Showing 65–80 of 110 results
“الهدف المنشود” قصة مطولة من الأدب السوفييتي الحديث، ولعل أروع ما فيها بساطتها، وأروع ما في بساطتها واقعيتها، فالكاتبة جالينا زيبينيا تسرد قطاعًا من تاريخ حياتها بأسلوب جميل مشوق خال تمامًا من تهاويل الخيال، وزخارف المبالغة. وإن القارئ ليحس وهو يقرأ قصتها كأنه يعيش معها يومًا بيوم، وسنة بعد سنة.. ينفعل معها، ويخفق قلبه بانتصاراتها، ويحزن لهزائمها، ويبتهج بكفاحها في سبيل تحقيق هدفها المنشود.
“حول العالم في ثمانين يومًا” عمل أدبي شائق، يكشف تفاصيل معرفية هامة، في إطار أدبي مدهش، من خلال عرض رحلة البطل السيد فيلياس فوج حول العالم في ثمانين يومًا بادئًا من لندن، ومنتهيًا إليها، بصحبة خادمه باسبارتو، في نص أدبي يكشف الكثير من سمات الشخصية الإنجليزية المنضبطة، مقارنًا إياها بالشخصية الأمريكية البراجماتية في أطوار نشأة أمريكا في هذا الوقت (بدايات القرن التاسع عشر). ولعل ما يميز هذا العمل هو اعتناؤه بتقديم المعرفة، بجانب تقديم المتعة. إذا تنتصر الرواية لأهمية العلم، رغم أنها عمل أدبي يُعنى بالخيال بالأساس، حيث لم تغفل عن احترام الحقائق العلمية أثناء عملية سرد الأحداث، بل الأكثر من ذلك جعلت لها دورًا محوريًّا جدًّا في تحديد ملامح نهاية الرواية.
في ليلة الرابع عشر من شهر إبريل عام 1912، غرقت تيتانيك، السفينة الأسطورة غير القابلة للغرق، في أول رحلة لها. لم يكن هذا حدثًا عاديًّا على الإطلاق؛ ففي الوقت الذي كانت تتطاير فيه أخبار غرق التيتانيك، كان هناك أناسٌ كثيرون لا يصدقون أن تيتانيك يمكن أن تغرق. وفي ساعاتٍ قليلة صار غرق التيتانيك حديث الجميع على وجه الأرض بلا استثناء. ولم يكن الأدب والفن بمنأى عن هذا. فبين يدينا كتاب لوالتر لورد الذي بدأ اهتمامه بمأساة غرق التيتانيك وهو صبي صغير، واستمر في أبحاثه ثمانية وعشرون عامًا. ويُعَدُّ لورد من أهم العارفين بتفاصيل هذه الفاجعة؛ فقد قام بجمع كل ما كُتب عن الحادثة، والتقى بالناجين وأُسَر الهالكين، وجمع كل هذا لتخرج لنا تفاصيل ليلة غرق التيتانيك.. إنها حقًّا “ليلة لا تُنسى”.
نال إيفان تورجنيف من الشهرة وبُعد الصيت ونباهة الذكر ما هو به خليق، فهو فنان كامل يقف على قدم المساواة مع أساطين الكُتَّاب وعمالقة الأدب في العالم، فقد بلغ أرفع درجات الكمال في تصوير شخوصه بلمساتٍ قليلةٍ سريعةٍ وهو يعرضهم على لوحاته. أما عن مكانة “عش النبلاء” أو “ليزا” بين أعمال تورجنيف، فيكفي أن نُورد هنا ما قاله عنها الناقد الفيكونت دي فوج:”لا أعدو الحقيقة إذا قلت إنها أروع ما أبدعت قريحة تورجنيف.. وهي تحتل في الأدب الروسي المكانة التي تحتلها (آلام فرتر) في الأدب الألماني”.
