عرض 81–96 من أصل 110 نتائج
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف “طرزان”، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدة من أجمل ما كتب بوروز، إنها ثلاثية برسوم: أميرة المريخ – آلهة المريخ- أمير الحرب المريخي. ولقد حققت هذه السلسلة شهرة كبيرة لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، بيع من كتبه ملايين النسخ، وترجمت أعماله لأكثر من 40 لغة. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامرات تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسة في تلاحق الأحداث. هذه السلسلة جديرة بالاقتناء والقراءة.
ولد هرمان هسه في 2 يوليو من عام 1877 بمدينة كالف الألمانية، وبدأ حياته بائعًا للكتب بإحدى المكتبات في توبينجن وبازل. وفي سن الحادية والعشرين بدأ في الكتابة ونشر قصائده. وبعد سنوات خمس فاز بنجاحه الرئيسي الأول برواياته عن الشباب وعن المشكلات الترببوية والتعليمية، فقد توالت رواياته التي لاقت نجاحًا كبيرًا بداية من “بيتر كامنتسيند” ثم “الطفل الموهوب”، وأردفهما بروايات مثل “جرترود” و”روسهالده” و”دميان” و”سيدهارتا” وغيرها. ولم يلبث أن أقام إقامة دائمة في سويسرا احتجاجًا على النزعة الألمانية العسكرية في الحرب العالمية الأولى، وكانت أنظار العالم تجهة إليه حينذاك بوصفه شخصية كبرى من الشخصيات الأدبية ذات النزعة الإنسانية، والباحثة عن الحكمة كما يتجلى ذلك في الروايات التي أعقبت مجموعته الأولى من أمثال: “ذئب البراري” و”نرجس وفم الذهب”، كما كسبت له اشعاره ومقالات النقدية مكان الصدارة بين المفكرين المعاصرين. وكرم العالم كله هرمان هسه حين منح جائزة نوبل في الآداب لعام 1946، تلك الجائزة التي استحقها عن جدارة بعد أن كتب رائعته “لعبة الكريات الزجاجية”. توفي هرمان هسه عام 1962، بعد أن أتم الخامسة والثمانين.
رب العوالم، آلة الزمن، جزيرة الدكتور مورو وغيرهم من الروايات، درر في سماء أدب الخيال العلمي العالمي وعلى رأس أشهر روايات هذا المجال الذي يقرأه الملايين بشغف. لكن مما يميز أعمال الأب الروحي للخيال العلمي هربرت جورج ويلز أن رواياته يقبل عليها الجميع وليس عشاق الخيال العلمي فحسب، فرواياته كذلك روايات مغامرات مشوقة ترتفع بالخيال إلى آفاق جديدة لم يعرفها الأدب من قبله. تقدم آفاق للنشر والتوزيع ترجماتها الجديدة لروايات هربرت جورج ويلز على يد المترجمة المخضرمة الدكتورة شهرت محمود أمين العالم، هدية لقراء العربية، حيث نؤمن في آفاق أن هربرت جورج ويلز لم يقدم من قبل كما يجب تقديمه، ولم تترجم رواياته بدقة وفن كما تستحق. هربرت جورج ويلز كاتب إنجليزي مواليد 1866 درس علم الأحياء، واجتذبته الحلقات العلمية بالتزامن مع اهتمامه بالإصلاحات الاجتماعية، قرر الكتابة منذ البداية في الخيال العلمي، بدأ برواية آلة الزمن التي لاقت نجاحا كبيرا، ثم توالت رواياته. كان ويلز غزير الإنتاج، توفى عام 1946. تنبأ ويلز في رواياته بمكتشفات علمية تحققت بعدها بسنوات. زاد وتعاظم نجاح رواياته خلال السنوات وتحولت أعماله إلى العديد من الأعمال السينمائية التي لاقت نجاحا منقطع النظير. قدمت رواية “جزيرة الدكتور مورو” عدة مرات في السينما، وأشهرها المرة التي لعب فيها الممثل العالمي الكبير مارلون براندو دور الدكتور مورو.
