Showing 1–16 of 29 results
هذا الكتاب الفريد من نوعه عن ارتكاب الأخطاء وعن عواقبها، حيث يرتكب ملايين الأشخاص أخطاء يتحمل عاقبتها أشخاص غيرهم، وترتكب الأمم خطايا فادحة يتحمل عاقبتها أمم أخرى. من مجرد شخص يتلف فراش السرير في فندق غريب بحبر قلمه السائل، إلى غزو أمريكا للعراق والمآسي التي ترتبت عليه، وبينهما الآلاف من الأمثلة حول أخطاء يرتكبها كل من: الإدارات، المؤسسات، السلطات، البشر العاديون، الرؤساء، وجهاء المجتمع، وغيرهم يوميا، ويدفع ثمنها آخرون لا علاقة لهم بالأمر من قريب أو بعيد. بصفتنا بشرا غير معصومين من الخطأ فإننا نتشارك جميعا في النزوع لتبرير أنفسنا وتجنب تحمل المسؤولية عن الأفعال التي يتبين أنها ضارة أو غير أخلاقية أو غبية، ولن يكون معظمنا أبدا في وضع يسمح له باتخاذ قرارات تؤثر على حياة وموت ملايين الأشخاص، ولكن سواء كانت عواقب أخطائنا تافهة أو مأساوية، على نطاق صغير أو على امتداد الوطن، فإن معظمنا يجد صعوبة، إن لم يكن استحالة، في أن يقول: “كنت مخطئا، ولقد ارتكبت خطأ فادحا”، وكلما زادت المخاطر العاطفية أو المالية أو الأخلاقية، زادت الصعوبة. لماذا، وكيف، وما هو السبيل لتصحيح مسار الأخطاء وتجنب الهاوية؟ هذا ما نعرفه من خلال هذا الكتاب.
بين يديك أيها القارئ العزيز واحد من أهم الكتب في العصر الحديث، والخاصة بمجال العلاج النفسي وتحليل النفس البشرية. يعتبر إريك بيرن رائد مدرسة علاجية جديدة في الطب النفسي. تأسست منهجية إريك بيرن على أفكار “فرويد” ولكنها مختلفة عنها. فإذا كان فرويد قد ركز على الحديث العلاجي مع المريض لاكتساب رؤية حول شخصيته، فإن إريك بيرن قد ركز على التفاعلات الاجتماعية للمريض كي يعرف شخصيته، مؤسسًا فيما يعرف بنظرية “التحليل التفاعلي”. تأسست نظرية إريك بيرن على أن النفس البشرية يوجد فيها ثلاث حالات من الأنا: حالة الوالد وحالة الراشد وحالة الطفل. عندئذ قام بيرن بتقصي العلاقات البشرية بناء على هذه الحالات، استخدم مصطلح “ألعاب” للإشارة إلى أنماط من التفاعلات تتكرر في الحياة اليومية بين الناس. صارت نظرية إريك بيرن واسعة الانتشار واتبعها معالجون وأطباء نفسيون كمنهج علاجي ناجح. عندما ألف بيرن الكتاب الذي بين أيدينا في عام 1964، كان الكتاب موجهًا في الأساس إلى المعالجين المحترفين ولكنه صار كتابًا شعبيًا وبيع منه أكثر من خمسة ملايين نسخة ونال بيرن بسببه شهرة واسعة، وعلى الرغم من أن الكتاب موجه إلى المحترفين بالأساس، إلا أن أسلوبه شيق سلس للقارئ المهتم بهذا المجال.
