Showing 49–64 of 93 results
“بحوث فلسفية” واحد من أهم الأعمال الفلسفية المؤثرة والمثيرة للجدل في القرن العشرين. هذا الكتاب الذي كان نتيجة تأملات فتجنشتين الفلسفية في الفترة من 1929 إلى 1945، ونُشر بعد عامين من وفاته في عام 1953، شكَّك فيه في العديد من المفاهيم والآراء الفلسفية الراسخة وأيضًا آرائه السابقة، واستهدف النقد والتحليل في أبحاثه، ونظر في قضايا مهمة مثل مفهوم المعنى، والفهم والافتراض والمنطق وحالات الوعي والعديد من الموضوعات الأخرى ذات وجهة نظر مختلفة ومتباينة، وكان لها تأثيرٌ تحولي في طريقة نهج عصرنا في الفلسفة.
كتاب لا غنى عنه لمحبي الفلسفة وللمتخصصين فيها في آن، لمؤرخ الفلسفة الأول في العالم العربي، المفكر الراحل يوسف كرم، فالعصور الوسطى الأوروبية موسومة دائمًا بالظلام الفكري الحالك، لكن الأحجار الثقيلة التي ألقيت فيعمق ماء العصور الوسطى الراكد كانت كفيلة ببزوغ فجر جديد تمثل في فلسفة العصر الحديث، بعد جدل طويل لقرون بين الدين والفلسفة، متصلين كثيرًا لصالح الدين، ومنفصلين قليلًا لصالح الفلسفة. أحد أعظم المؤلفات الفلسفية المصرية والعربية، ومرجع فلسفي لا تنتهي أهميته.
يُعتبر كتاب تاريخ الفلسفة الحديثة — إلى جانب كونه يؤرخ للفلسفة الحديثة التي ظهرت بعد فلسفات العصر الوسيط — معجمًا فلسفيًا يدلنا في وضوح ويسر على رجال الفلسفة، منذ القرن الخامس عشر حتى أوائل القرن العشرين. يدور الباب الأول في الكتاب عن بقايا الفلسفات القديمة، فيتحدثُ عن الأفلاطونيين الذين يستمدون منه أسباب دينٍ طبيعي، والرشديون الذين يُذيعون الإلحاد تحت ستار دراسة أرسطو وابن رشد. ويتحدث الباب الثاني عن أمهات المذاهب الحديثة مثل مذاهب ديكارت، وبسكال وسبينوزا. ثم يتحدث عن فسلفات الواقعية ورجالها مثل هيوم وبيكون في الباب الثالث. وفي الباب الرابع يعرضُ لفلسفات مين دي بيران، وأوجست كونت التي تحاول استيعاب جميع النواحي في مذهبٍ واحد. ثم يرصد في الباب الخامس الصراعَ بين داروين وسبنسر وأنصار المادية الذين وجدوا في نظرية التطور أسلحة جديدة، وبين الروحية التي يؤيدها الفرنسيون. ثم يتضح في الفصل الأخير الانقسام الكامل بين الفلسفات الحديثة إلى مذهبين: مادي وروحي، يتصارعان بشكل دائم بحثًا عن حلول للمشكلات الكبرى
يقدم كتاب “تاريخ الفلسفة الروسية” لنيقولاي لوسكي، مسحًا شاملًا للفكر الروسي من بدايات التفكير المستقل في القرن التاسع عشر (كيريفسكي وخومياكوف) وحتى العصر الحديث. يستعرض الكتاب أهم الاتجاهات الفلسفية الروسية المميزة مثل الروحانية، الوجودية الدينية، والنزعات السلافية والغربية، مسلطًا الضوء على الطابع الدرامي والوجودي للفلسفة الروسية.
يعد كتاب “تاريخ الفلسفة اليونانية” للمفكر والفيلسوف المصري يوسف كرم، مرجعًا أساسيًا ومبسطًا يؤرخ للفكر الفلسفي اليوناني منذ نشأته، مرورا بسقراط وأفلاطون وأرسطو، وصولاً إلى العصر الهلنستي، بأسلوب عقلي رصين، عارضًا تطور المفاهيم الميتافيزيقية، الأخلاقية، والمنطقية التي أسست للحضارة الفكرية الغربية والشرقية.
