عرض 97–112 من أصل 440 نتيجة
“كانوا ثلاثة: أنجلو ونيكي وصديقتهما ابنة الجيران. كان اسمها مارييلا، أو ربما أنتونيلا. كانت شقية مثلهما أو ربما تفوقهما شقاوة، ومستعدة دائما لمشاركتهما في كل ما يفعلانه. كانت تجاري نيكي وتنفذ كل ما يقوله أنجلو. كانت منجذبة بقوة إلى نيكي كما يفعل عادة الأولاد الصغار. كانت معجبة به ومهتمة بكل ما يقوله أو يفعله، وتلاحظ كيف كان يتغير عندما يلتفت إلى أخيه الكبير. ترى أين انتهى المطاف بمارييلا أو أنتونيلا؟” هذا ما يرويه لنا ألفريد سانت، مؤلف رواية “كما في القاموس”، وهو سياسي شهير وروائي كبير من مالطة، ولد عام 1948، حصل على دراساته العليا من جامعتي بوسطن وهارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية. تولى عدة مناصب سياسية ثم خدم بلاده كرئيس للوزراء. كتب المسرحية والقصة والرواية وله أعمال أخرى غير أدبية.
تمثل النظرية النسبية لأينشتاين قنطرة أنيقة إلى الفيزياء الحديثة. وهي على ما فيها من جمال فلسفي ورياضي تمثل حجر الزاوية في كل ما تبعها من تطور في العلوم. في هذا الكتاب يقدم ديفيد بوم شرحًا تفصيليًا وافيًا عن النظرية النسبية الخاصة، يقرأه المتخصص فيضيء جوانبَ منسية كانت تعد تأصيلًا للفكرة، ويقرأه غير المتخصص فيشاهد بلطف كيف بدأ بناء الفيزياء الحديثة. لا تتوقف فائدة هذا الكتاب على الشرح المفصل للأعاجيب العلمية والرياضية في النظرية النسبية الخاصة، بل تتجاوزها لفهم أدق لفلسفة العلم نفسها، والطريقة التي تطورت بها أفكارنا. أحد أكثر الكتب المتخصصة في مجال الفيزياء التي أولت عناية دقيقة لمفهوم “الحدس” أو البديهة، اعتمادًا على العلوم الإنسانية، ليضع قدمًا في هذه الطريق المهجورة بين الفيزياء والعلوم الإنسانية. العالم الأمريكي ديفيد بوم، هو أحد من أهم علماء الفيزياء النظرية في القرن العشرين، ومن العلماء المشاركين في مشروع منهاتن. وله العديد من المؤلفات في مجال الفيزياء النظرية وفلسفة العلوم، وقد قدم اسهامات عديدة بأفكاره غير التقليدية في مجالات النظرية الكمومية وعلم النفس العصبي وفلسفة العقل.
لعبت فكرة العقد الاجتماعي دورًا مهمًا في نشوء المجتمعات الأوروبية الحديثة عبر العديد من التنظيرات والكتابات والتعديلات المستمرة عبر القرون. هذا الكتاب يجمع نصوصًا تأسيسية لثلاثة فلاسفة (روسو، لوك، هيوم) حول أصل الدولة وشرعيتها، مستعرضًا كيفية انتقال الأفراد من الفطرة إلى مجتمع منظم بقوانين. كما يناقش الكتاب الاتفاقات السياسية والأخلاقية لتنظيم الحقوق والحريات لضمان السلام، مما يجعله مرجعًا أساسياً لفهم فلسفة الحكم.
هي الرواية التي قيل إنها باعت في نسختها الإنجليزية فحسب ملايين وملايين النسخ، واقتُبِس عنها العديد من الأعمال السينمائية والدرامية بكل لغات العالم، كما ترجمت إلى كل لغة عدة مرات. إنها رواية “كبرياء وهوى” لجين أوستن، تلك الرواية التي لا يسعها تصنيف واحد حتى لو كان تصنيف الأدب الكلاسيكي الرومانسي. في عالم يتحدد فيه مصير الإنسان عبر الطبقة الاجتماعية التي جاء منها، يكون الأهم لعائلة تكثر فيها البنات هو تزويجهن لرجال أكثر ثراء ووجاهة. ويكون السؤال في هذه الدائرة، ماذا عن الحب؟ هل هو وهم وخيال؟ أم واقع قريب يمكن تحقيقه؟ ولا يكون الحب وحده موضع التساؤل في هذا العالم الذي تحكمه الطبقة وتستقر أموره بالمال، بل كذلك تكون مجموعة من القيم، كالوعد والشرف والاستقامة والوضوح في صراع مع نقائضها، كالخذلان والنفاق والخداع والالتفاف حول الحقائق. وفي صراع القيم يرتدي الحب قناع الكبرياء، ويقود الهوى المتحامل ثورة المحبين. لكن الرسالة المؤكدة هي أن الحب ينتصر في النهاية.