نيل پازريتشا أحد أشهر مؤلِّفي كتب المساعدة الذاتية في وقتنا الحاضر، متحدثٌ مُفَوَّه يلقي الأحاديث العامة عن أهمية تمتعنا بعيش حياة مقصودة سواء في اللقاءات والمؤتمرات أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. وفي هذا الكتاب الذي نطالعه قصةً حقيقية عن فكرة تُميِّز كل واحد منا، وأهمية التزود بالمرونة. سيرة ذاتية يحكي فيها پازريتشا عن تاريخ أبويه قبل الهجرة وعن الحياة في المهجر بعد ذلك. وفي تصالحٍ كامل، يروي سجل خيباته الشخصية على المستويات كافة، عاطفية أو وظيفية أو إبداعية، ويعزِّزه بما يُورِده من أبحاث وقراءات متنوعة، مع التحلي بروح الدعابة. يشير پازريتشا إلى أن حالة الرفاهية وارتفاع مستويات التعليم والرعاية الصحية وأنماط الحياة العصرية قد تسببَت في الافتقار إلى المرونة بين كثيرين ممن لم يعانوا ويلات الحروب والأوبئة والمجاعات، فيميلون إلى تضخيم حجم مشكلات عادية يحوِّلونها إلى كوارث فاجعة رغم أنها ليست كذلك. يكمن بيت القصيد في غياب أدوات التعامل مع مثل تلك المواقف بالكياسة الكافية فضلًا عن افتراضنا الوهمي أننا محور الأضواء، وأن الجميع يراقبوننا ويرصدون فشلنا مهما كان صغيرًا، بل ونتمادى في حكي قصص لأنفسنا تخلط بين الحقائق الواقعية والانطباعات الزائفة لدرجة تصديقها مع الوقت. يتعمد پازريتشا أن يتلاقى مع قرائه في أضعف الجوانب الإنسانية وأكثرها هشاشةً وحساسية، يلتمس منهم في تفهمٍ ورفقٍ ألَّا ينسوا أنهم متميزون، كلٌّ في مجاله، ولكن الوصول إلى التميز يتطلب منهم تغيير زاوية العدسة، وعدم وضع نقطة نهاية السطر في حال التعرض لخيبة ما.
لا يوجد ما هو أكثر إرباكًا وإيلامًا من أن يستحوذ دماغك على أفكارك، ويشوِّه تقديرك لذاتك، ويسلبك قواك، من خلال محاولاته المستميتة لأن يملي عليك أفعالك. عقلك يرسل إليك رسائل مضللة، ويكون لهذه الرسائل ردة فعل منك تؤثر عليك جسديًا وصحيًا ونفسيًا، وتبدأ دوامة لا تنتهي من الرسائل ورد الفعل عليها، والذي يؤدي إلى نتائج سلبية دائمة. لكن هناك حكيم داخلي، هو ذلك الجانب الآخر من عقلك اليقظ الذي يرى الرسائل المضللة على حقيقتها. سيساعدك هذا الكتاب الفريد على اكتشاف تلك الرسائل المضللة والتعرف عليها، ويقسم لك الرسائل المضللة في جداول مع ردود أفعالك الثابتة عليها، والنتائج السلبية التي تقودك إليها ردود أفعالك، والتي يكون منها: العزلة، الانسحاب، الفشل في العمل والدراسة، زيادة الوزن، الإدمان، اللامبالاة والإرهاق المستمر، وغيرها.
من منا لم يحلم خلال سنوات الدراسة باسترجاع المعلومة بسهولة ويسر حين يريدها؟ جميعنا حلمنا ونحن طلبة بهذا الحل السحري الذي يثبت العلم في رؤوسنا، ويجعلنا نجيب على أسئلة الامتحانات بلا تعب، بل ويجعلنا نحتفظ بالمعلومات لأعوام طويلة بعد انتهاء الدراسة. ربما حقق بعضنا هذا الحلم لكن الغالبية في عالمنا العربي، وحتى نهاية القرن العشرين، لجأ للتلقين بعد الفهم أو بدونه. هذا الكتاب لك عزيزي القارئ سواء كنت من الأجيال التي ينطبق عليه المقطع السابق أو لو كنت شابا في مستهل دراستك الجامعية أو طالبا في المدرسة الثانوية، أو باحث في طرق المعرفة في أي سن كنت.
هذا الكتاب هو خلاصة عمل العشرات من المُبدعين في مجال نمذجة النُّظُم وتدريسها لثلاثين عامًا. معظم هؤلاء المُبدعين من أعضاء مجموعة ديناميكا الأنظمة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أو متأثرين بها، وعلى رأسهم جاي فوريستر، مؤسِّس المجموعة. قد يجد المرء عشرات الكتب حول “نمذجة الأنظمة” و”التفكير النُّظمي”، لكنَّ هذا لا ينفي وجود احتياجٍ حقيقي لكتابٍ بسيطٍ وملهِمٍ حول الأنظمة، ولماذا نراها محيِّرة أحيانًا وكيف نتعلَّم إدارتها بشكلٍ أفضل وإعادة تصميمها؛ أي لا يوجد أفضل من هذا الكتاب الذي بين يديك عزيزي القارئ.
