Showing 81–96 of 440 results
التأملات الميتافيزيقية من روائع المؤلفات الفلسفية على الإطلاق، وهي بلا ريب أهم أجزاء الفلسفة الديكارتية وأجدرها بالاعتبار. ونظرة إلى المسائل التي تناولتها والحقائق التي بينتها تقنعنا بأنها أوفى ما ألف الفيلسوف في الميتافيزيقا بوجه عام، وأبدع ما كتب في النفس الإنسانية ووجود الله بوجه خاص، كما يشير إلى ذلك النص الكامل لعنوان الكتاب “تأملات في الفلسفة الأولى”، وفيها يبرهن ديكارت على وجود الله وخلود النفس. وقد التزم ديكارت في شرح المسائل الميتافيزيقية سبيلًا قل سالكوه، وبعد عن الطريق المألوف بعدًا كبيرًا. ألف ديكارت هذا الكتاب ليعرض مذهبه الميتافيزيقي عرضًا علميًا منظمًا. ويلاحظ أن الفيلسوف كان يحيل من أراد الوقوف على جملة نظرياته في الميتافيزيقا إلى هذا الكتاب وحده دون سائر كتبه.
نعلم جميعا على الأغلب الفيزيائي والكيميائي الشهير وأحد رواد هذين العلمين الإنجليزي مايكل فاراداي، نعلم إنجازاته الكبيرة في الحقلين وخاصة فيما يتعلق بالكهرباء. إلا أن الكثيرين ربما لا يعلمون أن فاراداي كان كذلك معلما من طراز فريد وأنه من أوائل العلماء الذين حاولوا تيسير العلوم وأنه من أولئك الذين راهنوا على الأمل والمستقبل فاهتموا بالنشء على نحو خاص. في عام ١٨٢٥ أسس فاراداي لما سُمِّيَ محاضرات عيد الميلاد للناشئة، وهو أمر لو تعلمون عظيم خاصة في ذلك الوقت المبكر، عالم جليل يقتحم عوالم الصبية والفتيات في جرأة وحب واستشراف. وما هذا الكتاب إلا نص واحدة من تلك المحاضرات، نستحضر فيه شرح فاراداي لبعض أهم مفاهيم العلم متوجها للنشء. وابتداء من أمر بسيط للغاية وهو احتراق الشمعة، يطوف بنا فاراداي في رحلة إلى أهم مفاهيم العلم الحاكمة للعالم وأبسطها. وهو أمر شديد السحر، ابتداء من احتراق الشمعة نعرف عن فيزياء الشعلة وكيمياء الاحتراق ومكونات الغلاف الجوي وخواص هذه المكونات والطاقة الكيميائية بل حتى مفهوم تمثيل الغذاء في الكائنات الحية وغيرها. مايكل فاراداي (١٧٩١ – ١٨٦٧)، أحد أهم علماء القرن التاسع عشر، مكتشف العديد من المركبات الكيميائية ومنها البنزين. أسهمت تجاربه العديدة في فهم الكهرومغناطيسية، كما كان أول من استطاع توليد الكهرباء من مجال مغناطيسي، واخترع أول موتور وأول دينامو.
كتاب “التحدث بنعمة الله”، الذي بين أيدينا، حققته المستشرقة إليزابث ماري سارتين، وقسمه السيوطي لفصول في نقاط تحدث فيها عن: أسباب تأليفه للكتاب، أخبار عن أسيوط، أول فتوى خالف فيها السيوطي والده، شيوخ السيوطي في رواية الحديث، أحداث كبرى وهائلة وقعت للسيوطي، رحلات السيوطي داخل وخارج مصر، تصدي السيوطي للتدريس ثم للإفتاء، مؤلفات السيوطي وانتشارها خارج مصر. بعض فتاوى السيوطي واختياراته في الفقه وعلم الحديث والأصول والنحو وغيرها من القضايا والأحداث الممتعة للغاية لمحبي السيوطي والتصوف والقارئ العام كذلك. أحد أهم النصوص الصوفية التراثية الخالدة، نقدمه للقارئ العربي في أكمل وأدق طبعة.
فرانتس كافكا، الكاتب التشيكي العظيم، أحد علامات الأدب الكبرى، ليس في الأدب الألماني فحسب، وإنما في الأدب العالمي. ولد في عاصمة التشيك براغ حين كانت ضمن الإمبراطورية النمساوية المجرية، وصف بأنه رائد الكتابة الفلسفية الكابوسية، وعرفت لغة كتابته الأدبية، الألمانية، بأنها بارعة وفائقة الدقة والجمال. قضى مرض سل الرئة على جسده، لكن أدبه ضمن له الخلود. وفي قصة “التحول”، وبقية قصص هذا الكتاب، يصبح القارئ أمام قصص تمثل أزمة وجود، وتشير إلى انقسام القارئ أمام قصص تمثل أزمة وجود، وتشير إلى انقسام يقع نتيجة لتراكمات عدة، فيفصل بين الوعي واللاوعي، ويصبح الاغتراب الإنساني أساسًا في قصص كافكا الشيقة الممتعة المدهشة بخيالها الجامح من ناحية، وبفلسفة وثقافة كافكا من ناحية أخرى.
