الإسلام، كما يلقي هذا الكتاب الضوء على بعض المسائل الغامضة في الفلسفة الإسلامية.
يرى برتراند راسل أن العالم الذي نعيش فيه عالم تبرر إمكانياته أكبر الآمال وأبشع المخاوف بدرجة متساوية، والإحساس بالمخاوف منتشر جدًا ويعمل على خلق عالم كئيب غير مطمئن. أما الآمال، فحيث أنها تحتاج إلى خيال وشجاعة، فهي أقل وضوحا في عقول معظم الرجال، وهي تبدو خيالية لا لشيء إلا لأنها غير واضحة، وليس هناك ما يعترض الطريق سوى نوع من الكسل العقلي، فإذا تغلبنا عليه فإن الجنس البشري لديه السعادة في متناول يديه. من أسباب شهرة هذا الكتاب توضيحه المميز لمبحث الأخلاق بتفاصيله، بداية من مصادر المعتقدات والمشاعر الأخلاقية والقواعد الأخلاقية، مع تعريف “الحسن” و”السيء”، مما يؤدي إلى الالتزام الأخلاقي ومعناه، وصولا إلى مفهوم “الخطيئة” وماهية الجدل الأخلاقي، وإن كان هناك معرفة أخلاقية حقيقية أم لا.
هذا الكتاب من أهم كتب أرسطو التي تركها لنا، واهتم به العلماء في الشرق والغرب. والذي ظهر فيه أرسطو أقرب إلى العالِم منه إلى الفيلسوف، فآراؤه في الأخلاق مأخوذة كلها من مراقبة الحياة العملية في بلاد اليونان والقياس على ما يفعله الناس وما يمدحونه وما يذمونه من الفضائل والعيوب، لكنه مع ذلك لم يخلُ من “مثل أعلى” هو أسمى ما يرتفع إليه العقل ويصبو إليه الخيال. وقد وضع أرسطو خلاصة نظرياته في الأخلاق في كتابه هذا، الذي جاء بمثابة “وصية فكرية أخلاقية سياسية” ملخصاً فيها آراءه الأخلاقية، والاجتماعية، والسياسية. وحاول أن يجيب عن السؤال الذي يشغل الجميع وهو: كيف أصل إلى السعادة التي هي في نظره الغاية القصوى للحياة البشرية؟ فناقش معنى السعادة، والفضيلة، واللذة، والمحبة والصداقة والفرق بينهما. والتزم في بحثه بمنهج المشاهدة وملاحظة الواقع وتحليله، ولم يسترسل في النظريات المثالية، كما لم يهوّم في عالم المعقولات على نحو ما سار سلفاه من قبل سقراط وأفلاطون.
هذا الكتاب هو أبرز أعمال الفيلسوف الأمريكي جون ديوي، نُشر لأول مرة عام 1929، ويعد من أهم كتبه الفلسفية التي تمثل رؤيته البراجماتية (الذرائعية) في الفكر والمعرفة. هنا، ينتقد ديوي الفلسفة التقليدية التي سعت دائمًا إلى اليقين المطلق، ويطرح بديلًا يقوم على التجربة والممارسة والبحث العلمي.
كان برتراند راسل فيلسوفًا وعالم منطق ورياضيات مشهورًا، كما كان غزير الإنتاج، ومن المعروف أنه كتب في كل مجال فلسفي رئيسي ما عدا علم الجمال. حاز راسل جائزة نوبل في الآداب عام 1950، وتتم الإشارة إليه كواحد من كبار مفكري القرن العشرين وكأحد مؤسسي الفلسفة التحليلية. لأعمال برتراند راسل تأثيرٌ ملحوظ على الرياضيات والمنطق، ووضع النظريات، واللسانيات وبشكلٍ خاص على الفلسفة واللغة، والمعرفة والميتافيزيقيا. قضى راسل خمسينيات وستينيات القرن العشرين في خدمة قضايا سياسية متنوعة وتحديداً نزع الأسلحة النووية، ومعارضة الحرب في فيتنام. وكان بيان راسل-أينشتاين عام 1955 وثيقة تدعو إلى نزع الأسلحة النووية وتحمل توقيع 11 من أبرز علماء الذرة والمفكرين.
مرَّت البشريَّة بمراحلٍ عديدةٍ، وبعدما نجح الإنسان في تطويع العلم، وأحدثَ ثورةً صناعيةً مهولة، جعلتهُ سيَّدًا في الكون، صاح كثيرٌ من الفلاسفة بأنه قد حان وقت تنحية الدَّين، وقد جاء عهد الخضوع للعقل والمنطق وقواعد العلم. في هذا الكتاب يتطرَّق إميل بروتو للبحث عن علاقة الدِّين بالعلم في الفلسفة المعاصرة، ويعرض فيه مذاهب شتى تناولت هذه القضيَّة، سواء بالتحيز للدِّين، أو الميل إلى العلم، أو بالتوفيق بينهما. ويختم بروتو كتابه هذا بطرح وجهة نظره في كيفية الملاءمة وإمكانية التعايش بين الدِّين والعلم معًا، دون أن يجور أحدهما على الآخر.