يوضِّح هذا الكتاب، عبر قصص شائقة، أوجه التشابه الجوهرية بين علاقة إدمان الحب وإدمان المخدرات، بما في ذلك ظهور الانسحاب كنتيجة «حقيقية» للانفصال، وهي الفكرة التي بدت للناس في ذلك الوقت، ولكثيرين حتى الآن، غير معقولة للغاية. ثم ينتقل الكتاب إلى علاقات حب سبَّبت لأصحابها إدمان المخدرات، وكيف ينتقل الإدمان من عقار إلى آخر، وكيف تلعب الاختلافات الاجتماعية والثقافية دورًا في آثار المخدرات. الشفاء الذي أحدثته التطورات الطبيعية في حياة الشخص، كان هذا في الواقع ما صُمم كتاب «الحب والإدمان» لمساعدة الناس على القيام به. سبق كتاب «الحب والإدمان» عصره بكثير حين نُشر للمرة الأولى، ويُعرف الآن بأنه «الكتاب الكلاسيكي عن الإدمان، والذي لا غنى عنه».
ولِد ر. د. لانج في جلاسجو، في عام 1927 وتخرَّج في كلية الطب جامعة جلاسجو. وهو أحد أشهر الأطباء النفسيين المعاصرين. ويتسع مجال اهتمامه ليمتد بين الطب النفسـي والنظريات الاجتماعية وكتابة الشعر، بالإضافة إلى عددٍ هائلٍ من المقالات والمراجعات في المجلات العلمية. صدر كتاب الذات المنقسمة: دراسة وجودية في العقل، وهو أول كتب لانج، في عام 1960، وهو لا يزال في مقتبل العمر، وقد نجح الكتاب في إثارة الشك حول الكثير من نظريات الطب النفسـي وممارساته، وخاصة فيما يتعلق بثنائية العقل والجنون، وكان الكتاب علامة فارقة في تاريخ الطب النفسـي. مما جعل ديفيد كوبر يصف لانج بأنه طبيب نفسي مضاد، أي مضاد للنظرة التقليدية السائدة في الطب النفسـي. وتصبح ثنائية العقل- الجنون التي يتأسَّس عليها الطب النفسي، إلى حدٍّ بعيد، موضعَ شكٍّ، وهي الثنائية التي يناقشها لانج في هذا الكتاب من منظور غير تقليدي. ولم يكن لانج أول العلماء الذين انقلبوا على النموذج السائد في العلوم التي درسوها بغية تطويرها وتوسيع مجال الرؤية فيها، ولن يكون آخرهم.
هل سبق لك أن أردت تعلُّم لغة ما أو بدء مجال جديد، لكنك شعرت بالخوف من المهمة؟ نعتقد أننا بحاجة إلى موهبة فطرية للتفوق، أو نعتقد أن الإتقان يبدو صعبًا للغاية. لم يُولَد موزارت بأذن موسيقية مثالية. معظم الرياضيين لا يُولَدون وهم يتمتعون بأي ميزة طبيعية. أمضى مؤلف الكتاب ثلاثين عامًا في دراسة العباقرة ونجوم الرياضة. واكتشافه الرائع، الذي كشف عنه في كتاب «الذروة»، هو أن قدراتهم الخاصة تُكتسَب من خلال التدريب. لدينا جميعًا بذور التميز بداخلنا، والأمر مجرد مسألة كيفية جعلها تنمو. مع قليل من التوجيه، ستندهش مما يمكن للشخص العادي تحقيقه عبر النهج الموجه الذي أطلق عليه الكاتب «الممارسة المتعمدة». الكتاب مصمم ليس فقط للتشجيع والإلهام، ولكن أيضًا للإشارة إلى تقنيات محددة تساعدك على أن تصبح أفضل، أو حتى الأفضل في مجالك. وهذا يعني أنه سواء كان هدفك هو أن تصبح جراح دماغ، أو أن تفوز بالميدالية الذهبية، أو أن تساعد طفلك على تعلم اللغة اليابانية، فإن الأساليب المبتكرة في هذا الكتاب يمكن أن تساعدك فعليًّا على تحسين أي مهارة تهتم بها أنت أو طفلك. المبادئ المنصوص عليها في الكتاب ستُغيِّر موقفك، ومن يدري؟! ربما تُغيِّر حياتك أيضًا.
