Showing 81–93 of 93 results
أصل هذا الكتاب محاضرات ألقاها الفيلسوف وعالم المنطق والرياضيات والمؤرَّخ البريطاني برتراند راسِل ضمن سلسلة محاضرات ريث، والتي تُلقى سنويًّا عبر الإذاعة البريطانية. وتدور حول التَّماسك الاجتماعيَّ والطَّبيعة البشريَّة، والتَّماسك الاجتماعيَّ والحكومة، ودور الفرديَّة، والصَّراع بين الأساليب الفنيّة والطَّبيعة البشريَّة، وتحديد نطاق كل من الرَّقابة الحكوميَّة والابتكار، والأخلاق الفرديَّة والأخلاق الاجتماعيَّة. وُلد راسل 1872، وتُوفي 1970. له العديد من المؤلفَّات في الرَّياضيات، وفي السَّياسة، وفي الفلسفة، وفي التَّاريخ، وكذلك النَّقد الاجتماعيَّ. فضلًا عن كونه أحد مؤسَّسي الفلسفة التحليليَّة. حصل راسل على جائزة نوبل عام 1950؛ تقديرًا لكتاباته المتنوَّعة والمهمَّة، التي يُدافع فيها عن المثُل الإنسانية وحرية الفكر.
يقدم البروفيسور أ.وولف في هذا الكتاب استعراضًا لنشوء التفكير الإنساني وتطوره في مدى خمسة عشرين قرنًا من حياة البشر أو ما يزيد. وحرص أ.وولف على أن يظهر تسلسل التفكير وارتباط الحاضر بالماضي في دائرتي الفلسفة والعلم. وهذا الاستعراض يمثل للعالم خلاصة جامعة تجمع أشتات ما درس وتربطها في سلسة متصلة الحلقات واضحة المنهج. وللقارئ العام بيان كاف يشرف به على هذه النواحي ويطلعه منها على ما يكفيه لتكوين فكرة مجملة عنها. يأخذنا هذا الكتاب في رحلة للعصور القديمة، حيث ينتقل الإنسان من الدور الميثولوجي إلي بداية التفكير الفلسفي والعلمي بين الإغريق المقيمين في آسيا الصغرى، ثم العصور الوسطى حيث الفلسفة في الإسلام وعند اليهود في الممالك الإسلامية وعند آباء الكنيسة والفلاسفة المدرسيين. ثم العصور الحديثة حيث يحدث التحلل التدريجي من الخضوع للسلطة مع تحديد مكانة العلم في القرن السابع عشر والفلسفة في القرن الثامن عشر. وتستقر الرحلة في نهايتها عند تغلب المذهب المثالي في الفلسفة والمذهب المادي في العلم في القرن التاسع عشر.
يقدم البروفيسور أ. وولف في هذا الكتاب وصفًا لفلسفة المحدثين وأهم مميزاتها واتجاهاتها، ثم ذكر تحت كل اتجاه أو كل مذهب خلاصات دقيقة مركزة عن عدد من الفلاسفة الذين يتمثل في فلسفاتهم ذلك الاتجاه، وقد بلغت عدة الفلاسفة الذين كتب عنهم تسعة وثلاثين تتمثل فيهم النزعات الفلسفية والفلسفة العلمية في كل نواحيها وضروب نشاطها في أوروبا وأمريكا وأفريقيا الجنوبية. إذا استثنينا طائفة المذاهب المثالية والمذاهب الروحية الواردة في هذا الكتاب، صح لنا القول بأن مذاهب المحدثين والمعاصرين هي نظريات فلسفية علمية معًا مستندة إلى وجهات نظرعلمية خاصة في التطور أو في تركيب المادة، أو في معنى الحياة، أو معنى الزمان والمكان وهكذا، وأن لا فرق في هذا الكتاب بين الفيلسوف العميق في فلسفته والعالم العميق في علمه. من الفلاسفة الذين تم تناولهم في هذا الكتاب: برجسون، دريش، وليم جيمس، ديوي، فاينجر، هبهوس، لويد مورجان، هويتهد، مور، برود، ماكتجرت، وسنتيانا.
