Showing 81–96 of 110 results
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف طرزان، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدةً من أجمل ما كتب بوروز، إنها سلسلة برسوم، ولقد حققت هذه السلسلة شهرةً كبيرةً لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، وبيع منها ملايين النسخ، وتُرجمت لأكثر من 40 لغةً. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامراتٍ تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسةً في تلاحق الأحداث. سلسلة روايات من عيون أدب الخيال العلمي، جديرةٌ بالاقتناء والقراءة.
تدور أحداث “لعبة بلا قواعد” في العهد الأخير من أيام الاتحاد السوفيتي، حيث كان المجتمع الروسي منهكًا من الحروب ثم جاء عصر الإنفتاح ليعد بعالم مختلف. صراعات داخل أسر روسية تدور حول المال والموهبة ولملمة آثار الحرب، يرويها الكاتب الروسي أوليغ روي، وهو كاتب روسي معاصر نشر أول رواية له في 2008 وصار من أكثر الكُتَّاب المعاصرين شهرة داخل روسيا، وتحولت بعض رواياته إلى أعمال درامية مثل “ابتسامة القط الأسود” التي صورت كمسلسل و”بيت بلا مخرج” كفيلم.
رواية خيال علمي كلاسيكية شهيرة لجول فيرن (1864)، تأخذ القراء في مغامرة خيالية مذهلة إلى باطن الأرض، حيث يستكشف البروفيسور ليدن بروك وابن أخيه أكسل عوالم غريبة ومخلوقات ما قبل التاريخ، مقدمةً رحلة مليئة بالتشويق والاستكشاف العلمي المبكر بأسلوب أدبي مشوق.
“دير نورثانجر” هي أول رواية مكتملة لجين أوستن. كُتِبت على فترة زمنية ممتدَّة، إذ بدأت كتابتها قرابة عام 1794، وانتهت منها ما بين عامي 1798 و1799 تقريبًا، لكنَّ الرواية لم تُنشر إلا بعد وفاتها، عام 1817. وهي من تلك الروايات التي تتتبَّع تطوُّر ونُضْج البطلة، كما تُعَدُّ محاكاة ساخرة لروايات الرعب القوطية التي كانت رائجة آنذاك، حيث تضفي القلاع المتهالكة، والصناديق والخزانات الغامضة، والرسائل المبهمة، أجواءً غريبة خارقة للطبيعة على الرواية، لكنَّها تتميَّز بلمسة ساخرة واضحة. بطلة الرواية غير التقليدية هي كاثرين مورلاند، الفتاة الريفية الساذجة بدرجة ملحوظة، والبالغة من العمر سبعة عشر عامًا. وفي خلال قضاء بضعة أسابيع في باث مع أصدقاء الأسرة، تلتقي كاثرين بهنري تيلني وتقع في حبِّه. تدعوها أسرة هنري لزيارتهم في منزلهم، دير نورثانجر. بمجرد وصولها، تستسلم كاثرين لخيالاتِها المتأثِّرة بالروايات القوطية التي تدمن قراءتها، وتدع الأجواء الغامضة للقصر القديم تملأ عقلها بشكوكٍ مروعة.
هذه الرواية هي أول ديستوبيا في تاريخ الأدب. تحكي قصة جراهام، وهو رجل نبيل يعاني من اضطراب أرق نادر، تمكن جراهام أخيرًا من النوم. ومع ذلك، هذه المرة سوف ينام لمدة 200 عام. عندما يستيقظ، يكتشف أنه أغنى وأقوى رجل في العالم. يعيش الآن في عالم مختلف تمامًا وغير معروف. إنه السيد والمالك الوحيد للعالم! قام المجلس بإدارة ثروته أثناء نومه، وقد أنشأ نظامًا مظلمًا وقاسًيا للغاية يهيمن على الكوكب بأسره. ومع ذلك، ما هو متوقع من جراهام والذي يعتبره الناس الآن منقذًا، هو إنقاذ المجتمع من هؤلاء الطغاة الرهيبين. تحفة فنية أخرى من تأليف هربرت ويلز فعلى الرغم من كتابتها قبل أكثر من قرن، إلا أن ظهور الشركات العالمية واستخدام الطائرات للسفر وحقيقة أنها تنبأت بنجاح بالعديد من التطورات التكنولوجية قبل وقتها بوقت طويل ظل أمر مثير للدهشة. تصور “النائم يستيقظ” عالمًا يتصارع مع الظلم الاجتماعي جنبًا إلى جنب مع تطوره المتسارع.
