Showing 33–48 of 80 results
لا يمكن لهذه الدراسة أن تتخلص من غموضها الكلي ما لم نحدد على الفور مرماها الغيبي الماورائي، فهي تطرح نفسها كمدخل إلى فلسفة الراحة. لكن فلسفة الراحة كما سنرى منذ الصفحات الأولى ليست فلسفة راحة فليس بمستطاع الفلسفة أن تسعى وراء الطمأنينة بكل هدوء. إنها تحتاج إلى براهين ما ورائية لكي تسلم بالراحة بوصفها حقا من حقوق الفكر ويلزمها عدة تجارب طويلة حتى تتقبل الراحة بوصفها أحد عناصر الصيرورة. هذا الكتاب يكثر من استعمال النصائح والأمثلة المألوفة، لكي يمضي مباشرة إلى الاقتناع بأن الراحة مكتوبة في قلب الكائن، وأنه ينبغي علينا أن نشعر بها في صميم كياننا بالذات، وحتى فى مستوى الواقع الزماني الذي يستند إليه وعينا وشخصنا.
يسعى هذا الكتاب لأن يبين أن الفلسفة العربية كما تجلت في الفترة من القرن الثامن إلى القرن الخامس عشر هي جزء لا يتجزأ من التاريخ الفكري للإنسانية. ويشهد على نجاح انتقال الفلسفة العربية إلى العالم الأوروبي هذا التجهيل نفسه: نحن نستخدم اليوم حججًا من فلسفة العصر الوسيط العربية دون أن نعرف أنه تمت صياغتها من حوالي عشرة قرون مضت في عالم يمتد من قرطبة إلى بغداد. ويمكن أن نأخذ على سبيل المثال التمييز بين الجوهر والوجود الذي يسري في الفلسفة الكلاسيكية في القرنين السابع عشر والثامن عشر والذي صاغه فيلسوف القرن العاشر، ابن سينا، حينما كان يقرأ ميتافيزيقا أرسطو.
لعلّ شخصية ما من شخصيات معلمي الكنيسة العربية لم تثر من الإعجاب الذي لا حدّ له، والنقد الذي لا حدّ له أيضًا، كما أثارت شخصية أوغسطين ومذهبه. فقد كان أوغسطينلاهوتيًّا منقطع النظير، ومدفعًا عنيدًا عن العقيدة المسيحية، وفيلسوفًا وأخلاقيًّا، وفوق هذا كله، يبدو معاصرًا لكل الأجيال وحيًّا في كل العصور التي تلته. وكان مذهبه يقوم على التوفيق بين المسيحية والأفلاطونية، ويبرهن على وجود الله، ويقول بالإشراق الذي يكشف الحجب، وبالاتحاد الذي يربط العبد بربه، ويرى في الحب، حب الله والإنسان، أحسن دافع إلى الخير وحياة الفضيلة، ويقابل بين مدينة الله التي تسوسها الكنيسة والمدينة الأرضية التي يحكمها الملوك والأباطرة. ولهذا المذهب شأن كبير في الفكر المدرسي وفلسفة العصور الوسطى، لم يُعرف له مثيل إلا عندما ظهر “توما الأكويني” بخلاصته اللاهوتية. فقد كانت مؤلفات أوغسطين بمثابة الينبوع الذي فاضت عنه تيارات متنوعة في الفكر المسيحي.
برنارد لويس مؤلف هذا الكتاب هو أحد أهم علماء الشرق الأوسط الغربيين تخصصًا في تاريخ الإسلام. تخرج لويس عام 1936 من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية في جامعة لندن وحصل على الدكتوراه من نفس الكلية بعد 3 سنوات من تخرجه متخصصًا في التاريخ الإسلامي. أصبح لويس باحثًا رائدًا في تاريخ الإسلام وفي التاريخ الاجتماعي والاقتصادي للشرق الأوسط، كما عُرِف ببحوثه الشاملة ومعرفته الموسوعية بالأرشيف العثماني.