يواصل ولتر ستيس في هذا الكتاب رحلته في دراسة فلسفة التصوف التي بدأها في كتابيه: “التصوف والفلسفة” – “الزمان والأزل” ويصطحبنا معه في رحلة عبر الشرق والغرب لمراقبة ودراسة التجربة الصوفية وإدراك وحدتها الموضوعية رغم اختلاف تأويلاتها. تناولت كتب كثيرة موضوع التصوف والصوفيين وتعاليمهم، ولكن ما يميز هذا الكتاب تحديدًا عن بقية الكتب هو نظرته الشاملة للتجربة الصوفية، بالإضافة إلى ما يضمه هذا الكتاب من نصوص صوفية من كافة التيارات: هندوسية – بوذية – طاوية – أفلوطينية – مسيحية – إسلامية – يهودية – لا دينية. إنها رحلة مبهرة وممتعة عن واحدة من أهم التجارب البشرية وأكثرها غموضًا والتباسًا.
في هذا السفر الفلسفي البديع، يقدِّم ابن رشد تلخيصًا فريدًا لأعقد كتب أرسطو وأعمقها: «ما بعد الطبيعة»، فيعيد بناء معمار الفلسفة الأولى بعقلٍ عربيٍّ مشرقيٍّ مستنير، يوازن بين دقة البرهان وقوة البيان. لا يكتفي القاضي الفيلسوف بالشرح أو النقل، بل ينفذ إلى لُب المعاني، محللًا بنية الوجود ومقاصد العلم الأعلى الذي يبحث في «الموجود بما هو موجود»، رابطًا بين العقل والنظام الكوني، وبين الفلسفة والإيمان.يمثِّل هذا التلخيص ذروة النضج الفلسفي عند ابن رشد، وفيه تتجلى رؤيته للعقل مبدأً للمعرفة وللنظام معًا، وموقفه النقدي من ابن سينا والغزالي، وسعيه الحثيث لإعادة الوصل بين العقل اليوناني والضمير الإسلامي.
يقول العلامة الشيخ الدكتور مصطفى عبد الرازق، المفكر والأديب والعالم بأصول الدين والفقه الإسلامي ومجدد الفلسفة الإسلامية في العصر الحديث: “هذا تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية يشتمل على بيان لمنازع الغربيين والإسلاميين ومناهجهم في دراسة الفلسفة الإسلامية وتاريخها. والباحثون من الغربيين كأنما يقصدون إلى استخلاص عناصر أجنبية في هذه الفلسفة، ليردوها إلى مصدر غير عربي ولا إسلامي، وليكشفوا عن أثرها في توجيه الفكر الإسلامي. أما الباحثون الإسلاميون فكأنما يزنون الفلسفة بميزان الدين. ويتلو هذا البيان شرح لمنهج في درس تاريخ الفلسفة الإسلامية مغاير لهذه المناهج، فهو يتوخى الرجوع إلى النظر العقلي الإسلامي في سذاجته الأولى وتتبع مدارجه في ثنايا العصور وأسرار تطوره. ويلي بيان هذا المنهج، تطبيق له وتوضيح بما هو أشبه بالنموذج والمثال”.
كتب الأستاذ الدكتور نجيب بلدي أستاذ الفلسفة ومؤرخها الشهير الراحل في مقدمته لهذا الكتاب الهام: “مما يلاحظه مؤرخ الفلسفة في العصر القديم، اختلاف العبارتين “مدرسة الإسكندرية” و”فلسفة الإسكندرية””. العبارة الأولى، أشد إبهامًا، وأكثر لبسًا من الثانية. إذ بينما كان لأفلوطين، ممثل فلسفة الإسكندرية، تاريخ محدد، في ما يتعلق بحياته وتعليمه وكتبه، فلا يمكن تقرير ذلك عن مدرسة الإسكندرية. فقد قامت بتلك المدينة أكثر من مدرسة واحدة: هناك “متحف الإسكندرية” أو معهدها العلمي، ونصيب الفلسفة فيه كان ضئيلًا، ثم هناك عدة مدارس، قامت لتعليم الفلسفة بالإسكندرية وتتابعت مدة أربعة قرون. يضيف نجيب بلدي: “فضلنا أن نكتفي بتمهيد، نعالج فيه الأحداث التي سبقت نشأة مدارس الإسكندرية من جهة، والتحول الفكري الذي سبق فلسفة أفلوطين، وأعد قيامها من جهة أخرى”.