ظهرت أزمة الماركسية واضحة منذ الربع الأخير من القرن العشرين، أو حتى بعد الحرب العالمية الثانية، لكن انهيار الاشتراكية هو الذي فتح الباب واسعًا للحديث عن الأمر، أو حتى القول بنهاية الماركسية ذاتها. فقدت “روحها” وتحوّلت إلى “قوانين” و”مبادئ”، وتلخيصات مشوهة لأفكار ماركس وإنجلز ولينين، باتت هي الماركسية تحت مسميات جديدة، مثل الماركسية اللينينية، أو الستالينية، أو التروتسكية، أو الماوية. هذا هو تراث القرن العشرين الذي يدعو الكتاب إلى تجاوزه، بالضبط لأن هذه “الماركسيات” انكفأت عن ماركس، أي تجاوزت المنهجية التي أتى بها وعادت إلى المنطق الصوري الذي يقوم على”قوانين” وأفكار يُرى الواقع من خلالها، وهي التي تحكم الواقع. لهذا كان ضروريًّا تفكيك ماركسيات القرن العشرين لكي يجري الانتقال إلى مرحلة جديدة تبدأ بالعودة الى ماركس، بالظبط إلى منهجية ماركس، لكي تعاد صياغة الماركسية، ويجري فهم الواقع، ويدرس التاريخ بمنظور علمي، ويعاد بناء مستقبل البشرية الذي ظهر أنه تدمّر مع انهيار الاشتراكية، تلك الاشتراكية ذاتها، التي هي الممكن والضروري لتطور البشرية.
يقول مؤرخ الفلسفة الأول في العالم العربي، المفكر المصري الراحل يوسف كرم: “إننا نعتقد أن مؤرخ الفلسفة فيلسوف أيضًا”. وكتاب “العقل والوجود” الذي بين ايدينا يؤكد مقولة المؤلف. يعرِّف يوسف كرم العقل بأنه قوة في الإنسان تدرك طوائف من المعارف اللامادية. ثم يقبل المؤلف على دراسة العقل بالتفصيل في فصول الكتاب. فيبدأ من التجريد، والتجريد أساس “العلم” الذي هو وصول العقل إلى معنى الشيء، ومتى وصل العقل إلى معنى الشيء فقد عرفه بعلته، أي أدرك علة تكوينه وعلة خصائصه و علة أفعاله. ثم يحلق المؤلف من التجريد إلى المعنى والصورة، والمعنى واللفظ، والمذهب الحسي والحكم، والقياس، والاستقراء. يشرح الكل والجزء. يتخذ كرم العقلَ أساسًا لنقل العقل ذاته، ويصطحبنا في رحلة بين الشك واليقين، والتصور والوجود، متناولًا الاعتبارات الخاصة بوجود العالم الخارجي وقيمة إدراكنا له، مارًّا على أهم الفلاسفة ومذاهبهم الفلسفية شارحًا وناقدًا ومكملًا.