وليم جيمس هو فيلسوف وعالم نفس أمريكي (1842 – 1910)، ويُعتبر أحد أبرز مؤسسي علم النفس الحديث والفلسفة البراغماتية. من أهم أعماله: مبادئ علم النفس، تنوع التجربة الدينية، والبراجماتيّة. أحدث جيمس ثورة بطرحه أن الأفكار تُقاس بنتائجها العملية، مما جعل فلسفته أكثر قربًا من الحياة اليومية. كما أثّر في مفكرين كبار مثل جون ديوي وبرتراند راسل، وما زالت أفكاره تُناقش حتى اليوم في ميادين الفلسفة وعلم النفس والدين.
معجزة الميلاد دون زرع بشر بين حورس والمسيح، معجزة القيامة من الأموات بين أوزوريس والمسيح. ثلاثين عامًا قضاها المسيح في مصر لا ثلاثة أعوام. تعلّم المسيح في المعابد المصرية أسرار علاج الجسد والنفس. بعد فتح الإسكندر الأكبر لمصر سنة 332 ق.م، انتشرت العبادات المصرية القديمة في كل دول حوض البحر المتوسط. التشابه الواضح بين صور العذراء مريم وصور إيزيس آلهة الأمومة. ممارسة طقوس معمودية المؤمنين الجد في البحيرات المقدسة داخل المعابد المصرية. ممارسة طقس التناول من الخبز والخمر داخل المعابد المصرية. أسبوع آلام يسوع المسيح كان يحتفل به بنفس الطريقة في نفس التوقيت تحت اسم أسبوع آلام أوزوريس في المعابد المصرية. لماذا ارتبط عيد شمس النسيم بعيد قيامة أوزوريس في مصر القديمة. الفسيخ هو كلمة مصرية قديمة تعني الجسد المتفسّخ وهو جسد أوزوريس الذي مزّقه الشيطان أخوه إلى أربع عشرة قطعة. كلمة الفسيخ (بسخ/ بصخ/ باسخوا/ باسكوا / بزخ/ بزغ/ برزخ) دخلت في كل لغات المنطقة لتعني الخلاص أو العبور من عالم الأموات إلى عالم الأحياء. السمكة تصبح رمزًا للمسيح خلال القرون الأربعة الأولى للميلاد حتى إن الفتيات كنّ يعلّقن السمكة في قلادات حول أعناقهن. لم يظهر الصليب كرمز مسيحي إلا بعد أسطورة حلم الملك قسطنطين سنة 322 ميلادية.
في هذا الكتاب الوافي، تكتب لنا المفكرة التنويرية الكبيرة أبكار السقاف سيرة الحلاج ذلك العلم الصوفي الكبير. تكتب سيرته، أو تكتب سيرتها فيتداخلان معًا، بحثًا عن “الإنسان الكامل” عبر ربط العلم واكتشافاته، بالتاريخ والاساطير والمعتقدات والقيم المتوارثة، وذلك من خلال ثروة عقلية وروحية. لا يدخل هذا الكتاب في إطار محدد، فهو ليس في التاريخ فقط ولا الميثولوجيا فقط ولا الجغرافيا فقط ولا الدين والسياسة فقط. أنه في الواقع كل هذه الاشياء مجتمعة من خلال العلم وازدهاراته وحداثة الفكر.
