مايكل ديفيد لوكاس روائي أمريكي يعمل في مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة كاليفورنيا في بركلي. وقد أتى للقاهرة للدراسة في الجامعة الأمريكية عام 2000 عندما كان طالبًا في السنة الأولى في جامعة براون. فازت روايته “الحارس الأخير للقاهرة القديمة” بجائزة سامي رور للأدب عام 2019، بالإضافة إلى جائزة صوفي برودي الممنوحة من جمعية المكتبات الأمريكية لعام 2019. في الرواية أصوات عدة، حيث تقدم العلاقة الممتدة لعدة قرون بين أسرة مسلمة وبين يهود القاهرة من خلال ثلاث وجهات نظر مختلفة تتبدل بين فصول الرواية. في الرواية لمسة من الواقعية السحرية، إلى جانب الجو التاريخي السائد بها. فتمتزج أحداث القاهرة في العصر الحاضر مع تاريخها العتيق، ويتخلل الأحداث تفاصيل اكتشاف وثائق الجنيزة في معبد بن عزرا على يد البروفيسور سولومون شيختر والشقيقتان التوأمتان مارجريت جيبسون وأجنيس لويس.










Reviews
There are no reviews yet.