لا يمكن لهذه الدراسة أن تتخلص من غموضها الكلي ما لم نحدد على الفور مرماها الغيبي الماورائي، فهي تطرح نفسها كمدخل إلى فلسفة الراحة. لكن فلسفة الراحة كما سنرى منذ الصفحات الأولى ليست فلسفة راحة فليس بمستطاع الفلسفة أن تسعى وراء الطمأنينة بكل هدوء. إنها تحتاج إلى براهين ما ورائية لكي تسلم بالراحة بوصفها حقا من حقوق الفكر ويلزمها عدة تجارب طويلة حتى تتقبل الراحة بوصفها أحد عناصر الصيرورة. هذا الكتاب يكثر من استعمال النصائح والأمثلة المألوفة، لكي يمضي مباشرة إلى الاقتناع بأن الراحة مكتوبة في قلب الكائن، وأنه ينبغي علينا أن نشعر بها في صميم كياننا بالذات، وحتى فى مستوى الواقع الزماني الذي يستند إليه وعينا وشخصنا.
يمكن القول إن أهمية “رسالة منطقية فلسفية” للفيلسوف اللغوي الكبير فتجنشتين تتلخص في أنها قدمت لنا طريقة مثيرة وجديدة في كيفية تناول المشكلات القديمة للفلسفة. ويقول فتجنشتين إن نظرته لأعماله الفلسفية لا تعني إذا كانت النتائج التي وصل إليها صادقة أو غير صادقة، فالمهم أن منهجًا جديدًا قد وُجِد. وأصبح عمل التحليليين ليس تقريرَ أحكام من نوع معين أو عدة قضايا معينة. بل حل المشكلات التي نتجت عن سوء فهم منطق اللغة، وذلك بالتحليل المنطقي للغة. وقد كانت هذه الفكرة ذات أثر بالغ في فلسفة التحليل. فرق فتجنشتين بين ما أسماه “الأشياء” وما أسماه “الوقائع”، فالواقعة الواحدة هي مجموعة أشياء ارتبط إحداها بسائرها، ومن الوقائع، لا من الأشياء البسيطة، يتكون للإنسان عالمه الذي يعيش فيه.
عاش سقراط إلى أن بلغ الثلاثين من عمره إنسانًا عاديًا تمامًا، لكنه فجأة أصبح حديث أهل اليونان، بل وامتد الأمر إلى أنه لا يزال إلى الآن يشغل جميع الناس. فمن ذا الذي لا يعرف سُقراط؟! ترجع صعوبة دراسة سقراط إلى أنه لم يؤلف بنفسه كتابًا، وإنما نقل تلاميذه آراءه لنا عبر مصنفاتهم، وعبر كتب جمعوها هم لا هو. والكتاب الذي بين يدينا “سقراط… الرجل الذي جرؤ على السؤال” لكورا ميسن يُعد مدخلًا أدبيًّا فلسفيًّا إلى عالم سُقراط، أهم فيلسوف أنجبته البشرية على مر العصور.
ابن رشد من أهم فلاسفة الإسلام. دافع عن الفلسفة وصحح علماء وفلاسفة سابقين له كابن سينا والفارابي في فهم بعض نظريات أفلاطون وأرسطو. درس علم الكلام والشعر والطب والرياضيات والفلك والفلسفة/ قدمه ابن طفيل لأبي يعقوب خليفة الموحدين فعيَّنَه طبيبًا له ثم قاضيًا في قرطبة. مصنفات ابن رشد على أرسطو هي: أولًا: مختصرات وجوامع عبارة عما فهمه ابن رشد من أرسطو دون أن يتعلق الشرح بالنص مباشرة. ثانيًا: تلاخيص: وتسمى أيضًا شروح صغرى عبارة عن مواكبة أرسطو دون إيراد المتن. ثالثًا: شروح كبرى: وفيها يورد قول أرسطو ثم يأتي بالشرح المسهب. وشرح البرهان من الشروح الكبرى.