منذ أن صدرت هذه الرواية في عام ١٨٤٦، وقد صار هذا السؤال واحدًا من الأسئلة الكلاسيكية في الأدب والفكر الروسيين. “من المذنب؟” هي رائعة ألكسندر جيرتسن الروائية، وهي من الروايات الروسية الأم التي شكّلت فن الرواية الروسية بأكمله في زمن لم تكن قد ظهرت فيه بعد أعمال تولستوي ودوستويفسكي وغيرهما. إنها رواية اجتماعية مبهرة، ترصد قطاعات عريضة ومختلفة من المجتمع الروسي، وتؤسس لفن الرواية النفسية التي برع فيها الروس. أبطال جيرتسن ليسوا أخيارًا أو أشرارًا بصورة مميزة، بقدر ما هم أبناء عصرهم. صحيح أن بعضهم يرتكب جرائم أخلاقية شديدة، لكنها تتم داخل إطار العصر، فتبدو عادية تمامًا، إلى درجة أن يتساءل القارئ: وهل كان بالإمكان أن تسلك الشخصية على نحو مغاير؟ لم تتناول الرواية الأطر الاجتماعية والسياسية التي أفضت بالشخصيات إلى مصائرها وحسب، بل تناولت أيضًا العوالم الداخلية بدقة وعمق.
لم يعد الكاتب الرُّوسي فيودور دوستويفسكي (1821-1881) غريبًا على القارئ العربي. بل لربما صار لديه في أولويَّات قائمة كتَّابه المفضَّلين. وليس هذا غريبًا على دوستويفسكي الذي يُعدُّ كاتبًا إنسانيًّا بحق، يهدفُ في كتبه جميعًا أن يسبر أغوار النّفْس الإنسانية وتناقضاتها العديدة. كتب دوستويفسكي “المستذلون المهانون” عقب عودته من السَّجن في المنفى، ونُشرتْ للمرة الأولى 1861، وتُعدُّ هذه الرواية حلقة انتقالٍ بين كتابات المراهقة والشَّباب ومرحلة الكتب النّاضجة التي أسَّست لاسم دوستويفسكي ككاتبٍ كبير. تتَّخذ “المساكين” من الحب والفقر مدارَين لها، وتجعلنا نرى كيف يُعمي الحبُّ العينَ والقلب، وكيف يتحكَّم الفقر في الإنسان. إنَّها حقًّا روايةٌ لا تُنسى.
أوشك أن يمرَّ قرنٌ كاملٌ على صدور رائعة د. هـ. لورانس “عشيق الليدي تشاترلي”، والتي جعلته واحدًا من أهم كُتَّاب الأدب الإنجليزي في القرن العشرين. وهاهي الترجمة العربية الكاملة الأولى لهذه الرواية البديعة، والتي تسبر الأغوار فيما يخصُّ العلاقات الزوجية، والجنس، ونظرة المجتمع والطرفين له. ماذا يريد كل من الذكر والأنثى من الجنس؟ هل الجنس ضروري في حياتنا؟ متى نصل للذروة والرضا؟ هل الجنس غاية؟ أسئلة تطرحها هذه الرواية أمام القارئ، وعليه أن ينخرط في الرواية، ويعيد قراءتها، ويضع نفسه في مواضع الأشخاص، ويبحث عن الإجابات، تلك التي ربما لن يجدها.
