Showing 17–29 of 29 results
كتبت جونيس ويب هذا الكتاب بعد النجاح الهائل لكتابها الجماهيري “السير بلا وقود”، وإذ بها تصنع نجاحا أكبر وشعبية أوسع مع كتابها هذا الذي بين أيدينا “لا سير بلا وقود بعد اليوم”. تقول جونيس ويب عن هذا الكتاب: “منذ نشـره، تلقيت آلاف الرسائل من قراء شعروا بالارتياح لأنهم فهموا في النهاية ما كان يثقل كاهلهم طول حياتهم. وقد استوعب بعضهم أمورًا غيرت حياتهم بالتخفيف الهائل من شعورهم بالخجل والارتباك، ووضعتهم على طريق التقدم. وبالنسبة لآخرين، كان الأمر يشبه سلسلة هادئة من الإدراك أخرجتهم من الظلام إلى نور فهم الذات وقوة الذات. ليس أمرًا هينًا أن تبدأ الشعور بعواطفك. إنه أمر هائل بشكل خادع. حين تزيل الجدار الذي بنته ذاتك وأنت طفل لحجب عواطفك، تبدأ الشعور بأنك أكثر فعالية، وأكثر حيوية. إذا بدأْتَ بلا مشاعر، يمكن أن تجد نفسك محبطًا بعض الشيء من هذه الخبرات الجديدة. لتجد نفسك تشعر تدريجيًّا بثقل الحزن في صدرك، والتوتر في بطنك، أو ربما ببعض الغضب أو التأذي من أخطاء شكلتك في الماضي. بعض هذه المشاعر يمكن أن تكون مؤلمة، نعم. لكن البعض الآخر مبهج ولطيف. وتربطك كلها، إيجابية وسلبية، بذاتك الحقيقية، وبالعالم، وبمن حولك بطريقة جديدة لم تتخيلها قط. كل شخص مختلف بالطبع. لكن هناك عاملًا واحدًا يشترك فيه كل من هم على طريق الشفاء من الإهمال العاطفي في الطفولة. إنهم جميعًا يغيرون حياتهم بتغيير أنفسهم من الداخل. والتغيير من الداخل له تأثيرات مستمرة على الخارج. كل تغيير إيجابي وصحي به في نفسك يؤثر على مَنْ حولك، وقد يؤدي إلى تحديات غير متوقعة تمامًا. وهذا سبب كتابة هذا الكتاب”.
ولِد ر. د. لانج في جلاسجو، في عام 1927 وتخرَّج في كلية الطب جامعة جلاسجو. وهو أحد أشهر الأطباء النفسيين المعاصرين. ويتسع مجال اهتمامه ليمتد بين الطب النفسـي والنظريات الاجتماعية وكتابة الشعر، بالإضافة إلى عددٍ هائلٍ من المقالات والمراجعات في المجلات العلمية. صدر كتاب الذات المنقسمة: دراسة وجودية في العقل، وهو أول كتب لانج، في عام 1960، وهو لا يزال في مقتبل العمر، وقد نجح الكتاب في إثارة الشك حول الكثير من نظريات الطب النفسـي وممارساته، وخاصة فيما يتعلق بثنائية العقل والجنون، وكان الكتاب علامة فارقة في تاريخ الطب النفسـي. مما جعل ديفيد كوبر يصف لانج بأنه طبيب نفسي مضاد، أي مضاد للنظرة التقليدية السائدة في الطب النفسـي. وتصبح ثنائية العقل- الجنون التي يتأسَّس عليها الطب النفسي، إلى حدٍّ بعيد، موضعَ شكٍّ، وهي الثنائية التي يناقشها لانج في هذا الكتاب من منظور غير تقليدي. ولم يكن لانج أول العلماء الذين انقلبوا على النموذج السائد في العلوم التي درسوها بغية تطويرها وتوسيع مجال الرؤية فيها، ولن يكون آخرهم.