فرانتس كافكا واحد من أهم كتّاب العالم على الإطلاق، وهو علامة في مسيرة السرد والرواية، ومؤسس للمدرسة الكابوسية السوداوية في الكتابة. بين يديك أيها القارئ القصص القصيرة التي كتبها كافكا، والتي ستجد فيها الروح التي وجدتها وأنت تقرأ “المسخ” و “المحاكمة”. إن كافكا ينطلق من الواقع الذي لا يراه إلا قاتمًا، معبرًا عن عذابات الإنسان المعاصر التي لا تنتهي. لعل من العجيب أن الكثير من هذه القصص سيجد القارئ أنها تصلح للتعبير عما تردت إليه البشرية في وقتنا الحالي.
بدأ توماس هاردي حياته مهندسًا، ونبغ في الهندسة المعمارية، ونال جائزة معهد المهندسين البريطاني برسالة كتبها عن الآجر الملون والخزف. لكن حبه للأدب دفعه إلى هجر الهندسة المعمارية والاتجاه إلى دراسة الأدب، ثم كتابة الشعر ثم القصص. “مفارقات الحياة” مجموعة قصصية من أجمل ما أبدع توماس هاردي في حياته الأدبية. ولعل أهم ما يميزها الصدق الذي يمس كل إنسان يقرؤها، حتى ليشعر أنه يشاهدها بعينيه. وكذلك تتميز بإحكام متقن جدًّا. وسيجد القارئ أن أغلب القصص تدور في الريف الهادئ، ولا عجب في هذا، فقد عاش هاردي بين جنبات الريف لفترات طويلة في حياته.
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف “طرزان”، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدة من أجمل ما كتب بوروز، إنها ثلاثية برسوم: أميرة المريخ – آلهة المريخ- أمير الحرب المريخي. ولقد حققت هذه السلسلة شهرة كبيرة لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، بيع من كتبه ملايين النسخ، وترجمت أعماله لأكثر من 40 لغة. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامرات تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسة في تلاحق الأحداث. هذه السلسلة جديرة بالاقتناء والقراءة.
ما الآلة التي يمكنها أن تسير كأسرع سيَّارةٍ وتطير كأسرع طائرةٍ، وتُبحر كأسرع سفينةٍ، وتغوص كأمه غوَّاصةٍ، ولا يستطيع أحدٌ أ ن يمسكها؟ كيف يمكن أن تجتمع كل هذه الصفات فى آلهٍ واحدة؟ ومن الذي يمكن أن يملك هذه الآلة؟ دولةٌ؟ أم دولٌ؟ أم شخصٌ واحدٌ فقط؟ من سيد العالم هذا؟ وكيف اخترع هذه الآلة؟ وماذا يريد من اختراعه لها؟ وهل ينجح في تحقيق أغراضه؟ هذه رواية شيقة ومسلية، تجمع بين المغامرة والبوليسية. تدور أحداثها فى الولايات المتحدة الأمريكية، وتأخذنا عبر الولايات طولًا وعرضًا، حابسين أنفاسنا مع البطل الذي يطارد سيد العالم وآلته العجيبة.
في ليلة الرابع عشر من شهر إبريل عام 1912، غرقت تيتانيك، السفينة الأسطورة غير القابلة للغرق، في أول رحلة لها. لم يكن هذا حدثًا عاديًّا على الإطلاق؛ ففي الوقت الذي كانت تتطاير فيه أخبار غرق التيتانيك، كان هناك أناسٌ كثيرون لا يصدقون أن تيتانيك يمكن أن تغرق. وفي ساعاتٍ قليلة صار غرق التيتانيك حديث الجميع على وجه الأرض بلا استثناء. ولم يكن الأدب والفن بمنأى عن هذا. فبين يدينا كتاب لوالتر لورد الذي بدأ اهتمامه بمأساة غرق التيتانيك وهو صبي صغير، واستمر في أبحاثه ثمانية وعشرون عامًا. ويُعَدُّ لورد من أهم العارفين بتفاصيل هذه الفاجعة؛ فقد قام بجمع كل ما كُتب عن الحادثة، والتقى بالناجين وأُسَر الهالكين، وجمع كل هذا لتخرج لنا تفاصيل ليلة غرق التيتانيك.. إنها حقًّا “ليلة لا تُنسى”.