يتناول هذا الكتاب قضية البحث عن الذات القومية التى استولت على اهتمام شعوب كثيرة إبان معاناتها لما عرف باسم “صدمة الغرب”، وإزاء الشعور بخطر إفناء الذات الذى يمثله الآخر الغازى أو المعتدى تباينت سبل الشعوب فى مواجهتها لهذا الخطر، دفاعا عن الذات حسب الرؤية الأيديولوجية لمعنى الذات عند هذا الشعب أو ذاك: ذات دينية أو قبلية أو قومية. المترجم شوقى جلال عثمان، من مواليد 30 أكتوبر عام 1931، القاهرة. مترجم وباحث مصري من أعلام الثقافة المصرية والعربية.
المسلمون لم يتخلفوا عن غيرهم في ميدان التربية والتعليم، فقد كتب في التعليم أئمتهم ومفكروهم منذ القرون الأولى. وكانت لهم أنظار طريفة لم يُخلق تطاول الزمن جيدتها. على أن كثيرًا من مؤلفات القدامى ضاع فيما ضاع من آثار السلف الصالح، وكثيرًا من مؤلفات القدامى ظل متواريًا عن الأنظار في زوايا دور الكتب، بين أكداس المخطوطات، لا يهتدي إلى مكانه إلا المولعون بالبحث والتنقيب. وهذا أثر من تلك الآثار القيمة هو كتاب تفصيل أحوال المعلمين والمتعلمين، لأبي الحسن علي بن محمد القابسي المتوفى 403 هجرية، 1012 ميلادية، ينهض لنشره الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، وينشر معه بحثًا في “التعليم في رأي القابسي من علماء القرن الرابع”. ومن البحث والنص المخطوط يتألف هذا الكتاب.. أما كتاب القابسي فهو كتاب جليل الفائدة للباحثين في التعليم وتاريخه عند المسلمين، وهو يصور حالة التعليم في عصره. وقد عني د.الأهواني في كتابه ، بأن يترجم للقابسي ثم يعرض موضوعات كتابه عرضًا جديدًا، فراعى فيه تنظيمها وتوضيحها، وردها إلى أصولها، وربطها بمذاهب الفقهاء، ومقالات المتكلمين. وعني أيضًا بأن يبرز ما في آراء المؤلف من طرافة، وما هو منها عرضة للنقد، وأن يوازن بين مذهب القابسي وبين المذاهب الحديثة في التربية والتعليم.
عبده جبير واحد من أهم كُتَّاب الرواية المصرية الجديدة، وأحد أهم كُتَّاب جيل السبعينيات والذي يعتبر الجيل الثالث في الرواية المصرية الحديثة. ولد عام 1948 ـ بإسنا محافة قنا، تعرف مبكرًا على عبد الرحمن الأبنودي، وكان الأبنودي جاره بعدما انتقل جبير مع والده للعمل مدرسًا أزهريًا بقنا. ألهمه سفر الأبنودي مع أمل دنقل من الصعيد للقاهرة ليسافر ويشد الرحال هو الآخر إلى القاهرة حيث تعرف على العديد من الشعراء والكُتَّاب، وبدأ رحلته الأدبية التي حقق خلالها نجاحات كبيرة – تلقي تعليمه الأولي في الأزهر حيث درس اللغة العربية والتاريخ الإسلامي ، ثم درس الأدب الإنجليزي ، معهد اللغات والترجمة الفورية ـ جامعة الأزهر. عمل بالكتابة والعمل الثقافي منذ 1969 لفترات متقطعة كمراسل أو كاتب في مجلات وصحف مصرية وعربية عديدة. له عشرات الكتابات الأدبية والسردية والنقدية، والتي سيجدها القراء في الطبعة من أعمال الكاتب الكبير.
لطالما كان التصوف مثار جدل في تاريخ الأديان، وبالأخص الإسلام. وهذا الكتاب يضم مقالين: أحدهما لمستشرق فرنسي معروف، تخصص في التصوف تخصصًا علا به صيته، واشتهر بالإنصاف فيما يكتب، وهو الأستاذ لويس ماسينيون. والآخر لمصري كبير من أئمة مفكرينا الذين جمعوا بين القديم والحديث، فقد درس في مصر وفي فرنسا، وتولى كرسي الأستاذية في الفلسفة الإسلامية في جامعة القاهرة، ويعد بحق رائد هذه الفلسفة، ألا وهو الأستاذ الشيخ مصطفى عبد الرازق.