يمثل هذا الكتاب نظرية جديدة تمامًا في القوة، ابتكرتها أستاذة في جامعة ستانفورد العريقة بالولايات المتحدة الأمريكية، درست وكتبت عن سيكولوجية القوة لأكثر من خمسة وعشرين عامًا، هي العالمة ديبورا جرونفيلد، التي تقدم لنا في هذا الكتاب حقيقة القوة وماهيتها وما هو مناقض لها، ولماذا هي مهمة. سنتعرف كذلك على فنون وعلوم رفع وخفض مستوى القوة، وكيف نكون على سجيتنا من دون فقدان الحبكة. نعم هناك حبكة للقوة. من منا لا يحلم بأن يكون قويًا! لكن مفهومنا التقليدي عن القوة هو قوة الشخصية الفردية وتأثيرها في الآخرين، بينما تتأسس النظرية الجديدة للقوة على الأدوار التي نلعبها في العمل، المجتمع والحياة الشخصية، وبالتالي لو لعبنا أدوارنا بأفضل ما لدينا، سنكتسب القوة المطلوبة التي تعتمد على علاقاتنا بالآخرين.
نيل پازريتشا أحد أشهر مؤلِّفي كتب المساعدة الذاتية في وقتنا الحاضر، متحدثٌ مُفَوَّه يلقي الأحاديث العامة عن أهمية تمتعنا بعيش حياة مقصودة سواء في اللقاءات والمؤتمرات أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. وفي هذا الكتاب الذي نطالعه قصةً حقيقية عن فكرة تُميِّز كل واحد منا، وأهمية التزود بالمرونة. سيرة ذاتية يحكي فيها پازريتشا عن تاريخ أبويه قبل الهجرة وعن الحياة في المهجر بعد ذلك. وفي تصالحٍ كامل، يروي سجل خيباته الشخصية على المستويات كافة، عاطفية أو وظيفية أو إبداعية، ويعزِّزه بما يُورِده من أبحاث وقراءات متنوعة، مع التحلي بروح الدعابة. يشير پازريتشا إلى أن حالة الرفاهية وارتفاع مستويات التعليم والرعاية الصحية وأنماط الحياة العصرية قد تسببَت في الافتقار إلى المرونة بين كثيرين ممن لم يعانوا ويلات الحروب والأوبئة والمجاعات، فيميلون إلى تضخيم حجم مشكلات عادية يحوِّلونها إلى كوارث فاجعة رغم أنها ليست كذلك. يكمن بيت القصيد في غياب أدوات التعامل مع مثل تلك المواقف بالكياسة الكافية فضلًا عن افتراضنا الوهمي أننا محور الأضواء، وأن الجميع يراقبوننا ويرصدون فشلنا مهما كان صغيرًا، بل ونتمادى في حكي قصص لأنفسنا تخلط بين الحقائق الواقعية والانطباعات الزائفة لدرجة تصديقها مع الوقت. يتعمد پازريتشا أن يتلاقى مع قرائه في أضعف الجوانب الإنسانية وأكثرها هشاشةً وحساسية، يلتمس منهم في تفهمٍ ورفقٍ ألَّا ينسوا أنهم متميزون، كلٌّ في مجاله، ولكن الوصول إلى التميز يتطلب منهم تغيير زاوية العدسة، وعدم وضع نقطة نهاية السطر في حال التعرض لخيبة ما.
يتناول هذا الكتاب مفهوم الغضب وتأثيره على الحياة النفسية والعاطفية، ويوجه القارئ إلى كيفية التعرف على غضبه وفهمه بشكل صحيح. يشرح المؤلف جون لي أهمية التعبير عن الغضب بطريقة صحية ومناسبة، بدلاً من كبت المشاعر أو التعبير عنها بشكل مدمر. يقدم الكتاب استراتيجيات عملية لمساعدة الأفراد على معالجة مشاعرهم وإدارتها بوعي، مما يعزز العلاقات الشخصية ويحسن الصحة النفسية. من خلال أمثلة واقعية وتمارين تطبيقية، يساعد الكتاب القارئ على استكشاف جذور غضبه وتحويله إلى قوة إيجابية للنمو الشخصي.
ولد رونالد ديفيد لانج في جلاسجو في عام 1927، وتخرج في كلية الطب جامعة جلاسجو. وهو أحد أشهر الأطباء النفسيين في القرن العشرين، ليس في بريطانيا فحسب بل والعالم أجمع، ويتسع مجال اهتمامه ليمتد بين الطب النفسـي والنظريات الاجتماعية وكتابة الشعر، بالإضافة إلى كتبه الشهيرة قدم لانج عددا هائلا من المقالات والمراجعات في المجلات العلمية المختلفة. رفض لانج النموذج الطبي لعلاج الأمراض النفسية وطور بدلا منه نموذج قائم على الخبرة، حيث يجب الانصات للاضطراب النفسي كتجلي لخبرة ما في حياة المريض يجب فهمها لكي يتم تجاوزها. توفى لانج عام 1989.
