Showing 1–16 of 110 results
“العجوز والبحر” هي واحدة من أكثر أعمال الأديب الأمريكي الكبير إرنست هيمنجواي رسوخًا. وقد كتبها هيمنجواي بلغة مفعمة بالحيوية والبساطة في الوقت نفسه. هو العمل الذي حصل على جائزة بوليتزر الأمريكية الشهيرة وكان سببًا رئيسيًّا في حصول هيمنجواي على جائزة نوبل عام 1954. إنها قصة صياد كوبي عجوز يمر بأسوأ لحظات حظه، وأقصى أوقات محنته، حين يتوغل بعيدًا في مياه المحيط ليدخل معركة صيد مؤلمة ودون هوادة مع سمكة مارلين لم ير أحد مثلها من قبل. وفي خضم ذلك، يعيد هيمنجواي تناول الموضوع الكلاسيكي الأثير حول الشجاعة ومواجهة الهزيمة بأسلوبه المعاصر اللافت، والذي تميز به عن كل أدباء القرن العشرين.
وُلد جون شتاينبك، مؤلف هذه الرواية الفذة، عام 1902 في ساليناس، كاليفورنيا. درس في جامعة ستانفورد، لكنه لم يُكملْ دراسته؛ ليبدأ بعدها مشوارًا عصيبًا مع الكتابة منذ عام 1929، تكلَّل بنيله جائزة نوبل عام 1962، وأصبح الأمريكي السادس الذي يفوز بالجائزة. وممَّا جاء في شهادة الأكاديمية السويدية عن شتاينبك: “لم يكنْ ليمانع أن يكون مُسبِّبًا للقلق والإزعاج دون أن يشعر بالذنب، في الوقت الذي كانت الموضوعات التي اختارها لمعالجتها روائيًّا جادَّةً وقويَّةً”.
كتب مكسيم جوركي عن تشيخوف قائلًا: “إن لغة وأسلوب تشيخوف قمة من المستحيل الوصول إليها، وإذا تكلم المرء عن تاريخ اللغة الروسية، لا بد له أن يقول إن فضل خلق هذه اللغة يرجع إلى بوشكين وتورجينيف وتشيخوف”. نقدم للقارئ العربي هذه الترجمة التاريخية لروايتين من أهم ما كتب تشيخوف: “الفلاحون” و”العنبر 6″، كمدخل مثالي لأدب العملاق الروسي الكبير.
جورج أورويل روائي بريطاني شهير للغاية وضعته صحيفة التايمز في المرتبة الثانية في قائمة (أعظم خمسين كاتبًا بريطانيًّا منذ عام 1945)، وجورج أورويل اسمه الأدبي بينما ولد باسم إريك آرثر بلير. ولد جورج أورويل عام 1903 وعانى لسنوات في حياته من قلة المال حتى عمل مدرسًا في بداية الثلاثينيات، ثم عمل في (ركن محبي الكتب) في واحدة من مكتبات الكتب المستعملة بدوام جزئي في منتصف الثلاثينيات، وبعدها انطلق لوظائف أخرى منها وظائف في الصحافة الأدبية وبدأ ينشر أهم أعماله. توفي جورج أورويل عام 1950 بمضاعفات مرض السل. اشتهر أورويل بمعاداته للفاشية وبانضمامه للاشتراكية الديموقراطية. بيعت روايتاه “مزرعة الحيوان” و”1984″ معًا في القرن العشرين أكثر من أي كتاب آخر برغم منعهما لسنوات في الدول الشمولية. ورواية “مزرعة الحيوان” رواية مجازية أبطالها من الحيوانات الذين يمثلون أنماطًا من بشر نعرفهم جيدًا، ويمثل عالمهم في حظيرتهم واقعًا في دول بعينها. إنها رواية ثورة غير مكتملة. اختارت مجلة تايم رواية “مزرعة الحيوان” كواحدة من أفضل مائة رواية بالإنجليزية من عام 1923 حتى عام 2005، وجاء ترتيب الرواية 31 في قائمة أفضل روايات القرن العشرين التي أعدتها دار النشر الأمريكية الشهيرة (مودرن ليبراري) أو (المكتبة الحديثة) كما ضمنت الرواية في مجموعة (ذخائر كتب العالم الغربي).
