Showing 17–29 of 29 results
حاوِل أن تجادل الأحمق وستجد نفسك ضائعًا داخل متاهة لا نهاية لها، فالأحمق يعرف كل شيء أفضل منك. والأسوأ من ذلك، أنك كلما حاولت إصلاح خطأ أحمق ما، عزَّزت أكثر شعورَه بالاختلاف، سيكون سعيدًا للغاية إذا اعتبر نفسه ضحيةً تزعجك، لأنه حينها سيكون بطل الخروج على القطيع. يستكشف الكتاب عبر مجموعة من الحوارات مع علماء النفس والفلاسفة وعلماء الاجتماع والكُتَّاب وجهة نظرهم حول الحماقة، محاولين الإجابة عن أسئلة مثل: لماذا تُعتبر محاولة مناظرة الحمقى فخًّا؟ لماذا لا يعتقد أغبى الناس أنهم حمقى؟ هل تجعلنا العواطف بالضرورة حمقى؟ ما التحيزات المعرفية وكيف تقودنا إلى الحماقة؟ هل من الممكن الحصول على تصنيف علمي للحمقى؟ في هذا الكتاب، نتتعرف إلى سمات الحُمق، ربما نتوقف قليلًا عن رمي الآخرين بها، لنبدأ في خير ما يمكننا فعله تجاه الحمقى، وهو ألَّا نزيد من عددهم، بدلًا من التورط معهم في لعبتهم المفضلة.
من فيدار؟ هو رجل شرطة. اكتسب سمعة بامتلاكه مقدرة غير عادية على كشف الكذب. وقد تلقت مراكز شرطة عديدة طلبات من المجرمين يشترطون فيها ألَّا يستجوبهم فيدار هانسين، وإلا فلن يتحدثوا في الاستجواب. يتلقى فيدار دورات تدريب عديدة، ثم ينضم إلى فريق سيري ليل مانيس للعمل مدرِّبًا في قراءة لغة الجسد. في الوقت ذاته، تلفت مهاراته الانتباه على صعيد واسع وفي وسائل الإعلام. يرغب كثيرون في معرفة مزيد. هذه هي خلفية هذا الكتاب.
لا يوجد ما هو أكثر إرباكًا وإيلامًا من أن يستحوذ دماغك على أفكارك، ويشوِّه تقديرك لذاتك، ويسلبك قواك، من خلال محاولاته المستميتة لأن يملي عليك أفعالك. عقلك يرسل إليك رسائل مضللة، ويكون لهذه الرسائل ردة فعل منك تؤثر عليك جسديًا وصحيًا ونفسيًا، وتبدأ دوامة لا تنتهي من الرسائل ورد الفعل عليها، والذي يؤدي إلى نتائج سلبية دائمة. لكن هناك حكيم داخلي، هو ذلك الجانب الآخر من عقلك اليقظ الذي يرى الرسائل المضللة على حقيقتها. سيساعدك هذا الكتاب الفريد على اكتشاف تلك الرسائل المضللة والتعرف عليها، ويقسم لك الرسائل المضللة في جداول مع ردود أفعالك الثابتة عليها، والنتائج السلبية التي تقودك إليها ردود أفعالك، والتي يكون منها: العزلة، الانسحاب، الفشل في العمل والدراسة، زيادة الوزن، الإدمان، اللامبالاة والإرهاق المستمر، وغيرها.
من منا لم يحلم خلال سنوات الدراسة باسترجاع المعلومة بسهولة ويسر حين يريدها؟ جميعنا حلمنا ونحن طلبة بهذا الحل السحري الذي يثبت العلم في رؤوسنا، ويجعلنا نجيب على أسئلة الامتحانات بلا تعب، بل ويجعلنا نحتفظ بالمعلومات لأعوام طويلة بعد انتهاء الدراسة. ربما حقق بعضنا هذا الحلم لكن الغالبية في عالمنا العربي، وحتى نهاية القرن العشرين، لجأ للتلقين بعد الفهم أو بدونه. هذا الكتاب لك عزيزي القارئ سواء كنت من الأجيال التي ينطبق عليه المقطع السابق أو لو كنت شابا في مستهل دراستك الجامعية أو طالبا في المدرسة الثانوية، أو باحث في طرق المعرفة في أي سن كنت.
