عرض 65–80 من أصل 110 نتائج
تتناول “طيور سمائية” القصة الأولى ذكريات طفولة كورولينكو وحياته في المدينة، وعلاقة البطل بأبيه بعد وفاة الأم، كما تقدم رصدًا أمينًا لحياة الفقراء والمتسولين في هذه الفترة. تساعدنا القصة -من دون أي خطاب سياسي مباشر- على فهم طبيعة الحياة الاجتماعية في المدن الصغيرة التي تناثرت في جميع أنحاء روسيا، كما تُبيِّن الفقر المدقع الذي عاش فيه كثيرون. يكتب كورولينكو أحداث القصة من منظور بطلها الطفل، ويقدم لنا لغة إنسانية رقيقة وساخرة، ويرسم لوحات شديدة الجمال ببساطة فائقة. أما القصة الثانية “وسط صحبة سيئة”، فتتناول ظاهرة روسية شديدة الأهمية: ظاهرة الحُجَّاج والجوالين الروس. في هذا الوقت تعوَّد كثيرون على الطواف في الأرض الروسية الواسعة، وزيارة الأديرة ولقاء المعلمين الروحيين والعيش على الصدقة. علاوة على الأهداف الدينية المباشرة الكامنة خلف هذه الظاهرة، توجد أسباب أخرى تتمثل في الفقر أو الجروح النفسية الأليمة التي تدفع أصحابها إلى الفرار. هي باختصار ظاهرة مركبة روسية الطابع إلى أقصى حد، وفي هذه القصة يُعرِّفنا كورولينكو على بعض شخصيات هذه الظاهرة المهمة.
تعتبر “أنطون البائس” أحد أهم الأعمال التي تأسست عليها شهرة ديمتري جريجوروفيتش. نُشرت الرواية في عام 1847، وجلبت الشهرة السريعة لمؤلفها. أشاد النقاد والأدباء بمعالجتها لموضوع الفلاحين الروس في عصر القنانة، واعتبر الكثير من النقاد والأدباء الروس أن هذا العمل هو أحد أبكر وأهم الأعمال التي وصفت بدقة حياة الفلاحين في هذا العصر، ومن ثَم تظهر أهميتها في فهم وضع الريف الروسي في تلك الفترة، حيث شكَّل الريف مساحة كبرى في روسيا. نالت الرواية إعجاب ليف تولستوي وسالتيكوف شيدرين وغيرهما. قال عنها بيوتر كروبوتكين: “لن يأتي مثقف واحد في أيامنا والأيام القادمة يمكنه أن يقرأ “أنطون البائس” من دون أن يذرف الدموع من فرط العاطفة وكراهية أهوال العبودية اللعينة”. ومدح ليف تولستوي أعمال كاتبها قائلًا: “أقرأ أعمال بكل حب واحترام، وشعور يقترب من التبجيل. لكتابته تأثير هائل ونسيج ملحمي”. وربما تكون هذه هي الترجمة العربية الأولى لرواية من كتابات ديمتري جريجوروفيتش.
رواية “الرجل الخفي” من تأليف هربرت جورج ويلز، تقدمها آفاق (2022) بترجمة د. شهرت العالم. هي رواية خيال علمي كلاسيكية (نشرت أولاً 1897) تدور حول العالم “غريفين” الذي نجح في جعل نفسه غير مرئي، لكنه فشل في عكس التأثير ليصبح سجيناً لجنونه
تعيش ليزا في حي فقير في لندن حيث الحياة لا توفر الكثير مما ترغبه فتاة في الثامنة عشرة مفعمة بالحياة والإنطلاق، تشعر ليزا بالملل من محيطها ويشمل ذلك الشعور عشيقها توم والذي سريعا ما تستبدله بوافد جديد إلى الحي وهو مستر جيم ولكن مستر جيم متزوج ولديه خمسة أطفال، فماذا سيعني ذلك في لندن 1887؟ للوهلة الأولى تشبه حكاية ليزا فتاة لامبيث قصص الحب المستحيلة، ولكنها بعكس ذلك لا تتخيل عالما ينتصر فيه الحب، بل ترسم صورة واقعية لأحلام فتاة في عشوائيات بريطانيا العظمى، حيث لا تنتهي الأحداث دائما كما يحدث في الأفلام الرومانسية.
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف طرزان، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدةً من أجمل ما كتب بوروز، إنها سلسلة برسوم، ولقد حققت هذه السلسلة شهرةً كبيرةً لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، وبيع منها ملايين النسخ، وتُرجمت لأكثر من 40 لغةً. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامراتٍ تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسةً في تلاحق الأحداث. سلسلة روايات من عيون أدب الخيال العلمي، جديرةٌ بالاقتناء والقراءة.
