Showing all 3 results
هذا الكتاب بيان واضح جليّ عن تاريخ أربعين قرنًا. إنه سجلٌّ لمغامرات واختراعات وتوسعات إقليمية يأخذ بالألباب. وإنّ ل. ج. شِني ليُشارفُ جميعَ ميادين المدنية الغربية في السياسة والفن وأساليب الحكم والعلوم والفلسفة والدين. وهو يتقصّى مسببات الحروب ونتائجها، ويحلل طبائع الأمم والرجال الذين شكلوا المدنية الغربية والبواعث التي حفزتهم إلى ذلك، أولئك الذين نقلوا تلك المدنية إلى قارّات أخرى وإلى جزرٍ نائية في البحار. على أن هذا السرد الأخَّاذ البهيج، الحقيقي مع ذلك، يظهرنا على تفاصيل دقيقة، لمشاهد الماضي وأصواته التي قرّبتْها إلينا عدسات العلم والبحث الحديثة.
كان لاختلاط العرب بالشُّعوب الأُخرى أثرٌ كبيرٌ في نشأة المدينة الإسلاميَّة وتطورُّرها، فمَلَكَ العرب ناصية العِلم والمعرفة، وحفظوا لأوروبا تراث اليونان، وتقدَّمتْ على يدهم العلوم المختلفة. وأُتيح للمسلمين في العُصور الوُسطى أن يحوزوا قصب السَّبق في ميدان الرَّحلات والاكتشافات والدّراسات الجغرافيَّة.وأفادت أوروبا ممَّا كان عند المسلمين من علمٍ بأجزاء العالم المعروفة في القُرون الوُسطى. والحُّق: أنَّ ازدهار الحضارة الإسلاميَّة، وسيادة المسلمين في البرِّ والبحر، وطبيعة الدِّين الإسلامي، كل ذلك كان من شأنه أن يُشجِّع على الأسفار والرَّحلات. في هذا الكتاب، يعرض الدكتور زكي محمد حسن لنماذج من رحَّالة المسلمين عبر العُصور المختلفة. ويُسلط النظر فيه على صفحاتٍ كانت حلقة الوصل بين العالم القديم والعالم الحديث.
عرفنا أنه من بورسعيد، وأنه لا يملك الإمكانيات الكافية لاستئجار حجرة للنوم فيها، وأن أغلب أفراد فرقته من القاهرة، وأنهم قد يتمكنون من استضافته لديهم، إلا أنه قد يضطر إلى النوم أحيانًا في سيارة ميكروباص، لا تعمل إلا ليلًا في نقل الآلات الموسيقية، ثم تظل واقفة طول النهار أمام فندق الفاندوم، تم رفع بعض مقاعدها لتسمح بنقل الآلات الموسيقية الضخمة الحجم، مثل آلات تكبير الصوت أو الأورج والدرامز، فكان يفرش أرضيتها وينام. هل تتذكرون أول أفلامه من إخراج خيري بشارة حوالي سنة 1993، فيلم (آيس كريم في جليم)؟ هل تتذكرون أنه كان ينام في جاراج؟ الآن تعرفون أن الحقيقة كانت أكثر قسوة من الخيال. حقًّا لقد بدأ هذا الإنسان حياته من أول السلم، وهو جدير لذلك بكل نجاح حققه لاحقًا. شاهدته بعد ذلك سنة 1987 وقد زاد الطلب عليه وبدأ في إحياء الأفراح في القاهرة وفي الإسكندرية، فقد تقابلنا معه مرة في حفل زفاف مقام في شيراتون الإسكندرية، ثم انطلق إلى السماء ولم يستطع أحد أن يلحق به.
© Copyright,Afaq Publishing House