تقمصت بيرل باك في هذه الرواية جسد محامية فذة، وتصدت للدفاع عن قضية طفلة من لحمها ودمها تمثل مئات الألوف من الأطفال الذين يولدون بلهاء، أو يُصابون بالبله والقصور العقلي وهم في طور الطفولة، ويبلغون مبلغ الرجال والنساء أجسادًا، وتظل عقولهم كما كانت عقول أطفال. إن وجود طفل من هؤلاء الأطفال البلهاء في بيت هو –على ما تقول المؤلفة بحق- امتحان لفضيلة الصبر في الإنسان.
لطالما كان الزَّمن معضلةً تطلَّع الإنسانُ كثيرًا إلى فهمها. ما هذا الذي يجري ولا نستطيع أن نمسكه أو أن نوقفه ولو قليلًا؟ كيف تتلاشى اللحظات السَّابقة ولا تعود؟ وأين تتسرَّب هذه اللحظة الحالية؟ كيف لا نستطيع أن نقفز ولو للحظةٍ واحدةٍ في المستقبل؟! الزَّمن وهو الضَّلع الرَّابع في الوجود يحدُّ كل شيء… وماذا لو استطاع الإنسان التحرُّك والسَّفر عبر الزَّمن؟! في هذه الرواية الفذة للأديب الكبير هربرت جورج ويلز، يقدم لنا ويلز، عبر حبكة مثيرة، إجاباته المحتملة نحو المستقبل.
في عام 1931، بدأ هرمان هسه يخطط لما سيصبح آخر أعماله الكبرى، روايته “لعبة الكريات الزجاجية” وفي عام 1932، أصدر روايته القصيرة المثيرة “الرحلة إلى الشرق” وهي الرواية الثانية عشر من تأليفه وسبقت آخر رواياته وتلت واحدة من أنجح رواياته. نشرت رواية “لعبة الكريات الزجاجية” عام 1943، ثم حصل هرمان هسه على جائزة نوبل في الآداب في عام 1946، بعد أن أصبح أحد أعظم أدباء الأدب الألماني. مترجمة هذه الرواية سيدة أثرت في أجيال عدة في مصر والعالم العربي حين كانت مذيعة لامعة في الإذاعة والتليفزيون المصري، خصوصًا في البرامج الثقافية التي كانت مسؤولة عنها كأحد مناصبها، وهي سميرة الكيلاني التي تفرغت في عقد السبعينيات للنشر الحر. وها هي ترجمتها المتميزة لرواية هسه في طبعتها الجديدة من آفاق للنشر والتوزيع بين يديك أيها القارئ.
يضم “بيت الرمان” أربع قصص رمزية، مكتوبة بأسلوب شعري راقٍ ومشحونة بالرموز الأخلاقية والدينية والسردية. تتناول كل قصة صراعًا من صراعات الإنسان مع الجمال، والحب، التضحية، والخلاص. وتجسِّد رؤية وايلد الجمالية والأخلاقية معًا. كتبها أوسكار وايلد هذه المجموعة ونشرها في 1891، كمجموعة ثالية لكتاب “الأمير السعيد وقصص أخرى” (1888)، والقصص المدرجة فى هذه المجموعة هي كما يلي: (“الملك الشاب”، “عيد ميلاد الأميرة”، “صياد السمك وروحه”، و”ابن النجوم”).
“الليالي البيضاء” هي رواية قصيرة شهيرة، للكاتب الروسي الكبير والشهير فيودور دوستويفسكي، نُشرت للمرة الأولى في عام 1848. رواية من أربعة فصول قصيرة، وقسم أخير موجز. تدور في مدينة بطرسبرج خلال أربع ليالٍ متتالية. بطل الرواية شاب حالم يعيش في عزلة، ويقابل فتاة شابة، وتنشأ بينهما علاقة وجدانية عميقة خلال تلك الليالي. العمل يُعبِّر عن الوحدة والخيال والرغبة في الحب، ويعكس ميل دوستويفسكي المبكر إلى تحليل النفس الإنسانية. والرواية من ترجمة المترجم الكبير الدكتور إبراهيم إستنبولي، وهو مترجم وكاتب وطبيب سوري، درس وتخرج في جامعة روسية مرموقة، وهي الجامعة الروسية لصداقة الشعوب، في موسكو عام 1987، وقد ترجم أعمالًا علمية وأدبية عديدة من الروسية والعربية.