يدور هذا الكتاب حول كيفية اتخاذ القرارات. فهو يتعلَّق بما حدث داخل عقل طيارٍ بعد اشتعال النيران بمحرك طائرة. وهو عن كيفية قيام العقل البشري باختيار ما يجب عليه أن يفعله. فيتعلَّق بلاعبي كرة القدم، وبمخرجي برامج التليفزيون، وبلاعبي البوكر، وبالمستثمرين المحترفين، وبالقتلة المحترفين، وبالقرارات التي يتخذونها كل يومٍ، هم وغيرهم. فهناك خطٌّ رفيعٌ بين القرار الجيد والقرار السيء من منظور العقل، بين محاولة الهبوط ومحاولة استعادة الارتفاع. فيدور هذا الكتاب عن هذا الخط الرفيع في عقل كل إنسان مهما كانت وظيفته أو اتجاهه في الحياة.
لم يصبح هذا الكتاب لتيموثي كولفيلد الأكثر مبيعًا من فراغٍ، سيحميك من ذعر الوقت، سيعلِّمك العناق وممارسة التمارين الرياضية من جديدٍ، وكيف تقضي وقتك مع أطفالك. ستقرأ حتى عن غسل الصحون وهل يكون مقعد المرحاض إلى الأعلى أم الأسفل. ستعرف معه مخاطر الإسراف في مشاهدة التليفزيون وكيف تحتاط لها، ويسير معك في خطوات غسل الشعر وتنظيف الأسنان بالخيط، وحتى النوم. ستتعرَّف وأنت تقرأ هذا الكتاب على قواعد الاسترخاء حتى لا تدع الخوف يسيطر على حياتك، وحيث المخاطر قد لا تكون بالسوء الذي نعتقده. ستتعلَّم ألا تنخدع بوهم الاختلاف، وكيف تترك هاتفك اللعين أحيانًا.. ببساطة: هذا كتاب يجب أن تقرأه.
يوضِّح هذا الكتاب، عبر قصص شائقة، أوجه التشابه الجوهرية بين علاقة إدمان الحب وإدمان المخدرات، بما في ذلك ظهور الانسحاب كنتيجة «حقيقية» للانفصال، وهي الفكرة التي بدت للناس في ذلك الوقت، ولكثيرين حتى الآن، غير معقولة للغاية. ثم ينتقل الكتاب إلى علاقات حب سبَّبت لأصحابها إدمان المخدرات، وكيف ينتقل الإدمان من عقار إلى آخر، وكيف تلعب الاختلافات الاجتماعية والثقافية دورًا في آثار المخدرات. الشفاء الذي أحدثته التطورات الطبيعية في حياة الشخص، كان هذا في الواقع ما صُمم كتاب «الحب والإدمان» لمساعدة الناس على القيام به. سبق كتاب «الحب والإدمان» عصره بكثير حين نُشر للمرة الأولى، ويُعرف الآن بأنه «الكتاب الكلاسيكي عن الإدمان، والذي لا غنى عنه».
هذا الكتاب الفريد من نوعه عن ارتكاب الأخطاء وعن عواقبها، حيث يرتكب ملايين الأشخاص أخطاء يتحمل عاقبتها أشخاص غيرهم، وترتكب الأمم خطايا فادحة يتحمل عاقبتها أمم أخرى. من مجرد شخص يتلف فراش السرير في فندق غريب بحبر قلمه السائل، إلى غزو أمريكا للعراق والمآسي التي ترتبت عليه، وبينهما الآلاف من الأمثلة حول أخطاء يرتكبها كل من: الإدارات، المؤسسات، السلطات، البشر العاديون، الرؤساء، وجهاء المجتمع، وغيرهم يوميا، ويدفع ثمنها آخرون لا علاقة لهم بالأمر من قريب أو بعيد. بصفتنا بشرا غير معصومين من الخطأ فإننا نتشارك جميعا في النزوع لتبرير أنفسنا وتجنب تحمل المسؤولية عن الأفعال التي يتبين أنها ضارة أو غير أخلاقية أو غبية، ولن يكون معظمنا أبدا في وضع يسمح له باتخاذ قرارات تؤثر على حياة وموت ملايين الأشخاص، ولكن سواء كانت عواقب أخطائنا تافهة أو مأساوية، على نطاق صغير أو على امتداد الوطن، فإن معظمنا يجد صعوبة، إن لم يكن استحالة، في أن يقول: “كنت مخطئا، ولقد ارتكبت خطأ فادحا”، وكلما زادت المخاطر العاطفية أو المالية أو الأخلاقية، زادت الصعوبة. لماذا، وكيف، وما هو السبيل لتصحيح مسار الأخطاء وتجنب الهاوية؟ هذا ما نعرفه من خلال هذا الكتاب.