رواية “عشرون ألف فرسخ تحت الماء” مثال رائع للخيال الخصب الخلاق. حيث تختفي السفن في عرض البحار أو تتحطم دون سبب معروف، حتى يتبين وجود وحش بحري لا مثيل له وراء هذا الاختفاء. لكن تتابع الأحداث في فصول مثيرة مبهرة يجعلنا ندرك أن الوحش ليس بوحش، وأن الإنسان أشرس الوحوش قاطبة، وأن المؤلف “جول فرن” استطاع أن يبهرنا عبر عشرون فصلًا من الخيال العلمي الفذ والمغامرات والتشويق والإثارة حتى تنقطع أنفاسنا. يؤكد كثير من الناشرين العالميين أن الروائي “جول فيرن” أكثر كاتب ترجمت رواياته في العالم في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، وما زالت رواياته يعاد ترجمتها مرات و مرات إلى كل اللغات الحية حتى الآن.
لطالما زعم كثيرون من مؤرخي الأدب ومعلمي الكتابة الإبداعية أن المراحل العمرية الأولى للإنسان هى مصدر إلهامه، وأننا لو فتشنا في طفولة وشباب كل كاتبٍ، لوجدنا منابعه. إلى أيِّ مدى تحسب أنك قرأت تولستوي جيدًا أيها القارئ؟ هل فكرت يومًا من أين استلهم مؤلف الرائعة البديعة “الحرب والسلم” كل هذه الشخصيات التي تُقدِّر بالمئات؟ هل تريد أن ترى كيف يمكن للسيرة الذاتية أن تصير رواية؟ وكيف يمكن للرواية أن تصير قصةً حقيقيةً؟ هذا والكثير غير هذه الأسئلة ما ستجد جوابه الذى حرره الروائي العظيم ليف تولستوي في هذا الكتاب البديع، الذي يخطف قارئهُ من أول سطرٍ، فلا ينتبه إلا وهو يتمنَّى أن يكون للكتاب جزء ثان.
كانت رواية “السماء الكبرى” طريق شهرة أ. ب. جوتري الابن، ثم جاءت “الطريق إلى الغرب” التي حصلت على جائزة البوليتزر عام 1950 لتؤكد أهمية جوتري الابن. وعن هذه الرواية يقول برنارد دي فوتو: “إن رائد الغرب الأول وجد قصته أخيرًا”. ويقول ستيرلنج نورث: “إنها تتضمن في مادتها الرعب الذي أثارته الأبقار، والمياه المندفعة، والهنود، والحية الرقطاء، والزوابع، ومنحدرات الجبال المخيفة”. “الطريق إلى الغرب” درس أدبي لما يجب أن تكون عليه الرواية التاريخية.
“الأصدقاء الثلاثة” هي قصة قصيرة رمزية من تأليف الكاتب الكبير مكسيم جوركي. تعتبر من الأعمال التي توثق مرحلة تطور إبداعه الأدبي، حيث يُقدم فيها بأسلوب بسيط ومباشر رؤية عميقة للصداقة والروابط الإنسانية.
هي الرواية التي قيل إنها باعت في نسختها الإنجليزية فحسب ملايين وملايين النسخ، واقتُبِس عنها العديد من الأعمال السينمائية والدرامية بكل لغات العالم، كما ترجمت إلى كل لغة عدة مرات. إنها رواية “كبرياء وهوى” لجين أوستن، تلك الرواية التي لا يسعها تصنيف واحد حتى لو كان تصنيف الأدب الكلاسيكي الرومانسي. في عالم يتحدد فيه مصير الإنسان عبر الطبقة الاجتماعية التي جاء منها، يكون الأهم لعائلة تكثر فيها البنات هو تزويجهن لرجال أكثر ثراء ووجاهة. ويكون السؤال في هذه الدائرة، ماذا عن الحب؟ هل هو وهم وخيال؟ أم واقع قريب يمكن تحقيقه؟ ولا يكون الحب وحده موضع التساؤل في هذا العالم الذي تحكمه الطبقة وتستقر أموره بالمال، بل كذلك تكون مجموعة من القيم، كالوعد والشرف والاستقامة والوضوح في صراع مع نقائضها، كالخذلان والنفاق والخداع والالتفاف حول الحقائق. وفي صراع القيم يرتدي الحب قناع الكبرياء، ويقود الهوى المتحامل ثورة المحبين. لكن الرسالة المؤكدة هي أن الحب ينتصر في النهاية.