لطالما عرف القارئ العربي د. هـ. لورانس كروائي وشاعر ومسرحي، ولكنه يجهل أن لهذا الكاتب الإنجليزي كتابات في علم النفس وتأملات في حياة الإنسان. هذا الكتاب الذي ترجمه عبد المقصود عبد الكريم، والذي ترجم للعربية رواية عشيق الليدي تشاترلي كاملة لأول مرة- هو نافذة على عالم الطفل بصورة واسعة، إنه يتتبع نشأة الغريزة عند الإنسان، عبر كل المحيطات به، ابتداء من الأب والأم، وانتهاء بالعوامل الطبيعية كاشمس والقمر. سيجد القارئ دعوات وتصريحات وأقوالًا كانت تبدو وقت جهر بها لورانس غريبة للغاية، ولكنها صارت الآن من متطلبات المجتمع ومما أثبت العلم الحديث صحته. الكتاب –كما يؤكد كاتبه- ليس دراسة علمية، وإنما فيوض وخواطر وتأملات جديرة بالاحترام، والنقد والدرس أيضًا.
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف “طرزان”، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدة من أجمل ما كتب بوروز، إنها ثلاثية برسوم: أميرة المريخ – آلهة المريخ- أمير الحرب المريخي. ولقد حققت هذه السلسلة شهرة كبيرة لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، بيع من كتبه ملايين النسخ، وترجمت أعماله لأكثر من 40 لغة. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامرات تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسة في تلاحق الأحداث. هذه السلسلة جديرة بالاقتناء والقراءة.
أنوريه دي بلزاك بين أشهر كُتَّاب الرواية قاطبة، فعلى يديه اكتمل تحول الرواية من مجرد حكاية أو سرد لأحداث حقيقية أو خيالية إلى بناء فني متكامل يزخر بالحياة والأحداث، ويخضع لمعايير فنية واضحة. وهو لم يفعل ذلك كما يفعل النقاد عن طريق صياغة النظريات، وإنما صنعه عملًا عن طريق عشرات الروايات التي كتبها خلال حياته التي لم تزد على واحد وخمسين عامًا. وليس أدل على منزلته الأدبية من أن أعماله قد تخطت منذ أمد بعيد إطار الأدب الفرنسي، ونقلت إلى الكثير من لغات البشر. بلزاك، إلى جوار شكسبير ديكنز، أكثر الأدباء نشرًا في مختلف اللغات، لكن تفتقر المكتبة العربية لكثير من مؤلفاته. عاش بلزاك فترة من أغنى فترات تاريخ بلاده من حيث التغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي ما كانت لتفلت من نظره الثاقب، وهو ينتمي اجتماعيًّا إلى الطبقات الوسطى، تلك الطبقات التي في قلب الأحداث التاريخية الكبرى، وعبرت عنها أدبيًا بأجمل ما يكون التعبير.
لطالما زعم كثيرون من مؤرخي الأدب ومعلمي الكتابة الإبداعية أن المراحل العمرية الأولى للإنسان هى مصدر إلهامه، وأننا لو فتشنا في طفولة وشباب كل كاتبٍ، لوجدنا منابعه. إلى أيِّ مدى تحسب أنك قرأت تولستوي جيدًا أيها القارئ؟ هل فكرت يومًا من أين استلهم مؤلف الرائعة البديعة “الحرب والسلم” كل هذه الشخصيات التي تُقدِّر بالمئات؟ هل تريد أن ترى كيف يمكن للسيرة الذاتية أن تصير رواية؟ وكيف يمكن للرواية أن تصير قصةً حقيقيةً؟ هذا والكثير غير هذه الأسئلة ما ستجد جوابه الذى حرره الروائي العظيم ليف تولستوي في هذا الكتاب البديع، الذي يخطف قارئهُ من أول سطرٍ، فلا ينتبه إلا وهو يتمنَّى أن يكون للكتاب جزء ثان.
لم يتسلل وانج لانج إلى عالم الموت في سهولة ويسر كما فعل أبوه الهرم من قبل. حقًّا كانت روحه تتأهب للرحيل على الطريق عدة مرات، بيد أن جسده القوي العجوز تمرد عليها في كل مرة، مصرًّا على التخلف عنها حتى تأفل شمس اليوم. وحين بدأ الصراع بين الروح والجسد ذعر وانج لانج للمعركة التي شعر بها تدور في أعماقه، فقد كان دائمًا جسدًا أكثر منه روحًا. كان رجلًا بدينًا، يفيض حيوية وقوة يوم كان في أوج شبابه، فلم يكن في مقدوره أن يسمح لجسده بالرحيل في تهاون واستخفاف، وإذا شعر بروحه تتسلل بعيدًا، استبد به الخوف، فراح يصرخ كالأطفال في صوت لاهث أجش، دون أن ينبس ببنت شفة.