يواصل ولتر ستيس في هذا الكتاب رحلته في دراسة فلسفة التصوف التي بدأها في كتابيه: “التصوف والفلسفة” – “الزمان والأزل” ويصطحبنا معه في رحلة عبر الشرق والغرب لمراقبة ودراسة التجربة الصوفية وإدراك وحدتها الموضوعية رغم اختلاف تأويلاتها. تناولت كتب كثيرة موضوع التصوف والصوفيين وتعاليمهم، ولكن ما يميز هذا الكتاب تحديدًا عن بقية الكتب هو نظرته الشاملة للتجربة الصوفية، بالإضافة إلى ما يضمه هذا الكتاب من نصوص صوفية من كافة التيارات: هندوسية – بوذية – طاوية – أفلوطينية – مسيحية – إسلامية – يهودية – لا دينية. إنها رحلة مبهرة وممتعة عن واحدة من أهم التجارب البشرية وأكثرها غموضًا والتباسًا.
المسلمون لم يتخلفوا عن غيرهم في ميدان التربية والتعليم، فقد كتب في التعليم أئمتهم ومفكروهم منذ القرون الأولى. وكانت لهم أنظار طريفة لم يُخلق تطاول الزمن جيدتها. على أن كثيرًا من مؤلفات القدامى ضاع فيما ضاع من آثار السلف الصالح، وكثيرًا من مؤلفات القدامى ظل متواريًا عن الأنظار في زوايا دور الكتب، بين أكداس المخطوطات، لا يهتدي إلى مكانه إلا المولعون بالبحث والتنقيب. وهذا أثر من تلك الآثار القيمة هو كتاب تفصيل أحوال المعلمين والمتعلمين، لأبي الحسن علي بن محمد القابسي المتوفى 403 هجرية، 1012 ميلادية، ينهض لنشره الدكتور أحمد فؤاد الأهواني، وينشر معه بحثًا في “التعليم في رأي القابسي من علماء القرن الرابع”. ومن البحث والنص المخطوط يتألف هذا الكتاب.. أما كتاب القابسي فهو كتاب جليل الفائدة للباحثين في التعليم وتاريخه عند المسلمين، وهو يصور حالة التعليم في عصره. وقد عني د.الأهواني في كتابه ، بأن يترجم للقابسي ثم يعرض موضوعات كتابه عرضًا جديدًا، فراعى فيه تنظيمها وتوضيحها، وردها إلى أصولها، وربطها بمذاهب الفقهاء، ومقالات المتكلمين. وعني أيضًا بأن يبرز ما في آراء المؤلف من طرافة، وما هو منها عرضة للنقد، وأن يوازن بين مذهب القابسي وبين المذاهب الحديثة في التربية والتعليم.
يبدأ الكتاب مع ابتداء أحوال الفلسفة وزمن ظهورها وأوائل من تكلم بالحكمة، وفي فصول الكتاب نعيش مع قصة الفلسفة والحكمة قبل الإسلام، وبعد ظهور الإسلام حتى عصر المؤلف. نقرأ تراجم أنبياء وحكماء وفلاسفة، ولكل من المذكورين في الكتاب يورد المؤلف كلامهم المأثور، والحكم المنقولة عنهم، وأقوالهم والمواعظ المنسوبة لهم، كما يورد عنهم الشهير من النوادر والقصص. سنعرف أسماء الأعلام ونسبتهم ونوع تخصصهم في مجالات العلوم والآداب، كما سنتعرف على شيوخهم وتلاميذهم ومصنفاتهم. وخلال كل هذا سيوثق المؤلف معلوماته بالمصادر. يبلغ عدد الحكماء قبل الإسلام أربعين حكيمًا منهم: آدم عليه السلام، هرمس الأول، فيثاغورث، سقراط، أرسطو، زرادشت، أبقراط الحكيم، زينون الأكبر، ولقمان الحكيم. ويقترب عدد الحكماء بعد الإسلام من مائة حكيم منهم: حنين بن اسحق، متى بن يونس، الكندي، غلام زحل، ابن سينا، أبو النفيس، السهروردي، الطوسي، ابن سيار الطبيب، وغيرهم.
