Showing all 3 results
“أن تملك وألا تملك” هي رواية إرنست هيمنجواي الثانية، وتتألف من ثلاث حكايات قصيرة طويلة ترسم ثلاثة مقاطع في حياة هاري مورجان، شخصية من جزر غرب الواطئة، يكسب معاشه من تهريب الخمور وتهريب السلاح وتهريب الناس بين فلوريدا وكوبا. وهذه الحياة المثيرة النشيطة في حافة المنطقة المدارية مادة مثالية لأسلوب همنجواي، والقارئ يستخلص من الكتاب إحساسًا بالانتعاش والمرح: فالرياح التجارية والمدن الجنوبية والبحار الدافئة يصفها الكاتب بأدوات الدقة التي يكتب بها. القصة مثيرة، فهي تفتتح بوابل من رصاص، وتبلغ قمتها بوابل آخر. يحافظ الكاتب على ذروة عالية من الإثارة أثناء هاتين القمتين، لكن هذا العمل أكثر من قصة مغامرات سطحية، فموهبة همنجواي في الحوار والأفكار الدفينة وتوصيل انفعالات كهذه حسبما تسمح خشونة الموضوع بذلك، لم تكن أعمق مما هي في هذه الرواية.
يستمر أدب الرسائل كلون أدبي مميز وفريد يجذب القراء في كل عصر، وحين يتعلق الأمر بإرنست هيمنجواي سيكون الانجذاب أكبر وأكبر. وفي هذه الرسائل يقترب القارئ من إرنست هيمنجواي الحفيد، الابن والأخ، الزوج والأب. هيمنجواي الصحفي، سائق عربة الإسعاف في الصليب الأحمر الأمريكي في نهاية الحرب العالمية الأولى في إيطاليا، الكاتب المبتدئ، المولع بصيد الأسماك والطيور والحيوانات، المولع بالملاكمة ومصارعة الثيران وعاشق القطط. هيمنجواي دائم التنقل، والصديق الذي يتنوع أصدقاؤه بقدر تنوع اهتماماته وتنوع أماكن ترحاله. الجندي المحارب الذي لا يهاب الموت، والباريسي المرفه أحد ممثلي الجيل الضائع. والكاتب الكبير الذي ذاق طعم الشهرة والنجاح الباهر وواصل الطريق حتى جائزة نوبل للأدب. كل هذه الوجوه وأكثر لهيمنجواي، تظهر واضحة من خلال رسائله.
“العجوز والبحر” هي واحدة من أكثر أعمال الأديب الأمريكي الكبير إرنست هيمنجواي رسوخًا. وقد كتبها هيمنجواي بلغة مفعمة بالحيوية والبساطة في الوقت نفسه. هو العمل الذي حصل على جائزة بوليتزر الأمريكية الشهيرة وكان سببًا رئيسيًّا في حصول هيمنجواي على جائزة نوبل عام 1954. إنها قصة صياد كوبي عجوز يمر بأسوأ لحظات حظه، وأقصى أوقات محنته، حين يتوغل بعيدًا في مياه المحيط ليدخل معركة صيد مؤلمة ودون هوادة مع سمكة مارلين لم ير أحد مثلها من قبل. وفي خضم ذلك، يعيد هيمنجواي تناول الموضوع الكلاسيكي الأثير حول الشجاعة ومواجهة الهزيمة بأسلوبه المعاصر اللافت، والذي تميز به عن كل أدباء القرن العشرين.
© Copyright,Afaq Publishing House