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف “طرزان”، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدة من أجمل ما كتب بوروز، إنها ثلاثية برسوم: أميرة المريخ – آلهة المريخ- أمير الحرب المريخي. ولقد حققت هذه السلسلة شهرة كبيرة لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، بيع من كتبه ملايين النسخ، وترجمت أعماله لأكثر من 40 لغة. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامرات تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسة في تلاحق الأحداث. هذه السلسلة جديرة بالاقتناء والقراءة.
بيرل باك أديبة أمريكية ولدت في 1892 ببلدة هيلسبور في فيرجينيا الغربية. وقبل أن تبلغ من العمر خمسة أشهر، عاد بها والديها إلى الصين حيث كانا يعملان في التبشير واشتريا منزلًا في حي صيني في مدينة شين كيانج. في هذا الحي، مكثت بيرل معظم سني طفولتها حيث قالت فيما بعد “لم أشعر بأي فرق بيني وبين الأطفال الصينيين”. عند بلوغها الرابعة عشر عامًا، التحقت بمدرسة لتعليم اللغة الإنجليزية في مدينة شنغهاي وبعد عامين سافرت للولايات المتحدة والتحقت بمدرسة التعليم العالي في ولاية فرجينيا في تلك الأثناء بدأت بنشر كتابها حيث حازت على بعض الجوائز. من المعروف أن الأديبة قد انكبت على قراءة القصص منذ نعومة أظفارها، ثم قدمت فيها إنتاجًا متعددًا وغزيرًا. ونظرًا لأن معظم كتاباتها مستوحاة من الحياة في الصين، لقبت بالكاتبة الصينية. حصلت بيرل باك على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1938 في مجال الرواية.
نجد في رواية “شتاء السخط” طابعًا جديدًا متميزًا بالنسبة للروائي الكبير جون شتاينبيك، نحس فيها التحكم الخلاق في الشكل الفني إلى جانب رصانة الأسلوب وعمق الفكرة. تدور الرواية حول أزمة مثقف تطحنه الأوضاع الاجتماعية المحيطة به. إن المؤلف لأول مرة يجعل بطل روايته خريج جامعة هارفارد، ويجعل من تأزمه النفسي المحرك الأول لارتباطه بالأحداث. يتعرض بطل الرواية في أول تعرفنا به إلى ثلاثة أحداث تزلزل كيان الكائن العادي، فما بالك بمن هو مهيأ فعلًا للتمرد. يتعرض البطل في يوم واحد لإغراء عاهرة البلدة، ثم يعرض عليه القيام بعملية سطو، ويأخذ أول درس عملي في حياته عن ممارسة التجارة، وتعرض عليه أول رشوة. ويجسم الروائي عوامل الضغط الخارجي على بطله ويزيد من قسوتها ليهيئه للقيام بأحداث الرواية التي ستتوالى.
أندريه جيد (1869 – 1951) هو واحد من كبار الكتاب الفرنسيين خلال النصف الأول من القرن العشرين. ترجمت العديد من كتاباته إلى اللغة العربية ومنها “اللاأخلاقي” و”أقبية الفاتيكان” و”الباب الضيق”، ورواية “المزيفون” التي بين أيدينا. ولد أندريه بول جيوم جيد بباريس لعائلة مسيحية بروتستانتية، عانى أثناء فترة طفولته من المعاملة السيئة من أسرته مما أثر عليه بالسلب وترتب عليه عدم انتظامه في السلك التعليمي، واستهوته في بدايات الشباب جلسات المثقفين وندواتهم، فحرص على ارتياد الأندية الشعرية والصالونات الأدبية، وبرغم التعسر الدراسي في حياته المبكرة فقد حصل الأديب أندريه جيد على جائزة نوبل للآداب وعلى الدكتوراه الفخرية من جامعة “أكسفورد”. وتعلَّق أندريه جيد بأفكار الفيلسوف نيتشه، هذا التعلق الذي يقول جيد إنه كان من خصائص الأديب العظيم دوستويفسكي كذلك. نشرت رواية “المزيفون” عام 1925 في المجلة الفرنسية “جبهة الخلاص الوطني”.