التَّصوُّف أروعَ صفحة تتجلَّى فيها روحانية الإسلام، وتفسيرًا عميقًا لهذا الدين، فيه إشباع للعاطفة وتغذية للقلب، في مقابلة التَّفسير العقلي الجاف الذي وضعه المتكلِّمون والفلاسفة، والتَّفسير الصُّوري القاصر الذي وضعه الفقهاء، وقد كتب أبو العلا عفيفي هذه الصَّفحات؛ ليبرز فيها بعض معالم الصُّورة التي يتلخَّص فيها موقف الصُّوفية من الدِّين والله والعالم، ذلك الموقف الذي رضيه الصُّوفية، واطمأنُّوا إليه، وطالبوا به أنفسهم، ولم يطالبوا به غيرهم. وسمّي هذا الموقف “الثورة الروحية في الإسلام”؛ لأن التَّصوُّف كان انقلاب الأوضاع والمفاهيم الإسلامية كما حدَّدها الفقهاء والمتكلِّمون والفلاسفة. وهو الذي بثَّ في تعاليم الإسلام روحًا جديدة، أدرك مغزاها من أدركه، وأساء فهمها من أساءه. هذا الكتاب محاولةٌ لفهم التَّصوُّف وحياة الصُّوفية في الإسلام.
يناقش برجسون في هذا الكتاب تطور الحياة، ويعرض للوجود بصفته وجودًا حيًّا، وبالتالي فإن الإنسان هو محور دراسة طبيعة هذا الوجود، وتكون الغاية من تحليل الوجود الإنساني هي مقومات الوجود على الإطلاق. ويعرض الكتاب لفلسفة تطور الحياة من منظور المذهب الميكانيكي والغائية، ومعنى الحياة من منظور نظام الطبيعة وشكل العقل، وغيرها من القضايا التي تشغل العقل البشري في مسيرته.
التطور، والإيثار، والحمض النووي. ثلاث قصص من أهم قصص البيولوجيا المركزية. عندما نقرأ العلوم نظن أن تاريخ الاكتشافات العلمية حاد وقاطع، نعتقد أن الأحداث تتابعت في بساطة وسلاسة وكأنها مقدمات تفضي إلى نتائج لكننا عندما نلقي نظرة مدققة نجد الأمر معقدًا للغاية. ولا يقتصر الحال على ذلك! دائما ما تُلقى على مسامعنا الحكاية المركزية وتُهمَل عشرات التفاصيل، تلك التفاصيل التي تعكس الأبعاد الحقيقية والظلال، ساعتها فقط نكتشف عمق المشهد وندرك ثراءه وشيئًا من فلسفته. هذا الكتاب يقص حكاية التطور لكن من منظور ألفريد راسل والاس، شريك داروين في اكتشاف الانتخاب الطبيعي. كما يتعرض إلى صفة الإيثار في الكائنات الحية ويتساءل هل تتحكم الجينات في طباعنا؟ ويقص حكاية جورج برايس الرجل الذي قهرته معادلته. وأخيرًا يقص حكاية الحمض النووي وروزالند فرانكلين، شهيدة تجارب التصوير بالإشعاع التي ماتت بالسرطان وتآمر مكتشفو بنية DNA عليها واتفقوا ضمنيًا على محو آثارها.
هذا الكتاب هو خلاصة عمل العشرات من المُبدعين في مجال نمذجة النُّظُم وتدريسها لثلاثين عامًا. معظم هؤلاء المُبدعين من أعضاء مجموعة ديناميكا الأنظمة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أو متأثرين بها، وعلى رأسهم جاي فوريستر، مؤسِّس المجموعة. قد يجد المرء عشرات الكتب حول “نمذجة الأنظمة” و”التفكير النُّظمي”، لكنَّ هذا لا ينفي وجود احتياجٍ حقيقي لكتابٍ بسيطٍ وملهِمٍ حول الأنظمة، ولماذا نراها محيِّرة أحيانًا وكيف نتعلَّم إدارتها بشكلٍ أفضل وإعادة تصميمها؛ أي لا يوجد أفضل من هذا الكتاب الذي بين يديك عزيزي القارئ.