وُلد ألكسيس كاريل بالقرب من “ليون” بفرنسا عام 1873، وحصل على إجازة في الطب من هذه المدينة، كما حصل على إجازة في العلوم من “ديجون”. وبعد أن تعلم ومارس التدريس في “ليون” عدة أعوام، رحل إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1905 وعمل في معهد “روكفلر” للأبحاث العلمية بنيويورك، وبقي به ثلاثين عامًا، ثم اعتزل العمل وعاد إلى فرنسا عام 1939. وعلى إثر عودته إلى موطنه الأصلي عهدت إليه وزارت الصحة الفرنسية بمهمة خاصة تتصل بالحرب، وكانت هذه المهمة تكملة لمهمة أخرى مماثلة اضطلع بها إبان الحرب العالمية الأولى حينما عمل طبيبًا جراحًا مع القوات الفرنسية، وحصل على تقدير الحكومات الفرنسية والبريطانية والأمريكية. مُنح الدكتور كاريل جائزة نوبل عام 1912 عن أبحاثه الطبية الفذة، وبعد اعتزاله العمل عام 1939 استمر في أبحاثه المتعلقة “بالقلب الميكانيكي” الذي قيل إن في استطاعته توصيل الحياة لأعضاء الجسم، التي تُفصل عن القلب الحقيقي فترة غير محدودة. يعد كتاب “الإنسان.. ذلك الجهول” أشهر كُتب الدكتور ألكسيس كاريل، وقد اسُتقبل بحماسة عظيمة حينما نْشر لأول مرة، ولذلك أُعيد طبعه عدة مرات.. لأنه يشتمل على كثير من تجارب مؤلفه عن الإنسان والحياة من وجهة النظر العلمية البحتة.. وقد مات الدكتور”كاريل” في باريس في شهر نوفمبر من عام 1944.
السعادة والسلام كلمات تظهر لنا، نحن البشر، في صورة أماني أكثر مما تظهر لنا كواقع يمكن تحقيقه. فمن منا لا يريد أن يصل إلى السعادة الفردية والسلام الذاتي؟ الإجابة عادة تكون: لا أحد. مما يتفرد به الإنسان عن الحيوان، العقل والإحساس بالسعادة والسلام لا اللذة فقط، فكيف يكون الوصول للسعادة والسلام بهذه الصعوبة التي نواجهها جميعا؟ إجابة هذا السؤال هو محور هذا الكتاب المتميز الذي يحتوي على العديد من المفاجآت، فعلى عكس الاعتقاد السائد أن عليك العمل والاجتهاد لأجل السعادة، فالخلو من العمل والسعي للفراغ قد يكون مهما كذلك للوصول للسعادة. لا يترك هذا الكتاب عاملا من عوامل الحياة بدون مناقشة حقيقية للوصول لدور كل عامل في الوصول للسعادة والسلام: المال، الصحة، العمل، اللذة، الكسل، الحب، الطبيعة، الطعام، النوم، الأحلام، الأمل، الصداقة والعداء وغيرهم من العوامل المتوقعة وغير المتوقعة. يناقش هذا الكتاب أيضًا نقطة مصيرية وهي الانقياد للآخرين، وتأثير ذلك على حياة الإنسان الفرد بكاملها وليس فقط على الوصول للسعادة والسلام، بل قد تكون نتيجة هذا الانقياد مأساوية تسبب المصائب وكلها بسبب الحمق والغباوة الممكن تلافيهما بسهولة ويسر.
تزداد مشكلة تحديد أفكار شكسبير الخاصة، من بين الأفكار المطروحة في المسرحيات أو القصائد، تعقيدًا بالقدرة الاستثنائية التي يتمتع بها شكسبير على غمر شخصيته ككاتب في فكر الشخصيات التي يبدعها. إنه يجعل فلستاف وهُتْسبور وكليوباترا وليدي مكبث يعبرون عن أعمق أفكارهم وكأن ذلك يحدث بدون تدخُّل وجهة نظر الؤلف وتحكُّمها. إن موهبة شكسبير، في إبداع شخصيات لا تُنسَى بهذه الطريقة، موهبة أسطورية. وخطة هذا الكتاب أن يتقدم من موضوع إلى آخر، متسائلًا عما توحي به المسرحيات والقصائد في نقاش مستمر عن مجموعة من الموضعات: الجنس والنوع، السياسة والنظرية السياسية، الكتابة والتمثيل، الخلاف الديني وقضايا الإيمان، نزعة التشكك وبغض البشر، وأشياء أخيرة، تتضمن مقاربة الاعتزال والموت. هكذا، يتناول الكتاب هذه الموضوعات، عمومًا، بالترتيب الذي فتنت به شكسبير على ما يبدو.