لا أحد يعرف على وجه التحديد كيف استطاع بوريس فيان خلال سنوات عمره القصير التي لم تكمل الأربعين أن يكون كل هؤلاء: الكاتب، الشاعر، الشاعر الغنائي، الرسام، الصحفي، الموسيقي، الملحن، المهندس وغيرها من الحيوات المتوازية. بل إن فيان، الشاب الوسيم الذي انتهك جسده المرض منذ كان طفلًا، كان صاحب تأثير حقيقي على مشهد موسيقى الجاز في وقته. نشر بوريس فيان أعمالًا أدبية تحت اسمه وتحت أسماء فنية مستعارة، كأنه كان يحاول مضاعفة سنوات حياته بينما يشعر بدنو الأجل. وحين مات، كان يجب أن تكون ميتته كحياته عجيبة من الأعاجيب، فمات في السينما وهو يشاهد عرضًا تجريبيًا لفيلم مأخوذ عن واحدة من رواياته الشهيرة. وهذه الرواية “العشب الأحمر” هي الرواية الأهم لبوريس فيان، تحمل الكثير من ثقله الأدبي وسخريته السوداء، وتقدم لنا عالمًا جديدًا من المغامرة، التشويق، الفانتازيا والخيال العلمي حيث آلة الزمن تقوم بمهام مختلفة عما اعتدناه منها.
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف طرزان، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدةً من أجمل ما كتب بوروز، إنها سلسلة برسوم، ولقد حققت هذه السلسلة شهرةً كبيرةً لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، وبيع منها ملايين النسخ، وتُرجمت لأكثر من 40 لغةً. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامراتٍ تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسةً في تلاحق الأحداث. سلسلة روايات من عيون أدب الخيال العلمي، جديرةٌ بالاقتناء والقراءة.
إسحاق بابل (1894 – 1940) واحد من أهم كتاب القصة القصيرة في روسيا في القرن العشرين. تُرجمت أعماله إلى الكثير من اللغات، وقد اشتهر في الأساس بمجموعتيه القصصيتين: “سلاح الفرسان” و”حكايات من أوديسا”. صدرت مجموعة “سلاح الفرسان” فى عام 1926، وهي تتناول فترة الحرب السوفيتية البولندية التي اندلعت أعقاب الثورة البلشفية. قصص المجموعة غير منفصلة، فهى تعتبر نموذجًا مبكرًا فى الأدب الروسي للمتتالية القصصية، التى تضم قصصًا متنوعة تجمعها وحدة موضوع، وتتكرر الشخصيات في أكثر من قصة. لتشكل شبكة مترابطة من الأحداث والشخصيات والوقائع. إن قراءة بابل يمكنها يقينًا أن تحقق المتعة والدهشة، فهو كاتب فذ له أسلوب مميز، يكتب أدبًا حديثًا جدًا بالنسبة إلى وقته، صالح إلى زماننا هذا لإثارة الإعجاب، وقد انتقل بالأدب الروسي إلى حقبة أخرى فارق فيها الأدب حقبته القديمة من حيث طبيعة الموضوعات وطريقة عرضها.
“الهدف المنشود” قصة مطولة من الأدب السوفييتي الحديث، ولعل أروع ما فيها بساطتها، وأروع ما في بساطتها واقعيتها، فالكاتبة جالينا زيبينيا تسرد قطاعًا من تاريخ حياتها بأسلوب جميل مشوق خال تمامًا من تهاويل الخيال، وزخارف المبالغة. وإن القارئ ليحس وهو يقرأ قصتها كأنه يعيش معها يومًا بيوم، وسنة بعد سنة.. ينفعل معها، ويخفق قلبه بانتصاراتها، ويحزن لهزائمها، ويبتهج بكفاحها في سبيل تحقيق هدفها المنشود.
نال إيفان تورجنيف من الشهرة وبُعد الصيت ونباهة الذكر ما هو به خليق، فهو فنان كامل يقف على قدم المساواة مع أساطين الكُتَّاب وعمالقة الأدب في العالم، فقد بلغ أرفع درجات الكمال في تصوير شخوصه بلمساتٍ قليلةٍ سريعةٍ وهو يعرضهم على لوحاته. أما عن مكانة “عش النبلاء” أو “ليزا” بين أعمال تورجنيف، فيكفي أن نُورد هنا ما قاله عنها الناقد الفيكونت دي فوج:”لا أعدو الحقيقة إذا قلت إنها أروع ما أبدعت قريحة تورجنيف.. وهي تحتل في الأدب الروسي المكانة التي تحتلها (آلام فرتر) في الأدب الألماني”.
أنوريه دي بلزاك بين أشهر كُتَّاب الرواية قاطبة، فعلى يديه اكتمل تحول الرواية من مجرد حكاية أو سرد لأحداث حقيقية أو خيالية إلى بناء فني متكامل يزخر بالحياة والأحداث، ويخضع لمعايير فنية واضحة. وهو لم يفعل ذلك كما يفعل النقاد عن طريق صياغة النظريات، وإنما صنعه عملًا عن طريق عشرات الروايات التي كتبها خلال حياته التي لم تزد على واحد وخمسين عامًا. وليس أدل على منزلته الأدبية من أن أعماله قد تخطت منذ أمد بعيد إطار الأدب الفرنسي، ونقلت إلى الكثير من لغات البشر. بلزاك، إلى جوار شكسبير ديكنز، أكثر الأدباء نشرًا في مختلف اللغات، لكن تفتقر المكتبة العربية لكثير من مؤلفاته. عاش بلزاك فترة من أغنى فترات تاريخ بلاده من حيث التغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي ما كانت لتفلت من نظره الثاقب، وهو ينتمي اجتماعيًّا إلى الطبقات الوسطى، تلك الطبقات التي في قلب الأحداث التاريخية الكبرى، وعبرت عنها أدبيًا بأجمل ما يكون التعبير.