يعرض هذا الكتاب مفهوما للتعليم لا يعتبره مقتصرا على تحصيل المعلومات في مختلف المجالات الدراسية فحسب، بل باعتبار التعليم يتعلق أيضا بكيفية فهم لماذا وكيف نؤمن بما نقوم به، في الوقت الذي خلقت فيه وسائل الإعلام عبر الإنترنت خرطوما يدفع المعلومات والآراء دفعا دون انقطاع يشعر المربون بالقلق حيال سؤال “كيف سيتفاعل النشء مع ما يقرأون ويشاهدون ؟”. وسط هذا الضجيج، أصبح من المهم بشكل متزايد أن تفحص وجهات النظر المختلفة بفضول وبصيرة، ولكن كيف سيقوم الآباء بتمرين أبنائهم على تلك المهارات ؟ بالاعتماد على أكثر من عشرين عاما من الخبرة في التعليم المنزلي وتطوير المناهج، تقدم الكاتبة جولي بوجارت عبر الكثير من القصص والأنشطة والتجارب أدوات عملية لمساعدة الأطفال على تنمية قدراتهم واستكشاف العالم من حولهم، ودراسة كيفية تأثير ولاءاتهم وانحيازاتهم على أفكارهم، ثم تكوين رؤية أصيلة بدلاً من مجرد إعادة تدوير ما تعلموه يمثل هذا الكتاب موردا قيما للآباء والأمهات والمعلمين المهتمين برعاية الصغار ذوي العقول اليقظة والقلوب المرهفة.
هل سبق لك أن أردت تعلُّم لغة ما أو بدء مجال جديد، لكنك شعرت بالخوف من المهمة؟ نعتقد أننا بحاجة إلى موهبة فطرية للتفوق، أو نعتقد أن الإتقان يبدو صعبًا للغاية. لم يُولَد موزارت بأذن موسيقية مثالية. معظم الرياضيين لا يُولَدون وهم يتمتعون بأي ميزة طبيعية. أمضى مؤلف الكتاب ثلاثين عامًا في دراسة العباقرة ونجوم الرياضة. واكتشافه الرائع، الذي كشف عنه في كتاب «الذروة»، هو أن قدراتهم الخاصة تُكتسَب من خلال التدريب. لدينا جميعًا بذور التميز بداخلنا، والأمر مجرد مسألة كيفية جعلها تنمو. مع قليل من التوجيه، ستندهش مما يمكن للشخص العادي تحقيقه عبر النهج الموجه الذي أطلق عليه الكاتب «الممارسة المتعمدة». الكتاب مصمم ليس فقط للتشجيع والإلهام، ولكن أيضًا للإشارة إلى تقنيات محددة تساعدك على أن تصبح أفضل، أو حتى الأفضل في مجالك. وهذا يعني أنه سواء كان هدفك هو أن تصبح جراح دماغ، أو أن تفوز بالميدالية الذهبية، أو أن تساعد طفلك على تعلم اللغة اليابانية، فإن الأساليب المبتكرة في هذا الكتاب يمكن أن تساعدك فعليًّا على تحسين أي مهارة تهتم بها أنت أو طفلك. المبادئ المنصوص عليها في الكتاب ستُغيِّر موقفك، ومن يدري؟! ربما تُغيِّر حياتك أيضًا.
تشملُ معادلة التسويف الرياضية -كما صاغها ستيل- ثلاثة متغيرات: التوقُّع والقيمة والزمن. يسهمُ التوقُّع في الاعتقاد بأن الغايات متعذرة بسبب تكرار الإخفاق فيها، حتى قبل الشروع في محاولة جديدة، بما يجعل الفشل يقينًا بدلًا من كونه مجرد احتمال. في حين أن القيمة هي مقياس المتعة المكتسَبة من أداء مهمة معينة. فالمهام المضجرة الروتينية تفتقر إلى المتعة لذا يمقتها المسوِّفون، بعكس المتعة الفورية المستمدَّة من وسائل الترفيه الدافعة نحو التشتيت. الزمن هو العنصر الأخطر في المعادلة إذ يكمن في صميم التسويف، فما يحدد مباشرتنا لمهمة ما هو توقيتها، لأننا نميل إلى تثمين تلقي المكافآت الفورية لمهام آنية بخلاف تلك التي تستدعي التريُّث، ونتجه إلى صياغة الأهداف اللحظية في عبارات محسوسة وملموسة بخلاف الأغراض بعيدة المدى ذات الاصطلاحات العامة والمجردة، وبالتالي يشارك الزمن روتينيًّا في تغذية نظرتنا لإشباع أهداف الحاضر قصيرة المدى على حساب إرجاء مقاصد المستقبل العائدة بالفائدة على المدى البعيد.