تقول جونيس ويب عن كتابها الفريد هذا، والذي أصبح كتابًا جماهيريًا من الأعلى مبيعا، في مقدمتها: “كانت كتابة هذا الكتاب خبرة من أكثر خبرات حياتي روعة. ولم يغيِّر مفهوم الإهمال العاطفي، وهو يتضح ويتحدد في رأسي تدريجيًّا، طريقة ممارستي لعلم النفس فقط، لكنه غير أيضًا الطريقة التي أنظر بها إلى العالم. بدأت أرى الإهمال العاطفي في كل مكان: في الطريقة التي أربي بها أطفالي أحيانًا أو أتعامل بها مع زوجي، في المول، وحتى في برامج التلفزيون التي تقدم أحداثًا واقعية. وكثيرًا ما وجدت أنني أفكر في أنه إذا تمكن الناس من إدراك هذه القوة غير المرئية التي تؤثر علينا جميعًا، أعني الإهمال العاطفي، فسوف يساعدهم ذلك بشكل هائل. وقد أصبح المفهوم، بتتبعه، جانبًا حيويًّا من عملي على مدار سنوات عديدة، واقتنعت تمامًا بقيمته، عرضته في النهاية مع زميلتي، الدكتورة كريستين موسيلو. استجابت كريستين بفهم فوري، وسرعان ما بدأت في رؤية الإهمال العاطفي في ممارستها الإكلينيكية، وفي كل ما حولها، كما رأيْتُه. بدأنا العمل معًا على تحديد الخطوط العامة للظاهرة وتعريفها. كانت الدكتورة موسيلو تساعد في صياغة الكلمات الأولى لمفهوم الإهمال العاطفي. شجعتني سهولة تبنيها للمفهوم، واعتباره مفيدًا للغاية، على التقدم”. كان من أعم وأشمل ما قيل عن هذا الكتاب “إنه، ببساطة، كتاب يجب أن يقرأه الجميع”.
ستعود في هذا الكتاب إلى الحقائق الأساسية في حياتك، عن ذاتك ومشاعرك، وعن العالم، وعن لحظتك الحالية وما وراءها. سيساعدك هذا الكتاب على تحقيق مطلب إنساني أساسي، وهو أن تحاول أن تكون على ما يرام، أن تجعل أفكارك ومشاعرك أسهل في التعايش معها، عبر أن تحرر نفسك من كل الاضرابات داخلك، والتي تنشأ في الأساس من تداخل الموضوعات الثلاثة للوعي، وهي العالم الخارجي والأفكار والمشاعر، فالهدف الرئيسي لهذا الكتاب هو أن تتعلم كيف تتخلى عن المشتتات الثلاثة العظيمة وتعود إلى مصدر كينونتك فتعيش بلا قيود.
عبر مراحل متتالية من الفهم والتأمل وتطبيق التمارين، يمكن للإنسان بنفسه أن يسيطر على الكثير من الأمراض التي تتكالب على جسده وتمنعه من الإستمتاع بالحياة. وبينما نظرت المجتمعات السابقة علينا إلى الطبيب بوصفه الساحر الأوحد الذي يمسك العصا السحرية الشافية، اتجهت المجتمعات المعاصرة إلى طرق بديلة تسير جنبا إلى جنب مع نظريات الطب الحديث ولا تعاديها بل تساندها، وأحيانا تكون وحدها كافية لعلاج العديد من الأمراض، أي يصبح الإنسان قادرًا على علاج نفسه بنفسه. إن الشفاء الذاتي رحلة على من يريد أن يبدأها أن يتحلى بالصبر والفهم والقدرة على التأمل، ومن ثم ستكون مرحلة تطبيق التمارين هي الأسهل. تتعدد نظريات العلاج والشفاء الذاتي وتكتسح العالم من حولنا عبر نجاح تطبيقها. وهذا بلا شك أحد الكتب التي لا غنى عنها في هذا المجال. نظرية جديدة قادمة إلينا، عبر ترجمة من الروسية مباشرة للدكتورة نادية أبو فرحة.
