Showing all 2 results
كتبت جونيس ويب هذا الكتاب بعد النجاح الهائل لكتابها الجماهيري “السير بلا وقود”، وإذ بها تصنع نجاحا أكبر وشعبية أوسع مع كتابها هذا الذي بين أيدينا “لا سير بلا وقود بعد اليوم”. تقول جونيس ويب عن هذا الكتاب: “منذ نشـره، تلقيت آلاف الرسائل من قراء شعروا بالارتياح لأنهم فهموا في النهاية ما كان يثقل كاهلهم طول حياتهم. وقد استوعب بعضهم أمورًا غيرت حياتهم بالتخفيف الهائل من شعورهم بالخجل والارتباك، ووضعتهم على طريق التقدم. وبالنسبة لآخرين، كان الأمر يشبه سلسلة هادئة من الإدراك أخرجتهم من الظلام إلى نور فهم الذات وقوة الذات. ليس أمرًا هينًا أن تبدأ الشعور بعواطفك. إنه أمر هائل بشكل خادع. حين تزيل الجدار الذي بنته ذاتك وأنت طفل لحجب عواطفك، تبدأ الشعور بأنك أكثر فعالية، وأكثر حيوية. إذا بدأْتَ بلا مشاعر، يمكن أن تجد نفسك محبطًا بعض الشيء من هذه الخبرات الجديدة. لتجد نفسك تشعر تدريجيًّا بثقل الحزن في صدرك، والتوتر في بطنك، أو ربما ببعض الغضب أو التأذي من أخطاء شكلتك في الماضي. بعض هذه المشاعر يمكن أن تكون مؤلمة، نعم. لكن البعض الآخر مبهج ولطيف. وتربطك كلها، إيجابية وسلبية، بذاتك الحقيقية، وبالعالم، وبمن حولك بطريقة جديدة لم تتخيلها قط. كل شخص مختلف بالطبع. لكن هناك عاملًا واحدًا يشترك فيه كل من هم على طريق الشفاء من الإهمال العاطفي في الطفولة. إنهم جميعًا يغيرون حياتهم بتغيير أنفسهم من الداخل. والتغيير من الداخل له تأثيرات مستمرة على الخارج. كل تغيير إيجابي وصحي به في نفسك يؤثر على مَنْ حولك، وقد يؤدي إلى تحديات غير متوقعة تمامًا. وهذا سبب كتابة هذا الكتاب”.
تقول جونيس ويب عن كتابها الفريد هذا، والذي أصبح كتابًا جماهيريًا من الأعلى مبيعا، في مقدمتها: “كانت كتابة هذا الكتاب خبرة من أكثر خبرات حياتي روعة. ولم يغيِّر مفهوم الإهمال العاطفي، وهو يتضح ويتحدد في رأسي تدريجيًّا، طريقة ممارستي لعلم النفس فقط، لكنه غير أيضًا الطريقة التي أنظر بها إلى العالم. بدأت أرى الإهمال العاطفي في كل مكان: في الطريقة التي أربي بها أطفالي أحيانًا أو أتعامل بها مع زوجي، في المول، وحتى في برامج التلفزيون التي تقدم أحداثًا واقعية. وكثيرًا ما وجدت أنني أفكر في أنه إذا تمكن الناس من إدراك هذه القوة غير المرئية التي تؤثر علينا جميعًا، أعني الإهمال العاطفي، فسوف يساعدهم ذلك بشكل هائل. وقد أصبح المفهوم، بتتبعه، جانبًا حيويًّا من عملي على مدار سنوات عديدة، واقتنعت تمامًا بقيمته، عرضته في النهاية مع زميلتي، الدكتورة كريستين موسيلو. استجابت كريستين بفهم فوري، وسرعان ما بدأت في رؤية الإهمال العاطفي في ممارستها الإكلينيكية، وفي كل ما حولها، كما رأيْتُه. بدأنا العمل معًا على تحديد الخطوط العامة للظاهرة وتعريفها. كانت الدكتورة موسيلو تساعد في صياغة الكلمات الأولى لمفهوم الإهمال العاطفي. شجعتني سهولة تبنيها للمفهوم، واعتباره مفيدًا للغاية، على التقدم”. كان من أعم وأشمل ما قيل عن هذا الكتاب “إنه، ببساطة، كتاب يجب أن يقرأه الجميع”.
© Copyright,Afaq Publishing House