يناقش برجسون في هذا الكتاب تطور الحياة، ويعرض للوجود بصفته وجودًا حيًّا، وبالتالي فإن الإنسان هو محور دراسة طبيعة هذا الوجود، وتكون الغاية من تحليل الوجود الإنساني هي مقومات الوجود على الإطلاق. ويعرض الكتاب لفلسفة تطور الحياة من منظور المذهب الميكانيكي والغائية، ومعنى الحياة من منظور نظام الطبيعة وشكل العقل، وغيرها من القضايا التي تشغل العقل البشري في مسيرته.
لا تزال الوجودية إلى يومنا هذا تشغل المشتغلين بالفلسفة، بل والأدب والفن، ولن نكون مُغالين إن قُلنا وأهل الأديان. فالوجودية قضية تتماهى وتتماس مع الإنسان ووجوده الجدلي. ومن المستحيل –إذنْ- أن يتوقف العقل البشري عن تناولها وتعاطيها. يعمد ريجيس جوليفيه في كتابه “المذاهب الوجودية: من كيركجورد إلى جان بول سارتر” إلى تسليط النظر على الوجودية، وتطورها عبر الزمان، وما أدخله عليها كل فيلسوف من الفلاسفة الذين انتموا إلى الوجودية، حتى طوّروا نسخهم الخاصة منها، فصارت لدينا مذاهب وجودية فلسفية متعددة، لا مذهب واحد. يتناول الكتاب بالدراسة كلًّا من: كيركجورد، وهيدجر، وسارتر، وكارل يسبرز، وجبرييل مارسل.
قسم الفيلسوف ابن سينا كتابه النجاة إلى ثلاثة أقسام: أولها المنطق: وفي هذا القسم تناول ابن سينا على طريقة أرسطو، اللفظ والمركّب، قبل أن يعرض للألفاظ الخمسة. ومن ذلك يتطرق على أقسام الكلام الثلاثة، وهي الاسم والكلمة (أو الفعل) والأداة، وبعد أن يتناول أقسام القياس الثلاثة: أي الاقتراني والاستثنائي والشرطي، يأتي على المقدمات التي يبنى عليها القياس بأشكاله وهي تسع. وثانيها الطبيعيّات: وفي هذا القسم يبدأ بتعريف هذا العلم بقوله: إنه صناعة نظرية، موضوعها الأجسام الموجودة، بما هي واقعة في التغيّر، وبما هي موصوفة بأنحاء الحركات والسكونيات. ويختلف هذا التصنيف على حد ما عن تصنيف أرسطو الذي قصر مبادئ العلم الطبيعي على المادة والصورة والعدم. ويستهل ابن سينا القسم الثالث من كتابه “النجاة” بقوله: إن العلم الإلهي يختلف عن العلم الطبيعي والعلم الرياضي اللذين يبحثان في أحوال بعض الموجودات الجزئية، من حيث يفحص عن أحوال الموجود المطلق ولواحقه، وهي الوحدة والكثرة والقوة والفعل والقدم والحدوث والعلة والمعلول.
أحد أهم الكتب التي ألفها برتراند راسل. كان راسل فيلسوفًا رياضيًا وعالم منطق وناقدًا إجتماعيًا (1872 – 1970). وحسب اعترافاته، فالرياضيات إلى جانب الدين هما أكثر إهتمامات راسل، ورغم أن الوحدة قد خيمت عليه في طفولته وفكر مرارًا بالانتحار لكنه ذكر أن تعلمه وشغفه بالرياضيات كان سببا في ردعه عن هذا التفكير. يقول راسل عن هذا الكتاب :”المنطق هو شباب الرياضيات، والرياضيات هي مبلغ رجولة المنطق”. في هذا الكتاب، يسعى راسل إلى تلبية طموح دارسي الرياضيات بأن لا يقفوا عند حد التطبيق والتعليم التقليدي، بل أن يتجاوزوا ذلك إلى فهم عمق الأمر وحقيقته وأصله. كتب راسل هذا الكتاب سنة 1919 في خضم الحرب العالمية الأولى، عندما كان يقبع في أحد السجون بتهمة معارضته للحرب، وكان قد وجهه لعامة الناس، وطرح أهم القضايا عن أصول الرياضيات والمنطق بأبسط ما يمكن، وحاول به الإجابة عن أهم التساؤلات الفلسفية الأولى، منها إجابته العبقرية عن العدد ومفاهيم علاقته التي تحكم رؤيتنا للعالم، موضحًا من خلال ذلك فلسفة العدد وماهيته بطبيعته، ونسبيته، وحقيقته، وتحليليته.
© Copyright,Afaq Publishing House