ارتبطت شهرة هرمان ملفيل بروايته “موبي ديك” وإن كانت جميع رواياته عالية المستوى أدبيًّا، يمتزج فيها الواقع بالخيال بالمغامرة الشيقة بالفلسفة والرمزية في امتزاج فريد. عاش هيرمان ملفيل سيل من المغامرات صعب لإنسان عادي أن يعيشها مما أجج خياله وعاطفته وشارك في نحت أسلوبه المتميز، فقد ترك سفينته ذات يوم ليسقط أسيرًا في يد قبيلة من آكلي لحوم البشر وظل أسيرهم لمدة أربعة أشهر ثم هرب بواسطة سفينة استرالية لصيد الحيتان. نشرت هذه الرواية التي بين أيدينا عام 1924 بعد وفاة هيرمان ملفيل بثلاثة وثلاثين عامًا، وأصبحت من الأعمال الهامة في الأدب الأمريكي ووصفها النقاد البريطانيون بالتحفة الأدبية حين نشرت في بريطانيا. اقتبست الرواية مسرحيًّا عام 1951 ومثلت على مسارح برودواي الشهيرة، ثم أخذتها السينما عام 1962 في فيلم شهير من إنتاج وإخراج بيتر أوستينوف الذي شارك في الكتابة والتمثيل.
“نذير العاصفة” ثورةٌ على أوضاع الحياة الرَّاكدة الخاملة، تلك الحياة المُعلَّقة، حيث تركن النُّفوس إلى الرَّاحة والسُّكون في ظل طمأنينةٍ تافهةٍ وضيعةٍ، وتضعف القيم الأخلاقية وتنهار، ولا يعود الإنسان يهمه من الدُّنيا شيءٌ سوى ملبسه ومأكله. إنَّها الحياة البرجوازية العفنة بفضائلها المرذولة، كما أنه دعوةٌ إلى حياةٍ جديدةٍ كلها حيويةٌ وبناءٌ وتشييدٌ. في هذا الكتاب أيضًا يحمل الكاتب حملةً قاسيةً على الأدب الانعزالي الجامد، ذلك الأدب الذي يقبل ويمضي دون أن يترك وراءه أثرًا في حياة الشُّعوب والمجتمعات. ويدعو الكاتبُ إلى أدبٍ جديدٍ، أدب ناهض خالق ترى فيه الإنسانية صورتَها والسَّبيلَ الذي يُؤدَّي بها صعدًا في سيرها الدَّائم نحو الأعالي وإلى الأمام.
“سدهارتا” هي رواية البطولة الروحية. البطل فيها هو الروح التي تسعى للخلاص، وإلى معرفة الحقيقة عن طريق التجربة الحية والانغماس في الواقع. رواية سد هارتا وجودية، والوجودية هنا هي انتفاء كل مذهب. والنغمات المشتركة بين الوجوديات المختلفة نجدها معزوفة عزفًا كاملًا في هذه الرواية الفريدة. وتعني “سد هارتا” باللغة السنسكريتية “الرجل الذي بلغ هدفه”. أما المؤلف هرمان هسة فهو من عباقرة الأدب الأماني الحديث، ومن شوامخ الروائيين في كل زمان ومكان. كانت حياة هرمان هسه سلسلة من التمردات والثورات. تمرد وثار على التعليم الديني الصارم، ثم تمرد كذلك على التعليم المدرسي بكل أشكاله وعكف على القراءة الحرة، وعرف بنهمه إلى الاطلاع والدراسة والبحث بعيدًا عن التقليد، وكانت أولى رواياته “بيتر كامنتسند” تجسد تمرد الأبناء على الآباء. كان هرمان هسه طيلة حياته مستنكرًا نافرًا معاديًا للروح العسكرية الألمانية. سافر إلى سويسرا المحايدة عدة مرات حتى استقر بها عام 1919 وظل بها حتى وفاته عام 1962. مثلت “سدهارتا” في مسيرة هرمان هسه الروائية محاولة لحل التناقضات التي تنازلعت فكره في جو أسطوري هندوكي. وحصل هسه على جائزة نوبل في الأدب عام 1946.