لطالما عرف القارئ العربي د. هـ. لورانس كروائي وشاعر ومسرحي، ولكنه يجهل أن لهذا الكاتب الإنجليزي كتابات في علم النفس وتأملات في حياة الإنسان. هذا الكتاب الذي ترجمه عبد المقصود عبد الكريم، والذي ترجم للعربية رواية عشيق الليدي تشاترلي كاملة لأول مرة- هو نافذة على عالم الطفل بصورة واسعة، إنه يتتبع نشأة الغريزة عند الإنسان، عبر كل المحيطات به، ابتداء من الأب والأم، وانتهاء بالعوامل الطبيعية كاشمس والقمر. سيجد القارئ دعوات وتصريحات وأقوالًا كانت تبدو وقت جهر بها لورانس غريبة للغاية، ولكنها صارت الآن من متطلبات المجتمع ومما أثبت العلم الحديث صحته. الكتاب –كما يؤكد كاتبه- ليس دراسة علمية، وإنما فيوض وخواطر وتأملات جديرة بالاحترام، والنقد والدرس أيضًا.
بيرل باك أديبة أمريكية ولدت في 1892 ببلدة هيلسبور في فيرجينيا الغربية. وقبل أن تبلغ من العمر خمسة أشهر، عاد بها والديها إلى الصين حيث كانا يعملان في التبشير واشتريا منزلًا في حي صيني في مدينة شين كيانج. في هذا الحي، مكثت بيرل معظم سني طفولتها حيث قالت فيما بعد “لم أشعر بأي فرق بيني وبين الأطفال الصينيين”. عند بلوغها الرابعة عشر عامًا، التحقت بمدرسة لتعليم اللغة الإنجليزية في مدينة شنغهاي وبعد عامين سافرت للولايات المتحدة والتحقت بمدرسة التعليم العالي في ولاية فرجينيا في تلك الأثناء بدأت بنشر كتابها حيث حازت على بعض الجوائز. من المعروف أن الأديبة قد انكبت على قراءة القصص منذ نعومة أظفارها، ثم قدمت فيها إنتاجًا متعددًا وغزيرًا. ونظرًا لأن معظم كتاباتها مستوحاة من الحياة في الصين، لقبت بالكاتبة الصينية. حصلت بيرل باك على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1938 في مجال الرواية.
“أن تملك وألا تملك” هي رواية إرنست هيمنجواي الثانية، وتتألف من ثلاث حكايات قصيرة طويلة ترسم ثلاثة مقاطع في حياة هاري مورجان، شخصية من جزر غرب الواطئة، يكسب معاشه من تهريب الخمور وتهريب السلاح وتهريب الناس بين فلوريدا وكوبا. وهذه الحياة المثيرة النشيطة في حافة المنطقة المدارية مادة مثالية لأسلوب همنجواي، والقارئ يستخلص من الكتاب إحساسًا بالانتعاش والمرح: فالرياح التجارية والمدن الجنوبية والبحار الدافئة يصفها الكاتب بأدوات الدقة التي يكتب بها. القصة مثيرة، فهي تفتتح بوابل من رصاص، وتبلغ قمتها بوابل آخر. يحافظ الكاتب على ذروة عالية من الإثارة أثناء هاتين القمتين، لكن هذا العمل أكثر من قصة مغامرات سطحية، فموهبة همنجواي في الحوار والأفكار الدفينة وتوصيل انفعالات كهذه حسبما تسمح خشونة الموضوع بذلك، لم تكن أعمق مما هي في هذه الرواية.