يعرض هذا الكتاب مفهوما للتعليم لا يعتبره مقتصرا على تحصيل المعلومات في مختلف المجالات الدراسية فحسب، بل باعتبار التعليم يتعلق أيضا بكيفية فهم لماذا وكيف نؤمن بما نقوم به، في الوقت الذي خلقت فيه وسائل الإعلام عبر الإنترنت خرطوما يدفع المعلومات والآراء دفعا دون انقطاع يشعر المربون بالقلق حيال سؤال “كيف سيتفاعل النشء مع ما يقرأون ويشاهدون ؟”. وسط هذا الضجيج، أصبح من المهم بشكل متزايد أن تفحص وجهات النظر المختلفة بفضول وبصيرة، ولكن كيف سيقوم الآباء بتمرين أبنائهم على تلك المهارات ؟ بالاعتماد على أكثر من عشرين عاما من الخبرة في التعليم المنزلي وتطوير المناهج، تقدم الكاتبة جولي بوجارت عبر الكثير من القصص والأنشطة والتجارب أدوات عملية لمساعدة الأطفال على تنمية قدراتهم واستكشاف العالم من حولهم، ودراسة كيفية تأثير ولاءاتهم وانحيازاتهم على أفكارهم، ثم تكوين رؤية أصيلة بدلاً من مجرد إعادة تدوير ما تعلموه يمثل هذا الكتاب موردا قيما للآباء والأمهات والمعلمين المهتمين برعاية الصغار ذوي العقول اليقظة والقلوب المرهفة.
لم يصبح هذا الكتاب لتيموثي كولفيلد الأكثر مبيعًا من فراغٍ، سيحميك من ذعر الوقت، سيعلِّمك العناق وممارسة التمارين الرياضية من جديدٍ، وكيف تقضي وقتك مع أطفالك. ستقرأ حتى عن غسل الصحون وهل يكون مقعد المرحاض إلى الأعلى أم الأسفل. ستعرف معه مخاطر الإسراف في مشاهدة التليفزيون وكيف تحتاط لها، ويسير معك في خطوات غسل الشعر وتنظيف الأسنان بالخيط، وحتى النوم. ستتعرَّف وأنت تقرأ هذا الكتاب على قواعد الاسترخاء حتى لا تدع الخوف يسيطر على حياتك، وحيث المخاطر قد لا تكون بالسوء الذي نعتقده. ستتعلَّم ألا تنخدع بوهم الاختلاف، وكيف تترك هاتفك اللعين أحيانًا.. ببساطة: هذا كتاب يجب أن تقرأه.
كيف يمكن للإنسان أن يصل للنجاح الذي يرجوه معتمدًا على نفسه؟ سواء كان من أصحاب الصنائع، من أعيان الأمة، أو حتى من رجال الأعمال صغارًا وكبارًا. كيف ينتهز الإنسان الفرص ويكتسب النشاط والشجاعة؟ وكيف يسعى للمال ويحصل عليه ويستخدمه؟ كيف يعلم الإنسان نفسه بنفسه؟ بل كيف يتبحر في الأدب واللطف؟ هذا الكتاب عن كل ما سبق، وهو من أوائل الكتب في العالم التي شقت الطريق للآلاف من الكتب بعد ذلك في اتجاه أطلق عليه “التنمية البشرية”. نجح الكتاب نجاحًا ساحقًا في لغته وفي كل اللغات التي تُرجِم إليها ونفذت طبعاته الواحدة تلو الأخرى وتعدد ناشروه. إن الاعتماد على النفس هو أصل النجاح الحقيقي في كل مكان وزمان. وهذا ما يحاول أن يثبته هذا الكتاب التاريخي.
حاوِل أن تجادل الأحمق وستجد نفسك ضائعًا داخل متاهة لا نهاية لها، فالأحمق يعرف كل شيء أفضل منك. والأسوأ من ذلك، أنك كلما حاولت إصلاح خطأ أحمق ما، عزَّزت أكثر شعورَه بالاختلاف، سيكون سعيدًا للغاية إذا اعتبر نفسه ضحيةً تزعجك، لأنه حينها سيكون بطل الخروج على القطيع. يستكشف الكتاب عبر مجموعة من الحوارات مع علماء النفس والفلاسفة وعلماء الاجتماع والكُتَّاب وجهة نظرهم حول الحماقة، محاولين الإجابة عن أسئلة مثل: لماذا تُعتبر محاولة مناظرة الحمقى فخًّا؟ لماذا لا يعتقد أغبى الناس أنهم حمقى؟ هل تجعلنا العواطف بالضرورة حمقى؟ ما التحيزات المعرفية وكيف تقودنا إلى الحماقة؟ هل من الممكن الحصول على تصنيف علمي للحمقى؟ في هذا الكتاب، نتتعرف إلى سمات الحُمق، ربما نتوقف قليلًا عن رمي الآخرين بها، لنبدأ في خير ما يمكننا فعله تجاه الحمقى، وهو ألَّا نزيد من عددهم، بدلًا من التورط معهم في لعبتهم المفضلة.
© Copyright,Afaq Publishing House