لودفيج فتجنشتين (1951-1889) فيلسوف عجيب في فلسفته وفي حياته أيضًا. شكل بطرافة أفكاره الموضوعات الأساسية لجانب كبير من الفلسفة المعاصرة، وبخاصة فلسفة اللغة، وفلسفة العقل، وفلسفة المنطق، وفلسفة الرياضيات. وستجد في هذا الكتاب إجابات دقيقة وعميقة لأسئلة من قبيل: كيف نحلل اللغة؟ وكيف نحلل العالم؟ وكيف ترتبط اللغة بالعالم؟ وكيف نستعمل اللغة؟ وكيف نفهم التصورات العقلية؟ وما الفائدة من دراسة الفلسفة؟ استمتع بفكر فيلسوف صاحب تعمق، يقول عن نفسه: “حيث يمر الآخرون مرور الكرام، تراني لا أزال واقفًا”. وبسب جدة أفكاره، فإنها لا تزال تشغل الباحثين الآن، ولا يدانيه من حيث المناقشة والنقد سوى فلاسفة مثل هيدجر وكواين ورولز.
حصل الفيلسوف والأديب الفرنسي ألبير كامي على جائزة نوبل في الآداب عام 1957 ولم يتجاوز الرابعة والأربعين من عمره. واشتهر بمعاركه الفكرية مع الفيلسوف والأديب الفرنسي جان بول سارتر، كما حققت روايته الغريب روجًا كبيرًا حيث ناقش فيها غربة إنسان القرن العشرين، كما جاء كتابه أسطورة سيزيف انعكاسًا أمينًا لفلسفته الوجودية. ومع ذلك حكم التاريخ على كامي بأنه فيلسوف متواضع القيمة ويساري منقسم على نفسه، بل والأدهى أنه مدافع عن الاستعمار الفرنسي في الجزائر. بيد أنه في تلك الدراسة الجديدة يقدم ديفيد شيرمان قراءة جديدة متعمقة لأعمال كامي كلها تكشف قوة موقفه الفلسفي ووحدته. فما تفصح عنه كتاباته من تأييد للنزعة الأخلاقية السياسية يشي بنزاهة تضعه ضمن أعظم الأصوات الإنسانية في عصرنا التي عبرت عن مأزق إنسان العصر الحديث. كما تبرز الدراسة أهمية ما أضافه كامي للفلسفة الوجودية، بأعماله، الروائية منها وغير الروائية.
إن أعمالًا جديدة عن سارتر، تستدعي ما يبرّرها. ولكتاب كاثرين موريس عن سارتر العديد مما يبرره، بدءًا من أسلَوبه الواضح والحيوي وحتى التعاطف مع الامتداد برُؤى كثيرًا ما أغفل سارتر نفسه الامتداد بها. من بين نتائج الكتاب النافعة على نحوٍ خاص، تشديد مؤلفته على مفهوم سارتر لمشروعه الفلسفي. وكما تدفع كاثرين موريس ببراعة، فإنه مشروع يحتمل المقارنة بصورة الفلسفة عند فتجنشتين كعلاج. التحقت كاثرين موريس بسلك التدريس في جامعة أكسفورد العريقة منذ سنة 1986 وتدَرَجت فيه. وهي حاصلة على درجة الماجستير في الأنثروبولوجيا، وعلى درجة الدكتوراه في الفلسفة. وقد نشرت العديد من الأبحاث عن سارتر ومرلوبونتي وفتجنشتين، كما شاركت في تأليف كتاب عن ديكارت.