“ما بعد الطبيعة” في الفلسفة تعني “الميتافيزيقا” أي البحث في ماهية الأشياء وعلة العلل أي القوة المحركة لعالمنا الواسع هذا. البحث في ماهية الأشياء التي لا تخضع لقوانين الطبيعة. في هذا البحث يتعرض المفكر ومؤرخ الفلسفة الأول في عالمنا العربي الدكتو يوسف كرم إلى ما وراء الوجود، فيناقش قضية وجود الله وصفاته. يبحث في العلاقة بين الواجب الديني والواجب الطبيعي. يقربنا يوسف كرم أكثر فأكثر إلى أحد أهم مباحث الفلسفة عبر العصور. عبر هذا الكتاب تصبح “الميتافيزيقا” في متناول كل قارئ الفلسفة المتخصص والهاوي معًا. ربما نختلف أو نتفق مع المؤلف في نتاج بحثه لكنه بالتأكيد سيصطحبنا إلى رحلة ممتعة في طريق المعرفة الحقة. يبدأ يوسف كرم كتابه بمبحث الطبيعة فيقدم لنا تجوهر الأجسام والحياة النامية والحياة الحاسة والحياة الناطقة ثم ينتقل إلى مبحث مابعد الطبيعة فيقدم لنا البرهنة على وجود الله وصفات الذات الإلهية وصفات الفعل الإلهي ويقدم حلوله لإشكالات في الصفات. وقبل المبحثين يقدم لنا يوسف كرم تعريفات تمهيدية ضرورية تكون دليلنا على مدار رحلتنا مع هذا الكتاب الشيق والفريد من نوعه والذي يرسخ مشروع المؤلف الفلسفي. ثلاث كلمات تلخص هذا الكتاب الفريد: المادة. الحياة. الله.
يعد كتاب “تاريخ الفلسفة اليونانية” للمفكر والفيلسوف المصري يوسف كرم، مرجعًا أساسيًا ومبسطًا يؤرخ للفكر الفلسفي اليوناني منذ نشأته، مرورا بسقراط وأفلاطون وأرسطو، وصولاً إلى العصر الهلنستي، بأسلوب عقلي رصين، عارضًا تطور المفاهيم الميتافيزيقية، الأخلاقية، والمنطقية التي أسست للحضارة الفكرية الغربية والشرقية.
يُعتبر كتاب تاريخ الفلسفة الحديثة — إلى جانب كونه يؤرخ للفلسفة الحديثة التي ظهرت بعد فلسفات العصر الوسيط — معجمًا فلسفيًا يدلنا في وضوح ويسر على رجال الفلسفة، منذ القرن الخامس عشر حتى أوائل القرن العشرين. يدور الباب الأول في الكتاب عن بقايا الفلسفات القديمة، فيتحدثُ عن الأفلاطونيين الذين يستمدون منه أسباب دينٍ طبيعي، والرشديون الذين يُذيعون الإلحاد تحت ستار دراسة أرسطو وابن رشد. ويتحدث الباب الثاني عن أمهات المذاهب الحديثة مثل مذاهب ديكارت، وبسكال وسبينوزا. ثم يتحدث عن فسلفات الواقعية ورجالها مثل هيوم وبيكون في الباب الثالث. وفي الباب الرابع يعرضُ لفلسفات مين دي بيران، وأوجست كونت التي تحاول استيعاب جميع النواحي في مذهبٍ واحد. ثم يرصد في الباب الخامس الصراعَ بين داروين وسبنسر وأنصار المادية الذين وجدوا في نظرية التطور أسلحة جديدة، وبين الروحية التي يؤيدها الفرنسيون. ثم يتضح في الفصل الأخير الانقسام الكامل بين الفلسفات الحديثة إلى مذهبين: مادي وروحي، يتصارعان بشكل دائم بحثًا عن حلول للمشكلات الكبرى
كتاب لا غنى عنه لمحبي الفلسفة وللمتخصصين فيها في آن، لمؤرخ الفلسفة الأول في العالم العربي، المفكر الراحل يوسف كرم، فالعصور الوسطى الأوروبية موسومة دائمًا بالظلام الفكري الحالك، لكن الأحجار الثقيلة التي ألقيت فيعمق ماء العصور الوسطى الراكد كانت كفيلة ببزوغ فجر جديد تمثل في فلسفة العصر الحديث، بعد جدل طويل لقرون بين الدين والفلسفة، متصلين كثيرًا لصالح الدين، ومنفصلين قليلًا لصالح الفلسفة. أحد أعظم المؤلفات الفلسفية المصرية والعربية، ومرجع فلسفي لا تنتهي أهميته.