كان برتراند راسل فيلسوفًا وعالم منطق ورياضيات مشهورًا، كما كان غزير الإنتاج، ومن المعروف أنه كتب في كل مجال فلسفي رئيسي ما عدا علم الجمال. حاز راسل جائزة نوبل في الآداب عام 1950، وتتم الإشارة إليه كواحد من كبار مفكري القرن العشرين وكأحد مؤسسي الفلسفة التحليلية. لأعمال برتراند راسل تأثيرٌ ملحوظ على الرياضيات والمنطق، ووضع النظريات، واللسانيات وبشكلٍ خاص على الفلسفة واللغة، والمعرفة والميتافيزيقيا. قضى راسل خمسينيات وستينيات القرن العشرين في خدمة قضايا سياسية متنوعة وتحديداً نزع الأسلحة النووية، ومعارضة الحرب في فيتنام. وكان بيان راسل-أينشتاين عام 1955 وثيقة تدعو إلى نزع الأسلحة النووية وتحمل توقيع 11 من أبرز علماء الذرة والمفكرين.
في العام الأخير من حياة تولستوي يظهر إلى النور كتاب “طريق الحياة” الذي يحدثنا فيه عن كافة الموضوعات الروحية والدينية والفلسفية التي شغلته طوال حياته في فقرات قصيرة منفصلة من كلماته ومن كلمات مختلف الحكماء والفلاسفة في جميع العصور. يحدثنا تولستوي عن الروح والإيمان والموت والحب والعنف والعقاب والاتضاع والخطايا والإغواءات، وقد حلم تولستوي أن يصبح هذا الكتاب الضخم مقروءًا من ملايين القراء في العالم كله، بعد أن كان شاهدًا على حياة متقلبة وفترة عصيبة من التاريخ الروسي والعالمي. إنه النتاج الأخير لتعاليم تولستوي الممزوجة بنوع من التصوف العقلي مكتوبة بحس يمزج بين الموت والحياة، وقد تبقت له بضعة أيام قبل الموت، فيخرج لنا هذا المنتج الإنساني الشديد العمق والبساطة في الآن ذاته. إنها شهادة تولستوي الأخيرة.
يقدم البروفيسور أ.وولف في هذا الكتاب استعراضًا لنشوء التفكير الإنساني وتطوره في مدى خمسة عشرين قرنًا من حياة البشر أو ما يزيد. وحرص أ.وولف على أن يظهر تسلسل التفكير وارتباط الحاضر بالماضي في دائرتي الفلسفة والعلم. وهذا الاستعراض يمثل للعالم خلاصة جامعة تجمع أشتات ما درس وتربطها في سلسة متصلة الحلقات واضحة المنهج. وللقارئ العام بيان كاف يشرف به على هذه النواحي ويطلعه منها على ما يكفيه لتكوين فكرة مجملة عنها. يأخذنا هذا الكتاب في رحلة للعصور القديمة، حيث ينتقل الإنسان من الدور الميثولوجي إلي بداية التفكير الفلسفي والعلمي بين الإغريق المقيمين في آسيا الصغرى، ثم العصور الوسطى حيث الفلسفة في الإسلام وعند اليهود في الممالك الإسلامية وعند آباء الكنيسة والفلاسفة المدرسيين. ثم العصور الحديثة حيث يحدث التحلل التدريجي من الخضوع للسلطة مع تحديد مكانة العلم في القرن السابع عشر والفلسفة في القرن الثامن عشر. وتستقر الرحلة في نهايتها عند تغلب المذهب المثالي في الفلسفة والمذهب المادي في العلم في القرن التاسع عشر.
© Copyright,Afaq Publishing House