إن مناظر كثيرة من الكتب المقدسة مصورة في لوحات الفنانين العالميين، وعلى جدران الكاتدرائيات، وبالزجاج المعشق في نوافذها، مثل مناظر ميلاد الطفل يسوع في حظيرة للبقرة والأغنام، في مدينة بيت لحم حيث لم يكن لهم أن يضعوا رؤوسهم في فندق لضيق ذات اليد، مناظر الطفل بين أبيه القديس يوسف النجار وأمه مريم العذراء، ومجموعة من رعاة الأغنام، و مناظر أخرى من حياة يسوع المسيح، مثل معموديته في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، والموعظة على الجبل، وبعض معجزاته مثل معجزة الخمس خبزات والسمكتين، ومعجزة إقامة إليعازر من الموت، ثم مناظر من العلامات الهامة في حياته، مثل التجلي مع موسى وإيليا، ومناظر الصلب والقيامة والعُنْصُرة. هذه المناظر كانت سببًا في مناقشات دارت بين العديد من الأوروبيين، كانت تؤدي إلى الاحتداد، بسبب إصرار أغلبهم على اعتبار أن تلك المناظر هي من خرافات المسيحيين، إذ لم يعد هناك في أوروبا الكثير من المؤمنين، كما أن أغلب الكنائس لا تمتلئ بالزوار إلا خلال المواسم السياحية الصيفية. كان الكتاب الذي تجدون ترجمته العربية بين أيديكم الآن، هو أحد الطرق التي سلكها المؤلف إلى معرفة الحقيقة.
يقول بيير بورديو في مقدمه كتابه المهم الذي بين أيدينا “أسباب عملية: إعادة النظر في الفلسفة”: “في البداية إن فلسفة العلوم التي نسميها علائقية، بما أنها تعطي الأولوية للعلاقات، هي فلسفة كل العلوم الحديثة، على الرغم من أخذنا آراء مؤلفين شديدي الاختلاف مثل كاسيريه أو باشلار. فهذه الفلسفة نادرًا ما وضعت موضع التطبيق في العلوم الاجتماعية، وذلك لأنها دون شك تتعارض بشكل مباشر مع التفكير العادي الرتيب (نصف العالم) في العالم الاجتماعي. هذا العالم الذي يُعنى إراديًّا “بالحقائق” الجوهرية و الأفراد والجماعات…إلخ، أكثر من عنايته بالعلاقات الموضوعية التي لا يمكن أن نبرهنها أو أن نلمسها بإصبعنا وإنما يتطلب إقتحامها وبناءها وإثبات صلاحيتها عبر العمل العلمي”. أحدث فكر بيير بورديو تأثيرًا بالغًا في العلوم الإنسانية والاجتماعية منذ منتصف الستينيات في القرن العشرين، وكان أحد الفاعلين الأساسيين في الحياة الثقافية والفكرية الفرنسية. وبدأ نجم بورديو يبزغ مع كتب: الورثة، إعادة الإنتاج، وكتاب التمييز.
تخصص الفيلسوف الإيراني سيد حسين نصر في الفلسفة الإسلامية، ومنها شق طريقًا جديدًا في مقارنة الأديان والتصوف وفلسفة العلم والميتافيزيقا وغيرهم، وأصبح شهيرًا على مستوى العالم بكتبه ومقالاته الغزيرة التي تقدم أطروحات جديدة في الفلسفة الإسلامية. تتضمن فلسفة سيد حسين نصر نقدًا بارعًا للحداثة وما بعد الحداثة وتأثيرهما على روح الإنسان المعاصر في علاقته بالوعي والطبيعة والمقدس والسعادة، وهو الفيلسوف الذي قدم إجابات مغايرة عن أسئلة أساسية في تاريخ الفلسفة الإسلامية مثل: ما هو سبب وجود الشر؟ وما هي أفضل طريقة لإثبات وجود الله؟ وما هو الوجود؟
© Copyright,Afaq Publishing House