يرتكز هذا الكتاب المهم على تبسيط وتعميم الماركسية، حيث تعتبر الفلسفة أداة عملية لتغيير الواقع وليس مجرد تأملات، وتؤكد على الفلسفة المادية الجدلية لفهم العالم وتطوراته من منظور الطبقة العاملة لتحقيق التحرر من الاستغلال، وتعتبر الفلسفة حقًا إنسانيًا متاحًا للجميع. “المبادئ الأساسية للفلسفة” أحد المراجع الأساسية في موضوعه، كان هو العمود الفقري لمدرسة التثقيف النظري لكوادر الحزب الشيوعي الفرنسي، ونقله إلى العربية أستاذ الفلسفة الراحل الكبير إسماعيل المهدوي.
وليم جيمس هو فيلسوف وعالم نفس أمريكي (1842 – 1910)، ويُعتبر أحد أبرز مؤسسي علم النفس الحديث والفلسفة البراغماتية. من أهم أعماله: مبادئ علم النفس، تنوع التجربة الدينية، والبراجماتيّة. أحدث جيمس ثورة بطرحه أن الأفكار تُقاس بنتائجها العملية، مما جعل فلسفته أكثر قربًا من الحياة اليومية. كما أثّر في مفكرين كبار مثل جون ديوي وبرتراند راسل، وما زالت أفكاره تُناقش حتى اليوم في ميادين الفلسفة وعلم النفس والدين.
فرح أنطون من أعلام النهضة العربية. مثقف اجتماعي وسياسي بارز من رواد التنوير، صحافي وروائي ومسرحي. ولدعام 1874م في طرابلس لبنان حيث تعلم قبل أن يهاجر إلى القاهرة عام 1897م. تأثر فرح أنطون بمفكرين أوروبيين مثل روسو وفولتير ومونتيسكو ورينان، كما تأثر بفلاسفة مسلمين كابن رشد وابن طفيل. انحاز فرح أنطون للإنسان بغض النظر عن دينه ولونه وعرقه، وكان انحيازه حقيقيًّا وليس مجرد شعارات. من أبرز أعمال فرح أنطون هذا الكتاب الذي بين أيدينا “فلسفة ابن رشد”، وابن رشد أشهر فلاسفة الإسلام، العظيم في الشرق والغرب، وهو الفيلسوف والطبيب والفقيه والقاضي والفلكي والفيزيائي وهو شارح أرسطو. ومما يجمع بين ابن رشد وفرح أنطون اتهام كل منهما بالكفر والإلحاد في حياتهما على غير بينة وفهم.
في مؤلفه، يبحث “الفارابي” أصناف الألفاظ الدالة وتعديد هذه الأصناف، كما يبحث في الحروف فيقول إنها أصناف كثيرة: “غير أن العادة لم تجرِ من أصحاب علم النحو العربي إلى زماننا هذا بأن يفرد لكل صنفٍ منها اسم يخصه، فينبغي أن نستعمل في تعديد أًصنافها الأسامي التي تأدت إلينا عن أهل العلم بالنحو من أهل اللسان اليوناني، فإنهم أفردوا كل صنفٍ منها باسمٍ خاص”. ينقسم الكتاب إلى “الألفاظ المفردة”، وتحتوي “الفعل والحروف والأسماء” ويفصل الحديث عمّا يستعمله الجممهور من الألفاظ وما يستعمله أصحاب العلوم، وغير ذلك. الكتاب لم تذكره فهارس الكتب القديمة، وذلك لأنه ليس مؤلفًا كاملاً وإنما هو الجزء الثاني من كتابٍ جامع للفارابي اسمه “الأوسط الكبير”، والجزء الأول منه بعنوان “التنبيه” والثالث هو كتاب “المقولات”. وأبو نصر الفارابي هو أبو نصر محمد بن محمد بن أوزلغ بن طرخان الفارابي، ولد عام 260هـ/874م في فاراب في إقليم تركستان وتوفى عام 339 هـ/950م، وهو فيلسوف مسلم اشتهر بإتقان العلوم الحكمية وكانت له قوة في صناعة الطب.
© Copyright,Afaq Publishing House