Showing all 4 results
رواية “عشرون ألف فرسخ تحت الماء” مثال رائع للخيال الخصب الخلاق. حيث تختفي السفن في عرض البحار أو تتحطم دون سبب معروف، حتى يتبين وجود وحش بحري لا مثيل له وراء هذا الاختفاء. لكن تتابع الأحداث في فصول مثيرة مبهرة يجعلنا ندرك أن الوحش ليس بوحش، وأن الإنسان أشرس الوحوش قاطبة، وأن المؤلف “جول فرن” استطاع أن يبهرنا عبر عشرون فصلًا من الخيال العلمي الفذ والمغامرات والتشويق والإثارة حتى تنقطع أنفاسنا. يؤكد كثير من الناشرين العالميين أن الروائي “جول فيرن” أكثر كاتب ترجمت رواياته في العالم في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، وما زالت رواياته يعاد ترجمتها مرات و مرات إلى كل اللغات الحية حتى الآن.
رواية خيال علمي كلاسيكية شهيرة لجول فيرن (1864)، تأخذ القراء في مغامرة خيالية مذهلة إلى باطن الأرض، حيث يستكشف البروفيسور ليدن بروك وابن أخيه أكسل عوالم غريبة ومخلوقات ما قبل التاريخ، مقدمةً رحلة مليئة بالتشويق والاستكشاف العلمي المبكر بأسلوب أدبي مشوق.
“حول العالم في ثمانين يومًا” عمل أدبي شائق، يكشف تفاصيل معرفية هامة، في إطار أدبي مدهش، من خلال عرض رحلة البطل السيد فيلياس فوج حول العالم في ثمانين يومًا بادئًا من لندن، ومنتهيًا إليها، بصحبة خادمه باسبارتو، في نص أدبي يكشف الكثير من سمات الشخصية الإنجليزية المنضبطة، مقارنًا إياها بالشخصية الأمريكية البراجماتية في أطوار نشأة أمريكا في هذا الوقت (بدايات القرن التاسع عشر). ولعل ما يميز هذا العمل هو اعتناؤه بتقديم المعرفة، بجانب تقديم المتعة. إذا تنتصر الرواية لأهمية العلم، رغم أنها عمل أدبي يُعنى بالخيال بالأساس، حيث لم تغفل عن احترام الحقائق العلمية أثناء عملية سرد الأحداث، بل الأكثر من ذلك جعلت لها دورًا محوريًّا جدًّا في تحديد ملامح نهاية الرواية.
ما الآلة التي يمكنها أن تسير كأسرع سيَّارةٍ وتطير كأسرع طائرةٍ، وتُبحر كأسرع سفينةٍ، وتغوص كأمه غوَّاصةٍ، ولا يستطيع أحدٌ أ ن يمسكها؟ كيف يمكن أن تجتمع كل هذه الصفات فى آلهٍ واحدة؟ ومن الذي يمكن أن يملك هذه الآلة؟ دولةٌ؟ أم دولٌ؟ أم شخصٌ واحدٌ فقط؟ من سيد العالم هذا؟ وكيف اخترع هذه الآلة؟ وماذا يريد من اختراعه لها؟ وهل ينجح في تحقيق أغراضه؟ هذه رواية شيقة ومسلية، تجمع بين المغامرة والبوليسية. تدور أحداثها فى الولايات المتحدة الأمريكية، وتأخذنا عبر الولايات طولًا وعرضًا، حابسين أنفاسنا مع البطل الذي يطارد سيد العالم وآلته العجيبة.
© Copyright,Afaq Publishing House