ابن رشد من أهم فلاسفة الإسلام. دافع عن الفلسفة وصحح علماء وفلاسفة سابقين له كابن سينا والفارابي في فهم بعض نظريات أفلاطون وأرسطو. درس علم الكلام والشعر والطب والرياضيات والفلك والفلسفة/ قدمه ابن طفيل لأبي يعقوب خليفة الموحدين فعيَّنَه طبيبًا له ثم قاضيًا في قرطبة. مصنفات ابن رشد على أرسطو هي: أولًا: مختصرات وجوامع عبارة عما فهمه ابن رشد من أرسطو دون أن يتعلق الشرح بالنص مباشرة. ثانيًا: تلاخيص: وتسمى أيضًا شروح صغرى عبارة عن مواكبة أرسطو دون إيراد المتن. ثالثًا: شروح كبرى: وفيها يورد قول أرسطو ثم يأتي بالشرح المسهب. وشرح البرهان من الشروح الكبرى.
ظهرت الشيوعية كحركة سياسية تهدف إلى المساواة بين الأفراد في المجتمع الواحد؛ فلا يكون أي فرد أفضل من الآخر، المجتمع يجمع بين أفراده تحت مظلة واحدة. وتعرف الشيوعية أيضا بأنها مذهب فكري يسعى إلى تقديم المادة على كل شيء في الحياة، فهو يرفض التقيد بالقواعد التي تنظم المجتمع، بل يعتمد على الاهتمام بدور المادة في إنتاج المجتمع. وضع الفيلسوف الألماني ماركس الأسس الخاصة بالشيوعية من خلال العديد من المؤلفات التي كتبها في حياته حتى توفى عام 1883، وعلى رأسها كتابه الضخم “رأس المال”، وكان تصور ماركس أن المجتمع الصناعي الألماني هو أول من سيتبنى أفكاره وهو ما لم يحدث. يؤرخ كثيرون للظهور الواقعي الأول لمصطلح وفكرة الشيوعية في عام 1917م أثناء اندلاع الثورة البلشفية في الأراضي الروسية. وبحسب هذا الكتاب، واجهت الشيوعية فشلًا كبيرًا في التطبيق، وتعالت حول العالم أصوات مفكرين تنتقد مطبقي النظرية وأساليبهم الديكتاتورية القمعية، وأصوات أخرى تنتقد النظرية ذاتها.
هذا الكتاب بيان واضح جليّ عن تاريخ أربعين قرنًا. إنه سجلٌّ لمغامرات واختراعات وتوسعات إقليمية يأخذ بالألباب. وإنّ ل. ج. شِني ليُشارفُ جميعَ ميادين المدنية الغربية في السياسة والفن وأساليب الحكم والعلوم والفلسفة والدين. وهو يتقصّى مسببات الحروب ونتائجها، ويحلل طبائع الأمم والرجال الذين شكلوا المدنية الغربية والبواعث التي حفزتهم إلى ذلك، أولئك الذين نقلوا تلك المدنية إلى قارّات أخرى وإلى جزرٍ نائية في البحار. على أن هذا السرد الأخَّاذ البهيج، الحقيقي مع ذلك، يظهرنا على تفاصيل دقيقة، لمشاهد الماضي وأصواته التي قرّبتْها إلينا عدسات العلم والبحث الحديثة.
“الأصدقاء الثلاثة” هي قصة قصيرة رمزية من تأليف الكاتب الكبير مكسيم جوركي. تعتبر من الأعمال التي توثق مرحلة تطور إبداعه الأدبي، حيث يُقدم فيها بأسلوب بسيط ومباشر رؤية عميقة للصداقة والروابط الإنسانية.
كانت رواية “السماء الكبرى” طريق شهرة أ. ب. جوتري الابن، ثم جاءت “الطريق إلى الغرب” التي حصلت على جائزة البوليتزر عام 1950 لتؤكد أهمية جوتري الابن. وعن هذه الرواية يقول برنارد دي فوتو: “إن رائد الغرب الأول وجد قصته أخيرًا”. ويقول ستيرلنج نورث: “إنها تتضمن في مادتها الرعب الذي أثارته الأبقار، والمياه المندفعة، والهنود، والحية الرقطاء، والزوابع، ومنحدرات الجبال المخيفة”. “الطريق إلى الغرب” درس أدبي لما يجب أن تكون عليه الرواية التاريخية.