يحتـل هـذا الكتـاب مكانة مرموقـة بـيـن أهـم كـتـب الفيزياء الفلكيـة -إن لـم يكن أهمها على الإطلاق- وبخاصة تلك التي تهتم بالثقوب السوداء. ازدادت أهميـة هـذا الكتـاب في السنوات الأخيرة بسـبب عـدد مـن الأحـداث العلميـة المهمـة، فقـد صـدقـت معظـم نبوءاتـه فيمـا يخـص علـوم الفلـك، وبخاصة في مسألة الثقوب السوداء. تمكـن كـيـب ثـورن بالإضافة إلى شركائـه البحثيـين مـن رصـد موجـات الجاذبيـة للمـرة الأولى في التاريـخ العلمـي، وهـو الأمـر الـذي اعتبر سبقا علميا عظيما. ثـم لاحـقـا في عـام 2019 تمكـن العلمـاء عـن طـريـق تقنيـة هندسية متقدمة من التقاط صورة أفق ثقب أسود للمرة الأولى في التاريخ. وهـكـذا توجـت هـذه الأحـداث ومـا صاحبهـا جـهـدا كبيرا لعلمـاء الفيزيـاء الفلكيـة في فهـم ودراسـة النسبية العامـة وتنبؤاتهـا، مثـل مـوجـات الجاذبيـة والثقوب السوداء.
دوستويفسكي نجم هائل لا ينطفئ وهجه أبدًا في سماء الأدب الروسي والعالمي، و”الجريمة والعقاب” لؤلؤة دوستويفسكي الثمينة التي تطرح الجدل البشري الأزلي الأبدي حول الخير والشر، حول مرتكب الجريمة واللعنة التي تطارده، حول صرخة البريء التي تظل عالقة في الأثير حتى بعد الرحيل. وصفت “الجريمة والعقاب” بأنها رواية فلسفية، وبأنها رواية نفسية، بل وصفت بأنها “الرواية النفسية” بألف لام التعريف. لكن الجميع قرأها، من المتخصصين بشدة في المجالين إلى القراء النهمين في كل بقعة في العالم. إنها رواية دوستويفسكي الطويلة الثانية بعد عودته من منفى عشر سنوات في سيبيريا، وتصنف بالرواية العظيمة الأولى في مرحلة الكتابة الناضجة لديه. صدرت الرواية لأول مرة منشورة كاملة عام 1867م وذلك بعد نشرها مسلسلة عام 1866م. إنها مكنونات النفس البشرية وهواجسها وأحلامها وخطاياها مسطورة في رواية واحدة. “الجريمة والعقاب” الرواية الحية الباقية، الثابتة في كل لوائح العالم حول أهم الروايات التي ألفها البشر، الرواية المقروءة دائمًا، في طبعة جديدة مُراجَعة من آفاق.
مايكل ديفيد لوكاس روائي أمريكي يعمل في مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة كاليفورنيا في بركلي. وقد أتى للقاهرة للدراسة في الجامعة الأمريكية عام 2000 عندما كان طالبًا في السنة الأولى في جامعة براون. فازت روايته “الحارس الأخير للقاهرة القديمة” بجائزة سامي رور للأدب عام 2019، بالإضافة إلى جائزة صوفي برودي الممنوحة من جمعية المكتبات الأمريكية لعام 2019. في الرواية أصوات عدة، حيث تقدم العلاقة الممتدة لعدة قرون بين أسرة مسلمة وبين يهود القاهرة من خلال ثلاث وجهات نظر مختلفة تتبدل بين فصول الرواية. في الرواية لمسة من الواقعية السحرية، إلى جانب الجو التاريخي السائد بها. فتمتزج أحداث القاهرة في العصر الحاضر مع تاريخها العتيق، ويتخلل الأحداث تفاصيل اكتشاف وثائق الجنيزة في معبد بن عزرا على يد البروفيسور سولومون شيختر والشقيقتان التوأمتان مارجريت جيبسون وأجنيس لويس.
يوضِّح هذا الكتاب، عبر قصص شائقة، أوجه التشابه الجوهرية بين علاقة إدمان الحب وإدمان المخدرات، بما في ذلك ظهور الانسحاب كنتيجة «حقيقية» للانفصال، وهي الفكرة التي بدت للناس في ذلك الوقت، ولكثيرين حتى الآن، غير معقولة للغاية. ثم ينتقل الكتاب إلى علاقات حب سبَّبت لأصحابها إدمان المخدرات، وكيف ينتقل الإدمان من عقار إلى آخر، وكيف تلعب الاختلافات الاجتماعية والثقافية دورًا في آثار المخدرات. الشفاء الذي أحدثته التطورات الطبيعية في حياة الشخص، كان هذا في الواقع ما صُمم كتاب «الحب والإدمان» لمساعدة الناس على القيام به. سبق كتاب «الحب والإدمان» عصره بكثير حين نُشر للمرة الأولى، ويُعرف الآن بأنه «الكتاب الكلاسيكي عن الإدمان، والذي لا غنى عنه».
© Copyright,Afaq Publishing House