ستعود في هذا الكتاب إلى الحقائق الأساسية في حياتك، عن ذاتك ومشاعرك، وعن العالم، وعن لحظتك الحالية وما وراءها. سيساعدك هذا الكتاب على تحقيق مطلب إنساني أساسي، وهو أن تحاول أن تكون على ما يرام، أن تجعل أفكارك ومشاعرك أسهل في التعايش معها، عبر أن تحرر نفسك من كل الاضرابات داخلك، والتي تنشأ في الأساس من تداخل الموضوعات الثلاثة للوعي، وهي العالم الخارجي والأفكار والمشاعر، فالهدف الرئيسي لهذا الكتاب هو أن تتعلم كيف تتخلى عن المشتتات الثلاثة العظيمة وتعود إلى مصدر كينونتك فتعيش بلا قيود.
ربما يكون هذا الكتاب من أكثر الكتب إمتاعًا على الإطلاق لأي قارئ مهما كانت ميوله: علمية، أدبية، تاريخية أو حتى رياضية، فكل محب للقراءة قابلته أقوال صارت مأثورة لديه. فما بالك لو توقف مفكر عند أقوال مأثورة جمعها من كتابات الفلاسفة العظام حول كيفية العيش الجيد، وتحسين جودة حياة الفرد، وقرر أن يفرد لها كتابًا بالكامل، ألا يثير ذلك فضول كل قارئ؟ يمكن تلخيص موضوع الكتاب في سؤال وجواب، السؤال هو: كيف تعيش حياتك أيها الإنسان لتحظى بالسعادة؟ والإجابة هي: أمامك أيها القارئ العزيز وصفات عدة لحياة سعيدة وضع كل منها فيلسوف عظيم ولك أن تختار منها ما تشاء وأنت مستمتعا بحكاياتهم جميعًا.
بين يديك أيها القارئ العزيز واحد من أهم الكتب في العصر الحديث، والخاصة بمجال العلاج النفسي وتحليل النفس البشرية. يعتبر إريك بيرن رائد مدرسة علاجية جديدة في الطب النفسي. تأسست منهجية إريك بيرن على أفكار “فرويد” ولكنها مختلفة عنها. فإذا كان فرويد قد ركز على الحديث العلاجي مع المريض لاكتساب رؤية حول شخصيته، فإن إريك بيرن قد ركز على التفاعلات الاجتماعية للمريض كي يعرف شخصيته، مؤسسًا فيما يعرف بنظرية “التحليل التفاعلي”. تأسست نظرية إريك بيرن على أن النفس البشرية يوجد فيها ثلاث حالات من الأنا: حالة الوالد وحالة الراشد وحالة الطفل. عندئذ قام بيرن بتقصي العلاقات البشرية بناء على هذه الحالات، استخدم مصطلح “ألعاب” للإشارة إلى أنماط من التفاعلات تتكرر في الحياة اليومية بين الناس. صارت نظرية إريك بيرن واسعة الانتشار واتبعها معالجون وأطباء نفسيون كمنهج علاجي ناجح. عندما ألف بيرن الكتاب الذي بين أيدينا في عام 1964، كان الكتاب موجهًا في الأساس إلى المعالجين المحترفين ولكنه صار كتابًا شعبيًا وبيع منه أكثر من خمسة ملايين نسخة ونال بيرن بسببه شهرة واسعة، وعلى الرغم من أن الكتاب موجه إلى المحترفين بالأساس، إلا أن أسلوبه شيق سلس للقارئ المهتم بهذا المجال.