السعادة والشقاء ليس كتابًا واحدًا بل هو تسعة كتب، فهو يشمل: عزاء إلي ماركيا، عزاء إلي هليفا، عزاء إلي بولسبوس، قصر الحياة، عن صمود الحكيم، سكينة العقل، عن وقت الفراغ، عن الحياة السعيدة، عن العناية الربانية. سيجد القارئ أن سينيكا يعتمد على طريقة الحوار فى كتاباته، فهو يطرح السؤال ثم يجيب عليه، ثم يعمد إلي طرح الأدلة التى تمكنه في النهاية من استخلاص الحكمة، التى يطرحها بمنتهى البساطة. تبدو كتابات سينيكا مناقشات تذور مع رجل كهل حكيم، قد خبر الحياة وعرف أسرارها، وتعلم في مدرستها الكبرى
في أوائل القرن الحادي والعشرين هذه، اتخذت دورة انعدامات الاستقرار في الشرق الأوسط التي بدأت في عام 2003 وتسارعت منذ عام 2011 بُعدًا يتميز بدرجة خاصة من الخطورة. ويخامرنا الانطباع بأننا في وضع جديد. لكن الواقع أن الشرق الأوسط قد عرف، على مدار القرن التاسع عشر، ما سمي آنذاك بالأزمات الشرقية. فضمن لعبة تدخلات وتورطات فيما بين فاعلين محليين وإقليميين ودوليين، وصلت إلى درجة بات من المتعذر معها معرفة من الذي يتلاعب بالآخر، عبَّرت هذه الأزمات عن تعارض مصالح وعن إسقاطات ثقافية متناقضة، تخص الأوروبيين تجاه البلدان المسمَّاة بالشرقية مثلما تخص هذه البلدان الأخيرة تجاه ما سمي بـ “العالم المتحضر”. وقد جابهت الدول عنفًا بلغ أحيانًا أقصى مدى له، فتعاملت معه تحت وطأة الضرورة الملحة بحلول سياسية عرجاء في أغلب الأحوال. يعيد هنري لورنس النظر في جذور هذه “المسألة الشرقية” متعددة الجوانب، والمرتبطة بالإعادات المتعاقبة لصوغ الدولة العثمانية و “اللعبة الكبرى” التي دارت المواجهات فيها بين روسيا وبريطانيا العظمى، في الساحة الآسيوية، بين أواخر القرن الثامن عشر وعام 1914.
لطالما زعم كثيرون من مؤرخي الأدب ومعلمي الكتابة الإبداعية أن المراحل العمرية الأولى للإنسان هى مصدر إلهامه، وأننا لو فتشنا في طفولة وشباب كل كاتبٍ، لوجدنا منابعه. إلى أيِّ مدى تحسب أنك قرأت تولستوي جيدًا أيها القارئ؟ هل فكرت يومًا من أين استلهم مؤلف الرائعة البديعة “الحرب والسلم” كل هذه الشخصيات التي تُقدِّر بالمئات؟ هل تريد أن ترى كيف يمكن للسيرة الذاتية أن تصير رواية؟ وكيف يمكن للرواية أن تصير قصةً حقيقيةً؟ هذا والكثير غير هذه الأسئلة ما ستجد جوابه الذى حرره الروائي العظيم ليف تولستوي في هذا الكتاب البديع، الذي يخطف قارئهُ من أول سطرٍ، فلا ينتبه إلا وهو يتمنَّى أن يكون للكتاب جزء ثان.
يقول نيقولاي برديائف عن كتابه “الحلم والواقع”: “أنا لم أحتفظ قط بدفتر أسجل فيه يومياتي، كما لا أنوي الاعتراف بأفعالي ومساوئي على ملأ من الناس، ولا أريد كتابة ذكريات عن الأحداث التي عبرت مجرى حياتي، أو بالأحرى ليس ذلك هو موضع اهتمامي الرئيسي.. بل إنني لا أرمي إلى كتابة ترجمة ذاتية بالمعنى الشائع لهذه الكلمة، أو سرد قصة حياتي بترتيبها الزمني. ولما كان كتابي “ترجمة ذاتية” من حيث الطابع، فإنه يمكن أن يوصف بأنه “ترجمة ذاتية فلسفية” أو “تاريخ للروح ومعرفة الذات”. هذا الكتاب يدور في صراحة وبلا مواربة حول ذاتي. بيد أن “مركزية الذات” وإن تكن منفرة، إلا أنه من الممكن التكفير عنها بأنني أضع نفسي وحياتي موضع الاتهام، وأجعلهما موضوعًا لبحث نقدي. وهذا ما أحاوله في هذا الكتاب، فأنا لا أريد أن أعرض روحي عارية، أو أن أغسل ثيابي الداخلية على ملأ من الناس، فهذا الكتاب فلسفي في تصوره، وهو موقوف على مشكلات الفلسفة، مهتم بمعرفة الذات، وبحاجة المرء إلى فهم نفسه، والكشف عن صورته الخاصة ومصيره النهائي”.
آفاق للنشر والتوزيع