هذه أوفى وأكمل وأدق ترجمة للعربية ظهرت لرائعة تشارلز ديكنز التاريخية “قصة مدينتين” حتى الآن، وقد ترجمتها بجهد فائق العلَّامة الدكتورة شهرت العالم. الرواية التي بيع منها حتى الآن 200 مليون نسخة وتشغل المكان الثاني لأكثر الروايات مبيعًا في العالم على الإطلاق، هي ذاتها الرواية الأكثر مبيعًا بين روايات تشارلز ديكنز ذاته، وكذلك يصنفها كثير من نقاد ديكنز بأنها الأفضل بين روايات الكاتب البريطاني العظيم والذي يعد بإجماع النقاد أعظم الروائيين الإنجليز في العصر الفيكتوري، وهناك من يعده أعظمهم حتى اليوم. رواية الثورة والوحشية والحب، تدور أحداثها في لندن وباريس قبل وخلال الثورة الفرنسية، حيث تقع الطبقات العاملة والدنيا في فرنسا تحت وطأة وحشية الأرستقراطيين، ثم تتحول انتفاضة الثوار خلال الثورة إلى وحشية تقضي على المذنب والبريء، وبين وحشية وأخرى تنشأ علاقة حب من طرف واحد تنتهي بدرس كبير في التضحية بالذات من أجل إسعاد الآخرين. تبدأ الرواية بسطور تعد من أجمل وأشهر سطور بدايات الروايات: “كان أفضل الأزمان، وكان أسوأ الأزمان”.
رواية “آمال عظيمة” واحدة من أكثر روايات تشارلز ديكنز انتشارًا، حيث قرأها ملايين الطلاب حول العالم كنموذج رائع يمثل الأدب الإنجليزي. تمثل رواية “آمال عظيمة” رحلة الإنسان المكافح في سبيل القيمة والنبل في المجتمع من ناحية، وفي سبيل الحب والسعادة الشخصية من ناحية أخرى، وخلال هذه الرحلة يقابل الإنسان مواقف مصيرية تقتضي منه انتقاء أحد الخيارات المتاحة، حيث يؤدي كل خيار إلى نتيجة مختلفة تماما عن الآخر، فقد يقود اختيار إلى تحقيق آمال كبرى ويقود آخر إلى حياة من الشقاء. وها هي عزيزي القارئ ترجمة جديدة سلسة متقنة للمترجمة المتميزة نيفين بشير، لواحدة من كبريات روايات ديكنز مكانة بين قرائه ومحبيه.
«مانسفيلد بارك» رواية ملحمية كبرى، كتبتها جين أوستن ما بين عامي 1811 و1813، ونُشرت في عام 1814، ولاقت نجاحًا مدويًا لدى الجمهور، ونفدت طبعة 1814 خلال شهور قليلة. وُصفت الرواية بأنها رواية القوة الأخلاقية العميقة، كما أنها تحمل بين طياتها جوانب أكثر غموضًا من روايات جين أوستن الأخرى.شهد الجزء الأخير من القرن العشرين تطور قراءات متنوعة للرواية من قِبل نقاد كبار، منهم إدوارد سعيد، حيث كتب عنها في عام 1983 بعنوان «جين أوستن والإمبراطورية». وبينما استمر بعض النقاد في مهاجمة الرواية، أشاد كثيرون بها، ورأى آخرون أنها في نهاية المطاف تتحدى القيم المحافظة التقليدية لصالح التعاطف وأخلاقيات أعمق، وتمثِّل تحديًا مستمرًّا للأجيال اللاحقة.
© Copyright,Afaq Publishing House