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف “طرزان”، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدة من أجمل ما كتب بوروز، إنها ثلاثية برسوم: أميرة المريخ – آلهة المريخ- أمير الحرب المريخي. ولقد حققت هذه السلسلة شهرة كبيرة لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، بيع من كتبه ملايين النسخ، وترجمت أعماله لأكثر من 40 لغة. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامرات تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسة في تلاحق الأحداث. هذه السلسلة جديرة بالاقتناء والقراءة.
هذه الترجمة العربية الأولى، لرواية فارقة هي “يوم الجراد”. والفارق بينها وبين كل روايات هوليوود الأخرى، أن موضوعها لم يكن النجوم، بل الحرافيش الذين كانوا يدبون على أطراف عاصمة السينما. وعلى الرغم من أن هوليوود قامت واعتمدت على قدرتها على توقع وتلبية ذوق الجمهور، إلا أن الجماهير في هوليوود نفسها لم تبد أبدًا موضوعًا مناسبًا للروائيين حتى أتى كاتب هذه الرواية الاستثنائي ناثانيال ويست، من نيويورك. ولد الروائي الأمريكي، غير المتحمس لنوعية الحياة اليومية في الولايات المتحدة الأمريكية، ناثانيال ويست، عام 1903 وكان من المقدر له أن يرى في الحياة أكثر مما يراه الآخرون. تحديدًا كان باستطاعته أن يرى الحياة بتفاصيلها الثرية والعبثية، حتى وفاته العبثية ذاتها، في حادث تحطم سيارة وهو في السابعة والثلاثين من عمره بينما كان يسرع لحضور جنازة صديقه الروائي سكوت فيتزجرالد في عام 1940.
فرانتس كافكا، الكاتب التشيكي العظيم، أحد علامات الأدب الكبرى، ليس في الأدب الألماني فحسب، وإنما في الأدب العالمي. ولد في عاصمة التشيك براغ حين كانت ضمن الإمبراطورية النمساوية المجرية، وصف بأنه رائد الكتابة الفلسفية الكابوسية، وعرفت لغة كتابته الأدبية، الألمانية، بأنها بارعة وفائقة الدقة والجمال. قضى مرض سل الرئة على جسده، لكن أدبه ضمن له الخلود. وفي قصة “التحول”، وبقية قصص هذا الكتاب، يصبح القارئ أمام قصص تمثل أزمة وجود، وتشير إلى انقسام القارئ أمام قصص تمثل أزمة وجود، وتشير إلى انقسام يقع نتيجة لتراكمات عدة، فيفصل بين الوعي واللاوعي، ويصبح الاغتراب الإنساني أساسًا في قصص كافكا الشيقة الممتعة المدهشة بخيالها الجامح من ناحية، وبفلسفة وثقافة كافكا من ناحية أخرى.
تعتبر “1984” من روايات (أدب المدينة الفاسدة) أو (الديستوبيا). والديستوبيا عكس اليوتوبيا أي عكس المدينة الفاضلة المثالية وغير الموجودة واقعيًّا. وتصور الديستوبيا عالم خيالي فاسد غير مرغوب فيه. تصور الرواية دولة شمولية عظمى تلاحق الفردية والفكر الحر أينما كان في أنحائها. ويجسد (الأخ الأكبر) طغيان النظام الجبار. الشعب جميعه في حزب واحد هو حزب السلطة المطلقة. الجميع مراقب. الجميع ملاحق. التعذيب وغسيل الأدمغة يصبغ هواء الدولة الفاسدة. قدم لنا الروائي الشهير جورج أورويل في روايته العلامة (1984) كل ما سبق ذكره بأسلوب عجيب أخاذ لا يجعل القارئ يترك الرواية إلا وقد أنهاها. تلاحق الأحداث يتوازى مع تلاحق أنفاس القارئ.
يأتي كتاب “رسائل إلى ميلينا” في مقدمة كتب أدب الرسائل في العالم. في رسائل كافكا إلى ميلينا، كان كافكا مشغولًا انشغالًا بالغًا بنقل أعمق مشاعره إلى إنسان آخر، وكانت ميلينا، التي قامت بترجمة بعض قصصه من اللغة الألمانية إلى اللغة التشيكية، امرأة مرموقة لتميزها بميزات عدة. لكن السؤال: هل كانت من ضمن ميزاتها أنها المرأة التي أحبها كافكا أم لا؟ كان الوسط الذي تتحرك في إطاره ميلينا ككاتبة صحفية، تحرر أبواب الموضة إلى جانب كتاباتها الإبداعية القصصية وترجماتها، هو الوسط الأدبي في فيينا في السنوات التالية مباشرة لعام 1918.
آفاق للنشر والتوزيع