هذا أفضل كتاب عن الهُراء، وهو كتاب عن كيفية غمرنا به، وكيف يمكننا أن نتعلم كيف نرى من خلاله، وعن كيف يمكننا أن نقاومه ونفنده ونهزمه. سنفهم من خلال الكتاب أولًا ما هو الهُراء؟ ومن أين يأتي؟ ولماذا يتم إنتاج الكثير منه؟ إن اكتشاف الهراء ليس بالأمر السهل، وخاصة مع الهجوم اليومي للمعلومات المضلِّلة، ويتطلَّب الأمر ممارسة وجهدًا قصديًّا. وعليك أن تتذكر عزيزي القارئ أن كشف الهُراء هو أكثر من مجرد ادعاء، فهو فعل قوي ويمكن إساءة استخدامه بسهولة، ولكن إذا بذلت جهدًا لتكون واضحًا ومحقًّا وأن تظل متحضرًا بشكلٍ معقول، فإن معظم الناس سيحترمونك. العالم مغمور بالهُراء ونحن نغرق فيه، فالسياسيون غير مقيدين بالحقائق، والعلم مُنساق بالبيانات الصحفية، والشركات الناشئة في وادي السيليكون ترفع الهُراء إلى مستوى الفن الراقي، وتكافئ الكليات والجامعات الهراء على حساب الفكر التحليلي، ولا يبدو غالبية النشاط الإداري أكثر من كونه مجرد مُمَارَسَة معقدة لإعادة التجميع الاندماجي للهراء، ويغمز المعلنون بشكلٍ تآمري ويدعوننا إلى الانضمام إليهم في الرؤية عبر كل هذا الهُراء، ونحن نرد بالغمز، ولكننا بفعل ذلك نترك حذرنا ونُخْدَع بالهراء من الدرجة الثانية يجرفونه علينا. إن الهراء يلوِّث عالمنا من خلال تضليل الناس بشأن قضايا محددة، ويقوِّض قدرتنا على الثقة بالمعلومات بشكلٍ عامٍّ، وهذا الكتاب هو محاولة للمقاومة، حيث ستتعلَّم من خلاله اكتشاف الهراء والتعامل معه وتفنيده.
شيري تيركل عالِمة أنثربولوجيا، ومحلِّلة وإخصائية نفسية إكلينيكية، وأستاذة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الشهير بالولايات المتحدة الأمريكية، ومؤسِّسة ومديرة مبادرة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا حول التكنولوجيا والذات، أي لا يوجد أفضل منها ليحدثنا في كتابٍ قيِّمٍ عن علاقتنا بالتكنولوجيا، وحيث لم يسبقها أحدٌ في التعبير بحماسٍ وذكاءٍ، في هذا الكتاب، عما نفعله لأنفسنا من خلال إحلال التكنولوجيا محل التفاعل الاجتماعي. تجادل تيركل بشكلٍ تحفيزي ومثيرٍ للقلق بأن استخدام الإنترنت يتسم بقوة تقود إلى عزل العلاقات وتدميرها بقدر ما يمكنها أن تجمعنا معًا. وهذا بالفعل ما نعيشه جميعًا في زمن أصبح ارتباطنا بشاشات الهواتف والأجهزة الإلكترونية جميعها أكبر من ارتباطنا بأي شيء آخر. وتطرح حججًا مثيرة للاهتمام بأسلوبٍ جذابٍ، والجديد الذي تضيفه إلى الموضوع، الذي يُعَد موضوعًا جديدًا بذاته، يزيد على عقدٍ من المقابلات مع المراهقين وطلاب الجامعات، تناولت خلالها التأثير النفسي لأجهزتنا الجديدة الجريئة في الجيل الجديد الذي يبدو أكثر راحة مع تلك الأجهزة.
© Copyright,Afaq Publishing House