كثيرون يعرفون الأديب الأمريكي إدجار رايس بوروز بأنه مؤلف طرزان، تلك الشخصية التي اشتهرت في العالم كله، وتم تمثيلها العديد من المرات. وها نحن نقدم للقارئ العربي واحدةً من أجمل ما كتب بوروز، إنها سلسلة برسوم، ولقد حققت هذه السلسلة شهرةً كبيرةً لبوروز، وجعلته نجمًا لامعًا، وبيع منها ملايين النسخ، وتُرجمت لأكثر من 40 لغةً. هنا سيصادف القارئ الفانتازيا والخيال العلمي في شكل مغامراتٍ تجري على كوكب المريخ. سيجد الإثارة والتشويق، وسلاسةً في تلاحق الأحداث. سلسلة روايات من عيون أدب الخيال العلمي، جديرةٌ بالاقتناء والقراءة.
هذه الترجمة العربية الأولى، لرواية فارقة هي “يوم الجراد”. والفارق بينها وبين كل روايات هوليوود الأخرى، أن موضوعها لم يكن النجوم، بل الحرافيش الذين كانوا يدبون على أطراف عاصمة السينما. وعلى الرغم من أن هوليوود قامت واعتمدت على قدرتها على توقع وتلبية ذوق الجمهور، إلا أن الجماهير في هوليوود نفسها لم تبد أبدًا موضوعًا مناسبًا للروائيين حتى أتى كاتب هذه الرواية الاستثنائي ناثانيال ويست، من نيويورك. ولد الروائي الأمريكي، غير المتحمس لنوعية الحياة اليومية في الولايات المتحدة الأمريكية، ناثانيال ويست، عام 1903 وكان من المقدر له أن يرى في الحياة أكثر مما يراه الآخرون. تحديدًا كان باستطاعته أن يرى الحياة بتفاصيلها الثرية والعبثية، حتى وفاته العبثية ذاتها، في حادث تحطم سيارة وهو في السابعة والثلاثين من عمره بينما كان يسرع لحضور جنازة صديقه الروائي سكوت فيتزجرالد في عام 1940.
ماذا يحدث حين تجد أمٌّ شابة فلاحة لا تقرأ ولا تكتب نفسها مهجورة مع أطفالها الثلاثة وحماتها في كوخهم الريفي الصغير والهاجر هو الزوج الحبيب؟ ماذا تفعل ولا أحد لها في الدنيا و كأن السبل تقطعت بها؟ وكيف ستقضي حياتها بعد زوج خرج ولم يعد ولديها مسؤولية تنوء بحملها الجبال؟ ولديها أشواقها الشابة تفور في جسدها كل يوم؟ أسئلة سيكون لها إجابة متوقعة عند كل قارئ، لكن الإجابة عن الروائية بيرل باك غير متوقعة ومفاجئة للجميع. رحلة حياة الأم في هذه الرواية هي رحلة حياة طبقة بأكملها قبل أن تكون رحلة حياة امرأة. رحلة تمتلئ بتفاصيل ممتعة شائقة ومؤلمة في نفس الوقت، وهذا المزيج هو أكثر ما برعت فيه بيرل باك. ستضحك وتبكي وأنت تقرأ هذه الرواية عزيزي القارئ. ستعترف للكاتبة بالعبقرية وأنت ترى نفسك مصنفًا الرواية فصلًا بعد فصل، وكل فصل يخرج الرواية من تصنيفك الأول لها ليدخله تصنيفًا آخر. تراجيدية، أم فلسفية، أم سياسية؟ هي كل ما سبق. في ترجمة رائعة للمترجم محمود مسعود، تأتينا الرواية الفذة الفاتنة “الأم” للروائية الشهيرة الحاصلة على نوبل للأدب بيرل باك.
© Copyright,Afaq Publishing House