اشترك في هذا الكتاب نخبة من أكبر علماء النفس البريطانيين، وتقاسموا موضوعاته تبعا لاختصاص كل منهم فجاء بذلك كتاب عمدة ثقة. ومما يحبب هذا الكتاب إلى عامة القراء أنه لم يكتب للمتخصصين. يخلو هذا الكتاب من المشاكل العويصة والاصطلاحات المعقدة، وسهل أسلوبه فلا يحتاج إلى عناء مع مناقشته لأهم المسائل التي تجول في عقل كل إنسان، وتمس تفكيره ومشاعره وعواطفه وبالاختصار حالته النفسية. من التساؤلات الكبرى التي يجيب عنها هذا الكتاب: كيف يعمل عقل الراشد؟ وكيف يعمل عقل الطفل؟ يمكنك أن تعرف من خلال هذا الكتاب كيف يقوم الشخص بدراسة عقله، وقوة اللاشعور والأحلام، وما هو الكلل العقلي، بل وكيف تؤثر فينا السينما، ومدى تعقيد عملية إدراك الجمال الفني، وما الذي يضعف أعصابنا؟ والكثير من الموضوعات والتساؤلات التي نفكر فيها جميعا ولا نعرف لها إجابة حقيقية علمية.
كيف يمكن للإنسان أن يصل للنجاح الذي يرجوه معتمدًا على نفسه؟ سواء كان من أصحاب الصنائع، من أعيان الأمة، أو حتى من رجال الأعمال صغارًا وكبارًا. كيف ينتهز الإنسان الفرص ويكتسب النشاط والشجاعة؟ وكيف يسعى للمال ويحصل عليه ويستخدمه؟ كيف يعلم الإنسان نفسه بنفسه؟ بل كيف يتبحر في الأدب واللطف؟ هذا الكتاب عن كل ما سبق، وهو من أوائل الكتب في العالم التي شقت الطريق للآلاف من الكتب بعد ذلك في اتجاه أطلق عليه “التنمية البشرية”. نجح الكتاب نجاحًا ساحقًا في لغته وفي كل اللغات التي تُرجِم إليها ونفذت طبعاته الواحدة تلو الأخرى وتعدد ناشروه. إن الاعتماد على النفس هو أصل النجاح الحقيقي في كل مكان وزمان. وهذا ما يحاول أن يثبته هذا الكتاب التاريخي.
عبر مراحل متتالية من الفهم والتأمل وتطبيق التمارين، يمكن للإنسان بنفسه أن يسيطر على الكثير من الأمراض التي تتكالب على جسده وتمنعه من الإستمتاع بالحياة. وبينما نظرت المجتمعات السابقة علينا إلى الطبيب بوصفه الساحر الأوحد الذي يمسك العصا السحرية الشافية، اتجهت المجتمعات المعاصرة إلى طرق بديلة تسير جنبا إلى جنب مع نظريات الطب الحديث ولا تعاديها بل تساندها، وأحيانا تكون وحدها كافية لعلاج العديد من الأمراض، أي يصبح الإنسان قادرًا على علاج نفسه بنفسه. إن الشفاء الذاتي رحلة على من يريد أن يبدأها أن يتحلى بالصبر والفهم والقدرة على التأمل، ومن ثم ستكون مرحلة تطبيق التمارين هي الأسهل. تتعدد نظريات العلاج والشفاء الذاتي وتكتسح العالم من حولنا عبر نجاح تطبيقها. وهذا بلا شك أحد الكتب التي لا غنى عنها في هذا المجال. نظرية جديدة قادمة إلينا، عبر ترجمة من الروسية مباشرة للدكتورة نادية أبو فرحة.
لم يترك أندريه موروا أسئلة لم يحاول الإجابة عنها في هذا الكتاب: كيف تفكر؟ كيف تعيش؟ كيف تحكم على الأشياء؟ كيف تميز الصواب عن الخطأ؟ كيف تحب؟ كيف تتزوج؟ كيف تعمل؟ كيف تقرأ؟ كيف تقود إن كنت ممن يحبون القيادة؟ كيف تستريح؟ كيف تصل إلى شيخوخة سعيدة؟ إنها خريطة شاملة فيما يخص الطرق الأفضل لحياة ناجحة، كما ضرب موروا الأمثلة المختلفة من العصر الذي عاش فيه إلى القواعد التي يجب أن يتبعها المرء أو يتركها. هذا الكتاب للجميع: للمرأة والرجل البالغين والمراهقين في المطلق، للمفكرين والفنانين والعمال وربات البيوت وطلبة الجامعات وتلاميذ المدارس والعاملين في كل أوجه العمل.
© Copyright,Afaq Publishing House