“المساكين” هي أولى روايات فيودور دوستويفسكي، وكتبت على مدى تسعة أشهر بين 1844 و1845. وكان دوستويفسكي في ضائقة مالية بسبب حياة البذخ التي عاشها وبسبب إدمانه على القمار. ورغم أنه كان قد ترجم عدة روايات أجنبية، فلم تحقق له نجاحًا يذكر، وقرر أن يكتب رواية بنفسه. تعرض الرواية حياة الفقراء وعلاقتهم مع الأغنياء، والفقر بشكل عام، وهي كلها مواضيع مشتركة في تيار الطبيعية الأدبية. أشاد النقاد المعاصرون بالرواية لمواضيعها الإنسانية. وقيل عنها إنها “أول رواية اجتماعية في روسيا”، وإنها “عمل اشتراكي كبير”، وكشف نقاد آخرون طابع السخرية فيها. تستخدم الرواية تعدد الرواة بشكل معقد من وجهات نظر مختلفة وشخوص مختلفين، لتصبح بهذا أحد النماذج المبكرة لرواية الأصوات.
تعد رواية “رجل في شرك” مثالًا متقنًا على أسلوب باتريك كوينتين في روايات التشويق والغموض. عادةً ما يبدأ كوينتين بأحداثٍ غير متوقعة أو بفرضيةٍ غير مألوفة، وهذا ما يتجلى بوضوح في هذه الرواية. ترك جون هاميلتون وظيفته المرموقة في وكالة إعلانات بنيويورك لينتقل إلى الريف ويجرب حظه في الرسم. لم يحقق معرضه الأول نجاحًا، وتعرض لضغوطٍ من زوجته ليندا للعودة إلى المدينة لكسب بعض المال. كانت ليندا تعاني من صعوبةٍ متزايدة في التأقلم مع رتابة الحياة الريفية، واستسلمت لإدمان الكحول، مع أنها استطاعت إخفاء هذا الأمر تمامًا عن الجميع باستثناء جون. لذا، عندما عاد جون من رحلة عمل ليجد لوحاته ممزقة وليندا مفقودة، ثم عُثر عليها ميتة، لم يستطع إثبات مدى اضطرابها وعنفها، فوضعته شكوك السكان المحليين في دائرة الاتهام بقتلها.
أحيانًا ما يكون العقاب الذي يُوجَّه للآخرين طاقةً من النور والأمل الذي ينفتح لنا. في هذه الرواية يُنفى كائن عجيب من كوكب بعيد في الأرض، وتبدأ رحلة من الجرائم المتتابعة، التي تلفت نظر شخصين، وتبدأ محاولات تتبع مصدر هذه الأحداث. تبدو هذه الرواية فيلمًا سينمائيًّا مسليًا. إنها روايةٌ خفيفة يمكن للقارئ أن يقضي وقتًا ممتعًا معها، متذكرًا كل الأفلام التي شاهدها عن الكائنات الفضائية.
هذه الرواية هي رسالة يرسلها أب إلى ابنه. هل تنتمي إلى فن الرسائل؟ نعم، يمكن تصنيفها بأنها تنتمي لفن الرسائل، لكن بقدر انتمائها إلى فن السيرة الذاتية، وبقدر انتمائها أيضًا إلى فن القص والرواية. إنها تحمل في طياتها كثيرًا مما أراد الأب أن يحكيه لابنه في مواقف معينة، لكن أشياء مختلفة حالت دون هذا. وفجأة يقرر الأب أن يوضح للابن كل شيء. سيجد الآباء والأبناء –على السواء- في هذه الرواية متعة كبيرة، وسيعثران على مفاتيح ستساعد كثيرًا في حل أزمة العلاقة بين الأب وابنه. إنها رواية بديعة، نحسب أنها ينبغي أن تكون في مكتبة كل بيت.
© Copyright,Afaq Publishing House