بجانب شهرة أنطون تشيخوف الواسعة في مجال القصة القصيرة، فإنه يعتبر أحد عباقرة الرواية القصيرة كذلك. يعد هذا العمل إحدى درر أنطون تشيخوف عن حق. بدأ تشيخوف العمل على هذه الرواية في فبراير 1896 وأنهاها في يوليو من العام نفسه. ويظهر في العمل تأثر تشيخوف الشديد واهتمامه بفلسفة تولستوي، كما أنه يضم بعض المواد المستقاة من حياة تشيخوف الحقيقية، والأهم من كل ذلك أن العمل يكشف عن مقدرة تشيخوف الرهيبة في تحليل شخصياته ونفاذه إلى أعماقها السحيقة. يتركز العمل بشكل أساسي على كفاح شاب يترعرع في وسط مجتمع مزيف وما يبذله من محاولات كي يحافظ على مثاليته وسط عالم فاسد، وما يترتب على ذلك من شعور بالوحدة وحرب مروعة.
وقف قايين طويلًا بجوار العتليت، يُحدّق في وجهه القوي الجميل الذي رققه النوم، كان صدره القوي يرتفع وينخفض مع تنفسه المنتظم الذي أراح الشارب الأسود، فكشف عن أسنان الرجل القوية اللامعة، فبدا كأنه يبتسم. وبتنهيدة عميقة ورأس مطأطأة ذلًا وانكسارًا تحول اليهودي عنه، وسار بحذاء النهر خائفًا حذرًا، فالحياة في عينيه الآن مليئة بالرعب والمخاوف، مخففًا من سرعته حيث الطريق مضاء بنور القمر، ويعدو مسرعًا في الأماكن المظلمة، أشبه بفأر، بحيوان صغير جبان، ويعود إلى جحره والأخطار تتهدده من كل جانب. وأرخى الليل سدوله، ورقد الشاطئ مهجورًا. يحتوي الكتاب على رواية قصيرة وهي “مخلوقات كانت رجالًا” وكذلك على قصة قصيرة بعنوان “قايين وأتريوم”. والعملان بقلم الكاتب الروسي مكسيم جوركي.
لطالما عرف القارئ العربي برتولد بريخت شاعرًا ومسرحيًّا، وقلما عرف أنه يكتب القصة القصيرة، بل ربما يندهش القارئ العربي حين يعلم أن “حكايات السيد كوينر” لبريخت تم اختيارها ضمن قائمة أهم مائة كتاب قصص في العالم عام 1978 من قبل صحيفة Die Zeit، إحدى اشهر الصحف الألمانية، جنبًا إلى جنب مع كتب توماس مان وفرانتس كافكا وهرمان هسه وغيرهم من أعلام السرد الألماني. “حكايات السيد كوينر” جُمعت وطُبعت بعد وفاة بريخت بعدة أعوام. وها نحن الآن نُقدم الترجمة العربية الكاملة الأولى لهذه المجموعة القصصية ذات السبعة والثمانين نصًّا.
هذه الرواية هي رسالة يرسلها أب إلى ابنه. هل تنتمي إلى فن الرسائل؟ نعم، يمكن تصنيفها بأنها تنتمي لفن الرسائل، لكن بقدر انتمائها إلى فن السيرة الذاتية، وبقدر انتمائها أيضًا إلى فن القص والرواية. إنها تحمل في طياتها كثيرًا مما أراد الأب أن يحكيه لابنه في مواقف معينة، لكن أشياء مختلفة حالت دون هذا. وفجأة يقرر الأب أن يوضح للابن كل شيء. سيجد الآباء والأبناء –على السواء- في هذه الرواية متعة كبيرة، وسيعثران على مفاتيح ستساعد كثيرًا في حل أزمة العلاقة بين الأب وابنه. إنها رواية بديعة، نحسب أنها ينبغي أن تكون في مكتبة كل بيت.
أحيانًا ما يكون العقاب الذي يُوجَّه للآخرين طاقةً من النور والأمل الذي ينفتح لنا. في هذه الرواية يُنفى كائن عجيب من كوكب بعيد في الأرض، وتبدأ رحلة من الجرائم المتتابعة، التي تلفت نظر شخصين، وتبدأ محاولات تتبع مصدر هذه الأحداث. تبدو هذه الرواية فيلمًا سينمائيًّا مسليًا. إنها روايةٌ خفيفة يمكن للقارئ أن يقضي وقتًا ممتعًا معها، متذكرًا كل الأفلام التي شاهدها عن الكائنات الفضائية.
آفاق للنشر والتوزيع